en
Feedback
وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ

وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ 

Open in Telegram

« سيجعل الله بعد عسر يسرا »🌱 كل الي انشرة بنيه الصدقه عني ولجميع المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ‏https://t.me/+P00Xz3Vt7c-6SfpQ

Show more
2 189
Subscribers
No data24 hours
-157 days
-9030 days
Posts Archive
إلهي، أنتَ أنتَ حيثما أُوَلي وجهي. إلهي، طرقتُ بابكَ يا رؤوف، يا كريم. إلهي، أتوجهُ إليك بقلبي المُنكَسر، مُرتَجِفاً من خشيتك، طالباً عفوكَ ورحمتك. إلهي، يا من لا تردُّ سائلاً، يا من لا يُخيبُ آملاً. إلهي، اغفر لي ذنوبي وارحمني برحمتك الواسعة، وامنحني من فضلك ما يُقرِّبني إليك وينال رضوانك. إلهي، يا مُجيبَ الدعوات، استجب لدعائي واملأ قلبي بالسَّكينة والإيمان، واجعلني من عبادك الصالحين الراضين بقضائك. آمين يا رب العالمين.

يتعبني أدب أيوب مع ربه، ذلك الأدب الذي لم ينبس ببنت شفة إلا بالقول: "مسني الضر". مجرد مسٍّ. فما أروع الصبر والرضا بقضاء الله. أستغفر الله العلي العظيم من كل تذمر على الابتلاء أو جزع من الأقدار، وأسأله أن يرزقنا صبراً جميلاً وحسن ظن به.

اللهم صلِّ على محمدٍ التقيِّ النقيِّ الطاهر المهديِّ المكيِّ العربيِّ الهاشميِّ الصادقِ الأمينِ، وآلِ بيتِ محمدٍ الطيبينَ الطاهرينَ. كلُّ الدعواتِ مستجابةٌ وشرطُ الإجابةِ حسنُ الظنِّ بالله، لذلك نسألكم الدعاء، لعلكم أقرب إلى اللهِ منا.

شنو الفائدة من الصلاة وانت تكذب ؟ وانت بدون أخلاق؟ وجوهر الدين هو الأخلاق والأمانة وصدق الحديث وليس الصوم والصلاة والزيارة !! ولذلك الله مدح رسوله بالأخلاق ( وإنك لعلى خلق عظيم ) وقال الرسول ( إنما بعثت بمكارم الأخلاق ) #تأمل

في دعاء أبي حمزة الثمالي، يوجد نص قوي ومؤثر يقول:"بِكَ عَرَفْتُكَ، وَأَنْتَ دَلَلْتَنِي عَلَيْكَ وَدَعَوْتَنِي إِلَيْكَ، وَلَوْلَا أَنْتَ لَمْ أَدْرِ مَا أَنْتَ."من هذا النص، يمكننا أن نتساءل:هل ذهبت أنت إلى الله أم هو الذي جلبك إليه؟ وإذا كان هو الذي جلبك، فما هي صفتك؟ ما هي مميزاتك التي جعلتك تستحق هذا الجذب؟ما هي هذه الجذبة التي جعلتك تتجه نحو الله بينما ملايين الناس لم يفعلوا ذلك؟ إذاً، في داخلك طاقة أشبه بطاقة الأنبياء، وإذا تم تفعيلها بشكل صحيح، فإن ارتباط الضعيف بالقوي يقويه، بل ويجعله يحدث معجزات.إن حقيقة أن الله بعظمته طلبك واهتم بك كفيلة بنقلك إلى مستوى آخر من الإدراك.انتهى، باب التفكر مفتوح لك.

تَظُنُّ أَنَّهُ سَيُرْضِيكَ فَيُعْطِيكَ ضِعْفَ ظَنِّكَ، إِلٰهِي لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ إِلٰهِي لَكَ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ عَلَى نِعَمِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ إِلٰهِي أَنْتَ الْكَرِيمُ بِالْعَطَاءِ إِلٰهِي أَنْتَ الرَّحِيمُ بِالْعِبَادِ

وَتَوَسَّلْتُ بِجَنابِكَ وَتَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ، فَاسْتَجِبْ دُعائِي، وَلا تُخَيِّبْ فِيكَ رَجَائِي وَتَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَكَفِّرْ خَطيئَتِي،بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ

إِلـٰهِي ما أَنَا بِأَوَّلِ مَنْ عَصاكَ، فَتُبْتَ عَلَيْهِ،

إِلٰهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَوحِيدِكَ كَيْفَ تُذِلُّهَا بِمَهَانَةِ هِجْرَانِكَ وَضَمِيرٌ ٱنْعَقَدَ عَلَىٰ مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرَارَةِ نِيرَانِكَ إِلٰهِي أَجِرْنِي مِنَ أَلِيمِ غَضَبِكَ وَعَظِيمِ سَخَطِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمٰنُ يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ

اللهم إذا نام الناس وسكنت الأصوات، وغضت العيون وأُغلقت الأبواب، وحارت الأفهام، وأطبقت عليَّ الهموم والغموم. يا من يعلم سرائري وما يضطرب في قلبي من آلام، يا عالم الخفيات، ومفرج الكربات، ويا مجيب الدعوات. اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب. أعوذ بك يا الله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء. اللهم طمئن قلبي بنور هدايتك، واهدني إلى سبل السلام برحمتك.

إِلٰهِي، لَيْسَ لِي سِوَاكَ، أَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.

اناجيك ياموجود في كل مكان لعلك تسمع ندائي

إِلٰهِي لَيْسَ لِي وَسِيلَةٌ إِلَيْكَ إِلاَّ عَوَاطِفُ رَأْفَتِكَ

وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ يٰسٓ(٣٧)

. إلهِي أشكركَ لأنّك كَفيتني كي لا أتوقعَ من أحدٍ شيئًا.. هذا التعبير يُظهر امتنان العبد لله تعالى على أنه أغناه وكفاه، مما يجعله لا يحتاج إلى التوقع أو الاعتماد على أحد آخر. يعبر عن عمق الثقة والاعتماد الكامل على الله، والاعتراف بنعمه وقدرته على تلبية حاج

هذا السطر مأخوذ من مناجاة الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام. يقول فيه: "فَلَمْ أَرَ مَوْلىً كَرِيماً أَصْبَرَ عَلى عبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يارَبِّ." المعنى هنا يعبر عن إعجاب الشاعر بصبر الله ورحمته، حيث أنه لم يرَ سيداً كريماً يصبر على عبد لئيم كما يصبر الله عليه. هذه المناجاة تعكس عمق الإيمان والتواضع أمام رحمة الله وصبره على عباده.

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} الْقَمَر(٥٤)

{يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} الذَّارِيَات(٩)