مركز الفقيه العاملي لاحياء التراث
Open in Telegram
مؤسسة خاصة تعنى بجمع واحياء التراث العاملي خاصة والعربي والاسلامي بشكل عام
Show more1 650
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+330 days
Posts Archive
وجدت هذه الرسالة بين وثائق جدّي آية الله الشيخ محمد تقي الفقيه العاملي الحاريصي، كان قد أرسلها إليه شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت .
موضوع الرسالة : شكر وتقدير على إرساله كتابه القيم والمهم (قواعد الفقيه) .
تاريخ الرسالة : 26 أغسطس = آب من سنة 1963م . والموافق 7 ربيع الآخر سنة 1383هـ.
******
ملاحظة:
يتميّز كتاب قواعد الفقيه بأسبقيته على نظائره من الكتب حيث كان الشيخ الفقيه أول من ألف في هذا الموضوع.
ومن مزايا هذا الكتاب أيضاً أنه نقل آراء أكابر العلماء سماعاً مباشراً منهم، وهي آراء غير مدوّنة في كتبهم.
وتوجد إضافات كثيرة على الكتاب بخطّ المؤلف حيث قام بترتيبها وإضافتها نجل المؤلف العلامة الشيخ يوسف الفقيه فصار الموجود ضعف المطبوع وهو جاهز للطباعة .
ومما جاء في مقدمة النسخة الجديدة الجاهزة للطبع :
بقلم العلامة الشيخ يوسف الفقيه نجل المؤلف قدّس سره :
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين
ليلة الأربعاء 22 حزيران 1999م الموافق 8 ربيع الأول 1420ﻫ ، عزمت -بعد التوكل على الله سبحانه- على إعادة طباعة هذا الكتاب القيّم (قواعد الفقيه) الذي أفنى الشيخ الوالد قدس سره في سبيل إنجازه عمرًا مديدًا، ابتداءً من سنة 1356ﻫ ، وربما قبل ذلك لأن تاريخ بعض الملاحظات كان سنة 1350ﻫ ، وكثير من الآراء تلقاها عن أساتذته وأساتذتهم مشافهة.
وكان العمل في هذه الطبعة بعد ملاحظة أمور:
1- أن الشيخ الوالد قدس سره قد ترك عدة نُسَخٍ من (قواعد الفقيه) اهتمَّ بتصحيحها وتنقيحها، فكانت هي المعتمدة.
2- أنه قد هذَّب بعض القواعد ونقلها إلى كتابه الأصولي (البداية والكفاية ومباني الفقيه)، وكتابه الآخر (مكاسب الفقيه)، فاعتمدتها هنا، لأنها أحدث وأجود تحريرًا.
على أن كتبه الأخرى، مثل كتابه (من مناهج الفقيه ومبانيه في صلاة المسافر والدماء الثلاثة) و(مباني العروة الوثقى في الخمس) وغيرها، قد اشتملت على ملخصات لبعض القواعد، وربما على قواعد وفوائد جديدة، لكنها حيث كانت مختصرة أو مرتبطة بمسائل فقهية في محلها.
وربما أشير إلى عناوينها في آخر الكتاب.
3- أنه ترك بعض القواعد بخطه في دفترٍ بعنوان "قواعد الفقيه"، كقاعدة الميسور ، ولا تعاد، ومقتضى الأصل في النقيصة والزيادة، وغيرها. وهي وإن لم تنل حظها من التهذيب والتنقيح، بل كان بعضها على أوَّلِ تحريرٍ لها، لكنه كان شديد اعتنائه بها، وكان يحيل عليها في كتبه المطبوعة.
فرأيتُ أنَّ نشرها في هذه الطبعة من الكتاب على ما هي عليه -مع أن ذلك على خلاف منهجه فيما يخرجه للطبع- أولى من بقائها في طي صفحاتٍ لا يؤمن عليها من الدهر وصروفه، راجين أن ينتفع بها منتفع.
