en
Feedback
بيوت مطمئنة 🏡أمال محمد يوسف

بيوت مطمئنة 🏡أمال محمد يوسف

Open in Telegram

علاقتي بالله .. وبنفسي .. وبالآخرين

Show more
1 644
Subscribers
+124 hours
-27 days
-330 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+10
in 0 channels
August '26
+34
in 0 channels
Get PRO
July '26
+71
in 1 channels
Get PRO
June '26
+51
in 0 channels
Get PRO
May '26
+119
in 3 channels
Get PRO
April '26
+75
in 0 channels
Get PRO
March '26
+48
in 2 channels
Get PRO
February '26
+102
in 1 channels
Get PRO
January '26
+84
in 0 channels
Get PRO
December '25
+67
in 0 channels
Get PRO
November '25
+54
in 0 channels
Get PRO
October '25
+55
in 1 channels
Get PRO
September '25
+60
in 0 channels
Get PRO
August '25
+43
in 0 channels
Get PRO
July '25
+76
in 1 channels
Get PRO
June '25
+46
in 0 channels
Get PRO
May '25
+24
in 0 channels
Get PRO
April '25
+38
in 0 channels
Get PRO
March '25
+50
in 0 channels
Get PRO
February '25
+31
in 0 channels
Get PRO
January '25
+60
in 2 channels
Get PRO
December '24
+74
in 0 channels
Get PRO
November '24
+63
in 0 channels
Get PRO
October '24
+90
in 1 channels
Get PRO
September '24
+164
in 2 channels
Get PRO
August '24
+14
in 0 channels
Get PRO
July '24
+12
in 0 channels
Get PRO
June '24
+15
in 0 channels
Get PRO
May '24
+4
in 0 channels
Get PRO
April '24
+21
in 0 channels
Get PRO
March '24
+144
in 0 channels
Get PRO
February '24
+53
in 1 channels
Get PRO
January '24
+15
in 0 channels
Get PRO
December '23
+6
in 0 channels
Get PRO
November '23
+18
in 0 channels
Get PRO
October '23
+21
in 0 channels
Get PRO
September '23
+35
in 0 channels
Get PRO
August '23
+15
in 0 channels
Get PRO
July '23
+114
in 0 channels
Get PRO
June '23
+44
in 0 channels
Get PRO
May '23
+41
in 0 channels
Get PRO
April '23
+22
in 0 channels
Get PRO
March '23
+53
in 0 channels
Get PRO
February '23
+37
in 0 channels
Get PRO
January '23
+26
in 0 channels
Get PRO
December '22
+62
in 0 channels
Get PRO
November '22
+127
in 0 channels
Get PRO
October '22
+78
in 0 channels
Get PRO
September '22
+6
in 0 channels
Get PRO
August '22
+32
in 0 channels
Get PRO
July '22
+204
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September+2
08 September+1
07 September+1
06 September0
05 September0
04 September+1
03 September+2
02 September+3
01 September0
Channel Posts
2
🕌 ماذا لو كنَّا نبحث عن الخشوع داخل الصلاة فقط… بينما يبدأ شيءٌ من الاستعداد لها قبل أن نقول: «الله أكبر»؟ نخرج من زحام يومنا إلى الصلاة… عقولنا ما زالت مشغولة. أجسادنا مُجهَدة. وقلوبنا تحمل حديثًا لم ينتهِ. 🚿نفتح الماء… نتوضأ كما توضأنا آلاف المرَّات. الوجه… اليدان… الرأس… القدمان… ثم نغلق الماء ونذهب إلى الصلاة. لكن هل انتقلنا فعلًا؟ أحيانًا يكون الوضوء حاضرًا في يومنا خمس مرات أو أكثر… ومع ذلك قد يتحول، لكثرة التكرار، إلى خطواتٍ محفوظة نؤديها بسرعة. فننشغل بسؤال: متى أنتهي من الوضوء لأصلّي؟ وننسى سؤالًا آخر: ماذا لو كان الوضوء نفسه جزءًا من رحلة الاستعداد للصلاة؟ 💧 هنا تبدأ المحطة الثانية في رحلتنا إلى الخشوع: الوُضُوء. بعد أن وقفنا في محطة الأذان مع النداء: الله أكبر… نأتي الآن إلى الماء. لا لنصنع منه طقسًا نفسيًّا، ولا لنحمّله معاني لم يقلها الله ورسوله ﷺ… بل لنعود أولًا إلى الوحي. قال الله تعالى بعد آية الوضوء: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [المائدة: ٦]. ✨وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ… نحن الذين اعتدنا الماء حتى ربما لم نعد نراه… 💡هل نظرنا إلى الوضوء يومًا من باب: هذه نِعمة؟ ثم تأمّلوا معنى آخر… نحن نتوضأ اليوم في بيوتنا، ولكن أثر هذه العبادة يمتد إلى يومٍ آخر. فقد أخبر النبي ﷺ أنه يعرف أمته عند الحوض بعلامةٍ ليست لغيرهم: «تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ». يا له من شرف… أن يكون الوضوء الذي ربما استعجلناه اليوم، من العلامات التي يُعرَف بها أتباع محمد ﷺ يوم القيامة. فهل عرفنا حقًّا قيمة العبادة التي بين أيدينا؟ وهنا يأتي سؤال أعمق: ⁉️ماذا يجد الإنسان المحتاج في الوضوء؟ فنحن لا نأتي إلى الصلاة أرواحًا بلا أجساد، ولا قلوبًا بلا أفكار ومشاغل. نأتي كما نحن… مخلوقاتٍ محتاجة. فيأتي الوضوء عبادةً تجمع معاني عظيمة: 💧 طهارةٌ للجسد كما أمر الله. 🌿 امتثالٌ وعبودية: أفعل ما أمرني به ربّي، وعلى الصفة التي شرعها. 🤍 بابٌ لمغفرة الخطايا: فقد صحَّ أن الخطايا تخرج مع الوضوء حتى يخرج العبد نقيًّا منها. 🕊️ فرصةٌ للرجوع والتوبة: نختم وضوءنا ونحن نسأل الله أن يجعلنا من التوابين والمتطهرين. 🌙 عبادةٌ تصحبنا حتى قبل النوم: فقد أرشد النبي ﷺ إلى الوضوء عند المضجع. 🕌 ثم قبل الصلاة… لحظةٌ نخرج فيها من حركة ما كنا نفعل، لنتهيأ للوقوف بين يدي الله. الله القُدُّوس. 💧لا نقول إن الوضوء سيمنح كل واحدةٍ منَّا شعورًا معينًا. 💧ولا نَعِد بأن الخشوع سيأتي بمجرد جريان الماء على أعضائنا. 💎 فالخشوع أعمق من وصفةٍ سريعة. لكننا نسأل: إذا كان الله قد وضع بين أيدينا هذه العبادة قبل الصلاة… فلماذا نعبرها كل يوم دون أن نتعلم كيف نعيشها؟ لهذا لن تكون رحلتنا درسًا في «كيفية الوضوء» فقط. سنعود إلى الأسئلة التي ربما لم نتوقف عندها منذ سنوات: ❗️هل وضوؤنا كما توضأ النبي ﷺ؟ ❗️ما فرضه؟ وما سنته؟ وأين اختلف الفقهاء؟ ❗️لماذا نغسل بعض الأعضاء ثلاثًا؟ ❗️وماذا ثبت في فضل إسباغ الوضوء؟ ❗️كيف تتساقط الخطايا؟ ❗️ما معنى الغُرَّة والتحجيل؟ ❗️لماذا نتوضأ قبل النوم؟ ❗️وكيف نحافظ على الوضوء دون أن يتحول الأمر إلى مشقة أو وسواس؟ ❗️وأين ينتهي النص الشرعي… ويبدأ التأمل التربوي الذي لا ننسبه إلى الله ورسوله؟ ثم نعود إلى أنفسنا: ❓كيف أنتقل بالوضوء من عادةٍ اعتادها جسدي… إلى عبادةٍ أعرف ماذا أفعل فيها، ولماذا أفعله، ولِمَن أفعله؟ 💧 الوُضُوء المحطَّة الثانية في رحلتنا إلى الخشوع ضمن برنامج «الصلاة – رحلة عبر الزمن» 🕌 من الأذان الذي ينادينا: الله أكبر… إلى الماء الذي نتطهّر به كما أمرنا الله… ثم إلى الوقوف بين يديه في الصلاة. نتعلَّم الوضوء كما شُرع، ونعرف فضله كما صحَّ، ونستصحب معانيه دون تكلُّف… لعلنا لا نعبر إلى الصلاة بالطريقة نفسها مرةً أخرى. كوني معنا أنت ومن تحبين له الخير💫 🗓الأربعاء الساعة ١١ صباحاً على قناة بيوت مطمئنة العامة 🔗عبر هذا الرابط: https://t.me/reassuringhoyses
