علي بن جعفر
Open in Telegram
حديث محمد و آل محمد عليهم الصلاة و السلام | المذهب الإمامي الاثنا عشري | القناة بأسم الفقيه الجليل (علي بن الامام جعفر الصادق) | 📗 كتاب شيعي 📕 كتاب للمخالفين (السنة) 📘 مصدر آخر
Show more724
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
724
Repost from علي بن جعفر
ما يُستَحَب قوله بعد كل صلاة لإستكمال الإيمان
وَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلنَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلدَّيْلَمِيِّ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ شِيعَتَكَ تَقُولُ إِنَّ اَلْإِيمَانَ مُسْتَقَرُّ «وَ مُسْتَوْدَعٌ» فَعَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا أَنَا قُلْتُهُ اِسْتَكْمَلْتُ اَلْإِيمَانَ
قَالَ: «قُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ فَرِيضَةٍ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ بِالْإِسْلاَمِ دِيناً وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَ إِمَاماً وَ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ اَلْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ اَللَّهُمَّ إِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً فَارْضَنِي لَهُمْ «إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
📗 تهذيب الأحكام -الشيخ الطوسي ج ٢ / ص ١٠٩
📗 الوافي -الفيض الكاشاني ج٨ / ص ٧٩٩
📗 وسائل الشيعة - الحر العاملي ج ٦ / ص ٤٣٦
📗 تفسير البرهان - هاشم البحراني ج ٢ / ص ٤٦٠
📗 بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج ٨٣ / ص ٤٢
724
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
أول ما يقضى يوم القيامة الدماء
📗 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠١ - الصفحة ٣٨٢
724
يُنْكِرُ أَحَدٌ مُنْكَراً تَخَوُّفاً مِنَ اَلنَّاسِ وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يُنْفِقُ اَلْكَثِيرَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اَللَّهِ وَ يَمْنَعُ اَلْيَسِيرَ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ وَ رَأَيْتَ اَلْعُقُوقَ قَدْ ظَهَرَ وَ اُسْتُخِفَّ بِالْوَالِدَيْنِ وَ كَانَا مِنْ أَسْوَإِ اَلنَّاسِ حَالاً عِنْدَ اَلْوَلَدِ وَ يَفْرَحُ بِأَنْ يَفْتَرِيَ عَلَيْهِمَا وَ رَأَيْتَ اَلنِّسَاءَ وَ قَدْ غَلَبْنَ عَلَى اَلْمُلْكِ وَ غَلَبْنَ عَلَى كُلِّ أَمْرٍ لاَ يُؤْتَى إِلاَّ مَا لَهُنَّ فِيهِ هَوًى وَ رَأَيْتَ اِبْنَ اَلرَّجُلِ يَفْتَرِي عَلَى أَبِيهِ وَ يَدْعُو عَلَى وَالِدَيْهِ وَ يَفْرَحُ بِمَوْتِهِمَا وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ إِذَا مَرَّ بِهِ يَوْمٌ وَ لَمْ يَكْسِبْ فِيهِ اَلذَّنْبَ اَلْعَظِيمَ مِنْ فُجُورٍ أَوْ بَخْسِ مِكْيَالٍ أَوْ مِيزَانٍ أَوْ غِشْيَانِ حَرَامٍ أَوْ شُرْبِ مُسْكِرٍ كَئِيباً حَزِيناً يَحْسَبُ أَنَّ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ عَلَيْهِ وَضِيعَةٌ مِنْ عُمُرِهِ وَ إِذَا رَأَيْتَ اَلسُّلْطَانَ يَحْتَكِرُ اَلطَّعَامَ وَ رَأَيْتَ أَمْوَالَ ذَوِي اَلْقُرْبَى تُقْسَمُ فِي اَلزُّورِ وَ يُتَقَامَرُ بِهَا وَ يُشْرَبُ بِهَا اَلْخُمُورُ وَ رَأَيْتَ اَلْخَمْرَ يُتَدَاوَى بِهَا وَ تُوصَفُ لِلْمَرِيضِ وَ يُسْتَشْفَى بِهَا وَ رَأَيْتَ اَلنَّاسَ قَدِ اِسْتَوَوْا فِي تَرْكِ اَلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيِ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تَرْكِ اَلتَّدَيُّنِ بِهِ وَ رَأَيْتَ رِيَاحَ اَلْمُنَافِقِينَ وَ أَهْلِ اَلنِّفَاقِ دَائِمَةً وَ رِيَاحَ أَهْلِ اَلْحَقِّ لاَ تُحَرَّكُ وَ رَأَيْتَ اَلْأَذَانَ بِالْأَجْرِ وَ اَلصَّلاَةَ بِالْأَجْرِ وَ رَأَيْتَ اَلْمَسَاجِدَ مُحْتَشِيَةً مِمَّنْ لاَ يَخَافُ اَللَّهَ مُجْتَمِعُونَ فِيهَا لِلْغِيبَةِ وَ أَكْلِ لُحُومِ أَهْلِ اَلْحَقِّ وَ يَتَوَاصَفُونَ فِيهَا شَرَابَ اَلْمُسْكِرِ وَ رَأَيْتَ اَلسَّكْرَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَ هُوَ لاَ يَعْقِلُ وَ لاَ يُشَانُ بِالسُّكْرِ وَ إِذَا سَكِرَ أُكْرِمَ وَ اُتُّقِيَ وَ خِيفَ وَ تُرِكَ لاَ يُعَاقَبُ وَ يُعْذَرُ بِسُكْرِهِ وَ رَأَيْتَ مَنْ أَكَلَ أَمْوَالَ اَلْيَتَامَى يُحَدَّثُ بِصَلاَحِهِ وَ رَأَيْتَ اَلْقُضَاةَ يَقْضُونَ بِخِلاَفِ مَا أَمَرَ اَللَّهُ وَ رَأَيْتَ اَلْوُلاَةَ يَأْتَمِنُونَ اَلْخَوَنَةَ لِلطَّمَعِ وَ رَأَيْتَ اَلْمِيرَاثَ قَدْ وَضَعَتْهُ اَلْوُلاَةُ لِأَهْلِ اَلْفِسْقِ وَ اَلْجُرْأَةِ عَلَى اَللَّهِ يَأْخُذُونَ مِنْهُمْ وَ يُخَلُّونَهُمْ وَ مَا يَشْتَهُونَ وَ رَأَيْتَ اَلْمَنَابِرَ يُؤْمَرُ عَلَيْهَا بِالتَّقْوَى وَ لاَ يَعْمَلُ اَلْقَائِلُ بِمَا يَأْمُرُ وَ رَأَيْتَ اَلصَّلاَةَ قَدِ اُسْتُخِفَّ بِأَوْقَاتِهَا وَ رَأَيْتَ اَلصَّدَقَةَ بِالشَّفَاعَةِ لاَ يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اَللَّهِ وَ يُعْطَى لِطَلَبِ اَلنَّاسِ وَ رَأَيْتَ اَلنَّاسَ هَمُّهُمْ بُطُونُهُمْ وَ فُرُوجُهُمْ لاَ يُبَالُونَ بِمَا أَكَلُوا وَ مَا نَكَحُوا وَ رَأَيْتَ اَلدُّنْيَا مُقْبِلَةً عَلَيْهِمْ وَ رَأَيْتَ أَعْلاَمَ اَلْحَقِّ قَدْ دَرَسَتْ فَكُنْ عَلَى حَذَرٍ وَ اُطْلُبْ إِلَى اَللَّهِ اَلنَّجَاةَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلنَّاسَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّمَا يُمْهِلُهُمْ لِأَمْرٍ يُرَادُ بِهِمْ فَكُنْ مُتَرَقِّباً وَ اِجْتَهِدْ لِيَرَاكَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي خِلاَفِ مَا هُمْ عَلَيْهِ فَإِنْ نَزَلَ بِهِمُ اَلْعَذَابُ وَ كُنْتَ فِيهِمْ عُجِّلْتَ إِلَى رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ إِنْ أُخِّرْتَ اُبْتُلُوا وَ كُنْتَ قَدْ خَرَجْتَ مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ اَلْجُرْأَةِ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ وَ إِنَّ رَحْمَتَ اَللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ. .
