" الى صديقٍ لم التقيه بعد
إني هنا في مغبةِ الخوف والصحراء
أعصب رأسي مثل الاسلاف
كي لاتفلقه ريح الخسارات المتكرره
واضع لثاماً مثل الطوارقِ
كي لاتتكوم كثبان الخيبة في قفصي "
_صالح زمانان
"لها في لحظها لحظاتُ حَتفٍ
تُميتُ بها وتُحيي مَن تُريدُ
فإن غضبت رأيتَ الناس قتلى
وإن ضحكت فأرواحٌ تعودُ
وتَسبي العالمينَ بمُقلَتَيها
كأنَّ العالَمين لها عبيد"