en
Feedback
خدمة كن داعيا الدعوية

خدمة كن داعيا الدعوية

Open in Telegram

خدمة كن داعيا الدعوية خدمة لنشر المنشورات الدعوية والتصاميم الدينية للإستفسار والأسئلة الدينية @Cssg2bot

Show more
639
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-3530 days
Posts Archive
👈السؤال هو/ دفن سيدنا طلحة في جانب بحر الفرات في أول الأمر ..؟ 👈اختر ما الإجابة الصح/ ( صح - غلط ) 👈ارسل الإجابة الصح هنا/ @Cssg2bot 👈ملحوظة: مدة السؤال دقيقة فقط 🔴 أرسل إجابتك واسمك ثلاثي في رسالة واحدة 🎉الفائز له شهادة تقدير #خدمة_كن_داعيا_الدعوية #إدارة_خدمة_كن_داعيا_الدعوية 🥳

#كن_داعيا
#كن_داعيا

اللهم صالحا يخشى أن يئِن قلبي يوما بسببه ، يتقيك فيني و إذا دعى قال اللهم و هي معي #كن_داعيا ❤️

#مشرف_4 #خدمة_كن_داعيا_الدعوية #دعاء_من_القران
#مشرف_4 #خدمة_كن_داعيا_الدعوية #دعاء_من_القران

المسابقة الساعة ١٠🎉

المسابقة هتكون في الفقرة دي اقرأوها كويس

#حديث_اليوم عن كعب بن عجرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مُعَقِّباتٌ لا يخيب قائلهنَّ -أو فاعلهنَّ- دُبُرَ كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة». الفوائد : 1: التسبيح والتحميد والتكبير هن الباقيات الصالحات. 2: فاعل الخير وقائل الكلم الطيب لا يخيب سعيه، ولا يضيع عمله. 3: الذكر بعد الصلوات المفروضة فيه صيغ كثيرة، وهو من باب اختلاف التنوع، هذا يدل على سعة رحمة الله بعباده. #حديث_اليوم #خدمة_كن_داعيا_الدعوية

#موعظة_الصباح
#موعظة_الصباح

‏لا يجب للمؤمن أن يكون دَيْدَنه الحزن والضعف؛ مهما تكالبت عليك الهموم والمصائب يكفيك السرور بمعرفة الله والفرح بقُربه.. فهناك من صرفه لعبادة غيره.. وأنتَ شرَّفك وهداكَ لعبوديته، أليست أعظم نعمة؟! افرح بالله واطلب المدد منه.. فمن توكل على الحي الذي لا يموت كفاه وآواه وأغناه. #وتركم_جنة #قيام_الليل_شرف_المؤمن #خدمة_كن_داعيا_الدعوية

#كن_داعيا
#كن_داعيا

استقبلوا أقداركم بنَفسٍ راضية .. فالله يعلم وأنتم لا تعلمون #كن_داعيا ❤️

#دعاء_من_القران #خدمة_كن_داعيا_الدعوية #مشرف_4
#دعاء_من_القران #خدمة_كن_داعيا_الدعوية #مشرف_4

ثم قال للزبير :( يا زبير : نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا زبير ، الا تحب عليا ؟؟ فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟ فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم ) فقال الزبير :( نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لاأقاتلك ) الشهادة وأقلع طلحة و الزبير -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا ، فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا :( اني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان من الذين قال الله فيهم :( ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين ) ثم نظر الى قبريهما وقال :( سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :( طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة ) قبر طلحة لمّا قُتِلَ طلحة دُفِنَ الى جانب الفرات ، فرآه حلماً بعض أهله فقال :( ألاّ تُريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت ) قالها ثلاثاً ، فأخبر من رآه ابن عباس ، فاستخرجوه بعد بضعة وثلاثين سنة ، فإذا هو أخضر كأنه السِّلْق ، ولم يتغير منه إلا عُقْصته ، فاشتروا له داراً بعشرة آلاف ودفنوه فيها ، وقبره معروف بالبصرة ، وكان عمره يوم قُتِلَ ستين سنة وقيل أكثر من ذلك

طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض " " وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة حديث شريف طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي القرشي المكي المدني ، أبو محمد لقد كان في تجارة له بأرض بصرى ، حين لقي راهبا من خيار رهبانها ، وأنبأه أن النبي الذي سيخرج من أرض الحرم ، قد أهل عصره ، ونصحه باتباعه وعاد الى مكة ليسمع نبأ الوحي الذي يأتي الصادق الأمين ، والرسالة التي يحملها ، فسارع الى أبي بكر فوجده الى جانب محمد مؤمنا ، فتيقن أن الاثنان لن يجتمعا الا على الحق ، فصحبه أبو بكر الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- حيث أسلم وكان من المسلمين الأوائل ايمانه لقد كان طلحة -رضي الله عنه- من أثرياء قومه ومع هذا نال حظه من اضطهاد المشركين ، وهاجر الى المدينة وشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- الا غزوة بدر ، فقد ندبه النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه سعيد بن زيد الى خارج المدينة ، وعند عودتهما عاد المسلمون من بدر ، فحزنا الا يكونا مع المسلمين ، فطمأنهما النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن لهما أجر المقاتلين تماما ، وقسم لهما من غنائم بدر كمن شهدها وقد سماه الرسول الكريم يوم أحُد ( طلحة الخير ) وفي غزوة العشيرة ( طلحة الفياض ) ويوم حنين ( طلحة الجود ) بطولته يوم أحد في أحد أبصر طلحة -رضي الله عنه- جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلقيه هدفا للمشركين ، فسارع وسط زحام السيوف والرماح الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآه والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمام الرسول -صلى الله عليه وسلم- يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ، ويقول أبو بكر -رضي الله عنه- عندما يذكر أحدا :( ذلك كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء الى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح :"دونكم أخاكم " ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه ) وقد نزل قوله تعالى :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا " تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية أمام الصحابة الكرام ، ثم أشار الى طلحة قائلا :( من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض ، وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة ) ما أجملها من بشرى لطلحة -رضي الله عنه- ، فقد علم أن الله سيحميه من الفتنة طوال حياته وسيدخله الجنة فما أجمله من ثواب عطائه وجوده وهكذا عاش طلحة -رضي الله عنه- وسط المسلمين مرسيا لقواعد الدين ، مؤديا لحقوقه ، واذا أدى حق ربه اتجه لتجارته ينميها ، فقد كان من أثرى المسلمين ، وثروته كانت دوما في خدمة الدين ، فكلما أخرج منها الشيء الكثير ، أعاده الله اليه مضاعفا ، تقول زوجته سعدى بنت عوف :( دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموما ، فسألته : ما شأنك ؟ فقال : المال الذي عندي ، قد كثر حتى أهمني وأكربني وقلت له : ما عليك ، اقسمه فقام ودعا الناس ، وأخذ يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهما ) وفي احدى الأيام باع أرضا له بثمن عال ، فلما رأى المال أمامه فاضت عيناه من الدمع وقال :( ان رجلا تبيت هذه الأموال في بيته لا يدري ما يطرق من أمر ، لمغرور بالله ) فدعا بعض أصحابه وحملوا المال معه ومضى في الشوارع يوزعها حتى أسحر وما عنده منها درهما وكان - رضي الله عنه من أكثر الناس برا بأهله وأقاربه ، وكان يعولهم جميعا ، لقد قيل :( كان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا الا كفاه مئونته ، ومئونة عياله ) ( وكان يزوج أياماهم ، ويخدم عائلهم ، ويقضي دين غارمهم ) ويقول السائب بن زيد :( صحبت طلحة بن عبيد الله في السفر و الحضر فما وجدت أحدا ، أعم سخاء على الدرهم ، والثوب ، والطعام من طلحة ) طلحة والفتنة عندما نشبت الفتنة في زمن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أيد طلحة حجة المعارضين لعثمان ، وزكى معظمهم فيما ينشدون من اصلاح ، ولكن أن يصل الأمر الى قتل عثمان -رضي الله عنه- ، لا لكان قاوم الفتنة ، وما أيدها بأي صورة ، ولكن ماكان كان ، أتم المبايعة هو والزبير لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين ، ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي - رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة :( يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)

#تأملات_قرآنية #خدمة_كن_داعيا_الدعوية
#تأملات_قرآنية #خدمة_كن_داعيا_الدعوية

#حديث_اليوم عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قالَ: قالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "يُوشَكُ أنْ يكونَ خيرَ مالِ المسلمِ غَنَمٌ يَتَّبعُ بها شَعَفَ الجبالِ، ومواقعَ القطرِ يَفِرُّ بدينِهِ من الفتنِ". الفوائد : 1: فضيلة العزلة لمن خاف على دينه. 2: الحديث من دلائل النبوة، فقد وقع ما أخبر به النبي –صلى الله عليه وسلم-، فلا يكاد المسلم ينجو بنفسه في الليل أو النهار. 3: الفرار من الفتن سبيل المؤمنين الخُلّص؛ لأنه صيانة للدين. 4: من خير مال المسلم غنم يرعاها في العشب المباح، حيث يكسب منها قوتاً طيباً. #حديث_اليوم #خدمة_كن_داعيا_الدعوية

#تأملات_قرآنية #خدمة_كن_داعيا_الدعوية
#تأملات_قرآنية #خدمة_كن_داعيا_الدعوية

موعظة الصباح 👌🌸
موعظة الصباح 👌🌸