en
Feedback
إلى الله

إلى الله

Open in Telegram

اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ، وَاكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ".  ما لي سواكُمْ يَا بني الهادي مرامْ ولأجلِـــكمْ كانـتْ "قناةُ التلگرامْ للتواصل @sajadkadhm

Show more
1 544
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
مصر ارض الفراعنه ولازالت !

هذه أرض الجارة العربية الأقرب لـغـزّة .. الصورة من يوم أمس للتجمع المهيب في حفل غنائي في مـصـر ‼️ من أيّ ملّــةٍ أنتــم ؟
هذه أرض الجارة العربية الأقرب لـغـزّة .. الصورة من يوم أمس للتجمع المهيب في حفل غنائي في مـصـر ‼️ من أيّ ملّــةٍ أنتــم ؟

photo content

بمنظار الآخرة أن الذي يؤمن بالأخرة يرى آخرة الشيء قبل بدايته، فهو بذلك لا يدعي الإعلمية الغيبية ولا المكاشفات الغبية إنما يرى ما سُطِرَ بالقرآن من حقائق ودقائق محتمةُ الحصول. فهو لا يرى الربا بيعًا بل يراه نارًا. ولا يرى الغيبة حديثًا بل يراها أكلا للميتة. ولا يرى التارك للصلاة حرًا بل يراه عبداً. ولا يرى اسرئيل بل يرى نسيجًا عنكبوتيًا. ولا يرى خسارة بل يرى نصرًا.. فاليوم عندما يُحارب أصحاب الآخرة أصحاب الدنيا، فحتما تكون الغلبة لأصحاب الأخرة ليس ذلِك مجاملةً للمقاومين بل هو ما وعِدوا به، فالذي يحاربهم لا يرى منهم ضعفا او فتورا بل لا يرى سوى الهزيمة له!! وحقا أقولها إن العدو يرى هزيمته لكنه يماطل بها لأجل ان ينفض المسلمين ويتشتتوا فبذلك نصرٌ له! فالجاهل المُتجهَّل اليوم هو الذي يفرح بفرح عدو ربه ونبيه وإمامه!! إذ يصفق للكيان برغم ان غاية الكيان إذلال المصفق له وقطع يديه!! أي غباء هذا الذي يحملون؟ وأي ولاءٍ لهُم يوالون!!؟

رسالة فريدة للشيعي
نادرة وحصرية
يا عباد الله ياشيعة آل الله ، الخير ليس بكونك شيعي وإنما بكونك متقي عمَّا حرم الله وزجر، فاليوم قد يكون السني أفضل منك لتقواه وجهاده وعزمه فلا تنصدم من ذلك فالانتماء وحده لا يكفي بقدر الطاعة وبدونها لا ينفع الانتماء وبتعبيرنا (ما يوكل خبز)، فلا تخدع نفسك ولا تجعل من الشيطان يخدعك بـ (شلع قلع كل الشيعة بالجنة وإذا هيج اني هم أكلك شلع قلع كل السنه بالجنة !!) لان الكليه هنا هي تلك المحصورة بالطاعة وإن لم تكن كذلك فهي لا تعني الخلود بالنار وبعد إتمام العذاب يدخلوا الجنة وذلك لكل مسلم. فلا تتميز بما وجدت عليه وتتميز بما وجدت أنت، فأنت وجدت شيعيًا فذلك ليس تميزًا إنما التمييز تقواك وطاعتك، فلا تكن ساذجًا وتستغني بالأولى دون الثانية، فالاستغناء بالأولى فقرٌ مُحتَّم والاستغناء بالثانية غِنًا مُحتَّم.

-
+4
-

ماذا لو تعيّن الخليفة بالشورى؟
+6
ماذا لو تعيّن الخليفة بالشورى؟

(إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ) رسالة شاء الله ان تراها انت وعدوك! فلنتدبرها: أن ما يعطيك الله من نِعَم لا تعتقد أنها دائمه فبهذا الاعتقاد تزول! لأنك ستأمن به من الفقد والبلاء وتنعم بالملك والرخاء، وهو عكس بوصلة الدنيا فذلك ما ليس في الدنيا وهو صائر في الآخرة، فمن حسب إن ما عنده باقٍ قد يصل به للكفر كصاحب البُستان الذي قال: (وما أظن ان تبيد هذه أبدًا وما أظن الساعة قائمة...)!. عموماً من تكون عندك نعمه أشكر الله سبحانه وتعالى عليها لتزيد او تبقى، لكن لا تضمن البقاء والزيادة، فقد تفقدها لتنال الأفضل وقد تنقص ( هذه النعمة بعد الشكر) لتكون الزيادة بالأهم فأنت لاتعلم ما الأفضل وما الأهم!، ولا تحسب ان الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار فإذا جاء أجلهم بطش بهم بطشا شديدًا لا قِبَّل له ولا بَعد فقط تنطر وتحضر فأنه آتٍ لا مُحالة. فما يجري اليوم من طرد وتشريد وحرق وتفنيد لأخواننا المسلمين في لبنان وبقية البلدان هو بعين الله التي لاتنام والذي لا يعزب عنه مثقال ذرة فكيف بالذي يبكي ويشكي ويدعوا ويرجوا !؟ لا والله لا يفوتهم النصر ولا يجتاز عدوهم الذُلّ، إنما الصبر باب العطاء ومفتاح استنزال الأرزاق فاطرقوه وانتظروا فما لكم من النصر لا يزول وما لهُم من الذُل لا يحول، وهو قولُهُ: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‌وَيَوْمَ ‌يَقُومُ ‌الْأَشْهَادُ ‌‌* يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ). #تدبر