4- بالرجوع إلى الطبعة السابقة من الكتاب -وهي الطبعة الثانية- نجد أن تقدّم بعض القواعد على غيرها أو تأخرها عنها لا موضوعية له، ربما كان ترتيبها خاضعًا لتقديم ما ينهي تنقيحه منها، فتفرُّقت القواعد التي بينها ارتباطًا وثيقًا:
فمثلاً: تعرَّض لمعنى تعارض الأمارتين، وتعارض الأصلين، والفرق بينهما، في كلٍ من القاعدة (3) و(13) و(49).
وكذا مباحث خبر الواحد تعرض لها من القاعدة (14) إلى(21)، وفي القاعدة (63).
وهكذا غيرها.
لذلك كان من الراجح جمع القواعد التي تعالج موضوعًا متقاربًا، على أن الشيخ الوالد رحمه الله كان بصدد وضع فهرس لترتيب بعض القواعد، وتوجد لديَّ مسودة منها أخذتُ ما فيها بعين الاعتبار.
وأني أتقرب إلى الله تعالى بهذا العمل وأستعين به جلّ اسمه فإنه ولي العصمة وهو حسبي، وأسأله تعالى أن يرحمني وإياه برحمته الواسعة، إنه سميع مجيب.
ثم إن ما في هذا الكتاب من هوامش وتعليقات هي للشيخ الوالد قدس سره. وإذا اقتضت الضرورة شيئًا علَّقته في الهامش مميزًا له بهذا الرمز (*).
يوسف الشيخ محمد تقي الفقيه
*
*
*
مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص - جبل عامل
التراث العاشورائي الحسيني في جبل عامل
مجلس عزاء عاملي كتب سنة 1095 هجرية أي قبل حوالى 350 سنة .
موضوعه :
استشهاد أبي الفضل العباس
كاتبه :
السيد نور الدين بن زين العابدين بن حسين بن نور الدين بن إسماعيل بن محمد بن أحمد الموسوي الحسيني العاملي .
تاريخ الكتابة : 1095 هـ
مصدر المخطوطة :
مكتبة الاحتلال (فلسطين المحتلة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال: وبعث الحسين (عليه السلام) أخيه العباس ليستقي من الماء، فلمّا قرب من الفرات حمل عليه القوم ومنعوه من ذلك، فجعل يحمل فيهم ويقول:
نحن الفواضل نسل الفاطميّــات ..... نسقي دماكم لحدّ المشرفيّــات
لله عين رأت مــا قد أحــل بنـــا ..... من اللئــــام وأولاد الدعيّـــات
يا حبذا عصبة جادت بأنفسهــــا..... حتى تحـلّ بأرض الغاضريات
لا تأسفن علـى الدنيا ولذّتهـــــــا..... فعند جــدّي تصفوا كل لذّاتــي
ثم حمل على القوم فكشفهم عن المشرعة، وملأ القربة ماءً وخرج من المشرعة، فأخذه النبل من كل مكان حتى صار كالقنفذ، وخرقوا القربة وبدّد منها الماء، ثم ضربه رجل على يده الشريفة فأخذ السيف بشماله، وجعل يقول:
والله إن قطعتــــــــــمُ يمينـــي .... لأحمينّ جاهداً عن دينـــي
وعن إمــــامٍ صــــادق اليقيــنِ .... سبــط النبيّ طاهر الجدّين
ثم حمل وقاتل، فضربه عبد الله بن كثير الشهابي على يده اليسرى فقطعها، فأخذ السيف بساعديه وضمّه إلى صدره وهو يقول:
يا نفس لا تخشي من الكفّار ..... وأبشري برحمة الجبــار
لقد بغى معـــاشر الفجّــــار ..... فأصلهم يا ربّ حـر النّار
ثم حمل على القوم، فضربه رجل منهم ففلق هامته فوقع عن ظهر جواده إلى الأرض، فلمّا نظر إليه الحسين (عليه السلام) نادى: وا أخاه وا عباساه، وا مهجة قلباه، وا قلّة ناصراه من بعدك، وحمل على القوم فكشفهم عن أخيه وحمله وأقبل به راجعاً، فطرحه بين القتلى وبكى عليه حتى أبكى كل من كان حوله وهو يقول:
أحقّ الناس أن يبكوا عليه ...... فتىً أبكا الحسين بكــــربلاء
أخوه وابن والـــــــده عليّاً ...... أبو الفضل المضرّج بالدّماء
ومن واساه لا يثنيه شـيء ...... وجاد له على عطشٍ بمــــاء
