رَوِيَّة!
Open in Telegram
الشام / ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأَرْضُ بِمَا رَحُبْت." التواصل : @bosna1bot رابط الصراحة دون معرفة المرسل : ( https://t.me/b7bot?start=esv6W) ( * ) النجمة تعني الاقتباس.
Show more584
Subscribers
+124 hours
+17 days
-230 days
Posts Archive
584
لَقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسْريَ بي فقالَ : يا محمَّدُ ، أقرئ أمَّتَكَ منِّي السَّلامَ وأخبِرْهُم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ عذبةُ الماءِ ، وأنَّها قيعانٌ ، وأنَّ غِراسَها سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبرُ
584
من تأمل وتدبّر آيات الله الكونية التي تقشعر لها الأبدان وترتعد منها الجوارح علم تمام العلم بأن الله قادرٌ على أن ينصرنا لكن الخلل فينا نسأل الله أن يصلح حالنا .
584
﴿وما كانَ الله ليعجزهُ مِن شَيء﴾،
شِفاءُك، زوالَ همّك، أُمنياتِك، لن تُعجز الله، طمئن قلبك.
584
"لا أدري حقًا كيف سيقرأ إمام الحرم المكي في رمضان وبين جموع المسلمين سورة التوبة والأنفال والأحزاب ومحمد!
لا أعرف كيف سيقرأ ( قَاتِلُوهُمْ )!
بماذا سيجيب الله عن :
( أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ).
كيفَ سيتل ( انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا )؟
بل كيف سيشعر حين يقرأ:
( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الحَرام كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ واليَوْمَ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )."
هذه إبادة أول من شارك فيها هم المسلمين صغيرهم وكبيرهم عندما انحازوا للصمت.
584
عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ رضي اللَّه عنهما، عن النبيِّ ﷺ قَالَ: مَثَلُ القَائِمِ في حُدودِ اللَّه، والْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَومٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سفينةٍ، فصارَ بعضُهم أعلاهَا، وبعضُهم أسفلَها، وكانَ الذينَ في أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا في نَصيبِنا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا. فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرادُوا هَلكُوا جَمِيعًا، وإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِم نَجَوْا ونَجَوْا جَمِيعًا رواهُ البخاري.
584
Repost from تلاوات عبد العزيز التركي
عشاء يوم الخميس ١٤٤٥/٨/١٩
#سورة_المنافقون
بصوت القارئ د. عبدالعزيز بن محمد التركي
المصدر:
https://t.me/tsjelati/243
قناة تلاوات القارئ عبد العزيز التركي
