en
Feedback
إلى الله

إلى الله

Open in Telegram

اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ، وَاكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ".  ما لي سواكُمْ يَا بني الهادي مرامْ ولأجلِـــكمْ كانـتْ "قناةُ التلگرامْ للتواصل @sajadkadhm

Show more
1 544
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
photo content
+1

إنا لله وإنا اليه راجعون ان هذه الخسارة عظيمة لكن المقاومة أعظم، ونحن على يقين بالخلف العظيم. فلا نحقق آمال العدو بالضعف والو
إنا لله وإنا اليه راجعون ان هذه الخسارة عظيمة لكن المقاومة أعظم، ونحن على يقين بالخلف العظيم. فلا نحقق آمال العدو بالضعف والوهن بل يجب مقارعته بالقوة المضاعفة والبصيرة النافذة، فنحنُ الألباب الذين تبعوا الآل بإحسان، فالقائد لازال حيًا وجُندهُ يموتون ويُحيون ولا يستسلمون لا والله. فعدائنا لهم قائم حتى ظهور القائم، ولا نهن ولا نضعف حتى ننال الشهادة او النصرة.

مع الرسول أم ضده؟ إن الرسول الكريم وصى قبل ان يرحل فقال بثقلان منهن الثقل الأكبر القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه حيث قال الله فيه راشدًا للمؤمنين ومذكرًا للغافلين وزاجرًا للكافرين: (مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ) وبعدها يذكر صفات الذين معه من ركوعهم وسجودهم والغاية من ذلك واحدة وهي ((لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّار)) وكأنه يقول جلّ وعلا ان الغاية من الصلاة ليست اعتكاف المساجد والبكاء بها! بل الغاية أكبر من ذلك بكثير، أنظر.. عندما ذكر جُند الرسول -الذين معه- نسب لهم الشدة على الكفار والرحمة فيما بينهم، وعندما ذكر صفاتهم (تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً) نسب لهم التصلب على الكفار والتجبر وجعل من تلك الصفات غاية وهي (لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّار) فهذه إحدى الغايات من الركوع والسجود. فالوقوف بوجه الصهانية الكفار اليوم المرابطون لثغورنا والمتحزمون لنا بكُلِ جُندهم حزامًا غليظًا والصائرين صفا كأنهم بنيانٌ مرصوص عكس المؤمنين اليوم الظانين انهم مع رسول الله (ص وآله) وهم قالبون لصفات هذهِ المعية فالذي يكون مع الرسول يكون شديدًا على الصهانية رحيمًا باللبنايين والفلسطينين حقًا وبدون ذلك لايخرج من الإسلام فقط بل وأقولها بضرسٍ قاطع وقولٍ صادق إنه خارج من المسلمين شاهر السيف المادي -السلاح- والمعنوي -الفكرة والقول- على رسول الله (ص وآله) نعم، فالمعادي للمؤمن معادي لله فكيف بالرسول؟ عمومًا أيها الشباب المؤمن إن الذي ينصر الرسول (ص وآله) -بنصرة الذين معه- ينصره الله وما ذلك على الله بعزيز وهو وليٌ المؤمنين وبوارِ الكافرين وهو المستعان وعليه التكلان. سجاد كاظم

لإنك سُمٌ قاتل إن ماجرى على أبناء جلدتنا في لبنان يؤلمنا حقًا ويحزننا فعلًا وإن هذا وذاك الجاري بفلسطين لم يأتي دفعةً واحدة بل جاء بقوطيه ببسي واوريو وجبس ليز وبطل مي!! نعم فلا تعجب فالذي يستهين بالصغير يقع بالكبير ولربما لايراه برغمِ كبره! فما جرى والجاري الان من دمٍ يُسفك وسقفٍ يهدم وأطفالٍ تُيتم ونساءٍ تُرمل بل وتُسبى وتُهتك ، هذا الذي يهتز له العرش لا يهزُ لك شعره!! واعجباه أأنت شيعي؟ أأنت مُسلم؟ أأنت إنسان؟ فأن لم يكن لك دين فعُد إلى عربيتك ان كُنت عربيًا ، وإن لم تكن عربيًا فكُن ذاك الأنسان الذي يروج ليل مع نهار طلبا للحرية ويسعى لتحقيقها، فأين حُرية هؤلاء؟ وإلا فأنت حيوان يسعى لإلتهام البشر فحريٌ بمن يراك ان يقتلك لفظًا أو ضربًا موجعًا لإنك سُمٌ قاتل. سجاد كاظم