*
*
مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص - جبل عامل
اقيمت في هذا اليوم ٢٢/٦/٢٠٢٤ ندوة تحضيرية لمؤتمر الشيخ ابراهيم بن علي الكفعمي العاملي في قم المقدسة وكان منهاج الندوة تلاوة ايات من الذكر الحكيم وبحث لفضيلة الشيخ هادي القبيسي مدير فرع المجمع في قم وبحث لفضيلة الشيخ محمد تقي الفقيه مدير مركز الفقيه العاملي وحضر الندوة جمع من اساتذة الحوزة العلمية وممثل عن مركز مديرية الحوزات العلمية وممثل عن جامعة السيدة فاطمة المعصومة وجامعة قم وكان الهدف من اقامة هذه الندوة هو التعريف وحث الطلبة على المشاركة في هذه المؤتمر
نسخة ألفية نفيسة منقطعة النظير كتبها علي بن عبيد الله الشيرازي (الشاعر والخطاط ) وفرغ من كتابتها سنة 439 هجرية . مصدر النسخة مكتبة بودليان برقم 662
إن يوم الحسين أقرح جفوننا
ننقل هذا الحديث عن الإمام الرضا عليه السلام من مخطوطة عتيقة مضى على كتابتها نحو 700 سنة تقريباً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر الشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه في المجلس السابع والعشرين من كتابه المعروف (أمالي الصّدوق) قال :
حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال الرضا عليه السلام :
إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال فاستُحلت فيه دماؤنا ، وهتكت فيه حرمتنا و سبي فيه ذرارينا و نساؤنا و أضرمت النيران في مضاربنا و انتهب ما فيها من ثقلنا و لم تُرع لرسول الله حرمة في أمرنا .
إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا وأذل عزيزنا يا أرض كرب وبلاء وأورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء .
فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام .
ثم قال عليه السلام : كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر المحرم لا يُرى ضاحكا ، وكانت الكئابة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته و حزنه و بكائه و يقول هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام .
*
مصدر المخطوط : مكتبة المروي - طهران .
*
*
مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص - جبل عامل
Repost from التراث والتحقيق بين يديك
نسخة الكافي التي كانت بين يدي الشهيد الثاني (ره):
قال الشهيد الثاني (ره) عن هذه النسخة وبقلمه الشريف: « ومن غريب ما اتّفق لي تلك الليلة أنْ نمتُ يسيراً، فرأيتُ في تلك الليلة كأنّي في حضرة شيخنا الجليل محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله، وهو شيخ بهيّ جميل الوجه عليه أُبّهة العلم ونحو نصف لِمّته بياض، ومعي جماعة من أصحابي، منهم رفيقي وصديقي الشيخ حسين بن عبد الصمد، فطلبنا من الشيخ أبي جعفر الكلينيّ المذكور نسخة الأصل لكتابة الكافي لِنَنْسَخَه، فدخل البيت وأخرج لنا الجزء الأوّل منه في قالب نصف الورق الشاميّ، ففتحه فإذا هو بخطَّ حسن مُعْرَب مصحّح ورموزه مكتوبة بالزهر، فجعلنا نتعجّب من كون نسخة الأصل بهذه الصفة، فسُرِرْنا بذلك كثيراً؛ لِما كنّا قبل ذلك قد ابْتُلِينا به من رداءة النُّسَخ.
فطلبتُ منه بقيّة الأجزاء فجعل يتألَّم من تقصير الناس في نَسْخها ورداءة نَسْخِهم، وقال: (إنّي لا أعلم أين بقيّة الأجزاء).
