د.علي الوردي
Open in Telegram
لـ شاب ١/٣٠، لـ شابَ في الـ ٢٣منَ عمرآ، احد الثائرين في ثورة تشرين كل مايكتب هنا تخليد للتاريخ🤍.. لـ تواصل 🖤 @hs_9k
Show more4 086
Subscribers
-324 hours
-77 days
-3530 days
Posts Archive
4 086
وعقيدتي في علي بن أبي طالب أنه لا يريد الخلافة من اجل مصلحته الخاصة إنما كان يريدها لكي يحقق بها مبادئ الثائر الأعظم محمد بن عبد الله
د.علي الوردي, مهزلة العقل البشري
4 086
كنت اصبغ حذائي ذات يوم على رصيف شارع في نيويورك، وكان الصباغ يتوقف عن الصبغ بين لحظة وأخرى ليتحدث إلى رجل كان واقفاً بجانبه وعليه سيماء الوقار، لقد كانا يتحدثان عن رحلة صيد قام بها ذلك الرجل الوقور هو وزوجته في سواحل كاليفورنيا الأمريكية. وبعد ذهاب ذلك الرجل سألت الصباغ عنه فقال : انه صديق، وهو مدير هذا المستشفى وأشار بيديه إلى مستشفى قريب كبير جدًا، لعل مستشفانا الحكومي لا يصلح أن يكون مطبخاً فيه! لقد ذُهلت حقاً حين وجدت ذلك المدير الكبير يتحدث إلى الصباغ الذي كان يصبغ حذائي، ولقد تذكرت آنذاك مايروى عن علي بن أبي طالب من أنه كان في أيام خلافته في الكوفة يكثر من الجلوس في دُكان بقال ( ميثم التمار) إذ كان البقال صديقه، وكان الخليفة يبيع التمر مكانه إذا غاب.
4 086
يالون تريدو
4 086
كثيراً ما يجري الزواج في "الريف" على أساس من المقايضة الصريحة وهو ما يعرف عندهم «گصة بگصة» حيث يتفق رجلان على أن يتزوج كل منهما أُخت الآخر من غير مهر. وهناك قصص تروى عن بعض رجال كبار في السن ولهم بنات جميلات. فالرجل منهم يعرض ابنته للمقايضة مع من يعطيه فتاة صغيرة ليتزوجها بنفسه.
- د. علي الوردي، لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث.
4 086
إذا وجدت نفسك تُريد الكلام وكان الدافع الحصول على تقدير الحاضرين أو التقرب لأصحاب النفوذ فاعلم أنك فاشل عاجلاً أو آجلاً!
- د. علي الوردي.
4 086
على هذا المنوال تدور الدنيا في هذا البلد الأمين!
المشكلة هي أن المظلوم في هذا البلد لا يستطيع الافصاح عن نفسه، بينما فُتحت أبواب الكتابة والخطابة على مصراعيها لمن يريد أن يتكلم من المترفين والمتفيقهين والحالمين.
- د. علي الوردي.
4 086
يجب أن يدرك الإنسان بأنه مُقبل على عصر جديد لا تصلح فيه الأفكار المحدودة التي كان يتباهى بها أجداده المغفلون!
- د. علي الوردي.
4 086
لا يستطيع الانسان أن يستغل أخيه الانسان من غير حجة براقة يستر بها استغلاله. و هو بذلك يختلف عن الحيوان، فالحيوان يأكلك ولا يبالي.. أما الانسان فهو يأكلك و يدعي انه أكلك في سبيل الله أو سبيل الحق و الحقيقة.
- د. علي الوردي.
