"معْ الله ,تَحلٰوالحـــــياه 💛🌱
Open in Telegram
-خذ ما تشاء من هذه القناة واذكرني بدعوة فأني لا أعلم موعد رحيلي من الدنيا فلعلك ذكرتني بدعوة بعد رحيلي واسعدتني وانا في قبري🤍. "اللهم اجعل هذه القناة شفيعه لي يوم اسال عن شبابي فيما افنيته" للتواصل : @Tamer98j
Show more1 172
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
﴿وَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِ﴾ الذاريات: ٥٦
القارئ : احمد الحذيفي
قالﷺ: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي)
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد 🤍
Repost from قناة القارئ أحمد النفيس
*
"عجبا لأمر القرآن"
نزل جبريل بالقرآن فأصبح خير الملائكة
نزل القرآن على محمد فأصبح سيد الخلق
نزل القرآن على أمة محمد فأصبحت خير أمة أخرجت للناس
نزل القرآن في شهر رمضان فأصبح خير الشهور
نزل القرآن في ليلة القدر فأصبحت خير من ألف شهر
فماذا لونزل القرآن في قلبك كيف سيكون بعدها..؟
في هذه الساعة المباركة التي يُستجاب بها الدعاء، لا تنسَ :
- أن تدعو لمن أوصاك بالدعاء
- أن تدعو لأهلك ولمن له حق عليك
- أن تدعو لأمتك المنكوبة وإخوانك المستضعفين المعذبين
- أن تدعو لمشايخك ولمن علّمك
- أن تدعو لنفسك : لدنياك وآخرتك.
[اغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ]
كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ:
قال رسول ﷲ ﷺ: «أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ».
الدُّعَاءُ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه».
سُورَةُ الْكَهْفِ:
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: «مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ».
Repost from قناديل
تأتي سورة الكهف كل جُمعة لتخبرنا أن :
السَّفينةُ التي لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ!
والغلام الذي لو لم يقتل لأشقى والديه!
والجدار الذي لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين!
مع كلِّ ثقب ، وكل فَقْد ، وكلِّ نعمة
ردد بيقين : اللهم صِبرًا على مَا لم نحط بهَ خبرًا
إيَّاك أن تتنازل عن أمنيتك بحفظِ كتابِ الله مهما كانت الظروف ومهما تقدَّم بك العمر، وحَدِّثْ نفسكَ دائمًا بهذه الأمنية واسْعَ لها، فستعلم يقينًا حين خروجك من الدنيا أنَّ حفظ القرآن كان من أعظم إنجازاتك في هذه الحياة، وأما الشهادات والأرصدة فستقف معك إلى شُرْفَةِ القبر ولن تدخل معك.
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى،
لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في سورة الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي سورة البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي سورة آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي سورة يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي سورة هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي سورة يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي سورة مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي سورة طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها:
لا تحكم على الحدث من أول مشهد،
ولا على القدر من أول صفحة،
فكم من خرق كان رحمة،
وكم من منع كان عطاءً،
وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي سورة القصص يخرج سيدنا موسى خائفا،
ويعود نبيا،
لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. "
صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي سورة العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال،
بل صدق يُمتحن.
وفي سورة الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر،
فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي سورة النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين،
وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي سورة الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي سورة الحجرات تتأدب مع الخلق،
لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي سورة الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء،
فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي سورة الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل،
فلا تفرح بها فرح الغافلين،
ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي سورة الضحى يقول الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته:
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي سورة الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي سورة العصر يختصر لك الطريق كله:
إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـسورة الإخلاص،
فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."
وأن سر البداية والنهاية واحد "
هكذا يقرأ القرآن؛
خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر:
أن تمشي مع الله مطمئنا،
ولو لم تفهم كل شيء،
لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، و
وراء كل تدبير حكمة لا تخيب."
فاللهم اجعلنا من يقرأ القران
ويتبع منهجه ،
فهو الهداية للبشريه وبه تقيم حياتنا الفرديه والاجتماعية.
