en
Feedback
حِكَايةُ خَريطَة ..!

حِكَايةُ خَريطَة ..!

Open in Telegram

حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel حِكَايةُ خَريطَة ..!

Channel حِكَايةُ خَريطَة ..! (@tale_map) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 547 subscribers, ranking 6 030 in the Religion & Spirituality category and 8 405 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 547 subscribers.

According to the latest data from 19 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -364 over the last 30 days and by -13 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.31%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as جَيش, اِبن, رَبّ, عَازِلَة, مِحوَر.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 20 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

14 547
Subscribers
-1324 hours
-817 days
-36430 days
Posts Archive
وهذا الشعور يعتمل قلوب أغلب الساسة الإسرائيليين، اليمينيين واليساريين، وقد عبّر عنه رئيس الكيان الأسبق رؤوفين ريفلين، في مؤتمر هرتسيليا عام 2017، عندما قال إن الانقسام الموجود في المجتمع الإسرائيلي والقائم على مستوى الهوية والتوجهات، قسّم المجتمع الإسرائيلي إلى «قبائل أربع»: 38% يهود علمانيون، 15% يهود صهاينة، 25% عرب و25% يهود أصوليون «حريديم» غير صهاينة. لعنة العقد الثامن، التي أدت إلى انقسام مملكة داود وسليمان وانهيار دولة الحشمونائيم بحسب الرواية اليهودية، تلاحق كل قادة العدو، إذ سبق باراك وريفلين رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، الذي قال في تصريح نقلته صحيفة «هآرتس» عام 2017: إنه يتوجب على إسرائيل أن تستعد من الآن لخطر وجودي لكي تتمكن من الاحتفال بالذكرى المئوية لإقامتها. منذ تأسيس الكيان المحتل، ثمّة صراع بين الفكرين اليهودي والصهيوني، واستطاع الثاني استغلال الأوّل لبناء روايته لتأسيس دولة إسرائيل، وهو ما خلص إليه باراك في كتابه «دولتي، حياتي»: «إن قيام دولة يهودية على أرضنا القديمة بمثابة هدية معجزة من الله، ولكن إزاء حقيقة أن معظم اليهود الذين كانوا في طليعة من قاموا بذلك كانوا غير متديّنين، اختار الحاخام كوك (حاخام اليهود الرئيسي في فلسطين خلال الانتداب البريطاني)، أن يحتضنهم بدلاً من استبعادهم أو محاولة نزع الشرعية عنهم، لم يتغاضَ عن فشلهم في الحفاظ على الشريعة اليهودية، لكنه خلص إلى أنه إذا كان الله قد اختار اليهود غير الملتزمين كجزء من عودتنا إلى أرضنا، فلا يوجد كائن بشري حتى الحاخام الرئيسي يستطيع منع ذلك». الصراع بين اليهودية والصهيونية انطلق منذ ذلك الحين، والخلافات بين "قبائل إسرائيل" وصلت إلى نقطة اللاعودة، تراهم مجتمعين فتحسبهم مؤتلفين، وهم مختلفون غاية الاختلاف، وصدق فيهم قول الله تعالى: { لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }.

هذه القراءة ليست صادرة عن حاخام يهودي، أو حتى عن شخص متديّن، فمن قالها هو رئيس الحكومة الأسبق، والجندي صاحب أكثر الأوسمة في تاريخ إسرائيل، إيهود باراك في مقال في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يتخوّف باراك الصهيوني اليساري، من حالة الانقسام الداخلي الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي، والكراهية الموجودة بين اليمين واليسار، والمتديّن والعلماني، والمتديّن الصهيوني والمتديّن اليهودي.

لعنة الثمانين: نبوءة الزوال تحاصر قادة إسرائيل! تقول النبوءات الإسرائيلية في التناخ - العهد القديم: إن انهيارات مملكة إسرائيل
لعنة الثمانين: نبوءة الزوال تحاصر قادة إسرائيل! تقول النبوءات الإسرائيلية في التناخ - العهد القديم: إن انهيارات مملكة إسرائيل أسبابها داخلية، حيث تنشب الصراعات بين قبائل إسرائيل، وفي النهاية فإن الله سيفعل كما فعل سابقاً: «مزّق مملكة سليمان تمزيقاً». هذه النبوءات تأخذ حيّزاً من الخطاب الإسرائيلي وتؤمن بها غالبية القيادات الإسرائيلية اليوم مع دخول الكيان عقده الثامن، وتترجم سياسياً بهاجس القلق من تفجّر الانقسامات الداخلية. «على مرّ التاريخ اليهودي لم تُعمّر لليهود دولة أكثر من 80 سنة إلا في فترتين: فترة الملك داود وفترة الحشمونائيم، وكلتا الفترتين كانتا بداية تفكّكها في العقد الثامن، يتوجب استخلاص العبر من التشرذم والانقسام اللذين عصفا بممالك اليهود السابقة والتي بدأت بالاندثار على أعتاب العقد الثامن».

