en
Feedback
المنثورات والملح-د.طه نجا

المنثورات والملح-د.طه نجا

Open in Telegram

ونخلعُ .. ونتركُ : من يَفْجُرُك !!

Show more
3 787
Subscribers
-424 hours
-147 days
-5330 days
Posts Archive
فائدة؛ حول ضلالة التفريق = في الإيمان، والتعظيم، والقبول، والانقياد =: بين "أصول الدين"، و"أحكام الشريعة"!! *** قال الإمام أبو بكر ابن العربي، المالكي (ت: 543هـ): " وسمعت الشيخ الإمام، أبا الوفاء عليّ بن عقيل أبا علي، الوفاء بن عقيل الحنبلي - إمامَ الحنابلة -، ببغداد، في قوله تعالى: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}، في مجلس النّظر، يتلوها، ويحتجُّ بها. يقول: إن قوله تعالى {قاتلوا}: وذلك أمرٌ بالعقوبة. وقوله تعالى {الذين لا يؤمنون بالله}: وذلك بيانٌ للذّنب الّذي أَوْجَبَ العقوبة. وقوله تعالى {ولا باليوم الآخر}: إلزام للإيمان بالبعث، الثابت بالدليل. وقوله تعالى: {ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله}: بيان أن فروع الشريعة كأصولها، وأحكامها كعقائدها!! و إشارة إلى تأكيد المعصية، بالانحراف، والمعاندة، والأَنَفَة عن الاستسلام. وقوله تعالى {ولا يدينون دين الحق}: أمر بخلع الأديان كلها؛ إلا دين الإسلام. وقوله تعالى: {من الذين أوتوا الكتاب}: تأكيد للحجة؛ لأنّهم كانوا يَجِدُونَهُ مكتوبًا عندهم في "التّوراة" و"الإنجيل. وقوله تعالى: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}: بيَّنَ الغاية الّتي تمتدّ إليها العقوبة، وعيّن البَدَلَ الّذي ترتفع به. وهذا من الكلام البديع!!

شيء من .. تاريخ "الرسالية"!! *** " الكاتب، غير الملتزم بـ"فكرته"، و"مبدئه" = لم تشهده الدنيا ... بعد !! زكي نجيب محمود.

" الكاتب، غير الملتزم بـ"فكرته"، و"مبدئه" = لم تشهده الدنيا ... بعد !! زكي نجيب محمود.

هجران ‌الأحمق: قربة إلى الله؛ عز وجل !! الحسن البصري، رحمه الله.

المغاربة = مهاجرون .... يأْبَوْن (التعرُّب) !!

الذين يعملون على "اندراس الشريعة" !! *** " وَقد حرَّك بعضُ فُقَهَاء الْعَصْر بحثا: فِيمَن يتعاطى شَيْئا يحصل بِهِ اعْتِقَاد حلِّ مَا حرم الله .... فَقَالَ: من ألْقى مُصحفا فِي القاذورة: كفر، وَإِن ادّعى الْإِيمَان؛ لِأَن ذَلِك يدل على استهزائه بِالدّينِ= = فَهَل يكون متعاطي سَبَبِ ‌اندراس ‌الشَّرِيعَة: أولى بالتكفير، أم لَا؟ وَجعل هَذَا أولى؛ لِأَن مثل ذَلِك قد يخفى على الْعَوام، بِخِلَاف إِلْقَاء الْمُصحف - شرفه الله تَعَالَى - . وَلِأَن السَّبَب الْمُؤَدِّي إِلَى طمس الدّين، وإماتة الْحق: أدلُّ دَلِيلٍ على خبث الطوية؛ وَإِن قَالَ إِن سَرِيرَته حَسَنَة؛ كَمَا قَالَه عَليّ رضي الله عنه. وَهَذَا جلي لَا شكّ فِيهِ". "كفاية الأخيار"؛ لتقي الدين الحصني، الشافعي، الأشعري (ت:829هـ)، رحمه الله تعالى.

قَومي هُمُو، قَتلُوا ‌أُمَيمَ ‌أَخي فإِذا رَمَيْتُ؛ يُصِيبني سَهْمي فلِئنْ عفَوْتُ، لأَعْفُوَنْ جَلَلاً ولئنْ سَطَوْتُ؛ لأُوهِنَنْ عَظْمي!!

( مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ ؛ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ. وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلاَمِ؛ أُخِذَ بِالأَوَّلِ .... وَالآخِرِ ). [متفق عليه].

وَقَومُكَ لا تَحمِل عَلَيهِم، وَلا تَكُن بِهِم هارِشاً؛ تَغتابُهُم، وَتُقابِلُ فَما يَنهَضُ البازي بِغَيرِ جَناحِهِ وَما تَحمِلُ الساقَينِ، إِلّا الحَوامِلُ وَما سابِقٌ إِلّا بِساقٍ سَليمَةٍ وَما باطِشٌ؛ إِن لَم تُعِنهُ الأَنامِلُ إِذا أنتَ ناوأتَ القُرونَ وَلَم تَنُؤ بِقَرنَينِ؛ غَرَّتكَ القُرونُ الأَطاوِلُ إِذا ما استَوى روقاكَ لَم يَهتَضِمهُما عَدؤٌّ وَلَم يأكُل ضَعيفَكَ آكِلُ وَما يَستوي قَرنُ النِطاحِ الَّذي بِهِ تَنوءُ، وَقَرنٌ كُلَّما نُؤتَ .. مائِلُ!! "أوس بن حُجْر.

وَقَومُكَ لا تَحمِل عَلَيهِم، وَلا تَكُن بِهِم هارِشاً؛ تَغتابُهُم، وَتُقابِلُ فَما يَنهَضُ البازي بِغَيرِ جَناحِهِ وَما تَحمِلُ الساقَينِ، إِلّا الحَوامِلُ وَما سابِقٌ إِلّا بِساقٍ سَليمَةٍ وَما باطِشٌ؛ إِن لَم تُعِنهُ الأَنامِلُ إِذا أنتَ ناوأتَ القُرونَ وَلَم تَنُؤ بِقَرنَينِ؛ غَرَّتكَ القُرونُ الأَطاوِلُ إِذا ما استَوى روقاكَ لَم يَهتَضِمهُما عَدؤٌّ وَلَم يأكُل ضَعيفَكَ آكِلُ وَما يَستوي قَرنُ النِطاحِ الَّذي بِهِ تَنوءُ، وَقَرنٌ كُلَّما نُؤتَ .. مائِلُ!! "أوس بن حُجْر.

(فائدة): حول تنبيه (المحقق) على غلط موضع من الكتاب، وتصحيحه، بما يقرره (مؤلفه) في موضع آخر. *** وقع في "الأم": " ولو أن امرأة مالكة لأمرها، أهلت بحج، ثم نكحت؛ لم يكن لزوجها منعها من الحج؛ لأنه لزمها قبل أن يكون له منعها ...". قال الربيع بن سليمان، عقب ذلك: " هذه المسألة فيها غلط؛ لأن الشافعي يقول: لا يجوز نكاح المحرمة ولا المحرم. فلما أهلت هذه بحج، ثم نكحت: كان نكاحها باطلا. ولم يكن لها زوج يمنعها، وتمضي في حجها. وليس لها زوج تلزمه النفقة لها؛ لأنها ليست في أحكام الزوجات. ولعل الشافعي إنما حكى هذا القول في قول من يجيز نكاح المحرم. فأما قوله: فإنه لا يجوز نكاح المحرم ولا المحرمة..". اهـ.

إمام المفسرين؛ محمد بن جرير الطبري (ت:310)، رحمه الله. ومن أمثال العرب: " مَنْ سَلَكَ ‌الْجَدَدَ ‌= المستوي من الأرض= ؛ أَمِن
إمام المفسرين؛ محمد بن جرير الطبري (ت:310)، رحمه الله. ومن أمثال العرب: " مَنْ سَلَكَ ‌الْجَدَدَ ‌= المستوي من الأرض= ؛ أَمِنَ ‌الْعِثَارَ "!!

