د/ناصر بن إبراهيم العمري الحربي
Open in Telegram
328
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
[أهل البدع والعُجب!]
قال ﷺ عن الخوارج: «تُعجبهم أنفسهم».
[«مصنف عبدالرزاق» (١٨٦٦٩)، و«السنة» لابن أبي عاصم (٩٤٥)، وصححه الألباني في «ظلال الجنة»]
قال ابن الوزير: «الغالب على أهل البدع شدّة العُجب بنفوسهم».
[إيثار الحق(ص٣٨٥)]
قال صلى الله عليه وسلم:
" أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة." صححه الألباني في صحيح الجامع.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: ليس في كتاب الله آية واحدة يمدح فيها أحدا بنسبه، ولا يذم أحدا بنسبه، وإنما يمدح الإيمان والتقوى ويذم بالكفر والفسوق والعصيان. اهـ
من اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله؛
ما الحكم إن تطهَّر الرَّجل بماء خَلَت به امرأة ؟!
"والصَّحيح: أنَّ النَّهي في الحديث -أن يغتسل الرَّجل بفضل المرأة والمرأة بفضل الرَّجل- ليس على سبيل التَّحريم، بل على سبيل الأَوْلَويَّة وكراهة التنزيه؛ بدليل حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما: اغتسل بعضُ أزواج النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في جَفْنَة، فجاء النبيُّ ﷺ ليغتسل منها، فقالت: إني كنت جُنباً، فقال: «إن الماء لا يُجنب»، وهذا حديث صحيح.
وهناك تعليل؛ وهو أن الماء لا يُجنب يعني أنها إِذا اغتسلت منه من الجنابة فإِن الماء باقٍ على طَهُوريته.
فالصَّواب: أن الرَّجل لو تطهَّر بما خلت به المرأةُ؛ فإِن طهارته صحيحة ويرتفع حدثه، وهذا اختيار شيخ الإِسلام ابن تيمية رحمه الله".
[ الشَّرحُ الُممْتِع ، ٤٦/١ ]
[التنفير عن السلفيين بدعوى تشددهم دسيسة من المستعمر ]
قال الشيخ الأديب محمود شاكر - رحمه الله - :
" فهذه القوة التي اشتملت عليه دعوة ( السلفيين ) كانت مصدراً لمخاوف ( الاستعمار ) و ( التنصير ) ، فأرادوا أن يقاوموا هذه الدعوة القليل عدد أصحابها، - والذين هم مع قلتهم يصارعون جمهوراً غالباً من ( المبتدعة ) ، يؤيدهم إلف العامة، وهم الكثرة، ما عندهم من ( البدع ) المنكرة التي ينكرها ( السلفيون ) أشد الإنكار - فعمدوا إلى بث فكرة قريبة إلى النفوس، سريعة إليها، تؤيدها جميع الظواهر، وهي أن ( السلفيين ) قوم متشددون يريدون أن يرهقوا الناس بما لا طاقة لهم به من التكاليف ".
[ أباطيل وأسمار، ص403 ]
قال ابن القيم: وكان شيخنا [ابن تيمية] إذا أشكلت عليه المسائل يقول: "يا معلم إبراهيم علمني"، ويكثر الاستغاثة بذلك .. وكان مكحول يقول عند الإفتاء: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وكان مالك يقول: "ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وكان بعضهم يقول: {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي، يَفْقَهُوا قَوْلِيً}، وكان بعضهم يقول: "اللهم وفقني واهدني وسددني واجمع لي بين الصواب والثواب واعذني من الخطأ والحرمان".
(إعلام الموقعين 197/6)
قال ابن القيم رحمه الله :
(وكان شيخنا -رضي الله عنه- شديد الإنكار على هؤلاء – من يفتي وهو ليس بأهل للإفتاء- ، فسمعته يقول: قال لي بعض هؤلاء: أجُعلتَ مُحتسبًا على الفتوى؟ فقلتُ له: يكون على الخبَّازين والطبَّاخين مُحتسِب، ولا يكون على الفتوى محتسب؟!)
(أعلام الموقعين) (6/131).
قال ابن القيم رحمه الله :
"قاعدة قد أشرنا إليها مرارًا، وهي أن مِن دعاءِ الله بأسمائه الحسنى أن يسأل في كل مطلوب، ويتوسل إليه بالاسم المقتضي لذلك المطلوب المناسب لحصوله، حتى إن الداعي متشفع إلى الله متوسل إليه به، فإذا قال: "ربِّ اغفر لي وتُبْ عليَّ إِنك أنت التواب الغفور"، فقد سأله أمرين، وتوسَّل إليه باسمين من أسمائه مقتضيين لحصول مطلوبه، وكذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة -رضي الله عنها- وقد سألته ما تدعو به إن وأفقت ليلة القدر؛ "قولي: اللهم إنَّك عَفُوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني" ، وكذلك قوله للصديق -رضي الله عنه- وقد سأله أن يعلِّمه دعاءً يدعو به: "اللهمَّ إني ظلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا وإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ فاغفرْ لى مغفرةً من عندكَ وارحمني إنَّك أنتَ الغفورُ الرَّحيم"
قال ابن عيينة ما كان في القرآن ما أدراك فقد أعلمه وما قال وما يدريك فإنه لم يعلمه
قال البَربَهاريُّ - رحمه الله- :
(اعلَمْ أنَّ النَّاسَ لم يَبتَدِعوا بدعةً قَطُّ حَتَّى تَركوا من السُّنَّةِ مِثلَها؛ فاحذَرِ المُحْدَثاتِ من الأمورِ، فإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بدعةٌ، وكُلَّ بدعةٍ ضَلالةٌ، والضَّلالةُ وأهلُها في النَّارِ)
(شرح السنة)(صـ 37)
حكى الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (7/7) في ترجمة عبيد الله بن الحسن العنبري ، أحد سادات أهل البصرة ، وفقهائها ، وعلمائها ، وكان قاضيها ، قال : قال عبد الرحمن بن مهدي – تلميذه - : كنا في جنازة فسألته عن مسألة فغلط بها ، فقلت له : أصلحك الله ، القول فيها كذا وكذا , فأطرق ساعة ثم رفع رأسه فقال : «إذًا أرجع وأنا صاغر ، لأن أكون ذنبًا في الحق ، أحب إلي من أن أكون رأسًا في الباطل » .
