en
Feedback
غيوم || Clouds ☁

غيوم || Clouds ☁

Open in Telegram

كل شيء مباح لكم، عدا نصوصي الخاصة يرجى حفظ حقوقها ولكم الشكر.. بالنهاية غيوم (كومة مشاعر) -تأسست في عام ٢٠١٧_٧_٢١ ...

Show more
6 910
Subscribers
-724 hours
-237 days
-12330 days
Posts Archive
كمثال هذه الرواية... ذكر محمد بن شهر آشوب المازندراني المولود سنة : 489 ، و المتوفى بحلب سنة : 588 هجرية في كتابه المعروف بـ " مناقب آل أبي طالب ( ع ) قصة مقاتلة الإمام علي بن أبي طالب لجماعة من كفار الجن بأمر من الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) ، و إليك نصُّ ما رواه : رَوى محمد بن أبي السري التميمي ، عن أحمد بن الفرج ، عن النهدي ، عن وبرة ، عن ابن عباس ، قال : لما خرج النبي ( صلى الله عليه و آله ) إلى بني المصطلق نزل بقُرب وادي وعر ، فلما كان آخر الليل هبط عليه جبرئيل يخبره أن كفارا من الجن قد استبطنوا الوادي يريدون كيده . فدعا ـ أي رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ـ أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) ، و قال : " اذهب إلى هذا الوادي " ، و نفَّذَ معه مائة رجل من أخلاط الناس ، و قال لهم : " كونوا معه ، و امتثلوا أمره " . فتوجَّه إلى الوادي ، فلما قارب شفيره أمر أصحابه أن يقفوا بقرب الشفير و لا يحدثوا شيئا حتى يأذن لهم ، ثم تقدَّم فوقف على شفير الوادي و تعوذ بالله من أعدائه ، و سمَّاهُ بأحسن أسمائه ، ثم أمر أصحابه أن يقربوا منه ، ثم أمر بالهبوط إلى الوادي ، فاعترضت ريح عاصف كاد القوم يقعون على وجوههم لشدتها ، فصاح أنا علي بن أبي طالب بن عبد المطلب وصي رسول الله و ابن عمه اثبتوا إن شئتم . و ظهر أشخاص مثل الزط يخيَّل في أيديهم شُعَلُ النار ، و قد اطمأنوا بجنبات الوادي ، فتوغل أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) بطن الوادي و هو يتلو القرآن و يومئ بسيفه يمينا و شمالا ، فما لبث الأشخاص حتى صارت كالدخان الأسود و كبَّر أمير المؤمنين ثم صعد فقال : " كفى الله كيدهم و كفى المسلمين شرهم ، و سيسبقني بقيتهم إلى النبي فيؤمنوا به " . قال ـ أي إبن عباس ـ : فلما وافى النبي قال له : " لقد سبقك يا علي إلي من أخافه الله بك فأسلَمَ " . ( مناقب آل أبي طالب ( ع ) : 2 / 87 - 88 ) .

لو أتيتم لحقيقة أرتباط الجن بأهل البيت فستجدها حقيقية من زمن الامام علي (عليه السلام) الذي اعطاه الله القوة لمساندة ملك من ملوكهم والنزول لمحاربة جيشه تحت الأرض برواية مسنودة.

والاهم هاية الصفحة
والاهم هاية الصفحة

photo content
+3

_
_

_
+3
_

نزلت كتاب اسمة (كنز المصائب) يتحدث عن اسرار حدثت في واقعة الطف ولكنها ليست مسندة من أي كتاب شيعي، والأهم هي قصائد ايرانية ولكني قلت ربما تكون مترجمة، لأني رأيت جزءاً مترجماً عنها ومسنوداً لها وكان يتحدث عن وجود الجن في معركة الطف والملائكة أيضاً ولكنهم لم يشاركوا فيها وذلك بسبب منعهم من قبل الامام الحسين (عليه السلام). المهم، نزلت الكتاب بعد ساعات من البحث، تعرفون شنو لگيت؟

- ليل الوداع .. ليلٌ كـ آخر ليالي الدنيا ليلٌ تقوم في صباحهِ القيامة ..! 💔 - شهد رضا

‏لايوم كيومك يا ابا عبد الله لعن الله أمة قتلك وظلمتك واستحلت منك المحارم ..

يقول هو (حسين) بصوتٍ شجاع رغم حرقته، وأبتسم أنا بقوة لألتماس عبق العشق في هذا الأسم المقدس.

يحمل الله في عذاباته الرحمة.

رباهُ شكراً شكراً شكراً 🙏

@YNXBOT - 04:58, 4.7 MB

photo content

 عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، قال : من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبة وحزنه وبكائه جعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره ، وقرت بنا في الجنان عينه .

غداً سنتكلم عن معجزء حزن السماء

ومن دعاء سيدي الحسين (عليه السلام) بعد مقتل عبدالله الرضيع بسهم ثلاثي في عنقه، دعاء يدل على ربط دماء هذا الطفل بدماء ناقة صالح التي عقروها قومها فدمدم عليهم ربهم بعذابٍ مهين فقال عليه السلام :  «هون ما نزل بي انه بعين الله تعالى، اللهم لا يكون اهون عليك من فصيل ناقة صالح، الهي ان كنت حبست عنا النصر فاجعله لما هو خير منه، ‌وانتقم لنا من الظالمين، واجعل ما حل بنا في العاجل ذخيرةً لنا في الآجل. اللهم انت الشاهد على قوم قتلوا اشبه الناس برسولك محمد صلى الله عليه وآله»  عوالم العلوم_ الامام الحسين (عليه السلام) ص ٥۲.

(رحمة الله الواسعة وباب نجاة الأمة)

وقالَ المرجعُ الوحيدُ الخُراسانيّ في مُحاضرةٍ له ـ كما في [الحقِّ المُبينِ ص356] ـ: « وهل وقع مِن دمه [يعني دمِ سيّدِ الشهداءِ (عليهِ السّلام)] على الأرض؟ ولماذا لم يترُكه الإمامُ الحُسين يجري على الأرض؟ ولو جرى على الأرضِ هل تبقى أرضٌ وأهلُ الأرض؟ إنّ هذا هوَ معنى: (السلامُ عليكَ يا رحمةَ اللهِ الواسعة ويا بابَ نجاةِ الأمّة) »

ذكرَ عدّةٌ منَ العلماءِ أن السر في رمي سيّد الشهداء (عليه السّلام) هذه الدماءَ الطاهرةَ نحو السماءِ وعدم رجوع قطرة منها للأرض، يكمن في دفع نزول العذاب على القوم؛ باعتبار أنّ هذه الدّماء لو أصابت الأرضَ لانخسفت الأرض بأهلها..    قالَ العلامة الدربندي في [إكسيرِ العبادات ج2 ص771]: « لو نزلَت قطرةٌ مِن هذهِ الدماءِ إلى الأرضِ لانخسفَت الأرضُ بأهلها ».