ومَن عظمها عُظِم! أصدق المصاديق العبادية المُقربه لله هي الصلاة، إذ عندما يأمر بها عزَّ وجلَّ يقول (إني انا الله … وأقم الصلاة لذكري)!. فما عظمتها وما قدرها وما مكانتها! لتُعظم بهذا القدر؟ نعم، أنها العظيمة الرفيقة والشفيعه الشفيقه، التي لا تقبل العُذر من تاركها وقد تلعن مؤديها استخفافًا بها، فهي العظيمة ولا تقبل إلا بالتعظيم. فقد أنتشرت صورة هذا الشاب العابد المجاهد (الموجودة أعلاه) الذي فقد عظيم النعم من بصر ولمس وحركة وقوة،، لكنه لم يفقد التعظيم لتلك العظيمة (الصلاة) فصار بها يُعظم، فمن احترمها اُحترم ومن عظمها عُظِم، لأنها الوسيلة السريعة والطريقة السريحة للوفود الى الله، فمن تركها تركهُ الله ومن نساها نساهُ الله. فهذا الشاب حُجه على كُل الشباب حقًا وما أعظمها من حُجه في زمان أصبحت فيه الطاعة عصيان والعصيان طاعة (إنقلاب الموازين)، وهو شابٌ ليس بني أو وصي حتى يتحجج الشباب بعصمته الكاملة فهو مثلهم ومنهم، وبذلك تتُم الحُجه حقًا. فما عُذرُ مَن أخلق الأعذار لدفعها وهو يمتلك كل تلك النعم المفقودة عند هذا الشاب؟ أليس الجدير بهِ ان يُعظمها فوق تعظيم هذا الشاب لأن يمتلك ما يفقده؟ وإن الدافع لها مدفوع من رحمة الله ورضوانه إلى كيد الشيطان وناره. اللهم يشافيه ويشافي جميع جرحانا ويلبسهم ثوب العافية. سجاد كاظم

photo content

مواقف في العمل في مكان عملي تُحيطُ بي مجموعة من الشباب الهالكة في المعاصي، وبين الفينةِ والأخرى يدعونك لفعل المنكرات معهم كالنظرات المحرمة وغيرها، ففي احد الايام وانا ذاهبٌ معهم إلى العمل، قال لي احدهم مُشيراً بأصابعه إلى أحد فروع المنطقة إن في هذا المكان تجد كذا وكذا، وبدا وكأنه يعرض عليه الذهاب الى هذا المكان! فقلتُ لهُ بالطبع لا، فأجاب لماذا، فأخبرتهُ بأن الأمر بديهي لأن ذلك حرام، فتعجب هو وقال: «عمي ما شاء الله انتَ».واظنهُ لم يكن مقتنع بكلامي، وانا حقيقةً اعذرهُ؛ لأن المحيط الذي يعيش فيهِ لن يُفكر بحلال وحرام، هذا إن كانوا يعتقدون بالجنةِ والنار! ولكن... انا لم تشغلني كل هذا الأمور لأنني على علم مسبق بهذا الوضع، أما الذي خطر في عقلي وتكلمتُ بهِ مع نفسي. ماذا لو كُنتُ غيرَ مُلتزم! حقاً اقول تخيلتُ نفسي بإن لا أعرف من الدين شيء كهؤلاء، فماذا سيحصل لي في هذا المحيط، هل سأترك هذهِ المغريات كما افعل الان! فأنا اليوم عندما تُعرض عليَّ المعصية، يتدخل الدين ويقف حاجزاً بيني وبينها. فماذا لو لم يكُن لي دين؟ بالطبع سأضيع في هذهِ المتاهات التي وقعوا فيها هُم. ولهذا... الاعداء يسعون ليلاً نهاراً لكي لايكون لنا دين، لأن من لا دين لهُ سهل الاختراق فلا يوجد لهُ حاجز يحميه. وفي ظل هذهِ الظروف تذكرتُ جهاد العلماء في هذا الأمر كيف يقفون درعاً ساتراً لنا من الشيطان وأعوانه، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال:( علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة، لأنه يدفع عن أديان محبينا، وذلك يدفع عن أبدانهم). -غيث البديري

السيد محسن المدرسي حفظه الله يقول نحنُ نقبل دعوى احمد الدليمي(البشير)، التي اسماها كلمن بمكانه!، في ان يكون رجال الدين في المساجد فقط ولهذا سنجعل العراق بكامله مسجد ونبقى فيه 😄.

"النظام" النظام يأتي من التنظيم، فعندما نرى صورة جميلةً او قولا بليغًا فنعلم بنظم صانعها دون ان نفكر، فلم تتكون الصورة عبثًا ولم يخرج القول سودًا، فلو ركزنا على النظم فقط لعلمنا مَن معنا ومن ضدنا. كيف يكون ذلك؟ سيوافيك البحث ان شاء الله بهذا النظام يُستدل على وجود الخالق، فأنت اليوم عندما ترى كمبيوترًا تعلم يقينًا ان وراءهُ صانع عالم عاقل، فكيف لايكون لهذا العالم صانع!. وانا هنا لم أكتب هذهِ السطور لأستدل على وجودِ الخالق (الله)، بل لنرى كم للتنظيم أهمية بمعرفة صاحب الحق وكذلك الباطل. فاليوم عندما يظهر شخص لينصح ويفصح ويُرشد ويُسدد ، نرى هل ذا الذي ينصح به او يرشد له ذات أصول مثبتة أم هي وهم في الخيال.! يعني بين قوسين (كلامه بيه أصول دينية لو نابع من رغبات نفسية شخصية). فأن كان ذات أصول مثبتة فيُعد صاحبه عاقل عالم لان كلامه منتظم بنظم منطقية عقلية تطابق النقل السماوي من قرآن وسُنه ، فلو ثبت ذلك وجب الاصغاء له فبهِ عبادةٌ لله ، ونصرته بكل ما أوتيت من قوة لان الناصر للحق منصور حتمًا. وإن لم يكن من هذا وكان من ذاك (النابع من رغبات ومنافع شخصية) فيُعد صاحبه إما جاهل او متجهل (يعني يعلم هو جاهل) لان كلامه ليس منظم جدلي، مُغالّط، ولعله سفسطائي (أي لايريد به الحق)، فلو ثبت ذلك وجبت المقاطعة له (الفكر والشخصية) مقاطعة تامة بخذلان مطلق (فالاصغاء له عبادة للشيطان) والله مُخزي الكافرين. لو طُبقت هذهِ القاعدة السهلة في القراءة اليسيرة في العمل، لصار المُطبق (أنا وأنت) مؤمن صدقًا ومنصور حقًا ويعرف بذلك الحق ليتبعه ويعرف الباطل ليخذله ، وتلك والله هي الغاية من النظام، فبهِ عُرف الله وبه عُبِد وبه تُنال الجنة والرضوان. سجاد كاظم

