en
Feedback
الدكتاتور

الدكتاتور

Open in Telegram

ھيَ قناتي أتوَكّأ عليھا وأھُشُّ بِھا على مَلَلي، وَليَ فيھا مآرب أُخرى.. ­ ­­­­­ ­ ­ ­­­­˺ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ˹ ✦ 31 يَناير 2017 ­ف. ✦ 3 جُمَادَى الأولى 1438 ھ. ✦ صارحني.. t.me/SY8Bot?start=11h0GwRbb

Show more
350
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2030 days
Posts Archive
صباح الشمس المشرقة الساطعة في سماء لا سحابة فيها..

الأفارقة عمرك ما تعبىٰ عليهم! تي لا للتوطين..

الشوّالي لما يتسلّط على حد اعرف انه ضاع في الضبـاب!

صالحة لعشرة سنوات أخرىٰ..

اليوم مافيش صبح.. قايلة طول!

الجميع يتحدث عن الحقيقة.. ولكن لا أحد يقولها!

خطرها.. الكرة المغربية مواهب من غير فلوس.. الكرة السعودية فلوس من غير مواهب.. الكرة الليبية لا فلوس لا مواهب!

..🤷‍♂
..🤷‍♂

الجاوي تفعّل في آخر دقايق!

..
..

سبب خروج اليابان سمعولهم الأغنية المقلدة..

وأشرقت الأرض بنور ربها.. فانجلى الليل بسواده وتبدّدت ظلماته كأن لم تكن.. فسبحان من تنفّس الصُّبح بأمره.. وأذِن للنور أن ينساب رقيقًا يمسح تعب القلوب.. ويبثّ في الأرواح أملًا جديدًا. ربّنا بك أصبحنا مقرّين بأنك حسبُنا.. وعليك توكّلنا.. يسّر لنا من الأقدار أجملها..

فعلاً..

- شرذمةٌ فاشلون. - شردمةٌ فاشلون. عند العرب "شرذمة" و "شردمة" بمعنى واحد.. وهما لفظان فصيحان يحملان دلالة التفرّق والخذلان.. غير ان الفرق يكمُن في الوقع البلاغي.. فـ"شرذمة" توحي بالقلّة المنبوذة.. و"شردمة" تزيدها تشتت وتبعثر في النفوس قبل المواقف.. وما أوجع ما يجتمعان عليه من معنى الذلّ والتفكّك.. حين تكون الجماعة اشتات.. والرأي فوضى.. والعزيمة وهنًا!

يبررون الخطأ لمن يريدون.. ويحملونه فوق ما يحتمل حين يصدر ممن لا يودون. ما لكم كيف تحكمون!

الخروج المُشـرّف.. عنوان الصُحف في عمّان.. بعد ساعة من الآن!
الخروج المُشـرّف.. عنوان الصُحف في عمّان.. بعد ساعة من الآن!

الخروج المُشرف.. عنوان الصُحف في عمّان.. بعد ساعة من الآن!
الخروج المُشرف.. عنوان الصُحف في عمّان.. بعد ساعة من الآن!

