اِخْتِلاَج
Open in Telegram
510
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
510
لم يلامس فتاة
ولم يتذوق شفاهاً
ولم يسترح فوق تفاحة امرأة عابرة
كان حزن المسيح وأنشودة الناصرة
كان شكل العدم
وانغرار الحقيقة في الخاصرة مات له ، لكنهُ لم ينم ...
510
عندما نقبنا في اليرموك بحثا عن تاريخ للمتاحف لم نجد عيونا خضراء وعيونا سوداء لم نجد شعراً أشقر وشعراً بنياً
وجدنا
كمية
ㅤㅤㅤكبيرة
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤمن
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤالعظام
البشرية.
510
حينما تنحني الكلمات على نفسها
مثل قوس قزح
حين ينتحر الشعراء
لكي لا يموتوا من البرد.....
أو من غلاء الفرح
حينما يصبح الشهداء بلا أمهات
يغطين أقدامهم من فحيح الشتاء
سأركل جنسيتي
وأموت .
510
يدعون الرجولة
أطفال الحفر ما زالوا أطفالًا
لكنهُم يلبسون رجالًا
على عظامهُم المشبعة بالرطوبة ....
ويدخنون أي شيء تقع عليه أصابعهُم
إنهُم يخرجون الآن نحو المدينة
حفاة .... عاريين .... لابسين راكبين راجلين .
أيتها الأرض ... فانتظريهُم ... انتظريهُم
. إنهم قادمون
510
أدخل دورة المياه مفكراً بدورة الحياة
أسحب سيفونها فتنجرف الأفكار الفاسدة بحاجة إلى دورة مياه
وأخرج طليقاً كأن رؤوسنا هي أيضاً
510
أضع يدي على خريطة العالم وأحلم بالشوارع التي سأجوبها بقدمي الحافيتين والخصور التي سأطوقها بذراعي في الحدائق العامة والمكتبات التي سأستعير منها الكتب ولن أعيدها والمخبرين الذين سأراوغهم من شارع إلى شارع منتشياً بالمطر والكركرات
حتى أراهم فجأة أمامي فأرفع إصبعي عن الخارطة خائفاً وأنام ممتلئاً بالقهر ...
510
حياتنا التي تشبه الضراط المتقطع في مرحاض عام حياتنا التي لم يؤرخها أحد حياتنا ناياتنا المبحوحة في الريح أو نشيجنا في العلب حياتنا المستهلكة في الأضابير والمشرورة فوق حبال غسيل الحروب ترى أين أولي بها الآن حين تستيقظ فجأة في آخرة الليلِ
510
أين يداك ؟
نسيتهما يلوحان للقطارات الراحلة
أين امرأتك؟
اختلفنا في أول متجر دخلناه أين وطنك؟
ابتلعته المجنزرات
أين سماؤك ؟
لا أراها لكثرة الدخان واللافتات
أين حريتك؟
أنني لا أستطيع النطق بها
من كثرة الارتجاف
510
جمالها الذي عاشته بإفراط
انفرط من بين أناملها
دون أن تتمكن من الانحناء
لالتقاط ما تبقى من حياتها
510
إنها لعنة الجسد
أن ينام وحيداً على الجمر
مكتفياً بأصابعه
نساء يراودن أحلامه
لا يخلّفن غير الزبد