photo content

رحيم ابو رغيف وهذا النكره لا يقل خطرا عن ذاك البشير بل يزيد، لانه متقمص لقميص الدين والتقوى راد لهما بكل ما عنده من قوة بلسان
رحيم ابو رغيف وهذا النكره لا يقل خطرا عن ذاك البشير بل يزيد، لانه متقمص لقميص الدين والتقوى راد لهما بكل ما عنده من قوة بلسان عذب وأسلوب نتن، يظنه الجاهل عالماً ويقطع العالم يقينا بجهله وضلالته، فهو كما ترون وتسمعون ينشر راية الكفر ويعمل على جعلها العليا ويدحض راية الإسلام ويعمل على جعلها السفلى، لكن ذلك ما لا يتم وأقطع يقينا بذلك فالشيطان مهما على واستعلى وظن إنه الحاكم رُدَّ بقول الله عز وجل: "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين فنحن الاعلون" فنحن الاعلون مهما روج لغيرنا وصُرِف ، لكن يجب أن نؤمن بذلك فنعمل وكأنا حقا أعلون فلا نخاف من بيان الحق وحدودة ولا نحزن بكثرة الباطل المنشور بل يجب دحضه وجعله تحت أقدامنا، فما دمنا مع الحق دام الحق معنا. سجاد كاظم

كلمن بمكانه..! كلمة محدودة باللفظ لامتناهية بالمعنى، فقد يراها البعض كلمة عادي فيبقى الشيخ بمكانه الذي يشيخ به، والخطيب بمكانه الذي يخطب به،،! لكن الأمر ليس بهذهِ السهولة والمحدودية فصاحبُه الداعي الى عبادة الشيطان دون الله والمُبشر لِمن ولاه بالعذاب الأليم دون النعيم العظيم، يقصد أن الدين لايجب ان يظهر والفساد لابُد من إظهاره ، يدعوا لدحض الإيمان ونشر الكُفر ، فقد بدأ يشرع ويفرع ويقول إن رجل الدين مكانه بالمسجد والحسينية ومايماثلها فذلك لو دلّ على شيء إنما يدل على جهل القائل وتجهيل التابع. فيريد الحد من نور الله بل يريد اطفاءه! كيف ذلك؟ لإن هذهِ الحدودية من عمل اهل الدين تعني حدودية الدين والحد يعني المنع فبمنع أُم الفروع (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) يُمنع الدين جملة وتفصيلًا، ليُطفئ نور الله! زين هسه أحنا شنو دورنا بهيج موقف وبهيج ضربة للمذهب بأجمعه؟ مولانا أحنا دورنا وواجبنا العيني رد مثل هيج نكرة (احمد البشير أجلكم الله) ولو استلزم إخراجه من الدين فليكن لأنه بهذا الفعل بيّن إنه جندي اميركي صهيوني شيطاني فتلك غايتهم دحض راية الإسلام ونشر راية الكُفر لكن هيهات هيهات، فالشيعة لايسكتون ولاينعقون ولايميلون بل هُم ناطقون ثابتون بثابتٍ صُلب. فمن منبري المتواضع هذا أوجه دعوة لكل من يستطيع التحدث او الكتابة بأن يتحرك لنصرة الدين فهذه الضربة ليست بهيّنه، وإن لم يستطع فيشارك ما ينصر الدين من قولٍ مكتوب او مسموع، فذلك والله هو الانتظار الفعلي لصاحب الزمان عج وهو النصرة حقًا، وهو قد تحدانّا ببداية حديثه فقال: نحن الأكثرية، لنقلب هذهِ النظرية على رأسه ، فنحن الأكثرية حقًا. #تعديل_قانون_الاحوال_مطلبنا . سجاد كاظم