15
3
sticker.webp
9
4
💧 نَتَوَضَّأُ كُلَّ يَوْمٍ… فَلِماذا قد يتحوَّل الوُضُوءُ عند بعضنا إلى خطواتٍ نريد فقط أن ننتهي منها؟ نخرج من زحام يومنا إلى الصلاة… عقلٌ ما زال مشغولًا. قلبٌ يحمل ما لم ينتهِ. وجسدٌ أنهكه اليوم. ثم نذهب إلى الماء… نتوضأ كما توضأنا آلاف المرّات، وننتقل سريعًا إلى الصلاة. ثم نتساءل: لماذا دخل جسدي الصلاة… بينما ما زال ذهني في الخارج؟ ربما لأننا نبحث عن الخشوع داخل الصلاة فقط، وننسى أن هناك محطات تسبق التكبير وتُهيِّئنا للوقوف بين يدي الله. ومن هنا نصل إلى: 💧 الوُضُوء المحطَّة الثانية في رحلتنا إلى الخشوع بعد أن وقفنا في محطة الأذان مع النداء: الله أكبر… نقترب الآن من الماء. ليس لنحوِّل الوضوء إلى طقس نفسي، ولا لنحمّله معاني لم يقلها الله ورسوله ﷺ… بل لنعود إلى الوحي، ونتعلم هذه العبادة كما شُرعت، ونكتشف ما صحَّ من فضلها ومعانيها. قال الله تعالى: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [المائدة: ٦] توقَّفوا قليلًا عند: ﴿وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾ نحن الذين اعتدنا الماء والوضوء… هل نظرنا يومًا إلى الوضوء باعتباره نِعمة؟ 🌿 ثم هناك معنى آخر يجعل لهذه العبادة امتدادًا أبعد من لحظتنا الحاضرة… أخبر النبي ﷺ عن أمته: «تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ» رواه مسلم. يا له من شرف… عبادة نؤديها اليوم، ويكون أثرها علامةً يُعرف بها أتباع محمد ﷺ. فكيف لو تعلَّمنا الوضوء من جديد؟ ليس فقط: كيف نغسل أعضاءنا؟ بل أيضًا: 💧 ما الذي لا يصح الوضوء بدونه؟ وما سننه؟ 💧 كيف توضأ النبي ﷺ؟ 💧 ماذا يعني إسباغ الوضوء؟ 💧 ماذا صحَّ في خروج الخطايا مع الوضوء؟ 💧 ما معنى الغُرَّة والتحجيل؟ 💧 لماذا شُرع لنا الوضوء قبل النوم؟ 💧 وكيف نحافظ على هذه العبادة دون غلوٍّ أو وسواس؟ ثم نسأل سؤالًا قد لا نتوقف عنده كثيرًا: أنا الإنسانة المخلوقة المحتاجة… ماذا أجد في الوضوء؟ نحن لا نأتي إلى الصلاة أرواحًا بلا أجساد، ولا قلوبًا منفصلةً عن أفكارنا ومشاغلنا. نأتي كما نحن… مخلوقاتٍ محتاجة. فنجد في الوضوء: 💧 طهارة الجسد كما شرع الله. 🤍 العبودية والامتثال: أفعل ما أمرني به ربي وعلى الصفة التي شرعها. 🌿 بابًا لمغفرة الخطايا كما جاءت به الأحاديث الصحيحة. 🕊️ معنى الرجوع والتوبة ونحن نسأل الله بعد الوضوء أن يجعلنا من التوابين والمتطهرين. 🌙 عبادةً تصحبنا إلى مضاجعنا؛ فقد أرشد النبي ﷺ إلى الوضوء عند النوم. 🕌 وقبل الصلاة… محطة انتقال واستعداد للوقوف بين يدي الله. لن نَعِد بأن كل وضوء سيمنحنا شعورًا خاصًّا، ولا بأن الماء وحده سيصنع الخشوع. فالخشوع ليس وصفةً سريعة. لكننا سنحاول أن نعيد اكتشاف عبادةٍ صاحبتنا سنوات طويلة… نتعلمها كما شُرعت، ونعرف فضلها كما صحَّ، ونستصحب معانيها دون تكلُّف، ثم نمضي منها إلى الصلاة. --- 🌿 دورة «الصلاة – رحلة عبر الزمن» 💧 الوُضُوء | المحطَّة الثانية في رحلتنا إلى الخشوع 🌐 أون لاين 💻 اللقاء المباشر عبر Zoom 📱 المتابعة والمحتوى عبر Telegram 🗓️ كل يوم أربعاء ⏰ الساعة 11 صباحًا – بتوقيت مصر 👩 للسيدات 📲 للمتابعة والانضمام عبر قناة تيليجرام: "قناة بيوت مطمئنة" (https://reference-url-citation.invalid/0) مع أ. آمال يوسف 💧 من نداء «الله أكبر» في الأذان… إلى ماء الوضوء… إلى الوقوف بين يدي الله في الصلاة.