📗 وسائل الشيعة - الحر العاملي ج 16 - ص 275
724
مَالَهُ وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يُعَيَّرُ عَلَى إِتْيَانِ اَلنِّسَاءِ وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ اِمْرَأَتِهِ مِنَ اَلْفُجُورِ يَعْلَمُ ذَلِكَ وَ يُقِيمُ عَلَيْهِ وَ رَأَيْتَ اَلْمَرْأَةَ تَقْهَرُ زَوْجَهَا وَ تَعْمَلُ مَا لاَ يَشْتَهِي وَ تُنْفِقُ عَلَى زَوْجِهَا وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يُكْرِي اِمْرَأَتَهُ وَ جَارِيَتَهُ وَ يَرْضَى بِالدَّنِيِّ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ وَ رَأَيْتَ اَلْأَيْمَانَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَثِيرَةً عَلَى اَلزُّورِ وَ رَأَيْتَ اَلْقِمَارَ قَدْ ظَهَرَ وَ رَأَيْتَ اَلشَّرَابَ يُبَاعُ ظَاهِراً لَيْسَ لَهُ مَانِعٌ وَ رَأَيْتَ اَلنِّسَاءَ يَبْذُلْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِأَهْلِ اَلْكُفْرِ وَ رَأَيْتَ اَلْمَلاَهِيَ قَدْ ظَهَرَتْ يُمَرُّ بِهَا لاَ يَمْنَعُهَا أَحَدٌ أَحَداً وَ لاَ يَجْتَرِئُ أَحَدٌ عَلَى مَنْعِهَا وَ رَأَيْتَ اَلشَّرِيفَ يَسْتَذِلُّهُ اَلَّذِي يُخَافُ سُلْطَانُهُ وَ رَأَيْتَ أَقْرَبَ اَلنَّاسِ مِنَ اَلْوُلاَةِ مَنْ يَمْتَدِحُ بِشَتْمِنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ ، وَ رَأَيْتَ مَنْ يُحِبُّنَا يُزَوَّرُ وَ لاَ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ وَ رَأَيْتَ اَلزُّورَ مِنَ اَلْقَوْلِ يُتَنَافَسُ فِيهِ وَ رَأَيْتَ اَلْقُرْآنَ قَدْ ثَقُلَ عَلَى اَلنَّاسِ اِسْتِمَاعُهُ وَ خَفَّ عَلَى اَلنَّاسِ اِسْتِمَاعُ اَلْبَاطِلِ وَ رَأَيْتَ اَلْجَارَ يُكْرِمُ اَلْجَارَ خَوْفاً مِنْ لِسَانِهِ وَ رَأَيْتَ اَلْحُدُودَ قَدْ عُطِّلَتْ وَ عُمِلَ فِيهَا بِالْأَهْوَاءِ وَ رَأَيْتَ اَلْمَسَاجِدَ قَدْ زُخْرِفَتْ وَ رَأَيْتَ أَصْدَقَ اَلنَّاسِ عِنْدَ اَلنَّاسِ اَلْمُفْتَرِيَ اَلْكَذِبَ وَ رَأَيْتَ اَلشَّرَّ قَدْ ظَهَرَ وَ اَلسَّعْيَ بِالنَّمِيمَةِ وَ رَأَيْتَ اَلْبَغْيَ قَدْ فَشَا وَ رَأَيْتَ اَلْغِيبَةَ تُسْتَمْلَحُ وَ يُبَشِّرُ بِهَا اَلنَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ رَأَيْتَ طَلَبَ اَلْحَجِّ وَ اَلْجِهَادِ لِغَيْرِ اَللَّهِ وَ رَأَيْتَ اَلسُّلْطَانَ يُذِلُّ لِلْكَافِرِ اَلْمُؤْمِنَ وَ رَأَيْتَ اَلْخَرَابَ قَدْ أُدِيلَ مِنَ اَلْعُمْرَانِ وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ مَعِيشَتُهُ مِنْ بَخْسِ اَلْمِكْيَالِ وَ اَلْمِيزَانِ وَ رَأَيْتَ سَفْكَ اَلدِّمَاءِ يُسْتَخَفُّ بِهَا وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يَطْلُبُ اَلرِّئَاسَةَ لِعَرَضِ اَلدُّنْيَا وَ يَشْهَرُ نَفْسَهُ بِخُبْثِ اَللِّسَانِ لِيُتَّقَى وَ تُسْنَدَ إِلَيْهِ اَلْأُمُورُ وَ رَأَيْتَ اَلصَّلاَةَ قَدِ اُسْتُخِفَّ بِهَا وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ عِنْدَهُ اَلْمَالُ اَلْكَثِيرُ لَمْ يُزَكِّهِ مُنْذُ مَلَكَهُ وَ رَأَيْتَ اَلْمَيِّتَ يُنْشَرُ مِنْ قَبْرِهِ وَ يُؤْذَى وَ تُبَاعُ أَكْفَانُهُ وَ رَأَيْتَ اَلْهَرْجَ قَدْ كَثُرَ وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يُمْسِي نَشْوَانَ وَ يُصْبِحُ سَكْرَانَ لاَ يَهْتَمُّ بِمَا اَلنَّاسُ فِيهِ وَ رَأَيْتَ اَلْبَهَائِمَ تُنْكَحُ وَ رَأَيْتَ اَلْبَهَائِمَ يَفْرِسُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يَخْرُجُ إِلَى مُصَلاَّهُ وَ يَرْجِعُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ثِيَابِهِ وَ رَأَيْتَ قُلُوبَ اَلنَّاسِ قَدْ قَسَتْ وَ جَمَدَتْ أَعْيُنُهُمْ وَ ثَقُلَ اَلذِّكْرُ عَلَيْهِمْ وَ رَأَيْتَ اَلسُّحْتَ قَدْ ظَهَرَ يُتَنَافَسُ فِيهِ وَ رَأَيْتَ اَلْمُصَلِّيَ إِنَّمَا يُصَلِّي لِيَرَاهُ اَلنَّاسُ وَ رَأَيْتَ اَلْفَقِيهَ يَتَفَقَّهُ لِغَيْرِ اَلدِّينِ يَطْلُبُ اَلدُّنْيَا وَ اَلرِّئَاسَةَ وَ رَأَيْتَ اَلنَّاسَ مَعَ مَنْ غَلَبَ وَ رَأَيْتَ طَالِبَ اَلْحَلاَلِ يُذَمُّ وَ يُعَيَّرُ وَ طَالِبَ اَلْحَرَامِ يُمْدَحُ وَ يُعَظَّمُ وَ رَأَيْتَ اَلْحَرَمَيْنِ يُعْمَلُ فِيهِمَا بِمَا لاَ يُحِبُّ اَللَّهُ لاَ يَمْنَعُهُمْ مَانِعٌ وَ لاَ يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَلْعَمَلِ اَلْقَبِيحِ أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ اَلْمَعَازِفَ ظَاهِرَةً فِي اَلْحَرَمَيْنِ ، وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْحَقِّ وَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ فَيَقُومُ إِلَيْهِ مَنْ يَنْصَحُهُ فِي نَفْسِهِ وَ يَقُولُ هَذَا عَنْكَ مَوْضُوعٌ وَ رَأَيْتَ اَلنَّاسَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ يَقْتَدُونَ بِأَهْلِ اَلشُّرُورِ وَ رَأَيْتَ مَسْلَكَ اَلْخَيْرِ وَ طَرِيقَهُ خَالِياً لاَ يَسْلُكُهُ أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ اَلْمَيِّتَ يُهْزَأُ بِهِ فَلاَ يَفْزَعُ لَهُ أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ كُلَّ عَامٍ يَحْدُثُ فِيهِ مِنَ اَلشَّرِّ وَ اَلْبِدْعَةِ أَكْثَرُ مِمَّا كَانَ وَ رَأَيْتَ اَلْخَلْقَ وَ اَلْمَجَالِسَ لاَ يُتَابِعُونَ إِلاَّ اَلْأَغْنِيَاءَ وَ رَأَيْتَ اَلْمُحْتَاجَ يُعْطَى عَلَى اَلضَّحِكِ بِهِ وَ يُرْحَمُ لِغَيْرِ وَجْهِ اَللَّهِ وَ رَأَيْتَ اَلْآيَاتِ فِي اَلسَّمَاءِ لاَ يَفْزَعُ لَهَا أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ اَلنَّاسَ يَتَسَافَدُونَ كَمَا تَتَسَافَدُ اَلْبَهَائِمُ وَ لاَ
724
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ:
َنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: أَ لاَ تَعْلَمُ أَنَّ مَنِ اِنْتَظَرَ أَمْرَنَا وَ صَبَرَ عَلَى مَا يَرَى مِنَ اَلْأَذَى وَ اَلْخَوْفِ فَهُوَ غَداً فِي زُمْرَتِنَا فَإِذَا رَأَيْتَ اَلْحَقَّ قَدْ مَاتَ وَ ذَهَبَ أَهْلُهُ وَ رَأَيْتَ اَلْجَوْرَ قَدْ شَمِلَ اَلْبِلاَدَ وَ رَأَيْتَ اَلْقُرْآنَ قَدْ خَلُقَ وَ أُحْدِثَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ وَ وُجِّهَ عَلَى اَلْأَهْوَاءِ وَ رَأَيْتَ اَلدِّينَ قَدِ اِنْكَفَأَ كَمَا يَنْكَفِئُ اَلْمَاءُ وَ رَأَيْتَ أَهْلَ اَلْبَاطِلِ قَدِ اِسْتَعْلَوْا عَلَى أَهْلِ اَلْحَقِّ وَ رَأَيْتَ اَلشَّرَّ ظَاهِراً لاَ يُنْهَى عَنْهُ وَ يُعْذَرُ أَصْحَابُهُ وَ رَأَيْتَ اَلْفِسْقَ قَدْ ظَهَرَ وَ اِكْتَفَى اَلرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَ اَلنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ رَأَيْتَ اَلْمُؤْمِنَ صَامِتاً لاَ يُقْبَلُ قَوْلُهُ وَ رَأَيْتَ اَلْفَاسِقَ يَكْذِبُ وَ لاَ يُرَدُّ عَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ فِرْيَتُهُ وَ رَأَيْتَ اَلصَّغِيرَ يَسْتَحْقِرُ اَلْكَبِيرَ وَ رَأَيْتَ اَلْأَرْحَامَ قَدْ تَقَطَّعَتْ وَ رَأَيْتَ مَنْ يَمْتَدِحُ بِالْفِسْقِ يُضْحَكُ مِنْهُ وَ لاَ يَرُدُّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَ رَأَيْتَ اَلْغُلاَمَ يُعْطِي مَا تُعْطِي اَلْمَرْأَةُ وَ رَأَيْتَ اَلنِّسَاءَ يَتَزَوَّجْنَ اَلنِّسَاءَ وَ رَأَيْتَ اَلثَّنَاءَ قَدْ كَثُرَ وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يُنْفِقُ اَلْمَالَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اَللَّهِ فَلاَ يُنْهَى وَ لاَ يُؤْخَذُ عَلَى يَدَيْهِ وَ رَأَيْتَ اَلنَّاظِرَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِمَّا يَرَى اَلْمُؤْمِنَ فِيهِ مِنَ اَلاِجْتِهَادِ وَ رَأَيْتَ اَلْجَارَ يُؤْذِي جَارَهُ وَ لَيْسَ لَهُ مَانِعٌ وَ رَأَيْتَ اَلْكَافِرَ فَرِحاً لِمَا يَرَى فِي اَلْمُؤْمِنِ مَرِحاً لِمَا يَرَى فِي اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْفَسَادِ وَ رَأَيْتَ اَلْخُمُورَ تُشْرَبُ عَلاَنِيَةً وَ يَجْتَمِعُ عَلَيْهَا مَنْ لاَ يَخَافُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَأَيْتَ اَلْآمِرَ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِيلاً وَ رَأَيْتَ اَلْفَاسِقَ فِيمَا لاَ يُحِبُّ اَللَّهُ قَوِيّاً مَحْمُوداً وَ رَأَيْتَ أَصْحَابَ اَلْآيَاتِ يُحَقَّرُونَ وَ يُحْتَقَرُ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَ رَأَيْتَ سَبِيلَ اَلْخَيْرِ مُنْقَطِعاً وَ سَبِيلَ اَلشَّرِّ مَسْلُوكاً وَ رَأَيْتَ بَيْتَ اَللَّهِ قَدْ عُطِّلَ وَ يُؤْمَرُ بِتَرْكِهِ وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يَقُولُ مَا لاَ يَفْعَلُهُ وَ رَأَيْتَ اَلرِّجَالَ يَتَسَمَّنُونَ لِلرِّجَالِ وَ اَلنِّسَاءَ لِلنِّسَاءِ وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ مَعِيشَتُهُ مِنْ دُبُرِهِ وَ مَعِيشَةُ اَلْمَرْأَةِ مِنْ فَرْجِهَا وَ رَأَيْتَ اَلنِّسَاءَ يَتَّخِذْنَ اَلْمَجَالِسَ كَمَا يَتَّخِذُهَا اَلرِّجَالُ وَ رَأَيْتَ اَلتَّأْنِيثَ فِي وُلْدِ اَلْعَبَّاسِ قَدْ ظَهَرَ وَ أَظْهَرُوا اَلْخِضَابَ وَ اِمْتَشَطُوا كَمَا تَمْتَشِطُ اَلْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا وَ أَعْطَوُا اَلرِّجَالَ اَلْأَمْوَالَ عَلَى فُرُوجِهِمْ وَ تُنُوفِسَ فِي اَلرَّجُلِ وَ تَغَايَرَ عَلَيْهِ اَلرِّجَالُ وَ كَانَ صَاحِبُ اَلْمَالِ أَعَزَّ مِنَ اَلْمُؤْمِنِ وَ كَانَ اَلرِّبَا ظَاهِراً لاَ يُغَيَّرُ وَ كَانَ اَلزِّنَا تُمْتَدَحُ بِهِ اَلنِّسَاءُ وَ رَأَيْتَ اَلْمَرْأَةَ تُصَانِعُ زَوْجَهَا