كلمن بمكانه..! كلمة محدودة باللفظ لامتناهية بالمعنى، فقد يراها البعض كلمة عادي فيبقى الشيخ بمكانه الذي يشيخ به، والخطيب بمكانه الذي يخطب به،،! لكن الأمر ليس بهذهِ السهولة والمحدودية فصاحبُه الداعي الى عبادة الشيطان دون الله والمُبشر لِمن ولاه بالعذاب الأليم دون النعيم العظيم، يقصد أن الدين لايجب ان يظهر والفساد لابُد من إظهاره ، يدعوا لدحض الإيمان ونشر الكُفر ، فقد بدأ يشرع ويفرع ويقول إن رجل الدين مكانه بالمسجد والحسينية ومايماثلها فذلك لو دلّ على شيء إنما يدل على جهل القائل وتجهيل التابع. فيريد الحد من نور الله بل يريد اطفاءه! كيف ذلك؟ لإن هذهِ الحدودية من عمل اهل الدين تعني حدودية الدين والحد يعني المنع فبمنع أُم الفروع (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) يُمنع الدين جملة وتفصيلًا، ليُطفئ نور الله! زين هسه أحنا شنو دورنا بهيج موقف وبهيج ضربة للمذهب بأجمعه؟ مولانا أحنا دورنا وواجبنا العيني رد مثل هيج نكرة (احمد البشير أجلكم الله) ولو استلزم إخراجه من الدين فليكن لأنه بهذا الفعل بيّن إنه جندي اميركي صهيوني شيطاني فتلك غايتهم دحض راية الإسلام ونشر راية الكُفر لكن هيهات هيهات، فالشيعة لايسكتون ولاينعقون ولايميلون بل هُم ناطقون ثابتون بثابتٍ صُلب. فمن منبري المتواضع هذا أوجه دعوة لكل من يستطيع التحدث او الكتابة بأن يتحرك لنصرة الدين فهذه الضربة ليست بهيّنه، وإن لم يستطع فيشارك ما ينصر الدين من قولٍ مكتوب او مسموع، فذلك والله هو الانتظار الفعلي لصاحب الزمان عج وهو النصرة حقًا، وهو قد تحدانّا ببداية حديثه فقال: نحن الأكثرية، لنقلب هذهِ النظرية على رأسه ، فنحن الأكثرية حقًا. #تعديل_قانون_الاحوال_مطلبنا . سجاد كاظم

photo content

سامراء وما أدراك ما سامراء! الغربة التي كنت أسمع عنها عقلتها حقًا في هذهِ الأيام التي كانت لنا سكنًا وعِزةً وفخرًا، كان كلما يقرئ القارىء ويذكر صاحب هذا الأمر تنهال دموعنا من غير استئذان، وعندما يتحدث عن غربته تسقط نفوسنا وعند التحدث عن أبيه كنا نسقط كتساقط أوراق الشجر في الخريف، إن الإمام الحادي عشر والعاشر من ولدِ فاطم مظلوم مهضوم لأنّا حقًا مقصرين معه أشد التقصير فلا نذكره إلا بيومه!! وكيفَ نذكره؟ بجعله أخر همنا فاليوم أنظر لمن يقول بالتولي والتبري يقدم لاعب كرة القدم على المواساة تارةً وأخر يقدم مطربًا!! ايُ غُربةٍ يعيش هذا الإمام العظيم؟ ففي حياته كان الشيعة يشككون في إمامته ، واليوم يتركون طاعتهُ ونصرته. يامَن تقرأ هذه السطور إن صاحب هذا اليوم العسكري من ولدِ فاطمٍ -ع- كان رفيقًا فتقرب له ولو قليلًا وسترى الرفق يجري عليك وبك. ٨/ ربيع١/ ١٤٤٦هـ #العتبة_العسكرية_المقدسة

