en
Feedback
حِكَايةُ خَريطَة ..!

حِكَايةُ خَريطَة ..!

Open in Telegram

حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel حِكَايةُ خَريطَة ..!

Channel حِكَايةُ خَريطَة ..! (@tale_map) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 511 subscribers, ranking 6 042 in the Religion & Spirituality category and 8 415 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 511 subscribers.

According to the latest data from 22 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -365 over the last 30 days and by -10 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.33%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as جَيش, اِبن, رَبّ, عَازِلَة, مِحوَر.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 23 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

14 511
Subscribers
-1024 hours
-877 days
-36530 days
Posts Archive
وقد بشّر ولتر رسل ميد، الأكاديمي المتخصص في الشؤون الدولية، بما أسماه «عودة الجيوبولتيك». حيث يرى ميد أن الغرب استمرأ انتصاره في الحرب الباردة والتي أفضت إلى انتهاء الصراع الأيدولوجي بين الرأسمالية الليبرالية والشيوعية. وفي لحظة نشوة الانتصار أعلن فرانسيس فوكوياما أطروحته عن انتهاء التاريخ، بمعنى أن صيرورة التاريخ تتعلق بصراع الأفكار، وأن انعدامها، حسب المنطق الهيجلي، يقوض حركة التاريخ. يشير ميد إلى الاستكانة التي شعر بها الغرب لنهاية الحرب الباردة بعد أن انتهت لصالحهم، ولكن هناك دولاً عديدة شعرت بالسخط، لكيفية انتهاء الحرب الباردة. ليس خافياً أن روسيا هي أول دولة شعرت بالمهانة من طريقة انتهاء الصراع بين الكتلة الشرقية والغربية، وقد أمعن الغرب في إذلال موسكو في التوسع شرقاً على حسابها باحتواء دول أوروبا الشرقية في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو. من أهم المخاطر الجيوبولتيكية التي تواجه العالم اليوم بالنسبة لميد هي تلك التي تفرضها ثلاث دول تتبنى أيدولوجيا لا يمكن تحقيقها إلا من خلال تذليل الجغرافيا عبر التوسعات الإقليمية، وهذه الدول الثلاث روسيا، الصين، وإيران، فالصين تتبع سياسة حازمة وتوسعية في بحر الصين الجنوبي، كما أن روسيا فعلت نفس الشيء بالنسبة لجورجيا وأوكرانيا، أما إيران فتتمتع بهيمنة أو نفوذ على العراق ولبنان وسوريا واليمن. هناك تشكيك كبير بالحدود الموروثة من الاستعمار في المنطقة العربية، فالظروف الإقليمية والعالمية تنذر باحتمالات تغير حدود سايكس-بيكو والتي وزعت مناطق النفوذ بين بريطانيا وفرنسا في منطقة الهلال الخصيب قبل قرن من الزمن، ومن ثم أصبحت هذه التقسيمات الحدود المعترف بها دولياً. ومازالت الجغرافيا تلعب دوراً محورياً في السياسة الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، فالحدود السياسية بين دول المنطقة تمثل بؤراً ملتهبة قابلة للانفجار في أي لحظة .

عودة الجيوبولتيك، وانتقام الجغرافيا ! الجزء الثاني. في العام 2013 صدر كتاب للمحلل الجيوسياسي روبرت كابلن بعنوان «انتقام الجغر
+3
عودة الجيوبولتيك، وانتقام الجغرافيا ! الجزء الثاني. في العام 2013 صدر كتاب للمحلل الجيوسياسي روبرت كابلن بعنوان «انتقام الجغرافيا: ما الذي تُخبرنا به الخرائط عن الصراعات المقبلة وعن المعركة ضد المصير». يرى كابلن أن سلوك الدول تحددها الجغرافيا، وبالنسبة لكابلن فإن الجغرافيا لا تعني السهول والجبال فحسب ولكن الجغرافيا البشرية والتي تتفاعل مع الجغرافيا الطبيعة بحيث تحد من تمدد أو انغلاق الشعوب على نفسها، وقد أحيا كابلن فِكر منظري الجيوبولتيك في القرنين التاسع عشر والعشرين الذين برعوا في تسويغ سيطرة البلدان الاستعمارية على الدول لأسباب جيوبولتيكية.