وكان ذلك صدر منه على وجه التألَّم؛ لتقصير الناس في نَسْخ الكتاب وتصحيحه، وقال: (اشتَغِلُوا بهذا الجزء إلى أن أَجِدَ لكم غيره). ثمّ دخل إلى بيته لتحصيل باقي الأجزاء، ثمّ خرج إلينا وبيده جزء بخطَّ غيره على قالب الورق الشاميّ الكامل، وهو ضخم غير جيّد الخطَّ، فدفعه إليّ وجعل يشتكي إلينا من كتابة كتابه بهذه الصورة ويتألَّم من ذلك، وكان في المجلس الأخ الصالح الشيخ زين الدين الفقعانيّ (نفعنا الله ببركته) فقال: (أنا عندي جزء آخر من نسخة الأصل على الوصف المتقدّم)، ودفعه إليّ فسُرِرْتُ كثيراً، ثمّ فتّش البيت وأخرج جزءاً آخَرَ إلى تمام أربعة أجزاء أو أكثر بالوصف المتقدّم فسُرِرْنا بها.
وخرجنا بالأجزاء إلى الشيخ الجليل المصنِّف وهو جالس في مكانه الأوّل، فلمّا جلسنا عنده أعَدْنا فيما بيننا وبينه ذكر نسخ الكتاب وتقصير الناس فيه، فقلت: يا سيّدنا بمدينة دمشق رجل من أصحابنا اسمه زين العابدين الغرابيليّ قد نسخ كتابك هذا نسخةً في غاية الجَوْدة، في ورق جيّد، وجَعلَ الكتاب في مجلَّدين، كلّ واحد بقدر كتاب الشرائع وهذه النسخة فخر على المخالِف والمؤالِف ، فتهلَّل وجه الشيخ ( رحمه الله ) سروراً وأظهر الفرح وفتح يديه ودعا له بدعاء خفيّ لم أحفظ لفظه، ثمّ انتبهتُ ».
رسائل الشهيد الثاني (ترجمة الشهيد بقلمه الشريف): 2/ 880، وتاريخ الرؤيا كان في ليلة الاثنين الليلة الثالثة من شهر رمضان سنة 952هـ بعد خروجه من مدينة سيواس متوجهًا إلى العراق.
قال أحمد الحلي: ومن لطف الله عليّ أنني وقفت اليوم على هذه النسخة التي تحدث عنها الشهيد الثاني ره، وعليها بلاغ بخطه.
Repost from متفرقات من التراث
رؤيا الشهيد الثاني قدس سره للشيخ الكليني رضي الله عنه ، وفيها كلمات تؤلم القلب وتُهيّج الأحزان على التقصير وضياع أهم نسخ كتاب الكافي .
( من كتاب الفوائد الطريفة للميرزا الأفندي 678، وهو من ينقل رسالة بغية المريد في الكشف عن أحوال الشهيد لتلميذه الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي الجزيني )
إن فقدان التراث وضياعه لا يحدّه زمان أو مكان بل هو مأساة تتكرّر في كلّ بقاع الارض وعلى مرّ العصور والأزمان . تحصل وتتكرّر لأسباب نعرفها وأخرى نجهلها . وهنا رؤيا غريبة رآها الشهيد الثاني تختصر ما ذكرناه ، وقد عثر عليها الأخ المحقق والباحث الأستاذ أحمد الحلي شكر الله سعيه وسدد خطاه . واليكم التفاصيل
من آغا بزرگ الطهراني إلى الشيخ سليمان ظاهر
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة الأخ العلامة الجليل الشيخ سليمان ظاهر دام بقاؤه آمين
سلام عليكم : وبعد، فقد وصلت هديّتكم الغالية -الفلسطينيات الإلهيات السوانح والنصائح المهرجان الألفي .
نشكر لطفكم ونذكركم ونسأل الله أن يمدّ في عمركم وينفع بكم .
نرجو التفضّل بإيصال ... النسختين إلى صاحبيهما ولكم الشكر دائماً أبداً، ونرجو المعذرة من جهة الاختصار، فالحال لا يساعد على أكثر من هذا . وأسألكم الدعاء
الأسير الفاني
آغا بزرگ الطهراني
*
*
مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص -جبل عامل
