قمري 🌙
Open in Telegram
يفيض بنا الشوق لِمَن رحل و حَالَ بيينا وبينه التراب، ولا نملك سوى الدعاء لهم والصلاح من بعدهم ♥️ الملتقى الجنة، الله لقلوبنا ♥️ اللهم أنر قبور أحبابنا و آنس وحشتهم.
Show more1 771
Subscribers
-124 hours
-57 days
-730 days
Posts Archive
1 771
يا لراحةِ مَن نام وليس في قلبه خصومٍ
كلما أوَيْتَ إلى فِراشِكَ تذكَّرْ أنَّ رجلاً من أهل الجنَّة لم يكُنْ كثير العمل ولكنه سليم الصَّدرِ لا ينامُ وفي قلبِهِ حقد على أحد كما أخبر به النبي ﷺ، نحن نُتعب أنفسنا بحساب من أخطأ في حقنا ومن تجاهلنا ومن لم يُقدّرنا كما نريد وننسى أنّ سلامة الصدر ليست ضعفًا ولا نسيانًا للحقوق بل أجرها الجنّة.
نَمْ بقلبٍ خفيف فربما كان من أعظم ما تقدمه لنفسك قبل النوم أن تعفو وتترك الأمر لله تعالى وتقول: يا رب مُنًَ عليَّ بقلب سليم آتيك به.
1 771
في أصعب أيامي كانت تمر بي عبارة "رزقك المتأخر قد يكون أجمل" وكنت أبتسم يائساً أحسبها مجرد عزاء لطيف، حتى مرت الأيام ورأيتها بملء عيني؛ رأيت كيف يساق الخير من أضيق الممرات، وكيف يتبدل الخوف سكناً في ذات الفؤاد الذي أنهكه الانتظار، وأقسم لك حين يشرق الفرج ينسيك كل تنهيدة شقت صدرك.
1 771
أدعوكَ أن تكون كُل الأمور بخير، وألا يقلَّ أملي، وألا يزيد ألمي، وأن أظلَّ دومًا قادرة على عَدِّ كل شيءٍ حُلوٍ يحدث لي، وكُل نعمةٍ مننتَ بها عليَّ، رغم كل شيء
1 771
هناك قاعدةٌ قاسية في ظاهرها، جميلةٌ في أثرها:
ما تهرب من مَشقَّته اليوم، قد تدفع ثمنه غدًا.
فتعبُ الحركة اليوم أهون من آثار الخمول، ومشقَّة القراءة أهون من ضيق الفكر، وضبطُ النفس أهون من أن تصبح أسيرًا لرغباتك. كثيرٌ من الرَّاحة التي نطلبها الآن قد تصنع لنا تعبًا أطول لاحقًا، وكثيرٌ من المشقَّة التي نصبر عليها اليوم تفتح لنا أبواب الرَّاحة غدًا.
وقد قال الغزالي:
«الصَّبْرُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَهْوَنُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى عَذَابِهِ».
وقال ابن القيم رحمه الله:
«وَأَجْمَعَ عُقَلَاءُ كُلِّ أُمَّةٍ عَلَى أَنَّ النَّعِيمَ لَا يُدْرَكُ بِالنَّعِيمِ».
فاصبِر على مَشقَّةٍ قصيرةٍ تصنع لك راحةً طويلة، ولا تَبِع مستقبلك من أجل راحةٍ عابرة.
1 771
"أشهد للرِّفاق مواقفَ كثيرةً عزيزةً وراسخةً، إلا الرفيق الذي ظلَّ يعرفني في مواقف جهلني فيها الجميع؛ فقد منحته مُطلقَ محبّتي وصفوَ ودادي."
1 771
قد تكون النجاة في أن تُدِير وجهك فقط
ليست كلُّ نظرةٍ تُهلكك؛ فالعين قد تقع على الحرام فجأة، لكن الخطر حين تعرف أنه حرام ثم تُصرّ على النظر، نحن اليوم لا يطرق الحرامُ بابك ليستأذن؛ فقد يأتيك في إعلان أو شاشة أو مقطع وأحيانًا يحتاج إصبعك فقط إلى ضغطةٍ واحدة ليقول لقلبك: تذَّكر نظر الله تعالى إليك.