فالجيوبولتيكا إذاً هي علم سياسي يستمد جذوره من الجغرافيا وحقائقها المتشعبة بهدف خدمة مخططات سياسية يتبناها صناع القرار في الدولة، وتدرس العلاقات الداخلية والخارجية بين الأرض وسكانها من وجهة نظر قومية وذاتية، وتبحث في السياسة العالمية من وجهة نظر قومية معتنقةً فلسفة القوة والضرورة لخدمة مصالح الدولة العليا. وقد نما هذا العلم في ظروف عسكرية وارتبط بالحرب ارتباطاً وثيقاً، حيث أدّت الظروف الحربية والاستعدادات العسكرية، في فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، دوراً كبيراً في ميلاد هذا العلم، وبقيام الحرب العالمية الثانية، صعدت الجيوبولتيكا إلى مصاف العلوم الهامة، لأنها كانت ترسم الطريق لتحقيق المصالح القومية للدولة بطريقة ذاتية، وتساعد رجال السياسة وضباط الجيش في اتخاذ القرارات السياسية والإستراتيجية. أدخل رودلف كيلين بعض التعديلات على الفكرة التي صاغها فريدريك راتزل: "أنَّ الدولة كائن حي" ! حيث يرى كيلين: "أن الدولة ليست كائن حي وحسب، بل هي أيضا كائن ذا شعور مزدوج، بقدرات فكرية وأخلاقية عظيمة! وتمثل الأرض التي يعيش عليها هذا الكائن بالجسد، وتكون العاصمة القلب والرئتين، وتمثل الطرق والأنهار الأوردة والشرايين، ومناطق التعدين والإنتاج الزراعي هي بمثابة الأطراف". على الرغم من تراجع علم الجيوبولتيك نسبياً بسبب تجاوز التكنولوجيا الحديثة للحدود الجغرافية من خلال الأسلحة المتطورة كحاملات الطائرات والصواريخ العابرة للقارات وحاليا عسكرة الفضاء، فضلا عن وسائل النقل الحديثة والثورة المعلوماتية، والتي أسهمت في إضعاف الجغرافيا كعامل في العلاقات الدولية، حيث لم يعد السيطرة على الأراضي بأهمية السيطرة على المعرفة والتكنولوجيا. إلا أنه لا يمكن المجازفة بالتقليل من الأهمية الجغرافية للبلدان، فالجغرافيا تعني مصادر اقتصادية زراعية وطبيعية وبشرية، وقد تدارك بعض المحللين الأهمية الكبيرة للجيوبولتيك بسبب التطورات الراهنة في العالم.

عودة الجيوبولتيك، وانتقام الجغرافيا! الجزء الأول. الجيوبولتيك هو مصطلح مكون في الأصل من كلمتين إغريقيتين هما (Geo)، وتعني "ال
+3
عودة الجيوبولتيك، وانتقام الجغرافيا! الجزء الأول. الجيوبولتيك هو مصطلح مكون في الأصل من كلمتين إغريقيتين هما (Geo)، وتعني "الأرض"، و(Politique)، وتعني "السياسة". يعتبر العالم السويدي "رودلف كيلين" (1864-1922)، أول من صاغ مصطلح "الجيوبولتيك" (Geopolitik)، حيث عرفها بأنها: البيئة الطبيعية للدولة والسلوك السياسي، وعَرّفها الألماني كارل هاوسهوفر (1869-1946) بأنها: دراسة علاقات الأرض ذات المغزى السياسي، حيث ترسم المظاهر الطبيعية لسطح الأرض الإطار الجيوبولتيكي الذي تتحرك فيه الأحداث السياسة.