11
5
🌿 السلام عليكن ورحمة الله وبركاته بإذن الله تعالى، يتجدد لقاؤنا غدًا 🗓 الأربعاء ⏰ الساعة 11:00 صباحًا مع الأستاذة آمال يوسف
🌿 السلام عليكن ورحمة الله وبركاته بإذن الله تعالى، يتجدد لقاؤنا غدًا 🗓 الأربعاء ⏰ الساعة 11:00 صباحًا مع الأستاذة آمال يوسف في برنامج: 🤍 الصلاة | رحلة عبر الزمن المستوى الثالث «المعية والقرب» 📍 نلتقي عبر قناة بيوت مطمئنة العامة على التليجرام: https://t.me/reassuringhoyses موعدٌ جديد نقترب فيه من إقامة الصلاة، ونتأمل معانيها، ونفتح معها أبوابًا من التدبر والوعي الإيماني والتطبيق العملي. بانتظاركنّ غدًا 🌿 🕊 الدعوة عامة لجميع النساء،ادعِ من تحبين
28
6
sticker.webp
19
7
https://youtu.be/KZa8O546pSs?si=xf_MExqCUYvaJzaP
24
8
https://youtu.be/qhpiYELxOzI?si=-ZOT1HN97BhhQCFs
22
9
وهنا أتعلم: أنا مسؤولة عن عدل فعلي… ولست مسؤولة عن امتلاك رضا الجميع عنه. أستطيع أن أعتذر، لكن لا أستطيع إجبار الآخر على المسامحة. أستطيع أن أوضح، لكن لا أستطيع إجباره على أن يفهمني كما أريد. أستطيع أن أضع حدًّا عادلًا لا ظلم فيه ولا تعدٍّ، لكن لا أستطيع ضمان أن يعجب الجميع بهذا الحد. الحق قبل الصورة. والإصلاح قبل الدفاع عن الصورة. ورضا الله قبل استنزافي في جمع رضا الناس. 🌱 وهنا فهمت شيئًا أعمق عن نفسي التراحم يساعدني أن أسأل: ماذا حدث؟ ماذا أشعر؟ ماذا أحتاج؟ ثم يأتي الاستهداء ليسألني: وماذا ستفعلين بما عرفتِ؟ ما الحق؟ ما مسؤوليتي؟ ما حدود مخلوقيتي؟ ما الذي أستطيع فعله؟ وما الذي ينبغي أن أتركه لله؟ لذلك صرت أحب هذه الخلاصة: التراحم علّمني ألا أهرب من نفسي ولا أحاكمها قبل أن أفهمها. والاستهداء بالفاتحة علّمني ألا أتوقف عند فهم نفسي؛ بل أسأل: يا رب، ما الذي يرضيك مني وأنا أشعر بهذا؟ فمشاعري تُسمَع. واحتياجاتي تُفهَم. لكنها ليست وحدها التي تحدد الصواب والخطأ. الوحي هو الذي يهدي اختياري. وهكذا: 🌼 ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ ألمي موجود… لكنه ليس كل الموجود. 🌍 ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ عليَّ مسؤوليتي… وليس عليَّ حمل العالم. 🤍 ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ أصلح نفسي… دون أن أسحقها. ⚖️ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ أسمع حاجتي إلى القبول… لكن الحق لا تحدده نظرة الناس. فأصبح المسار: أشعر… فأفهم. أحتاج… فأعي. أستهدي… فأزن. ثم أختار وأسعى. ويبقى السؤال التالي، وهو أعمق: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ بعد أن عرفتُ مشاعري واحتياجاتي… ❗️مَن الذي يقود اختياري؟ وهنا تبدأ نقلة جديدة في الرحلة: أسمع احتياجي… لكنني لا أعبده. #الاستهداء_بالفاتحة #كيف_أعيش_بالفاتحة #التواصل_الرحيم #فقه_المخلوقية #مشاعر_واحتياجات #عندما_يبكي_القلب #القرآن_هداية #أمال_محمد_يوسف https://t.me/reassuringhoyses
