إنّ الله إذا أحبَّ عبداً أنـارَ بصيرته ،
ولا تُستنار البصيرة إلا بالحزن ويرى المرء حقيقة كُل شيء ، حقيقة نفسه و حال قلبه و صحبتهُ و أهله ، حقيقة الدُنيا على حالِها . فيجعل الله مِن كُل ذرة حزن في نفسِ العبد نوراً يُضيء بهِ بصيرته حتى يُدرك هَوان الدُنيا .