اِخْتِلاَج
Open in Telegram
510
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
510
لأطفالِنا المَّيتين
خِفَّةُ الملائكةِ في الأحضان
لَهُم جلدٌ في حنانٍ مزرقًّ
وعيونٌ منمنمةٌ أليفةٌ
تحدَّقُ في فجيعتِنا ولا ترانا .
510
كُلُّ منَّا حائطٌ وظِلٌّ
ولوحةٌ خاصةٌ بحالتِهِ
يشردُ بينَ زواياها طويلًا
كأنَّ المرسَمَ الكامنَ في مدينةٍ لم يمرُّ بها قطارنا
كانَ يطلُّ علينا
تحتَ شجرةٍ لـوَّثنا رئتيها بالسجائر .
510
لم نَكـبُر
إنَّما المَدرسةُ هيَ التي صَغُرَتُ
بِسياجِها المطوَّقِ لبراءتِنا
وأشجارِ السَّروِ والباصَّات .
510
من الدخانِ
نُولَدُ
وليسَ من أرحامِ الأمهاتِ
كما أوهمتنا العائلةُ صغارًا
لكنَّ المرايا التي تعكسُ كؤوسًا متكرَّرةً بينَ الأصابع ضلَّلَتْ رؤوسَنا
تلكَ المثقلة بفاكهةٍ حامضة .
510
"لَوْ وُضِعَ الْوَرْدُ على خَدِّهِ
مَا عُرِفَ الَخْدُّ مِنَ الْوَرْدِ
قُلْ لِلَّذي يَعْجَبُ مِنْ حُسْنِهِ:
اقْرَأْ عَلَيْهِ سُورَةَ الَحْمْدِ"
510
لا أحارُ …. لا فرقْ
إن كنتِ امرأةً من ورد
أم أنني
هائمٌ يخالُ الورد على هيئتُكِ إن أينعَ و تفتّحْ
510
و محبوبتي ناعمةُ الخًدْ
ما خطرتْ على بالِ أحدْ
لا الأمس و لا اليوم
و لا أظُن إلى الغد
هي امراة تميزت
و مع تقديري لهُنَ
لا قبلها أحدٌ
كلا و لا بعدْ
510
حزنٌ بكثافةِ حاجبيْنِ معقودين
عينان مُغمَضَتانِ على غُصَّةٍ
نصفُ ابتسامةٍ
طَوقُ ذراعٍ
أقواسٌ بأقطابها أقاوم
جاذبَّيةَ فوهةٍ سوداء