39
10
🌿 التراحم يساعدني أن أقرأ نفسي… والفاتحة تهديني كيف أعيش من المشاعر والاحتياجات إلى الاستهداء بالوحي في رحلتي مع التراحم تعلّمت شيئًا مهمًّا: أن أتوقف قبل أن أحكم على نفسي أو على الآخر، وأسأل: ماذا حدث فعلًا؟ ماذا أشعر الآن؟ وما الاحتياج أو القيمة المهمة لي التي يشير إليها هذا الشعور؟ بدل أن أقول: «أنا ضعيفة» أقترب أكثر من الحقيقة: «أنا خائفة، وأحتاج إلى الأمان.» وبدل: «لا أحد يهتم بي» أتوقف وأسأل: هل أشعر بالوحدة؟ هل أحتاج إلى قرب، أو دعم، أو أن أُسمَع؟ وبدل أن أسرع إلى لوم الآخر أو لوم نفسي، أتعلم أولًا أن أقرأ ما يحدث داخلي بقدر أكبر من الوعي والرحمة. وهذه خطوة ثمينة… لكنني اكتشفت أن معرفة مشاعري واحتياجاتي، مع أهميتها، لا تجيب وحدها عن كل الأسئلة. قد أعرف أنني أحتاج إلى الأمان… لكن كيف أطلبه؟ وقد أحتاج إلى القبول… لكن هل أرضي الناس ولو على حساب الحق؟ وقد أكون غاضبة… لكن هل كل ما يدفعني إليه غضبي يصبح صوابًا؟ وقد أفهم ألمي فهمًا عميقًا… ولا أعرف بعدُ الطريق الذي ينبغي أن أسلكه. وهنا أدركت الفرق: فهم ألمي ليس هو نفسه هدايتي في ألمي. التراحم يساعدني أن أقرأ نفسي، والوحي يهديني كيف أقود هذه النفس إلى الله. ومن هنا بدأت أقرأ الفاتحة بطريقة أخرى… لا لأجعلها تفسيرًا نفسيًا لمشاعري، ولا لأُحمِّل آياتها ما لم تدل عليه؛ بل بعد فهم معناها الصحيح أسأل: يا رب… كيف أستهدي بهذه الآيات وأنا أعيش ما أعيشه؟ 🌼 ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ التراحم يساعدني أن أعترف: أنا موجوعة. لا أنكر وجعي، ولا أطلب من نفسي أن أتظاهر بالقوة. لكن من ثمرات الاستهداء بالحمد أن أتذكر: وجعي موجود… لكنه ليس كل الموجود. فالألم قد يضيق مجال رؤيتي حتى يصبح هو المشهد كله. والحمد يعيد بصري إلى نعم الله وفضله، فلا يلزمني أن أنكر ما يؤلمني حتى أرى ما بقي من الخير. الحمد لا يمحو وجعي… لكنه يمنع وجعي أن يحجب عني كل الخير. أستطيع أن أبكي… وأحمد. أن أتألم… وأرى نعمة. أن أعترف بما فقدت… دون أن أنسى كل ما بقي. فالاستهداء بالحمد لا يقتضي أن أقول: «أنا بخير» حين لا أكون بخير. بل أن أقول: «هناك ألم… وهناك أيضًا ربٌّ محمود، ونعمٌ لم يبتلعها الألم.» 