en
Feedback
‏إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا

‏إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا

Open in Telegram

أغسلوا أربعاً بأربع : -إغسلوا وجوهكم بدموع الندم - واغسلوا ألسنتكم بذكر خالقكم -واغسلوا ذنوبكم بالتوبة - واغسلوا قلوبكم بخشية الله

Show more
955
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-130 days
Posts Archive
‏١٤٤٣/١٢/٢٩ هـ ‏-سيُطوى عام كامل بكل ما فيه من الأحزان والأوجاع، بكل ما فيه من تقصيرٍ وتسويف، وبكل ما فيه من اللذائذ والمباهج ، لتعلم يقينًا أن كل الأيام و السنين ستمرّ ويبقى لك أجر الصبر، أجر مجاهدة النفس، أجر رضاك عن قضاء الله وما زرعت من الخير فيها، غدًا ستأنس وتقطف أطيب الثمر!

اللهم صلِ وسلم على نبينا وافضل الخلق محمد

المُكثر من الصلاة على النبي يُغاث قلبه من بعد قحطه وجفَافِه .. ‏اللهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمد*

‏اصبر على القرآن .. ‏من صبر وجد اللذة به وأغناه عن كل شيء.

‏"لم يكن أبداً من شروط السير إلى الله أن تكون في حالة طُهرٍ ملائكية ، بل سر إليه بأثقالك ، فهو يحبُ قدومك إليهِ ولو حَبوًا"

هل سألت نفسك كيف ستكون آخر صلاة لك ! سؤال يحتاج منّا وقفة مع النفس ، ‏لذا من المفترض علينا أن نصلي كل صلاة وكأنها آخر صلاة لنا ، لأنه فعلًا ستأتي تلك الصلاة التي ستكون آخر صلاة لنا في الحياة ‏جاء رجل إلى الرسول ﷺ فقال يا رسول الله علمني وأوجز قال إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودّع.

"واجبر إلهي كُلَّ نَفْسٍ ترتجِي ‏ فَرَجًا و كَانَتْ بِالإجابَةِ موقنَة"

‏اللهم لا تحرمني من خمس، سترك، وعفوك، ورضاك، وحسن الخاتمة، والجنة."

‏"من تسليمةِ العشاء إلىٰ تكبيرةِ الفجر .. ‏ولا شيءَ بينهما! ‏أيُعقلُ هذا يا صاحب القرآن؟ ‏قال الضّحاك: "أدركتُ أقوامًا يستحيون من الله في هذا الليل من طول الهجعة".

‏« إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغنِ أنت بالله، وإذا فَرحِوا بالدنيا فافرح بالله، وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله، وإذا تعرّفوا إلى ملوكهم وكُبرائهم لينالوا بهم العزّ والرفعة فتعرّف إلى الله وتودّد إليه ، تنال بذلك غاية العزّ والمعرفة » ‏- ابن القيّم

"فاجعل نصيبكَ من ليلٍ تُسامرهُ ‏صلاةَ وترٍ بها تسمو وتبتهِلُ."

‏وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ.

كان أبو حازم رحمه الله: «يمر على الفاكهة في السوق فيشتهيها ، فيقول: «موعدك الجنة»» [حلية الأولياء٢٤٦/٣ قال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله : ( العجيب أن كثيرا من الناس ينوحون على خراب الدِّيار ، و قلة الأرزاق ، و ذمِّ الزَّمان ، و غلاء اﻷسعار ،لكنهم ما ناحوا يوماً على غربة الدين ، و موت السُّنن ، و تفشي البدع ، و لم يبكوا على تقصيرهم و ذلك بسبب ضعف إيمانهم وعظم الدنيا في عيونهم .) 📚 الآداب الشَّرعية (٢٤٠/٣)