عَلَى نِكَاحِ اَلرِّجَالِ وَ رَأَيْتَ أَكْثَرَ اَلنَّاسِ وَ خَيْرَ بَيْتٍ مَنْ يُسَاعِدُ اَلنِّسَاءَ عَلَى فِسْقِهِنَّ وَ رَأَيْتَ اَلْمُؤْمِنَ مَحْزُوناً مُحْتَقَراً ذَلِيلاً وَ رَأَيْتَ اَلْبِدَعَ وَ اَلزِّنَا قَدْ ظَهَرَ وَ رَأَيْتَ اَلنَّاسَ يَقْتَدُونَ بِشَاهِدِ اَلزُّورِ وَ رَأَيْتَ اَلْحَرَامَ يُحَلَّلُ وَ رَأَيْتَ اَلْحَلاَلَ يُحَرَّمُ وَ رَأَيْتَ اَلدِّينَ بِالرَّأْيِ وَ عُطِّلَ اَلْكِتَابُ وَ أَحْكَامُهُ وَ رَأَيْتَ اَللَّيْلَ لاَ يُسْتَحْيَا بِهِ مِنَ اَلْجُرْأَةِ عَلَى اَللَّهِ وَ رَأَيْتَ اَلْمُؤْمِنَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْكِرَ إِلاَّ بِقَلْبِهِ وَ رَأَيْتَ اَلْعَظِيمَ مِنَ اَلْمَالِ يُنْفَقُ فِي سَخَطِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَأَيْتَ اَلْوُلاَةَ يُقَرِّبُونَ أَهْلَ اَلْكُفْرِ وَ يُبَاعِدُونَ أَهْلَ اَلْخَيْرِ وَ رَأَيْتَ اَلْوُلاَةَ يَرْتَشُونَ فِي اَلْحُكْمِ وَ رَأَيْتَ اَلْوِلاَيَةَ قَبَالَةً لِمَنْ زَادَ وَ رَأَيْتَ ذَوَاتِ اَلْأَرْحَامِ يُنْكَحْنَ وَ يُكْتَفَى بِهِنَّ وَ رَأَيْتَ اَلرَّجُلَ يُقْتَلُ عَلَى اَلتُّهَمَةِ وَ عَلَى اَلظِّنَّةِ وَ يَتَغَايَرُ عَلَى اَلرَّجُلِ اَلذَّكَرِ فَيَبْذُلُ لَهُ نَفْسَهُ وَ
724
عظم الله أجورنا وأجوركم و تقبل الله زيارتكم و دعائكم 💙 رزقنا الله وإياكم شفاعة امامنا علي الهادي عليه صلوات الله و لا حرمنا الله من زيارته وبركاته و ألطافه في الدنيا وشفاعته في الآخرة 🏴
724
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّد، وَصِىِّ الاْوْصِياءِ وَاِمامِ الاْتْقِياءِ، وَخَلَفِ اَئِمَّةِ الدّينِ وَالْحُجَّةِ عَلَى الْخَلائِقِ اَجْمَعينَ، اَللّـهُمَّ كَما جَعَلْتَهُ نُوراً يَسْتَضيءُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ، فَبَشَّرَ بِالْجَزيلِ مِنْ ثَوابِكَ وَاَنْذَرَ بِالاْليمِ مِنْ عِقابِكَ، وَحَذَّرَ بَأسَكَ وَذَكَّرَ بِاياتِكَ وَاَحَلَّ حَلالَكَ وَحَرَّمَ حَرامَكَ، وَبَيَّنَ شَرايِعَكَ وَفَرايِضَكَ، وَحَضَّ عَلى عِبادَتِكَ وَاَمَرَ بِطاعَتِكَ وَنَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ، فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْلِيائِكَ وَذُرِّيَّةِ اَنْبِيائِكَ، يا اِلـهَ الْعالَمينَ .
724
🖌 الامام الحسن العسكري يشق جيبه على الامام ابي الحسن علي بن محمد عليهم السلام أجمعين
1085 - أحمد بن علي، قال حدثني إسحاق قال: حدثني إبراهيم بن الخضيب الأنباري، قال: كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمد عليه السلام أن الناس قد استوحشوا من شقك ثوبك على أبي الحسن عليه السلام.
فقال: يا أحمق ما أنت وذاك قد شق موسى على هارون عليهما السلام، ان من الناس من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا، وأنك لا تموت حتى تكفر وتغير عقلك.
فما مات حتى حجبه ولده عن الناس وحبسوه في منزله، في ذهاب العقل والوسوسة، ولكثرة التخليط، ويرد على أهل الإمامة، وانكشف عما كان عليه.
📗 اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ٨٤٢
724
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