🌍 ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ثم أسمع داخلي: أنا خائفة… وأحتاج إلى الأمان. وهذا احتياج مفهوم. لكن خوفي قد يدفعني إلى شيء آخر: أن أحاول ضمان المستقبل، وضبط قرارات الآخرين، ومنع كل احتمال مؤلم، والتأكد أن الأمور ستسير كما أريد. وهنا تعيدني ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ إلى موضعي الحقيقي. الله هو الرب الخالق المدبر، والخلق مفتقرون إليه. ومن هنا أتعلم معنى مخلوقيتي: لي قدرة… لكنها محدودة. ولي مسؤولية… لكنها ليست ربوبية. فأقول لنفسي: عليَّ المسؤولية… وليست عليَّ الربوبية. أفكر، وأخطط، وأسأل، وأضع الحدود، وآخذ بالأسباب… لكنني لا أملك القلوب، ولا المستقبل، ولا النتائج كلها. وهنا يصبح المعنى أوضح: التراحم ساعدني أن أسمع احتياجي إلى الأمان، والاستهداء علّمني ألا أحوّل حاجتي إلى الأمان إلى محاولة للسيطرة على ما لا أملك. أفعل ما عليَّ… ولا أحمل ما ليس لي. 🤍 ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وأحيانًا أكتشف أن وراء ألمي احتياجًا إلى القبول أو التقدير أو الرحمة. لكنني بدل أن أرحم ضعفي أتحول إلى قاضٍ على نفسي: «أنا فاشلة.» «أنا سيئة.» «كيف فعلت هذا؟» «كان يجب أن أكون أقوى.» وهنا أحتاج أولًا أن أعود إلى معرفة ربي: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فأنا لا أبدأ من رحمتي بنفسي، بل من معرفتي برحمة ربي. ومن استهدائي بهذه الحقيقة أتعلم ألا أخلط بين: «أنا أخطأت» و «أنا خطأ». أرى الذنب ذنبًا إن كان ذنبًا. وأعترف بالتقصير إن قصّرت. وأعتذر إذا ظلمت. وأصلح ما أستطيع إصلاحه. لكن: لا أحتاج أن أكره نفسي حتى أكون مسؤولة. الرحمة لا تقول لي: «لم يحدث شيء.» ولا تقول لي: «كل ما فعلتِه مقبول.» بل تساعدني أن أبقى قادرة على النظر إلى الخطأ والتوبة منه دون أن يتحول الخطأ إلى تعريف كامل لنفسي. أرى الخطأ خطأً… دون أن أحوّله إلى هويتي. فالرحمة لا تلغي المسؤولية، والمسؤولية لا تستلزم سحق النفس. ⚖️ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ثم أكتشف احتياجًا آخر: أريد أن أُقبل. أريد أن يراني الناس بصورة طيبة. أخاف الرفض وسوء الفهم. والرغبة في القبول مفهومة إنسانيًا. لكن ماذا يحدث إذا أصبحت صورة الناس عني هي المحكمة التي أحاكم نفسي أمامها؟ ماذا سيقولون؟ كيف سيرونني؟ هل سيحبونني؟ هل سيغضبون مني؟ فتأتي: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ لتعيد أمامي حقيقة الحساب والجزاء والمسؤولية والمرجعية لله. ومن ثمرات الإيمان بذلك أن تصغر في داخلي محكمة انطباعات الناس عن أن تكون الحكم النهائي. فلا يصبح السؤال الأول: كيف أبدو؟ بل: ما الحق الذي عليَّ أمام الله؟ هل ظلمت؟ هل أخطأت؟ هل عليَّ اعتذار أو إصلاح؟ أم أنني فقط خائفة لأن شخصًا لم يرضَ عني؟
34
11
No text...