إن المتأثر بالثقافات الغربية يراها معصومة وذات طابِع قُدسي إذ يُقدِّمها ولا يُقدِّم عليها، وأن كان قُرآنًا او حديثًا فهو يتأخ
إن المتأثر بالثقافات الغربية يراها معصومة وذات طابِع قُدسي إذ يُقدِّمها ولا يُقدِّم عليها، وأن كان قُرآنًا او حديثًا فهو يتأخر ولا يتقدَّم.

قال: وإن؟؟ إن فاطمة ع انحسرت العقول عن معرفتها! فلولاها لَمَّا خُلق محمدٌ ولا علي ص! وهي حُجة على كُلُّ الحُجج!! صغيرهم وكبيرهم المُطَّهر منهم والمُتّطهر!! فهيَّ أُمُ أبيها وحليلةُ بنُ عمه!! وهي برزخُ النبوةِ والإمامة!! يرضى الله لرضاها ويغضبُ لغضبها! كُلُ ذلك وأكثر، ما لا يُعدُ إحصاءُ معانيه فضلًا عن حروفه! ويأتي صعلوق نصبهُ أرذل القوم واسخفهم فيجعلوا كلمته هي العليًا وكلمتها السُفلى!! أعجبوا لهذا فقد تعجب لهُ كل من حُمِّل فحَمَل. فذلك اللعين المُسمى عُمرًا غصب أرضها (فدك) مع صاحبه الذي كان يُقاد قيدَّ الحمير المسمى عتيقًا (ابو بكر) فطرقوا شبهة إن الأنبياء لا يورثون سوى العِلم! فلو كان كذلك فالأرض أيضًا للزهراء ع بأعتبارها وارثه للعِلم جملةً وتفصيلًا، فهي تعلم ما لها وماعليها أ يأتي عتيقًا يُعلِمها!؟ وهو المعتوقُ من الجنة. وبعدها قام عُمر بشنِ هجوم على بيتِ عليٍّ ع بشرذمةٍ ملئُ وجوههم الظلام وقولهم الفُحش وفعلهم القُبح فقد تنقاهم من أسوء السيئين لكن برغمِ كل ذلك يبقون أقل منه بالشرِّ والكُفر فعندما سمعوا صوت فاطمة ع قالوا إن في الدار فاطمة! بذهولٍ وتعجُب، فمنهم من رجع ومنهم من بقى ينتظر عُمر ماذا يقول، فنطق الفاجر اللعين بـ ((وإن؟)) فتكالبوا على الدار فأضرموا النّار في الباب ودفعوه فاحتمت السيدة الطاهرة وراءه لملازمة الحجاب فعصروها عصرًا شديدًا حتى كسر المسمارُ جنبها وأسقطت جنينها المسمى مُحسنا، فتقدم لها قنفذ عليه لعائن الله فضربها بالسوط، وصفعها على خدِّها عُمر عليه لعائن الله. وبعد هذا البيان الواضح والسرد القصصي الفاضح من كان لعُمرًا مواليًا تابع وبقى عليه مُصرًا قانع فأقول لهُ بضرسٍ قاطع قولًا ثقيلًا صادق: إنك والله قاتل لرسول الله فهو القائل ص: (من أذاها فقد أذاني)، (لحمها لحمي ودمها دمي..)، فهُم لم يكتفوا بالأذية بل جاؤا مرارًا ليتأكدوا برحيلها (بموتها) ومن ذلك بدأ (انفتح باب) القتل والسبي والتقصي فقتل من قتل وسبي من سبي وأقصي من أقصي! كل ذلك سببهُ كلمة واحدة (وإن؟)! أما الذي يدعي النُصره لفاطمة ع اليوم وينسب نفسهُ لها وهو متقمص لقميص عُمر ولابسٌ له حيث يستنُ بسُنته فيقول وإن بأوجهه المتعددة (شعلينا، شكو بيها، كلمن بمكانه، موسى بدينه وعيسى بدينه) خوفًا من خوض الجهاد فلا يُذكِر بالمعاد ولا يتذكره!! وعندما يذكر عنده عمر يلعنه! وفي الختام: أنصر الحق وإن كُنت وأحدًا أمام مئات ولك بذلك إسوةٌ بالسيد الطاهرة ع فقد وقفت وراء الباب وذكرتهم وفضحتهم ولم تخف على حياتها، فالناصر للحق يكون الله معهُ مؤيدٌ ناصر فينتصر في الدُنيا قبل الأخرة حتى بفقدِ الحياة!.

photo content

آهٍ لو يفهمون.
آهٍ لو يفهمون.

من إستطاع إصلاح ليله حصد نهاره ومن إستطاع إصلاح نهاره حصد ليله. فالتلازم بينهما والتلاحم لا يمكن نزعه فأن استقمت نلت خير الدنيا والأخرة وأنلت. فما فائدة النيل ان يخزن؟

لا تدع من الأولى مقرًا لك والأخرة مفرًا منك، وأجعل الأولى مفرًا وممرًا والأخرة مستودعًا ومقرًا. سجاد كاظم

ظلام النور ونور الظلام!! إن النور برغم سطوعه وتوهجه العامي لناظره، لا يراه العاصي من شيء بل لا يراه في شيء! فيضيع في بحرالظلمات المشتعلة فيعتقد أنها هي النور برغمِ سوادِها الدمِس البيّن الواضح! (مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ).

إيران لاتحسب حسابًا لإسرائيل.
+1
إيران لاتحسب حسابًا لإسرائيل.

الانتظار السلبي انا حقًا أتعجب من أصحاب الانتظار السلبي كيف لهم ان لا يحكموا عقولهم إذا يجعلوها بتماسٍ مع النفس (تناقض). فراسلني أحدهم في الأمس وقال إن الجاري اليوم من حربٍ مع الصهاينة ماهو إلا مخالفة واضحة وصريحة للإمام إذ أمركم بالتقية وانتظار الفرج الذي به حقن دمائكم ودون ذلك فأنتم منتحرين لا مستشهدين لانهم كانوا لازمين للتقية!!! فقلت له ان أهل البيت ع حاربوا برغم قلة عددهم وسوء عدتهم والنتيجة كانت لهم دون غيرهم ، ولك في ذلك رسول الله وعلي والحسين صلواتُ اللهِ عليهم مثالًا. فقال وتُشبه حربوهم بهذهِ؟ فقلت ولماذا تُشبه تقتيهم بهذهِ؟ فبُهِت. أقول عندما يأتي الحرب تبدأ النفس بالهروب لأنها تحب الحياة دون الممات وهو مدركها ولو نزلت (النفس) لدرك الأرض او صعدت لآفاق السماء فهو لاقيها ومُفنيها، ولو تكتفي بذلك لكان خيرًا لها وأهون عليها بل تأتي لتقنع غيرها بالقعود، لتسكن فتُقَّنِع الضمير بخُدعة الكثرة (الغالبية)!! فهُم كبني إسرائيل الذين قالوا لنبيهم أذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، مقابل ذلك المسلمين قالوا لنبيهم أذهب أنت وربك فاقتلا إنا معكما قائمون. فالطريق وأضح بل هو أوضح وأبيّن من الشمس في نهارِ تموز، فإما ان تقعد مع اليهود او تقوم مع المسلمين، فلو كُنت أعمى عن رؤيةِ هذا الحق البيِّن فستُحشر يوم القيامةِ أعمى وهو قولهُ تعالى: (قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا ۝ قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى). سجاد كاظم

photo content

شاء الله وشئتَ أنت شاء الله بان يكون وجهك هكذا ولونك هكذا لكنه لم يشئ أن يكون وضعك ودينك هكذا بل أنت مَن شئت ذلِك، فلا تتهرب من المسؤولية بقول هذا قدري وهاي إرادة الله عندما لاتجد عملًا او عندما تمشي الأمور بعكس المأمول، فقد جعلك مُختارًا وأنت من جعلت نفسك محتارًا وأعطاك الكمال وهو صائرٌ بين يديك إن شئت أخذت منه وإن شئت رفضته فقد قال: (من يتقي الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب) فهذا الكمال مطروحٌ بين يديك خُذ مِنه ولا ترتوي فتلتوي، فتنال وتنال ولا ينقطع منك الوصال. سجاد كاظم

بيان مكتب سماحة المرجع الأعلى -دام ظله-
بيان مكتب سماحة المرجع الأعلى -دام ظله-