2- مكاسب الناتو بعد ضم فنلندا: - يضاعف قوته، إذ تمتلك فنلندا مخزوناً ضخماً من الأسلحة المتطورة ولديها نظام عسكري قادر على تجنيد فوري لمئتين وثمانين ألف عسكري خلال زمن الحرب، إضافةً لوجود ثمانمئة ألف فنلندي مدربين على السلاح. - انضمام فنلندا سيكون بمثابة انتصار سياسي وإستراتيجي للناتو وواشنطن لمعاقبة الغزو الروسي، وإثبات خطأ بوتين في قرار الحرب. - موقع فنلندا الجيوستراتيجي سيربط بين الجناحين الشرقي والشمالي للحلف، ويعزز بشكل كبير موطئ قدم الحلف في مناطق الاحتكاك الرئيسية لحلف الناتو مع روسيا، وتحسين قدرة حلف شمال الأطلسي على الدفاع عن دول البلطيق. - سيكون المجال الجوي الفنلندي وأراضيها وموانئها البحرية تحت تصرف الناتو. 3- بالنسبة لروسيا: - يرفع انضمام فنلندا إلى الناتو عدد القوات المسلحة لحلف الناتو على الحدود مع روسيا إلى ثلاثمئة ألف جندي بدلا من 50 ألفا سابقاً، فضلاً عن احتمالية إنشاء قواعد عسكرية أمريكية على الأراضي الفنلندية. - مع انضمام فنلندا فقد زادت الحدود المشتركة بين دول الناتو وروسيا بأكثر من الضعف (من 1205 كيلومترًا إلى 2.565 كيلومتراً)، وهو ما يشكل تحديا أمنياً مقلقاً لموسكو ويهدد الأمن والمصالح الروسية على حدودها الشمالية الغربية. - تحول البلطيق إلى ما يشبه بحر الناتو، خصوصاً مع انشغال روسيا في أوكرانيا حيث يكثف الحلف الغربي وجوده العسكري في البلطيق المهم بالنسبة لروسيا. - شكّل تخلي فنلندا عن مبدأ الانحياز، ضربة كبيرة وخسارة في مجال النفوذ الروسي، وفلاديمير بوتين، الذي تذّرع برغبة أوكرانيا في الانضمام إلى الناتو كأحد الأسباب المنطقية لغزوها. - انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي سيحفز العديد من الدول على الانضمام إلى الحلف الغربي، في حال غياب رد الفعل الروسي على انضمام فنلندا. المصدر: مركز الخطابي للدراسات .

فنلندا والناتو وروسيا: نقطة تحول ! - أصبحت فنلندا رسمياُ العضو الواحد والثلاثين في حلف شمال الأطلسي (الناتو). - انضمت فنلندا
فنلندا والناتو وروسيا: نقطة تحول ! - أصبحت فنلندا رسمياُ العضو الواحد والثلاثين في حلف شمال الأطلسي (الناتو). - انضمت فنلندا إلى الناتو، على الرغم من سياسة عدم الانحياز العسكري التي اعتمدتها البلاد على مدى العقود الماضية، لكن الغزو الروسي لأوكرانيا غيَّر الكثير من المعتقدات. - انضمام فنلندا إلى الناتو أصبح نقطة تحول إستراتيجية للبلد الأوروبي، والحلف الأطلسي وروسيا دفعة واحدة. 1- فوائد انضمام فنلندا للناتو: الخبرة العسكرية والدعم والتكنولوجيا والعديد من الميزات الأخرى لكن أهمها، هو قيمة الردع التي يوفرها الدفاع الجماعي للحلف ضمن البند الخامس من ميثاقه (في حال تعرضت إحدى دول الحلف لهجوم مسلح، فإن الدول الأخرى ستعتبر هذا العمل هجوماً مسلحاً موجهاً ضد كل الأعضاء).