كبرياء الورد ..✿❥●•
Open in Telegram
لآ تتعجب إذآ رأيــتني إأضــحگ يوماً و أآبگــي يوماً .. فأنآ گآلــوردة ...~ يومــاً أزُيــن عُرساً ويوماً أزُينْ قــبراً .
Show more4 612
Subscribers
-324 hours
-87 days
-8130 days
Posts Archive
4 612
أنا هنا لأرمي بؤسي ويأسي فقط... لا أبحث عن المساعدة، ولا أنتظر من أحد أن يُصلح ما بداخلي هذه القناة ليست مجرد كلمات تُنشر، بل هي انعكاس لما يسكن روحي. كل رسالة كُتبت هنا كانت جزءًا مني، وكل عبارة خرجت من قلبي قبل أن تُكتب على الشاشة إن وجدتم الحزن يملأ المنشورات، فاعلموا أنه يملأني أيضًا. وإن رأيتم الصمت بين السطور، فذلك لأن هناك أوجاعًا لم تعد تجد الكلمات التي تصفها ما تحتويه هذه القناة ليس مجرد بؤس عابر، بل هو ما أحمله في داخلي كل يوم... لذلك إن لامستكم إحدى العبارات، فتذكروا أنها لم تكن يومًا مجرد كتابة، بل كانت شعورًا حقيقيًا عشته بكل تفاصيله. 💔
✍️🏻 ::الكاتب ليث
4 612
كنتُ أظن أن البيت جدارٌ للأمان، فإذا به سجنٌ لأحلامي. كل كلمةٍ قاسية كانت حجرًا جديدًا يُوضع فوق صدري، حتى أثقلني التعب. والبيت الذي حلمت أن يكون دفئًا، صار أشدَّ بردًا من الشارع، أسمع فيه كلماتٍ لا تُقال، لكنها تذبحني ببطء ثم خرجت أبحث عن سندٍ بين الأصدقاء، فوجدت أن بعضهم لا يعرف من صداقتي إلا ما ينفعه، وحين احتجت كتفًا أستند إليه، لم أجد سوى الفراغ. اجتمع عليَّ ألم العائلة، وخذلان الأصدقاء، حتى صرت أشعر أنني غريبٌ في كل مكان، حتى في الأماكن التي كان يُفترض أن أجد فيها الأمان أيُّ وجعٍ أكبر من أن تُهان في بيتك، وتُخذل خارج بيتك؟ أن تحمل همَّ الجميع، بينما لا يجد أحدٌ وقتًا ليسأل عنك. أن تبتسم كي لا تُقلق أحدًا، بينما داخلك ينهار بصمت، يومًا بعد يوم، حتى لم يعد فيك متسعٌ لشيء... سوى الألم.. 🥀🖤
✍️🏻 :: الكاتب ليث
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