ومن المشاكل في الحياة العلمية (5 – 5).
امتلاء الساحة العلمية بأصحاب اتجاهات مختلفة، مما يحير طالب العلم المبتدي، فلا يدري أيتبع هذا أو يتبع ذاك.
ومن توفيق الله لطالب العلم المبتدي أن يوفقه الله لمعايشة عالم من علماء السنة يعينه ويوجهه ويرشده؛
ففي شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 66):
عَنْ أَيُّوبَ , قَالَ: «إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْحَدَثِ وَالْأَعْجَمِيِّ أَنْ يُوَفِّقَهُمَا اللَّهُ لِعَالِمٍ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ»
وفي شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 67)
عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ , قَالَ: «إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى الشَّابِّ إِذَا نَسَكَ أَنْ يُؤَاخِيَ صَاحِبَ سُنَّةٍ يَحْمِلُهُ عَلَيْهَا»
وعن سَعِيدُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: " سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ يَقُولُ: «كَانَ أَبِي قَدَرِيًّا , وَأَخْوَالِي رَوَافِضَ , فَأَنْقَذَنِي اللَّهُ بِسُفْيَانَ»
وبالله التوفيق.
من صفحة الشيخ محمد بازمول حفظه الله
💡فـــائــدة الــيـــوم
📌قـال العـلامــة:
عبدالمحسن العباد حفظه الله
👈 من ألطف ما سمعت في جمع أوائل حروف أسماء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، عبارة لطيفة حتى أيضا لها معني تقول:
❪خُسّ مع جَزَر صِحَّه❫
▪️الخاء: لخديجة بنت خويلد.
▫️والسين: لسودة بنت زمعة.
▪️والميم: لميمونة بنت الحارث.
▫️والعين: لعائشة بنت أبى بكر.
▪️والجيم: لجويرية بنت الحارث.
▫️والزاي: لزينب بنت جحش وزينب بنت خزيمة.
▪️والراء: لِرَمْلة بنت أبي سفيان أم حبيبة.
▫️والصاد: لصفية بنت حيي.
▪️والحاء: لحفصة بنت عمر.
▫️والهاء: لهند بنت أبي أمية. أم سلمة.
⬅️ هذه حروف تشتمل لتذكر أمهات المؤمنين يعني الإنسان إذا حفظ هذه الجملة يتذكر أمهات المؤمنين.
◉ المصــدر
📝[ درس الأربعاء: ١٤٣٨/٣/٢٢ / شرح صحيح البخاري / في آخر الدرس/ عند الأسئلة والأجوبة ]
منقول
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
" بعض الناس ينفق على أهله ، ولكنه لا يشعر بأنه يتقرب إلى الله بهذا الإنفاق ، و لو جاءه مسكين و أعطاه ريالا واحدا يشعر بأنه متقرب إلى الله بهذه الصدقة ، و لكن الصدقة الواجبة على الأهل أفضل و أكثر أجراً ".
📘شرح رياض الصالحين 389/4
قَالَ ابْنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللهُ :
" كَتَبُوا إلَى عُمَرِ بِنْ الخَطَّابِّ يَسألُونَه : أيُّهُمَا أفضَل؟
رَجُلٌ لَمْ تَخطُر لَهُ الشَّهَوَات ولَم تَمُر بِبَالِه ؟
أو رَجُلٌ نَازَعَتهُ إليهَا نَفسهُ فَتَرَكَها للهِ ؟
فَكَتَب عُمَر إنَّ الَّذِي تَشتَهِي نَفسهُ المَعاصِي ويَترُكهَا للهِ عَزَّ وجَلَّ مِنَ الَّذِينَ امتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُم لِلتَّقوَى لَهُم مَّغفِرَةٌ وأجرٌ عَظِيمٌ .
[ الفَوَائِدُ ١ / ١١٠ ]
وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية في ترجمة الإمام البربهاري:
(.. وكان شديدا على أهل البدع والمعاصي، وكان كبير القدر تعظمه الخاصة والعامة، وقد عطس يوما وهو يعظ فشمته الحاضرون، ثم شمته من سمعهم حتى شمته أهل بغداد، فانتهت الضجة إلى دار الخلافة فغار الخليفة(المقتدر بالله) من ذلك وتكلم فيه جماعة من أرباب الدولة، فطلب فاختفى عند أخت بوران شهرا)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" (112/6):
((فلا رأي أعظم ذمًّا من رأي أُريق به دم ألوف مؤلفة من المسلمين ولم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين، لا في دينهم، ولا في دنياهم، بل نقص الخير عما كان وزاد الشر على ما كان)).
