en
Feedback
كاردُينيا.

كاردُينيا.

Open in Telegram

ألزمت نفسك شيئًا ليس يلزمها ‏وتُلزم، وتفعل ‏وهكذا دواليك . @Kardinbot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 306
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Abas_Ibrahim_Jarh_Al_Hawa_عباس_إبراهيم_جرح_الهوي.m4a5.53 MB

إليك يا مفجّر الجمال تائهون نحنُ نهيم في حدائق الوجوه

أفضّل الركض نحو الدمار برفقتك على أن أكون مرتاحًا في وحدتي، أصبحت أتنفس بطريقة أفضل وأكره الأشياء بشكل أخف

وكنّا نعود متعبين تطاردنا أحزاننا مثل سربٍ خائف وكنّا نهمس: ربّما غدًا. وفي آخرِ المساء كانت أحزاننا تغفو حين نهدهدها -مثل طفل ميّت- في حجورنا وكنّا نهمس: ربّما غدًا.

اُعذريني .mp31.74 MB

بالكاد أستوعب كيف تتحول العلاقات لِلاشيء بعد أن تكبدنا عناء الوصول، بعد أن جازفنا بمشاعرنا، كيف تقف كل الأشياء بيننا بهذهِ البساطة

‏ألا أيها الليل الطويلُ ألا أنجلي أو تنجلي أو ننجلي الاثنين في ستين داهية بس نخلص

أميلُ إليك، بعد أن قلبتُ الدنيا رأسًا على عقب في سبيل أن أميل عنك.

أحبكِ ‏لكن البدوي مني ‏يميل مع السحابةِ إذ تميل ‏لقد حاولتُ أن أنشقَ عنّي ‏ليسكنَ فيكِ تطوافي الطويل ‏ولكنّي أنا سفري، ‏تمامًا كما أنَّ الحصانَ هو الصهيل ‏أحبكِ ‏غير أني كنتُ مني ‏أطّل على الحياةِ ‏ولا أُطيلُ ‏سأذهبُ ‏لا استراحتْ من ضلوعي مداخنها ‏ولا بردَ الغليل ‏ولا حرّرتُ صوتكِ من حمامٍ ‏نأى عني ‏ليتسع الهديل ‏ولا استقصيتُ وجهكِ ‏وهو يجري بهِ سرب الفراشات الجميل ‏ولا وحّدتُ في معناكِ ذاتي ‏فنصفي قاتلٌ ‏نصفي قتيلُ ‏وحتّى ‏لم يقلكِ فمي تمامًا ‏فأنتِ كثيرةٌ ‏وفمي قليلُ

photo content

أن تصلني أخبارٌ منك يشبه أن أفتح نافذة

لما أتفوقْ في المدرسةِ سوى في الفزاغاتِ بين الحصص وكنتُ دائماً أقف في آخر الطابور أعتذر لأني عاديّ جداً لا مُعجزةَ لديّ أنا الواقف على جبل الرُماةِ مستعداً للهرب.

‏كلهم بيحاولوا لين حدّ معين بس محدش بيقاتل عشانك للنهايه إلا أمك وخلايا دمك البيضاء

لا تُغادر المكان ، عُد إليها بحجةِ أنكَ نسيت المفاتيح لا ، تمهل .. النساء يكرهنَ الأقفال والهَواتف وعُلب السجائر لا تُغادر المكان ، عُد إليها وكأنكَ نسيت قَلبكَ على الطاولة .

ثم انزوى، متحاشيًا النظر إليها كما لو أنها الشمس، لكنّه كان يراها دون أن ينظر إليها، كما لو أنها الشمس.

‏استعذب شعور المُحب بأنه مُحاط دومًا بمن يحبه، حالة أُنس بطيف حبيب لا تتطلب حضوره لأنه يسكن المدى والالتفاتات والصمت والشرود، أحيانًا كلمة يقولها غريب تستدعيه فيبدو جليًا في العيون .

ولكنِ أحاول بدافع الكبرياء، أن أسخر أكثر مما أحزن.

لو جئتني بصوت لم اسمعه من قبل ووجه لم أرى ابدا سأعرفك ايضا

ولا شيءَ سوى أنّنا الآن أنصافُ حلولٍ صغارٌ جدًا على هذه المجرّةِ لم نخدش صخرةً أو قطعةً من سماء وأظافرنا المثلومةُ لا تحرثُ إلّا قلوبنا لكننا عُشّاقٌ نهبُ الحربَ اسمًا جميلًا لنتقاتل ونقنعَ فيما لو لمْ نستطعْ اجتيازَ صِراطَ النجاة: بأنّ الحياةَ القليلةَ ممكنةٌ، ولا بأس بهذا القليل الكثير.

776159504.mp32.90 MB