4 707
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-5030 days
Posts Archive
4 707
فالإنسان يمُرُّ بلحظاتٍ يَحتاج فيها أن يذهب
لمكان ما، أيّ مكان .. هل تُدرك يا سيّدي معنى
ألّا يجد الإنسان مكانًا يذهب إليه ؟
4 707
أنا بقيت أدوّر على راحتي النفسية، حتى لو هخسر حاجات روحي فيها بس بتتعبني، مش هسمح تاني لأي حد يأذيني، ولا هسمح لأي حاجة مهما كانت تستنفز طاقتي وتسلب منّي سلامي النفسي.. من الأخر كدا أنا هدوّر على راحتي مهما كانت الخساير
4 707
سأقول لك شيئًا في غاية الغرابة :
هل تعرف رُغم كل الذين أحبونني وأحببتهم، كنتُ أنا دائمًا الطرف الأكثر حبًا لهم، أقصد أن ورغم قدرتي الضعيفة على التعبير لكنني أُقدم أشياء صادقة، أُقدم أشياء رُبما لا يعرفون قيمتها إلا بعد نهاية علاقتنا، هم رائعون في البداية كالجميع، كلهم رائعون في البدايات، الوَنس، الأمان، الردود الطيبة والشغف، أما عني فكنت دائمًا أبحث عن ما هو بعد هذةِ الخطوة، تمنيت لو أنني التقيت بشخص لا يمل مني، شخص يُجيد التعبير عن مشاعره أفضل مني، بالكلمات، بالأفعال، بالأشياء البسيطة التي أحبها، فقط البدايات رائعة في كل شيء، لكن الوقت يُبّرد مشاعرهم، الوقت يكشف أن إقترابهم مني كان بدافع الفضول أو مُجرد نوبات إحتياج فتعثروا بي لأعوضهم عن الفراغات التي يشعرون بها، لم يحدث يومًا ووجدت من تغير لأجلي، من حاول وضحى ليبقى بجانبي، لم يتشبث بي أحد كما ينبغي، لم يُشعرني أحد أنني الأهم في حياته، لم يتحمّلني أحد كما أتحمل أنا، دائمًا أنا الطرف الأقوى الذي ينبغي علية أن يبقى قويًا طوال الوقت، لم أجد من أستطيع الإنهيار أمامه في أوقات ضعفي، لم أجد من يُفكر طوال الوقت في سعادتي كما أُفكر أنا في سعادته، كان حُبهم عاديًا، لا يختلف كثيرًا عما أسمع قصصه وأقرأ عنه، كان حُبهم أقل من العادي، حتى آمنت أنني السبب في هذهِ العادية، حتى آمنت أن الحب الذي أبحث عنه لا يخرج عن خيالي وأفكاري، ربما أحببني الكثير لكن بالتأكيد لم يُحبنني أحد أكثر مما أحببته .