724
السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الدُّعَاةِ وَالْقَادَةِ الْهُدَاةِ وَالسَّادَةِ الْوُلَاةِ وَالذَّادَةِ الْحُمَاةِ وَأَهْلِ الذِّكْرِ وَأُولِي الْأَمْرِ وَبَقِيَّةِ اللَّهِ وَخِيَرَتِهِ وَحِزْبِهِ وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ وَحُجَّتِهِ وَصِرَاطِهِ وَنُورِهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
724
ديــــار بـــها الهــادي إلى الرشد وابنه
وشــــــــيدت بــــه أعــــلامه والقواعدُ
أقـــــاموا عمـــــاد الديـــــن دين محمّدٍ
ولولاهم مـــــــــا خــــــرَّ لله ســـــــاجدُ
فلـــــــــولاهــــــم مــــا قـــــام لله راكع
فتحسبـــــه فـــــي يقــــــظة وهـو راقدُ
ورب غبـــــي يجــحد الشمس ضوؤها
وتــــــبدو له منــــــهم عــليهم شواهدُ
تـــــــلوح لـــــــه منـــهم عليــهم دلائل
ولا ينــــــــفع الإنـــكار والله شـــــــاهدُ
724
🏴🏴🏴 عظم الله أجوركم بذكرى أستشهاد سيدنا و امامنا ابي الحسن علي بن محمد الهادي النقي عليهما السلام. 🏴🏴🏴
🖋️ بعض ما جاء في أخبار سيدنا ومولانا أبي الحسن علي بن محمد الهادي عليهما السلام
حدَّثَ جَماعَةٌ مِن أهلِ إصفِهانَ مِنهُم أبوالعَب كانَ بِإصفِهانَ رَجلٌ يُقالُ لَهُ عَبدُالرَّحمنِ وَكانَ شيعيّا ، فَقيلَ لَهُ : ما السَّبَبُ الَّذي أوجَبَ عَلَيكَ القَولُ بِإمامَةِ عَليٍّ النَّقيِّ دونَ غَيرِهِ مِن أهلِ الزَّمانِ ؟ فَقالَ : شاهَدتُ ما يوجِبُ عَلىَّ ذلِكَ ، وَذلك أنّي كُنتُ رَجُلاً فَقيرا وَكانَ لي لِسانٌ وَجُرأةٌ ، فَأخرَجَني أهلُ إصفِهانَ سِنةً مِنَ السِّنينَ مَعَ قَومٍ آخَرينَ ، (فَجِئنا ظ) إلى بابِ المُتَوَكِّل مُتَظَلِّمينَ ، وَكُنّا بِبابِ المُتَوَكِّلِ يَوما إذ خَرَجَ الأمرُ بِإحضارِ عَلىِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الرِّضا ؛ فَقُلتُ لِبَعضِ مَن حَضَرَ : مَن هذا الرَّجُلُ الَّذي قَد أمِرَ بِإحضارِهِ ؟ فَقيلَ : هذا رَجُلٌ عَلَويٌ تَقولُ الرافِضَةُ بِإمامَتِهِ ، ثُمَّ قالَ : وَنَقدِرُ أنَّ المُتَوَكِّلَ يُحضِرُهُ للقَتلِ ، فَقُلتُ : لا أبرَحُ مِن هيهُنا حَتَّى أنظُرَ إلى هذا الرَّجُلِ أيِّ رَجُلٍ هُوَ ؟ قالَ : فَأقبَلَ راكِبا عَلى فَرَسٍ وَقَد قامَ النّاسُ صَفَّينِ يُمنَهَ الطَّريقِ وَيُسرَتَها يَنظُرونَ إلَيهِ ، فَلَمّا رَأيتُهُ وَقَفتُ فَأبصَرتُهُ فَوَقَعَ حُبُّهُ في قَلبي ، فَجَعلتُ أدعو لَهُ في نَفسي بِأن يَدفَعَ اللّه ُ عَنهُ شَرَّ المُتَوَكِّلِ ، فَأقبَلَ يَسيرُ بَينَ النّاسِ وَهُوَ يَنظُرُ إلى عُرفِ دابَّتِهِ لا يَلتَفِتُ ، وَأنا دائمُ الدُّعاءِ لَهُ ، فَلَمّا صارَ إلَيَّ أقبَلَ عَلىَّ بِوَجهِهِ وَقالَ : استَجابَ اللّه ُ دُعاءَكَ وَطَوَّلَ عُمرَكَ وَكَثَّرَ مالَكَ وَوَلَدَكَ ، فانصَرفنا بَعدَ ذلك إلى إصفِهانَ ، فَفَتَحَ اللّه ُ عَلَىَّ وُجوها مِنَ المالِ حَتَّى إنّي أغلِقُ بابي عَلى ما قيمَتُهُ ألفَ ألفَ دِرهَمٍ سِوى مالي خارِجَ داري ؛ وَرُزِقتُ عَشَرةً مِنَ الأولادِ وَقَد بَلَغتُ مِن عُمري نَيِّفا وَسَبعينَ سَنَةٍ ، وَأنا أقولُ بِإمامَةِ هذا الَّذي عَلِمَ ما في قَلبي وَاستَجابَ اللّه ُ دَعائَهُ لي.
