en
Feedback
اِخْتِلاَج

اِخْتِلاَج

Open in Telegram

‏ مِثل قصيدة بديعة في منزل لا يجيد أهلهُ القراءة .

Show more
510
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
هي لم تنحنا لتلتقط شريطة شعرها ... لا الأرض هي التي (استدارت) لِتلمس كفها

كلما اتسعت المدينة ضاقت غرفتي .....

لم يلامس فتاة ولم يتذوق شفاهاً ولم يسترح فوق تفاحة امرأة عابرة كان حزن المسيح وأنشودة الناصرة كان شكل العدم وانغرار الحقيقة في الخاصرة مات له ، لكنهُ لم ينم ...

عندما نقبنا في اليرموك بحثا عن تاريخ للمتاحف لم نجد عيونا خضراء وعيونا سوداء لم نجد شعراً أشقر وشعراً بنياً وجدنا كمية ㅤㅤㅤكبيرة ㅤㅤㅤㅤㅤㅤمن ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤالعظام البشرية.

حينما تنحني الكلمات على نفسها مثل قوس قزح حين ينتحر الشعراء لكي لا يموتوا من البرد..... أو من غلاء الفرح حينما يصبح الشهداء بلا أمهات يغطين أقدامهم من فحيح الشتاء سأركل جنسيتي وأموت .

يدعون الرجولة أطفال الحفر ما زالوا أطفالًا لكنهُم يلبسون رجالًا على عظامهُم المشبعة بالرطوبة .... ويدخنون أي شيء تقع عليه أصابعهُم إنهُم يخرجون الآن نحو المدينة حفاة .... عاريين .... لابسين راكبين راجلين . أيتها الأرض ... فانتظريهُم ... انتظريهُم . إنهم قادمون

- الحَمدُللّٰه حتى يبلغُ الحَمدُ منتهاهُ 🤍.

لو أغمضُ بينَ أجفاني النجوم ، وعَينايّ كذراعين تحضنان العالم مع ضحكتكَ .

أخذني الهوى أبعد من خطوتي رُبما .

أطفئ العالم سيجارة في جلدي وأفكرُ طويلًا في أطفالكَ ...

أعرفُ الألم وأعلمُ أنني في أملي تمادیتُ ...

وَهل كان كُل ما مضى بتفاصيله الصغيرة العابرة سوى انتظاركَ ؟

صافناً أمام رحيلكَ کنسر يخفق في مواجهة العاصفة بينما ريشهُ يتناثر في السهوب ...

أدخل دورة المياه مفكراً بدورة الحياة أسحب سيفونها فتنجرف الأفكار الفاسدة بحاجة إلى دورة مياه وأخرج طليقاً كأن رؤوسنا هي أيضاً

أضع يدي على خريطة العالم وأحلم بالشوارع التي سأجوبها بقدمي الحافيتين والخصور التي سأطوقها بذراعي في الحدائق العامة والمكتبات التي سأستعير منها الكتب ولن أعيدها والمخبرين الذين سأراوغهم من شارع إلى شارع منتشياً بالمطر والكركرات حتى أراهم فجأة أمامي فأرفع إصبعي عن الخارطة خائفاً وأنام ممتلئاً بالقهر ...

حياتنا التي تشبه الضراط المتقطع في مرحاض عام حياتنا التي لم يؤرخها أحد حياتنا ناياتنا المبحوحة في الريح أو نشيجنا في العلب حياتنا المستهلكة في الأضابير والمشرورة فوق حبال غسيل الحروب ترى أين أولي بها الآن حين تستيقظ فجأة في آخرة الليلِ

أين يداك ؟ نسيتهما يلوحان للقطارات الراحلة أين امرأتك؟ اختلفنا في أول متجر دخلناه أين وطنك؟ ابتلعته المجنزرات أين سماؤك ؟ لا أراها لكثرة الدخان واللافتات أين حريتك؟ أنني لا أستطيع النطق بها من كثرة الارتجاف

وأنتِ تمرين بخدكِ المشمشي كم من الشفاه تلمظت بكِ في الطريق إلي

جمالها الذي عاشته بإفراط انفرط من بين أناملها دون أن تتمكن من الانحناء لالتقاط ما تبقى من حياتها

إنها لعنة الجسد أن ينام وحيداً على الجمر مكتفياً بأصابعه نساء يراودن أحلامه لا يخلّفن غير الزبد