33
12
مرحبًا، انضموا معنا إلى المحادثة المرئية: ⁨https://t.me/+U_ZgzGL1oLFlYjVk⁩
7
13
موعدنا الان حبيباتى مع مدارسة مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين لابن القيم مع معلمتنا أ/ أم هانىء اقبلن حبيباتى
7
14
🌿 من الحمد إلى الحساب… رحلة نفسية في أوائل الفاتحة أحيانًا لا أحتاج فقط أن أعرف ماذا أشعر… بل أحتاج أن أعرف كيف أعيش ما أشعر به دون أن يبتلعني. وحين وقفت مع أوائل الفاتحة، وجدت فيها رحلة عجيبة تعيد ترتيب الداخل خطوةً خطوة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ۝ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ليست هذه قراءة نفسية للآيات، بل استهداء بعد فهم معناها الصحيح. 🌼 ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ حين يوجعني شيء، يضيق بصري أحيانًا حتى لا أرى إلا الألم. فأتعلم أن أقول: نعم… أنا متألمة. لكن ألمي ليس كل حياتي. ما زالت هناك نعم. ما زال هناك خير. ما زالت هناك أبواب لم تُغلق. وما زال هناك ربّ أرجع إليه. الحمد لا يمحو وجعي… لكنه يمنع وجعي أن يحجب عني كل الخير. 🌍 ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ثم أنتبه أن جزءًا من تعبي ليس من المشكلة وحدها… بل من محاولتي أن أحمل ما لا أملكه: أن أعرف المستقبل، أن أضمن النتائج، أن أتحكم في قلوب الناس، أن أغلق كل أبواب الاحتمال. فأعود إلى مكاني: أنا مخلوقة. قدرتي محدودة. وعلمي محدود. لكن عندي أيضًا قدرة ومسؤولية. فأقول: أفعل ما عليَّ… ولا أحمل ما ليس لي. 🤍 ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ثم ألاحظ أنني أحيانًا أضيف إلى الألم قسوة أخرى: قسوتي على نفسي. أخطئ فأقول: أنا سيئة. أتأخر فأقول: أنا فاشلة. أتعب فأقول: كان يجب أن أكون أقوى. وهنا أتعلم: أرى الخطأ خطأً… لكن لا أحوّل الخطأ إلى هويتي. أتحمل المسؤولية… لكن لا أسحق نفسي. أندم… لكن لا أعيش في العار. أصلح… وأعود… وأتعلم… الرحمة لا تعني التبرير، لكنها تمنعني من تدمير نفسي وأنا أحاول الإصلاح. ⚖️ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ثم أواجه محكمة أخرى: محكمة الناس. ماذا سيقولون؟ كيف سيرونني؟ هل سيقبلونني؟ هل ستتغير صورتي في أعينهم؟ فأتذكر: أنا لا أملك رضا الناس. لكنني أملك أن أتحرى الحق، وأحسن البيان، وأصلح خطئي إن أخطأت. فلا أجعل القبول أعلى من الحق. ولا أجعل صورتي عند الناس أهم من مسؤوليتي أمام الله. رحمة… دون تمييع. ومسؤولية… دون يأس. وهكذا وجدت أن هذه الآيات تعيد ترتيب داخلي: ✨ الحمد يوسّع رؤيتي. ✨ الربوبية تعيدني إلى حدود قدرتي. ✨ الرحمة تمنعني من سحق نفسي. ✨ يوم الدين يعيد للحق والمسؤولية مكانهما. فصرت أقول لنفسي: > يا نفس… لا تجعلي الألم كل المشهد. ولا تحملي ما ليس لك. ولا تسحقي نفسك وأنت تصلحينها. ولا تجعلي رضا الناس المحكمة الأخيرة في داخلك. انظري إلى نعم الله، واعملي في حدود قدرتك، وارحمي ضعفك، ثم اسألي: ما الحق الذي عليَّ أمام الله؟ 🌱 تطبيق اليوم إذا مررتِ بموقف أثقل قلبك، جربي أن تسألي نفسك أربعة أسئلة: 1. ما الخير الذي ما زال موجودًا ولم أعد أراه بسبب الألم؟ 2. ما الذي أحاول التحكم فيه وهو خارج حدود مسؤوليتي؟ 3. هل أتعامل مع نفسي برحمة تقود للإصلاح، أم بقسوة تزيد الوجع؟ 4. هل أتحرك من الحق… أم من خوفي من نظرة الناس؟ ثم عودي إلى الفاتحة… واقريها هذه المرة لا بلسانك فقط… بل بقلب يسأل: يا رب… كيف أعيش بما أقرأ؟ #الاستهداء_بالفاتحة #كيف_أعيش_بالفاتحة #عندما_يبكي_القلب #فقه_المخلوقية #هداية_القلب #القرآن_هداية #أمال_محمد_يوسف https://t.me/reassuringhoyses
63
15
No text...