الله تعالى يقول: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ﴾ غضُّ البصر ليس حِرمانًا من الجمال بل حمايةٌ للقلب من حسراتٍ لا تستحقها، من أراد راحة قلبه فليُحسن إدارة عينيه.
1 771
يكيد الإنسان لغيره بقدر ما فيه من علل داخلية، فمن امتلأ قلبه سلامًا، ضاق فيه موضع الأذى، ومن أنهكه النقص، أمضى عمره يطعن في الآخرين، كثير من الإساءة ليست وصفًا لمن وجهت إليه، بقدر ما هي مرآة لما يسكن صاحبها من خراب.
1 771
بين قول مصطفى محمود: «لو دخل كلٌّ منا قلب الآخر، لأشفق عليه» وقول الرافعي: «ففي كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه» تتضح حقيقة البشر: أن لكل إنسان ظاهرًا نألفه، وباطنًا لا نبلغه؛ ولو بلغناه، لعذرنا ما استنكرناه، وفهمنا ما عجزنا عن فهمه
1 771
إذا لم تكن قادرًا أن تنال ما تطمع فيه، فلتكن قادرًا أن لا تطمع فيما قُطعت عنكَ أسبابُ نَيلِه، فإنّ غايةَ القُدرة في الحالتين: الرضا!
- الرَّافعي.
1 771
عودت نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودة؛ فإن كان في صحبتي خير فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شر فلِمَ أحزن على إنسان اختار الصواب ونجا من شري؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
-بدر ال مرعي.
1 771
"على قدر لجوء القلب لله تكون الفتوح والهبات الربّانية، ولا تظن أن اللجوء لله يكون فقط في الأمور العِظام والمصاعب الثقال؛ بل الله يحبّ أن تلجأ إليه حتى في شؤونك الدنيوية، يُحب أن تجعله معتمدك واعتمادك في صغير أمرك وكبيره، فاطرق باب الله أولاً وثانيًا وآخرًا ولا تسل عن العطايا"
1 771
يوجعني وَهم الأمل، أشرس على الإنسان من اليأس
أتذكر قول الشاعر:
«لعمرُك ما في اليأس ضرٌّ على الفتى ولكنّ آمالَ القلوبِ قَوَاتلُه»
1 771
«نحنُ بحاجة إلى الرِّضا حتى في تفاصيل يومنا الصغيرة، في مرور المنغِّصات العابرة، في كل ما يُعكِّر صفونا، نحتاج أن نجعل الرِّضا دأب حياة، وليس في تعاملنا مع أمورنا العِظام فحسب، نحتاج أن نضع نصب أعيننا أن حياتنا تسير وِفق تدبير ربٍّ حكيم لتطمئنَّ قلوبنا أمام مُجريات الأمور..»
1 771
كتب الشيخ بدر صباح اليوم:
لا تَظلِم نفسك مرتين؛ فالمرة الأولى يوم آذاك من آذاك، والثانية يوم تسمح لذلك الأذى أن يسكن قلبك ويسرق راحتك ونومك!
فكثير ممن يَظلِمون الناس يمضون في حياتهم بصورة طبيعية، يأكلون ويضحكون وينامون دون أدنى وخزٍ في الضمير، بل إن أكثرهم لا يشعر أصلًا أنه قد أخطأ في حقك!
فلا تُعلّق قلبك بوهمِ أنهم سيعودون نادمين على أعتابك يطلبون الصفح، فانتظارك لاعتذارٍ لن يأتي هو الظلم الثاني الذي تُوقعه أنت بنفسك على نفسك.
عَلِّق قلبك بمن لا يضيع عنده مثقال ذرة، قال تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ [الأنبياء: 47]، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: 42].