أخلاق النبي مقابل العصّي عجبًا من جاهلٍ ما أعزة عند قومة ومن عالمٍ ما احقره عند قومة!! وهذا مو جديد مولانا، فاعلم الأحياء والأموات احتقروه وجعلوه أقل منهم شأنًا وقدرًا، وأجهل الأحياء والأموات بنفس زمان ومكان احتقار الأعلم عظموه! برغم انهم يعلمون أن المحتقر هو العالم بكل شيء، والمعظم قباله جاهل بكل شيء! وهذا العالم رسول الله محمد ص وآله والجاهل عمر فقال واصفًا النبي (إنه ليهجر) ف أحتقر منه، ونصف الجالسين عند النبي احتقروه معه! لماذا هذا التحقير مقابل التعظيم؟ قد يكون لمنافع شخصية ورغبات شهوانية وهو الجاري الآن على لسان افسق الفاسقين وأضل الضاليّن بنفس الطريقة العمرية لكن بلفظ مستحدث. فمن تشوف الخرط الصاير من أتباع سنة عمر على أتباع سنة محمد ص وآله لاتستغرب لان هذا اساس متجذر عندهم فتلك الأصول والفرع غنية عن التعريف لأنها طاشة اليوم. فاليوم تخرج النسويات (اجلكم الله) تصيح وتصرح عود شني تريد تعلمنّا (نحن أتباع محمد ص) شلون نستر بناتنا، عمي ستري نفسج وأگعدي شجابچ على الدين ألتهي بكنز الذهب والفضة وراعي الشرف. عموما شفت من الفديوا (ابو المليون) لبشير شيطاين الانس والجن بالنصر المُحال، وچان الحچي فارغ كرؤوسهم من العقول، منه تكول المعارض لنا ويريد يربينا مربيته أمه وسوت سلسلة معارضة للديانة السماوية جمعاء، فلو كانت المرأة هي المعلمة لكل الرجال فلماذا لا يرسل الله لما رسولًا امرأة لتربينّا؟ لكن مع كل ذلك يجب علينا ان نتحلى بأخلاق النبي لا العصِّي (عمر) بالرد، فلا نعاملهم بأخلاقهم ولنعاملهم بأخلاقنا، لاني لاحظت البعض يستخدم أخلاقهم ليرد عليهم! فما الفرق بيننّا إن كانت الاخلاق واحدة؟ سجاد كاظم

photo content

رفق برفق أخلاق التجار، عُنف برفق أخلاقُ الآل. سجاد كاظم

الشعر الطويل زينة المرأة وشينة الرجل.

إن عُدتُّمْ عُدْنَا ولأنا ننتمي للإسلام، الدين الحنيف صاحب القانون سلِّم تَسلَّم أو تَمرَّد تُمرَّد، فلا خروج من هذا الحدّ إما أن تأتي طائعًا أو تموتَ كارهًا، فتقول ارجعون..! فلا مناص من ذلك ولا مفر، وهو ما دلّ عليه أم الدليل العقل، فاليوم عندما يتظاهر المُسلمين حقًا لإحياء دين الله وحدوده يأتي المتمرين ليتعالوا عليهم فيُعلّي الله المسلمين ويذل المتمردين، وهو ماحصل في قانون الأحوال فنرى المسلمين عندما يفكرون بالمظاهرات يخرج جمعٌ غفير وكثير لايكاد ان يُحصى ، وعندما يفكر المتمردين ويخططوا لايخرج معهم إلا من طُرِّد من رحمة الله طردًا فأنقلب به على عقبيه. وذلك والله نُصرةُ الله التي ينصر بها من أمن به وسَلَّم له، ويذل بها من كفر به وتَمردَّ عليه. وعندما عَلموا انهم مطرودون بعد البذل والعطاء الغير مجذوذ من الشيطان وأهله، يعودون ليفعلوا برنامج البشير فيخرج صاحبه مهرجًا متبجحًا بالذم للدين أهله ظنًا منهم إنه سينقذهم من ورطتهم وخزيهم لكن هيهات هيهات. فالبشير -المُبشِر بالباطل- لم ولن يستطيع ان يُغيّر ماعليه المؤمنون من تسليم لأنا اليوم عالمون بضلالته وبضلالة من يروج له في برنامجه، وبإيمان من خالفه ومن يسقط به في برنامجه! فأقول ماقاله المجاهدون أصحاب الأيدي: إن عدتم عدنا وان زدتم زدنا والله ناصرنا ومنقذنا، والشيطان ناصركم ومهلككم، فوالله لاتمحوا ذكرنا ولا تميتوا وحينا، فالله معنا وعليكم، والسلام. سجاد كاظم.