en
Feedback
حِكَايةُ خَريطَة ..!

حِكَايةُ خَريطَة ..!

Open in Telegram

حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel حِكَايةُ خَريطَة ..!

Channel حِكَايةُ خَريطَة ..! (@tale_map) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 555 subscribers, ranking 6 024 in the Religion & Spirituality category and 8 404 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 555 subscribers.

According to the latest data from 18 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -368 over the last 30 days and by -12 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.30%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as جَيش, اِبن, رَبّ, عَازِلَة, مِحوَر.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 19 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

14 555
Subscribers
-1224 hours
-787 days
-36830 days
Posts Archive
رابط قناة حكاية خريطة في الواتس اب لمن يرغب في الانضمام

‎Follow the حِكَايةُ خَريطَة ! channel on WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VaCyR81LtOjKLyBQCz26

- "لا يوجد أيضًا حد للقوات المطلوبة". حتى لو أرسلت إسرائيل عشرة ملايين جندي إلى غزة، سيستغرق وقتاً طويلاً. وهذا مجرد الاستيلاء على المنطقة؛ أما الاحتفاظ بها فأمر آخر." وأضاف ضابط القوات الخاصة: "المهمة الأكثر واقعية هي إرسال جيش الدفاع الإسرائيلي لتدمير جزء كبير من قدرات حماس، والقضاء على قدرٍ كبير من القادة، ثم الانسحاب". - وافق بتريوس على أن القادة العسكريين الإسرائيليين أن يناقشوا مجموعة من الخيارات مع حكومة الحرب و"يشرحوا: انظروا، يمكننا تدمير حماس، ولكن إليكم ما سيتطلبه الأمر. هذه هي العواقب..." وقد وجَّه عدد من القادة الغربيين وكبار المسؤولين رسائل مماثلة. - بدأت معركة الموصل – التي تماثل في حجمها المناطق الحضرية في غزة، وكان عدد سكانها نحو مليوني نسمة عندما احتل تنظيم الدولة المدينة – في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2016. - تحصَّن داخل الموصل حوالي 8000 مقاتل تابعين لتنظيم الدولة بينما يتحصن داخل غزة ما بين 30000 - 40000 مقاتل من حماس فضلاً عن نحو 15000 مقاتل من الجهاد الإسلامي مدججين بكل أنواع الأسلحة الضرورية لخوض حرب شوارع. - - في مواجهة تنظيم الدولة، شارك حوالي 100000 مقاتل من القوات العراقية المدعومة أمريكيا إضافة إلى الإسناد الجوي والمدفعي من قوات التحالف الدولي. في المقابل حشدت إسرا ئيل قرابة 160000 جندي من قوات المشاة و 360000 جندي احتياط. - في الموصل، تكبَّدَت قوات التحالف 8000 قتيل في صفوفها خلال معركة استمرت 9 أشهر فيما كان من المتوقع أن تستمر 3 أشهر فقط. في غزة، حماس تعلم تفاصيل ومخارج المدينة بطريقة جيدة جداً ولا يمكن مقارنتها أبداً بمعرفة تنظيم الدولة بالموصل. - ’’بحسب بترايوس، استغرقت معركة تحرير الموصل 9 أشهر و اسرائيل لا تملك أبداً كل هذا الوقت. هم يعلمون جيداً أن الرأي العام الدولي سينقلب ضدهم مع مرور الوقت وتفاقم الخسائر البشرية وخسارة الأرواح البريئة‘‘. وأُضيف أيضاً: كل هذا الكلام بوارد، وشبكة الأنفاق التي لا يعلم أحد خارج دوائر حماس الضيقة أي شيء عنها، بوارد آخر. - مركز الخطابي للدراسات .

تحليل لصحيفة ‏فايننشال تايمز : معركة الموصل تذكير بالمهمة "الشيطانية" للجيش الإسرائيلي في غزة: - تعتبر معركة استعادة مدينة الموصل شمال العراق من تنظيم الدولة عام 2016 دليلاً لما قد يحدث إذا شنت القوات الإسرائيلية هجوماً برياً ضد مقاتلي حماس في غزة. - كانت مهمة تطهير الموصل من المسلحين الجهاديين ناجحة نهاية المطاف، لكن القتال كان عنيفاً، واستغرق وقتاً أطول بثلاث مرات مما كان مخططاً له، وخلَّف 10 آلاف قتيل مدني، وأسفر عن سقوط قتلى من جنود التحالف أكبر مما كان متوقعاً. - تروي الموصل قصة تحذيرية للقوات الإسرائيلية التي تحتشد استعدادًا للهجوم المتوقع على نطاق واسع. - قال ديفيد بتريوس، الجنرال الأميركي السابق الذي قاد قوات التحالف في العراق عام 2007 ثم قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأميركية في أفغانستان: "سيكون الأمر صعباً للغاية، لا أستطيع أن أتخيَّل ظروفًا أصعب". - لقد حدد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، وحكومة حربه أهدافهم العسكرية بأربع نقاط: الإطاحة بنظام حماس وتدمير قدراته العسكرية؛ وإزالة التهديد بشن هجمات من غزة ; تأمين عودة الرهائن الذين تحتجزهم حماس؛ والدفاع عن إسرائيل ومواطنيها. - قال مسؤولون عسكريون ومحللون إن من بين التحديات التي تواجه القوات الإسرائيلية في غزة، على الأرجح،:المنازل المفخخة، والمقاتلون المتخفُّون بملابس مدنية، والمنشآت العسكرية تحت المدارس وغيرها من المباني المدنية، والأسلحة المُخَزَّنة في المساجد. كما أن حماس ضاربة الجذور في المجتمع الفلسطيني. - وقال ضابط في القوات الخاصة الغربية رافق القوات العراقية التي تقاتل في الموصل قبل ستة أعوام: "إن حرب المدن مجرد مشكلة ما إن تنتهي حتى تبدأ أخرى". يتبع …

photo content

فلسطين .. حكايةُ ألم ؛ وابتسامة أمل !
فلسطين .. حكايةُ ألم ؛ وابتسامة أمل !

كُنت نايم … 💔 !
كُنت نايم … 💔 !

photo content

فاللهُ أقوى من هديرِ سلاحِهِم أنعِمْ بربِّ العالمينَ وكيلا .. وسيعلمُ الباغي مغبَّةَ مكرِهِ ولسوف يعلمُ مَنْ أضلُّ سبيلا !
فاللهُ أقوى من هديرِ سلاحِهِم أنعِمْ بربِّ العالمينَ وكيلا .. وسيعلمُ الباغي مغبَّةَ مكرِهِ ولسوف يعلمُ مَنْ أضلُّ سبيلا !

جنود جيش الاحتلال أثناء قراءة التوراة واستدعاء نصوص القتال قبل التوجه للحرب! هذا هدية لجماعة الصراع العربي الإسرائيلي! هذا صراع ديني بامتياز والقوم لا يستحون من ذلك وحتى السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام أعلن منذ أيام أن الحرب في فلسطين دينية! لا يمكن مواجهة العقيدة إلا بالعقيدة!

ثقافة المقاومة.pdf3.39 KB

photo content

photo content