1 923
Subscribers
-124 hours
-127 days
-2230 days
Posts Archive
1 922
«الحمدُ لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنتٍ له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمدُ لله وافِر النعم، جزيل اللطف، سابِغِ العطايا، غامِر الهِبات، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركا فيه».
1 922
لا يجتاز الإنسان منّا أيّامه الصعبة بقدر ثباته، بل بقدر يقينه بالله، ولا ينجح بقدر سعيه، بل بقدر توفيقه من الله، ولا يأمن قلبه ولا يأنس بوجود أحد بقدر أُنسه بالله. ولا معنى لأي شيء دون الافتقار إلى الله والانكسار له، فاصلح لنا شئننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدًا."
1 922
« يجب أن يحرس كل منّا سعادته الخاصة ،وأن يحتمي من جور الأيام في ضحكة يحبها .. وأن يتفيأ من لهيب الظروف في ظل لحظة هانئة مغمورة بالأُنس »
1 922
«الحمدُ لله مقُسِّم القسم، وباري النَّسم، ومُديم النِّعم، ومُزيلِ النِّقم، حمدًا يُوازي بواطن نِعمه، ويُجازى ظواهر كرمه، وإن كان كرمه لا يُوازى، ونعمه لا تُجازى، بأقصى المحامِد، وأبعد جُهد الجاهِد».
1 922
ربِّ لا تشغل نفسي بالمفقودِ عن الموجود فتضيعُ بركته، وهَبني من لدُنك توكَّل الطّير لأغدو وأروح بيقين الظافر، وروِّض قلبي على الرِضا بما تملكه يداي، وأقمني على حوائجِ النّاس ما استطعت، واملأني بالحبّ حتى يفيض، وجمِّلني بالحكمة حتى أبصر، وسيِّرني بالشّجاعة حتى أصل إلى مُبتغاي.
1 922
كل صبح تذكر أن"المتوكل لا تفزعه ضياع فرصه ولا عدم اكتمال قصة، المتوكل يتقن التسليم في اكثر الظروف الغير متوقعة.. لذلك، تلازمه الطمانينة الدائمة."
1 922
«إن الإنسَان ليكفيهِ من كلّ هذه الدُّنيا وقلقها، وصَخبها، ونِزاعها قلبٌ دافِئ غَض يلين له إذا خشنت عليهِ الحياة»
• محمُود سلّومة.
1 922
المرء كثيرٌ بأحبته..
"نحنُ مدينون للذين شعرنا معهم بأننا لا نهون؛ وأن وجودنا على صدرّ الأيام عزيز"
1 922
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتاء
أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً
بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ
1 922
وهذا الذي
قد تبقَّى معي!
حنيني
وما يُشبهُ الشوقَ
توقي
مراقبتي هاتفي
في انتظارِكَ
والقلبُ أوهنُ من أنْ يعِي!
وهذا الذي
قد تبقَّى معي!
مكابرتي
وادعائي بأنِّي تجاوزتُ
أنِّي تعافيتُ
أنِّي شُفيتُ
وما زلتُ يا صاحبي
أدَّعي!
تعلّمتُ كلَّ فنونِ التستُّرِ
أتقنتُها
لذلك لا يعرفُ الناسُ
كيف تحمّلتُ هذي النصالَ
وكم ظلَّ منها
إلى الآنَ في أضلعي!
وهذا الذي
قد تبقَّى معي!
يقيني وصبري
وقلبي الذي كلَّما اختبَرَته الجراحُ
تسامى عليها
ولم يركعِ
لقد أوجعَتنِي التباريحُ
حتى كأنَّ الحياةَ
هي الركضُ بالجُرحِ
من موجِعٍ نشتكِيه
إلى موجِعِ!
-روضة الحاج
1 922
"ثُم تعود تعُود إلى بيتك بالقليل الذي بقي منك القليل جدًا الذي جاهدت من أجله طوال اليوم على أن لا يتسرب ويضيع منك"
1 922
واحدة من صور المحبة -الإصغاء- أن تكون مستعدًا لتسمعه يتحدث حتى عن أشياء قد لا تهمك لكنك بشكلٍ ما تجد نفسك منجذبًا لها، فقط لأنه هو من يتحدث عنها.
1 922
أفهم رغبة الإنسان المُلِحَّة
لرؤية من يحب
في كلِّ لحظة من عمره
وفي كلِّ جهة من جهاته الأربع.
1 922
وشيئاً فشيئاً
تعلّمتُ درسي
وغلَّقتُ كُلَّ الدروبِ التي
استنزَفتنِي
وجمَّعتُ نفسي
تخلَّيتُ عن كُلِّ ما
زادَ عن حاجةِ الروحِ
ما كان ثِقْلاً عليها
وغادرتُ أمسي
وما زلتُ أُخفِضُ سقفَ التوقّعِ
حتى لقد كادَ
يلمسُ رأسي!
وصادقتُ
هذي الجراحَ التي
عزَّ أنْ تتشافى
تقبَّلتُها
وتقبَّلتُ يأسي
وسِرتُ
معي ما عجزتُ أُغيّرُه
وانكساري
تناقضُ ذاتي
جراحي وهجسي
وها قد أجَدتُ
فنونَ التخلّي
تعايشتُ والفقدَ
أصبحتُ أعرفُ
كيف أُعدُّ لنا
قهوةً للتأسي!
-روضة الحاج
1 922
"و أنت ؟ عمري كله، وحصاد أيامي .. وهمس مشاعري، وغِذاء فكري وابتهال محبتي وعزاء أيامي، وصفو سرائري."
1 922
{إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَاد}
اللهم اجعلنا من الموقِنين بسِعة الخيارات وتجدّد الخيّرات وتنوع الاحتمالات ووفرة الفرص🤍
1 922
"نعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوجّ السعي، أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول، أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل، أن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين، وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل، أو نركن للوقوف بين يديّ المحاولة".
