en
Feedback
‏إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا

‏إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا

Open in Telegram

أغسلوا أربعاً بأربع : -إغسلوا وجوهكم بدموع الندم - واغسلوا ألسنتكم بذكر خالقكم -واغسلوا ذنوبكم بالتوبة - واغسلوا قلوبكم بخشية الله

Show more
955
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-130 days
Posts Archive
"‏اللهم صلِّ على محمد صلاةً أزْدلف بها إلى مغفرتك، وسلِّم عليه تسليمًا يحشرني في زمرة أوليائه، ويدخلني في شفاعته يوم لا شفيع إلّا بإذنك"

أسراب الراحلين مواعظ صامتة ‏نغفل عن الرحيل ‏فيوقظنا وقع خطوات الموت ‏حينما يتجاوزنا إلى غيرنا ‏ويذكِّرنا أن للموتِ ‏بقية! ‏كان الحسن البصري يقول: ‏ما رأيت يقينًا لا شك فيه أشبه بشكٍّ ‏لا يقين فيه من الموت ‏يعني أن الناس ‏مع يقينهم به غافلون عن الاستعداد له.

‏"اللهم إني تركتُ لتدبيرك كل ما يتلهف لهُ قلبي ، فأنت أكرم مّن يَأتيني به"

‏الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيها غفران الزلات، وتكفير السيئات، وإجابة الدعوات، وقضاء الحاجات، وتفريج المهمات والكربات، وحلول الخيرات والبركات، ورضى ربّ الأرض والسماوات، وهي نور لصاحبها في قبره منجيةٌ من الشرور والآفات. ‏- السعدي

‏🍃🔖 ‏إذا كانت لديك ضمانات للحياة عمرا طويلا بصحة وعافية، ودون عقبات، فيمكنك تأجيل الخير الذي تفكر في القيام به. ‏أما مع عدم وجود تلك الضمانات، فأنت أحوج ماتكون للمبادرة الآن وفورا.

‏لا تنتظر لحظة استقامتك حتى تقوم الليل، حتى تُصلّي فيه ولو ركعات يسيرة، حتى تسأل الله ما تشاء، أذهب إلى الله كل ليلة ولو كنت تقطر تقصيرًا، ولو كانت هفواتك ملء الأرض، قف عند باب الله منكسرًا، فالكثير من الفرج والعطايا لم ينالها العبد إلا بكثرة طرق باب الله في جوف الليل الآخر.

ما معنى (أنا عند ظن عبدي بي)؟ حديث قدسي: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة حسن الظن هنا: يعني أن الله تعالى على ما وعد عباده، فالوعود الإلهية ناجزة. والله سبحانه وتعالى وعد عباده بأشياء كثيرة، وكل هذه الوعود ناجزة لأنها وعود إلهية. هذا معنى أنا عند ظن عبدي بي. يعني لن أعده بشيء وأخلف الوعد. والوعود الإلهية الوارد في هذا الحديث القدسي خاصة أمور: الوعد الأول: الوعد بالمعية أثناء ذكر الله تعالى. فمن يذكر الله في نفسه في الأرض، يذكره الله تعالى في السماء. الوعد الثاني: الوعد بقبول توبة من يتوب. كأنه إعلان عفو عام مسبق لكل من يتوب لله طواعية. الوعد الثالث: مجازاة الإحسان بالإحسان. فالوعد الإلهي ناجز، أن من اجتهد في طاعة الله، كافأه الله بالقرب منه، وتيسير سبل الهداية له، وفتح أبواب الطاعات والأعمال الصالحة. هذا الحديث من أعظم النصوص التي تبين مفهوم الإله لدينا نحن المسلمين، وطبيعة العلاقة بين العبد وربه. لا تجدها بمثل هذا، في أي دين آخر.

‏" من زانت علاقته بربه زانت علاقته بنفسه واهله وناسه ودنياه كامله "