وقد سمانا، صلى الله عليه وسلم: (إخوة) ... ويا له من شرفٍ لا تعادله الدنيا بأسرها. ووَدَّ أنَّه رآنا؛ فحن لذلك: أوَدُّ، وأعظم محبةً، وأحرص. ولو رأيناه، صلى الله عليه وسلم، لرأينا شرف الدنيا والآخرة، وقُرَّةَ عينِ المؤمنين. ولو رآنا، لرأى ما يُسْخِطه علينا، ويُسْخِنُ عينَه منا!! الإمام: أبو بكر ابن العربي المالكي (ت:543هـ). فكيف ... لو رآنا ..؛ فكيف ؟!

لماذا كفر (الأشاعرة) ... أبا حامد الغزالي؟!!
لماذا كفر (الأشاعرة) ... أبا حامد الغزالي؟!!

الإيمانُ المستفاد من الدليل الكلامي: ضعيف جدا؛ مُشرِف على التزلزل بكل شبهة!! أبو حامد الغزالي.

قِيلَ لِلْأَعْمَشِ: " مِمَّ عَمَشَتْ عَيْنَاكَ؟ قَالَ: مِنَ النَّظَرِ إِلَى الثُّقَلَاءِ !! [العزلة، للخطابي]

التنبيه_على_موضع_مشكِل_في_الأم،_للإمام.pdf1.15 KB

موضع مشكل في [الأم]!!.pdf1.15 KB

فقه النقائض!! *** كان الفرزدق وجرير قامتين سامقتين في الأدب العربي .. إذا أطلق مصطلح النقائض في الأدب العربي ؛ فإنما يراد به : ذلك النتاج الأدبي المتبادل بين الخصمين اللدودين ، الكبيرين ؛ ما بين قائل منهما ، ومجيب؛ لتكتب هذه "النقائض" فصلا خاصا بها، من "تاريخ الأدب العربي"!! مات الفرزدق – همَّام بنُ غالب (ت:110هـ)، قبل جرير -: ابن عطية، الخَطَفي اليربوعي-. فرثاه جرير : فلا وَضَعَتْ بعد الفرزدقِ حامل * ولا ذات بَعْلٍ من نِفَاسٍ تَعَلَّتِ هو الوافدُ الميمونُ ، والراتِقُ الثأيِ * إذا النعل يوماً بالعَشيرة زَلَّتِ !! ثم بكى ؛ ثم قال : أما والله إني لأعلم أني قليل البقاء بعده ؛ ولقد كان نجمُنا واحدا ، وكل واحد منا مشغول بصاحبه. وقلما مات ضِدٌّ ، أو صديقٌ : إلا تبعه صاحبه !! وفي رواية : قلما تصاول فحلان ؛ فمات أحدهما ، إلا أسرع لحاق الآخر به !! فكان كذلك ؛ مات بعد سنة !! [الأغاني] . *** هكذا؛ هو شأن كثير من الخصومات، الأدبية، والفكرية، والعلمية أيضا. يسعى ألد الخصمين، دائبا، في إذكاء الخصومة مع خصمه؛ لأن بقاءه، حيا، مذكورا؛ رهن ببقاء هذه الخصومة ... فإذا ماتت .. مات؛ وطواه النسيان!! وهبه أنتج بعد ذلك "أدبا" و"فكرا"؛ فبدون "نار" هذه الخصومات، و"توابلها": سوف "يبرُد" نَتاجه .. إلى حد الجمود .. ويموت .. أو "يَبُوخ" = فصيحة: يفسُد=. *** وصنف آخر من الناس : يعمى عن حقيقة وجوده ، وأنها كثيرا ما تكون : رهينة ببقاء خصمه !! فيسعى ، ويسعى ، ويفرح ... وينسى أنه قد : يَشرق من شدة الفرح ؛ فيموت !! شكا رجل امرأته إلى أبي العيناء !! فقال له أبو العيناء : أتحب أن تموت هي؟ قال: لا ؛ والله الذي لا إله إلا هو !! قال: لمَ ، ويحك ، وأنت معذب بها؟! قال: أخشى والله أن أموت ؛ من الفرح !! *** فقل للذي يبقَى ، خلاف الذي مضى * تجهزْ، لأخرى مثلِها؛ فكأنْ قَدِ !! ‏