📗 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ١٤٢
📗 كشف الغمة - الأربلي 197/3
📗 الخرائج و الجرائح - قطب الدين الراوندي 392/1
📗 مدينة معاجز الائمة - هاشم البحراني ج 7 باب 10 ص 463
724
🏴🏴🏴 **
عظم الله أجوركم بذكرى أستشهاد سيدنا و امامنا ابي الحسن علي بن محمد الهادي النقي عليهما السلام** 🏴🏴🏴 🖋️ بعض ما جاء في أخبار سيدنا ومولانا أبي الحسن علي بن محمد الهادي عليهما السلام حدَّثَ جَماعَةٌ مِن أهلِ إصفِهانَ مِنهُم أبوالعَب كانَ بِإصفِهانَ رَجلٌ يُقالُ لَهُ عَبدُالرَّحمنِ وَكانَ شيعيّا ، فَقيلَ لَهُ : ما السَّبَبُ الَّذي أوجَبَ عَلَيكَ القَولُ بِإمامَةِ عَليٍّ النَّقيِّ دونَ غَيرِهِ مِن أهلِ الزَّمانِ ؟ فَقالَ : شاهَدتُ ما يوجِبُ عَلىَّ ذلِكَ ، وَذلك أنّي كُنتُ رَجُلاً فَقيرا وَكانَ لي لِسانٌ وَجُرأةٌ ، فَأخرَجَني أهلُ إصفِهانَ سِنةً مِنَ السِّنينَ مَعَ قَومٍ آخَرينَ ، (فَجِئنا ظ) إلى بابِ المُتَوَكِّل مُتَظَلِّمينَ ، وَكُنّا بِبابِ المُتَوَكِّلِ يَوما إذ خَرَجَ الأمرُ بِإحضارِ عَلىِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الرِّضا ؛ فَقُلتُ لِبَعضِ مَن حَضَرَ : مَن هذا الرَّجُلُ الَّذي قَد أمِرَ بِإحضارِهِ ؟ فَقيلَ : هذا رَجُلٌ عَلَويٌ تَقولُ الرافِضَةُ بِإمامَتِهِ ، ثُمَّ قالَ : وَنَقدِرُ أنَّ المُتَوَكِّلَ يُحضِرُهُ للقَتلِ ، فَقُلتُ : لا أبرَحُ مِن هيهُنا حَتَّى أنظُرَ إلى هذا الرَّجُلِ أيِّ رَجُلٍ هُوَ ؟ قالَ : فَأقبَلَ راكِبا عَلى فَرَسٍ وَقَد قامَ النّاسُ صَفَّينِ يُمنَهَ الطَّريقِ وَيُسرَتَها يَنظُرونَ إلَيهِ ، فَلَمّا رَأيتُهُ وَقَفتُ فَأبصَرتُهُ فَوَقَعَ حُبُّهُ في قَلبي ، فَجَعلتُ أدعو لَهُ في نَفسي بِأن يَدفَعَ اللّه ُ عَنهُ شَرَّ المُتَوَكِّلِ ، فَأقبَلَ يَسيرُ بَينَ النّاسِ وَهُوَ يَنظُرُ إلى عُرفِ دابَّتِهِ لا يَلتَفِتُ ، وَأنا دائمُ الدُّعاءِ لَهُ ، فَلَمّا صارَ إلَيَّ أقبَلَ عَلىَّ بِوَجهِهِ وَقالَ : استَجابَ اللّه ُ دُعاءَكَ وَطَوَّلَ عُمرَكَ وَكَثَّرَ مالَكَ وَوَلَدَكَ ، فانصَرفنا بَعدَ ذلك إلى إصفِهانَ ، فَفَتَحَ اللّه ُ عَلَىَّ وُجوها مِنَ المالِ حَتَّى إنّي أغلِقُ بابي عَلى ما قيمَتُهُ ألفَ ألفَ دِرهَمٍ سِوى مالي خارِجَ داري ؛ وَرُزِقتُ عَشَرةً مِنَ الأولادِ وَقَد بَلَغتُ مِن عُمري نَيِّفا وَسَبعينَ سَنَةٍ ، وَأنا أقولُ بِإمامَةِ هذا الَّذي عَلِمَ ما في قَلبي وَاستَجابَ اللّه ُ دَعائَهُ لي. 📗 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ١٤٢ 📗 كشف الغمة - الأربلي 197/3 📗 الخرائج و الجرائح - قطب الدين الراوندي 392/1 📗 مدينة معاجز الائمة - هاشم البحراني ج 7 باب 10 ص 463
724
Repost from القنبرة 🪶
⚠️ إِنْقِياد الزمان والمكان لأمر من الهادي صلوات الله عليه .
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي كُلِّ اَلْأُمُورِ أَرَادُوا إِطْفَاءَ نُورِكَ وَ اَلتَّقْصِيرَ بِكَ حَتَّى أَنْزَلُوكَ هَذَا اَلْخَانَ اَلْأَشْنَعَ خَانَ اَلصَّعَالِيكِ فَقَالَ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَاهُنَا أَنْتَ يَا اِبْنَ سَعِيدٍ ؟! ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ وَ قَالَ اُنْظُرْ فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَوْضَاتٍ آنِقَاتٍ وَ رَوْضَاتٍ بَاسِرَاتٍ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ عَطِرَاتٌ وَ وِلْدَانٌ كَأَنَّهُنَّ اَللُّؤْلُؤُ اَلْمَكْنُونُ وَ أَطْيَارٌ وَ ظِبَاءٌ وَ أَنْهَارٌ تَفُورُ فَحَارَ بَصَرِي وَ حَسَرَتْ عَيْنِي فَقَالَ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَيْثُ كُنَّا فَهَذَا لَنَا عَتِيدٌ لَسْنَا فِي خَانِ اَلصَّعَالِيكِ .
📚 الکافي الشريف ج ۱، ص ۴۹۸، كِتَابُ اَلْحُجَّةِ