54
16
https://t.me/el3lmelshr3y64/1083
45
17
https://youtu.be/IwK0NvZ8RE4?si=HDz3G9KuoO_jT4yZ
1
18
https://www.facebook.com/share/p/1BwK81jZxx/
https://www.facebook.com/share/p/1BwK81jZxx/
74
19
https://t.me/Amalmohammed23/842
46
20
🎯 رسالة إلى نفسي | في طريق الرِّضا والتراحم يا نفسي الحبيبة… أعلم أنكِ قد تقلقين حين لا تعرفين ماذا يحمل الغد، وقد تخافين حين تضيق الأسباب، وقد تحزنين عندما يأتي الواقع على غير ما تمنيتِ. لن ألومكِ على خوفكِ، ولن أطالبكِ بأن تتوقفي عن الحزن حتى تكوني «راضية». 🌿 فالرِّضا لا يعني غياب الألم، ولا الإيمان يعني ألَّا أخاف. قد أتألم وأنا راضية، وقد أبكي وأنا أحسن الظن بالله، وقد أخاف، ومع خوفي أطرق بابه. سأقترب منكِ برفق وأسألكِ: ماذا تشعرين الآن؟ خوفًا؟ حزنًا؟ حيرةً؟ قلقًا؟ وما الذي تشتاق إليه نفسكِ خلف هذه المشاعر؟ أمانًا؟ طمأنينةً؟ وضوحًا؟ سندًا؟ رجاءً؟ لن أحاكم هذه الاحتياجات… سأسمعها لأفهم ما يحدث بداخلي، ثم أحملها معي إلى الله. فأنا لا أملك أن أضمن لنفسي الغد، ولا أن أمنع عنها كل ألم، ولا أن أفهم الحكمة من كل ما يقع. لكنني أعرف إلى مَن أذهب. إلى الله الذي خلقني ويعلم ضعفي، إلى الله الذي وسعت رحمته كل شيء، إلى الله الذي لا يخفى عليه خوفي ولا دمعي ولا ما عجز لساني عن قوله. ✨ ولو كانت هذه آخر ليلة من عمري؟ لن أقضيها في محاكمة نفسي: هل كنتُ قوية بما يكفي؟ هل وصلتُ إلى الرِّضا الكامل؟ بل سأعود إلى الله كما أنا… بضعفي ورجائي، بخوفي وأملي، بتقصيري وتوبتي. وأقول: يا رب، جئتُك كما أنا، وأنت أعلم بي من نفسي؛ فاغفر لي وارحمني، وأصلح قلبي، وارزقني حسن الظن بك والتسليم لك. 🌙 وفي هذه الليلة أسألك يا الله: اللهم ارزقني قلبًا مطمئنًا بك حين تضطرب الأشياء من حولي. اللهم إذا خفتُ فذكِّرني أنك معي بعلمك وحفظك وتدبيرك. وإذا حزنتُ فأعنِّي أن أحمل حزني إليك، لا أن أبتعد به عنك. وإذا لم أفهم أقدارك، فارزقني التسليم لحكمتك وحسن الظن بك. وإذا منعتَ عني ما أحب، فأعنِّي على الصبر، وارزقني الرِّضا، واقدر لي الخير حيث كان. وإذا أعطيتني، فلا تجعلني أنسى المنعِم في فرحتي بالعطاء. اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عني، واملأ قلبي بمحبتك وتعظيمك والافتقار إليك. 💡 كيف أريد أن أكون؟ لا أريد أن أكون إنسانةً لا تخاف… بل إنسانةً تعرف إلى مَن تذهب بخوفها. ولا قلبًا لا يحزن… بل قلبًا يجد في الله مأواه حين يحزن. ولا أريد أن أكون كاملة… بل صادقةً مع نفسي، رحيمةً بضعفي، مجاهدةً لهواي، عائدةً إلى الله كلما تعثرت. أبذل ما أستطيع، وأسأل الله ما أرجو، وأستعين به فيما أقدر عليه، ثم أُسلِّم له ما لا أملكه. 🤲 فاللهم ارضَ عنَّا، وارزقنا الرِّضا بك، وحسن الظن بك، والافتقار إليك، والتوكُّل عليك، وقلوبًا تجد سكينتها في قربك. #مقتطفات #التراحم #آمال_محمد_يوسف
48