en
Feedback
رسول كاظم

رسول كاظم

Open in Telegram

ـ لـ صاحب السادس وعشرون عام ـ يتخذ مِن القناة دفتر لـهُ ليُدون كتاباتهُ " لـ ♥ @NARR9 أنستكرام : https://instagr.am/l_23k

Show more
5 334
Subscribers
No data24 hours
-177 days
-7230 days
Posts Archive
كانَ باستطاعتي أن أحمل سَيفًا، لأكونَ المُحاربَ الذيّ لا يُقهر... لكنني اخترتَ أن أكون أشدَّ الخائنين بَشاعةً، لأوهم قائدي بأن جراحي من سيوف الأعداء، بينما هيّ جِراحٌ صَنعتُها بيدي، طعنتُ بها نفسي النَتِنة... كلُّ ذلك، كان مِن أجل حبّي، من تلك القبيلة التيّ جَعلت من قلبي خائن أسير لا يريد الإنتصار إلا بِها..

“

كم من الأيّام يكفي لتكسرني؟! وكم من الأيّام تكفي كي أستفيقَ من كسرها؟ وكم من الأحلام التي حذفتُ منها الحاء - فغدت آلألام!! يا لسياسةِ الأيّام الحزينة، كيف تستطيع أن تجعل من قلبك وَحلًا، ومن روحك غيمةً مثقلةً لا تمطر؟ لكن.. رغم كل هذا، سَيبقى هناك فجرٌ خجول، يبحث عن نافذةٍ صغيرةٍ ليولد منها من جديد

“

.

يُحكى إنَ فِنجان ودلةً قَد اِختلفى.. فأسقطَ الفِنجانَ نَفسهُ مُنكسراََ. وأقسمت الدلةُ بِأنها مُهاجرةٌ.. لَنْ تَصعد نِيران أحدهم ابداً،،، مَرت ليالِ وأيام كَثيرةٌ... لمَْ يَهتز الفنجان المُنكسر بَقي هكذا مُحطمً إلى اشلاءٌ صَغيرهً لمَْ يَتذوق من الدَلةِ قهوتها.. ثم ماذا.. تصادفت الدلةٌ مع الفنجان المنكسرٌ فَلا هيّ مدت رأسها ولا الفنجان لَملم من نفسهُ.. انهُ الكبرياء الذيّ كان يَتكلم عن نهايةٌ حَزينة يَملأها الكَثير َمن عَدم الإحترام والتقدير.. (فنجان ودلة كانت ذات يوم رائحة قهوتها أطيب الروائح لكنهُ القدر..!! )

“

،

اليوم المشؤوم. !! -أربعة أعوام دراسية.. -عشرات الأصدقاء اللطفاء، -الكثير من الأساتذة الرائعين -النادي الطلابي،، كراج السيارات،، -مطعم الجامعة،، مكتبة القسم،، -وبعض الأماكن التي انعرفت بأسمائنا.. لكنهُ الفُراق قَد صَفعنا وتَفجرت الدموع واعتصرت القلوب،وهدأت الأصوات لا تعرف كيف تتصرف مع آخر أمتحان وآخر، جلوس على مقعد الدراسة وانتَ طالب.. وكيف لكَ ان تحتضن صديقك لآخر مرة حضن يكفيك ان تعيش باقي السنوات دون رؤيتة أيضاً... - انهُ الفُراق أتى مُسرعاً ، سأتعذب، سأشتاق إليكم كثيراً، أخيراً أحبتي إلى اللقاء كثيراً في حفظ الله، اتمنى لكم النجاحات اما أنا فأنهُ: اليوم المشؤوم..... "" اذا كثرت المصيبة قل الكلام ""

يا للأسى!! يا لثقلان المَشاعر المُتراكمة.. تلكَ الدُموع المُتحجرة.. وتلكَ الأصوات الصَامتة.. والخطواتِ الكثيرةَ الواقفة.. والمُصارحات المندفنةِ. يا لأبسطَ الأمنيات...!! أريد أن أغفى ، أريد أن أشقى، أريد أن أصحو، طيرًا بلا جناحين... لكنهُ يُحلق لأنَ لا شيٌء يَربطهُ بالأَسفل.

“

حتى لو صار قرن مناشر بس هسه راح اراضيكم بنص قوي قوي قوي🥲

إن كُنتَ تُراقبني.. فأنا الأن لا إذنٌ تَسمع ولا عَينٌ تَرى. لكنني أقترحُ عَليكَ شيءً سَيُساعدك كَثيراََ -أن تَحمل مِشعلٌ مُضيئ حرصاً عليك بأن تَتعثر فيّ طَريقي المُضلم... فتكون نَتيجة مُراقبتكَ ليّ خَسارةٌ فادحة.

“

صبحكم الله بالخير راح ينزل نص✨🤍

رب العالمين وحده يعرف والمقربين من يمي اني شكَد تعبت يله تخرجت وشكد واجهت صعوبات بين ترك للدراسه وبين رجوع وبين طلعت الأول ع المسائية وبين شغلي وبين مشاكلي وبين اهلي وبين اصدقائي... اكَولها وبكل شجاعة و صراحة اليوم ( اني اكثر انسان يستحق يتخرج ويفرح ويضحك) - شكرآ لله كثيراََ، اهدي تخرجي إلى روح أبي وحبيبي وتاج راسي الأول والأخير.. والى أمي حبيبتي معشوقتي الأبدية.. كلام كثير وتعابير مليئة قد تختفي في لحظات الفرح...

photo content
+1

يوم جديد وتخرج مُنتظر 10/2 ✨🤍

٢/١٠ الاثنين ✨🎓
٢/١٠ الاثنين ✨🎓

وَسطَ قَوانين القاعةِ الدراسية، وَصوتَ الاُِستاذ المُرتفع. وضَجيج الطَلبةِ وَهم يُشاركون. - أجلسُ أنا هنا فيّ مُنتصف القاعةِ.. غارقٌ ما بَيني وَبيني، مِثلَ ذاكَ الذيّ القى بِنفسهٌ.. بِشاطئ المَدينةِ مُنتحراَََ.. أمسى يُصارع المِياه مُتمسكاََ ؟ا.. لأجد يَداي ماسكهٌ قَلمٌ و ورقةٌ بَيضاء وكأنها تَكتبُ وَحدها بَعدَ تَرتيلَ حُروف مِن قِبلَ لسانً كَتوم.. تَتجمع الحُروف فَوق بَعضها البَعض. لدرجة أشعرُ أنها تتساقط من على الورقه.. - فأحاول التقاطها مُرتعباََ.. فَيضحكَ الجَميع على إرتعابي لأُطرد خارج القاعةِ الدراسية بحجةُ إنني طالبٌ مُشاغب...