همسات إيمانية
Open in Telegram
قال ابن الجوزي رحمه الله « مَن أَحَبَّ أن ﻻ ينقطع عمله بعد موته فلينشر العِلم » - للتواصل @TSTR99
Show more430
Subscribers
-324 hours
-27 days
No data30 days
Posts Archive
*📒سلسلة فوائد الثلاثاء.*
*📕14 صفر 1448.*
----------------------
1️⃣🌼
*قال ابن عقيل: مِنْ حسن ظنِّي بربي، أنَّ لطفهُ بلغ أنْ وصَّى بي ولدي إذا كبرت، فقال تعالى:(وَقَضى ربكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إياه وبالوالدين إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عندك الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تَنهَرهُما وقل لهما قولًا كريمًا).*
(ابن مفلح/ الآداب الشرعية)
2️⃣🌼
*أمَرَ الشارع الحكيم بالاستعفاف عن مسألة الناس، والاستغناء عنهم؛ فمن سأل الناس ما بأيدهم كرهوه وأبغضوه؛ لأن المال محبوب لنفوس بني آدم، فمن طلب منهم ما يحبونه كرهوه لذلك.*
(ابن رجب/جامع العلوم والحِكم)
3️⃣🌼
*عن معاذ بن جبل قال:تعلَّموا العلمَ، فإنّ تعلُّمه لله خشيةٌ، وطلبه عبادةٌ، ومذاكرتهٌ تسبيحٌ، والبحث عنه جهادٌ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقةٌ، وبذْله لأهله قربةٌ.*
(ابن عبدالبر/جامع بيان العلم)
4️⃣🌼
*في زحمة هذه المُشغِلات، تكونُ العزلة الشرعية مع النفس مهمة لجمع الهمِّ والنظر في الأمور. ذَكَر وكيع في الزهد، أنَّ عُمَرَ كان يقول: خذوا حظكم من العزلة.*
{ علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه }
تأمل ثقل الأعذار :
[ مرض - طلب رزق - جهاد ]
ومع هذا كله قال :
{ فاقرؤا ماتيسر منه }
فمهما كانت الأشغال ، والصوارف ، لابد أن نجعل وردا لتلاوة ما تيسر من القرآن .
*📒سلسلة فوائد الاثنين.*
*📕13 صفر 1448.*
----------------------
1️⃣🌼
*قال تعالى:(وضربَ الله مثلًا قريةً كانت آمنةً مطمئنةً يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان).قَدَّمَ الأمنَ على الطمأنينة، إذ لا تحصل الطمأنينة بدونه، كما أنَّ الخوف يسبّب الانزعاج والقلق.*
(ابن عاشور/التحرير والتنوير)
2️⃣🌼
*قال ﷺ:("إِذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ خيرًا عَسَلَهُ" قيل: وما عَسَله؟ قالَ: "يَفْتَحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ له عملًا صالحًا قبل موته، ثم يَقْبِضُهُ عليه").الهداية للطاعة قبل الموت، دليل على محبة الله للعبد وإرادته الخير له.*
3️⃣🌼
*قال الأحنف بن قيس:ما أقبحَ القطيعةَ بعد الصِّلَة، و الجفاء بعد اللُّطف، و العداوة بعد الوُدّ.*
(ابن عساكر/تاريخ دمشق)
4️⃣🌼
*اليأس والقنوط والتشاؤم؛ صفاتٌ مقيتة، وسماتٌ سيئة، تُضعف الإيمان وتُغضب الرحمن وتُورث الحسرةَ والندامة، فمَن أساء الظنَّ بربِّه، ولم يتحرَّ الخير في قوله؛عوقب بسوء ظنه ولفظه، فإن البلاء غالبًا موكل بالمنطق.*
تذكّر دائمًا أن أُمورَ حياتِك كُلَّها بيَدِ مَن يَعْلَمُ خَبَايَا الصُّدُورِ وَيُحْسِنُ التَّدْبِيرَ. لا يَقَعُ فِي هَذَا الْكَوْنِ شَيْءٌ إِلا بِإِذْنِهِ وَمَشِيئَتِهِ، وَمَا تَرَاهُ الْيَوْمَ عُسْرًا وَشَتَاتًا، يَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهِ مِنْ لُطْفِ اللَّهِ مَا لا تَتَوَقَّعُهُ. فْوَّضْ أَمْرَكَ لِلَّهِ وَاطْمَئِنَّ، فَإِنَّ تَدْبِيرَهُ سُبْحَانَهُ أَجْمَلُ وَأَعْظَمُ مِنْ كُلِّ خُطَطِكَ وَمخَاوِفِكَ.