بينما أنت على وشك إنهاء يومك المتعب.. تستقبل ليلك وأنت تتجهز للدخول إلى غرفتك وفراشك.. تأتي إلى جهاز التلفاز تقلب القنوات.. باحثاً عن أي شيء ينسيك تعبك.. تقع عيناك أمام مباراة البرازيل والأرجنتين في نهائي كأس القارات 2005، التي انتهت بفوز البرازيل 4-1.. تنسجم قليلاً.. ثم يأخذك الحنين إلى فيسبوك لتبحث عن شيء تكتبه.. فتجلس مع نفسك، وفجأة يستبد بك التركيز على الكتابة في هذا الوقت المتأخر.. تجدها أشبه بمناوبة في طوارئ أحد المستشفيات.. أو في فرقة إنقاذ.. أو حتى في سيارة إسعاف.. لا أعرف تحديداً مثل ماذا.. كل ما أعرفه أن تمسك هاتفك.. وتكون على أهبة الاستعداد.. تمضي ليلتك ولا تدري أي لحظة حزينة من الماضي ستتذكرها.. بعدها ينفجر الحنين.. ثم تهرع مسرعاً للكتابة محاولاً الإنقاذ والنسيان.. يا صديقي.. إن الخراب النفسي الذي يحدثه فيسبوك وإنستغرام وغيرهما في أرواحنا أكثر بكثير من ذلك الذي يخلفه الواقع.. نحن أمام موجة هائلة من الرداءات الصاخبة التي تجتاحنا جميعاً.. صراعات هابطة.. ومعارك هامشية تقتل وعيك لدرجة مفزعة.. ويتدنى مستوى تفكيرك بشكل مرعب.. تلاحقك معاركها فتشعر بحالة غريبة من الخدر والتبلد.. أنت في مواجهة حالة من الشواش المخيف تكتسح ذاكرتك.. وخياراتك في مقاومتها محدودة للغاية.. ​باستطاعة المرء أن ينجو بذاته أحياناً من تشوهات الحياة.. ويلوذ بعزلته متى شاء.. لكن ليس بمقدوره أن يوقف تدفق التفاهات في هذا الفضاء المنفلت.. أنت في جمهورية سائلة لا تحكمها سوى الفوضى.. وما دمت اخترت التواجد بينها فعليك أن تدفع ضريبة تواجدك كاملة.. تدفعها من سلامك النفسي وسكينتك الداخلية ويقينك العقلي دونما تأفف ولا ضجر.. ولا خيار ثالث أمامك.. ​الأمر مرهق للغاية.. حيث المرء واقع بين حصارين؛ واقع حياتك الكئيب.. وواقع افتراضي يعج بكل شيء.. واقعك الأول لم تختره أنت.. وواقعك الثاني اخترت بدايته.. لكنك فيما بعد صرت محكوماً به.. تسري عليك قوانينه العائمة ولا خيار لرفضها إلا برفض واقعها كلياً.. وهو خيار أسوأ بالطبع.. إن أقدمت عليه؛ سرعان ما ستضربك الوحشة.. وتجد نفسك مرغماً على العودة إليه.. لاهثاً من جديد في زحمة فضائه المضطرب.. ​فيسبوك ليس بذات القدر من السوء في كل العالم.. هو في عالمنا فقط -نحن الشعوب التائهة- يمثل انعكاساً لبؤس الواقع.. حيث تجد أمامك فضاءً مكتظاً بالفوضى والمتناقضات.. وعليك أن تتقبل اللعب فيه كما هو.. وأقصى ما يمكنك فعله هو محاولات بائسة لتحسين شروط تواجدك فحسب.. وحتى وأنت تجتهد لتفعل ذلك.. محاولاً النجاة بروحك.. فإن أكثر ما يمكنك فعله هو خفض مستوى خسارتك وتحسين نسبة الفائدة بعض الشيء.. أما الفوضى فسوف تجد طريقها إلى داخلك في كل الحالات.. ​علينا حراسة أرواحنا من هذه الاكتساحات الشريرة بأي طريقة كانت.. يتوجب أن نحصن ذواتنا من هذا الضخ العشوائي الذي يعرض كينونتنا للتلف.. حيث سلامك الداخلي مهدد بشكل دائم.. وأسوار ذاكرتك مكشوفة أمام متوالية مستمرة من المهازل التي تهب عليك كل يوم في هذا الفضاء اللعين.. وجميعنا مستسلمون.. نتلقفها بكل بلادة.. ونشارك فيها بكل حماس.. نحن لا ندرك أثر خرابها على مستوى الروح والذاكرة.. لكن الدمار يتراكم فينا ببطء.. وكل يوم نصحو أكثر بلادة من سابقه.. وتموت فينا شهية الحياة.. وتلك لعنة التكنولوجيا وحصاد واقعنا البائس!

إي والله..

morning everyone.. except for those who love summer! - ونستون تشرشل.

الدكتاتور - Statistics & analytics of Telegram channel @depthoo