قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Open in Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Show more2 148
Subscribers
+124 hours
+87 days
+1030 days
Posts Archive
▫️دورة الشيخ عمرو فهمي الأنبابي_ رحمه الله_ العلمية الأولى▫️
🗓️ السبت 10 🌙🌙 1447المحاضرة الأولــــ1️⃣ـــــى: 🎙 المحاضر: الشيخ عصام الدين بن أبي السعود- حفظه الله 📝 عنوان المحاضرة: تفسير قوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام..» الآيات. المحاضرة الثانيــ2️⃣ــة: 🎙المحاضر: الشيخ نصر عبد الستير- حفظه الله 📝عنوان المحاضرة: المسلم والقرآن في شهر رمضان
🗓️ الأحد 11 🌙🌙 1447المحاضرة الأولـــ1️⃣ــــى: 🎙المحاضر: الشيخ أبو سفيان عمرو سادات- حفظه الله 📝عنوان المحاضرة: الإعلام بمعالم التوحيد في الصيام المحاضرة الثانيــ2️⃣ــة: 🎙 المحاضر: الشيخ سامح الشربيني - حفظه الله 📝عنوان المحاضرة: أثر الصيام في تقوية الإيمان
🗓️ الإثنين 12 🌙🌙 1447المحاضرة الأولـــ1️⃣ــــى: 🎙المحاضر: الشيخ تامر بن هادي- حفظه الله 📝 عنوان المحاضرة: «اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث...» الحديث المحاضرة الثانيــ2️⃣ــة: 🎙المحاضر: الشيخ أبو سفيان عمرو سادات- حفظه الله 📝عنوان المحاضرة: فضل العلم والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه
🕑 المواقيت :العاشرة ٢٢:٠٠ بتوقيت مصـ🇪🇬ـــــر التاسعة ٢١:٠٠ بتوقيت الجزائــــ🇩🇿ــــر ⏺⏺⏺⏺⏺⏺⏺⏺⏺
🎙️ @cheikh_Amr_Fahmi
في تمام الساعة العاشرة بتوقيت مصر حرسها الله عليه وبلاد المسلمين ... السبت والاحد والاثنين؛ الأسبوع المقبل بإذن الله تعالى ،، كونوا معنا 💐
🔍 رابط قناة الشيخ رحمه الله
https://t.me/cheikh_Amr_Fahmi
الخميس المقبل بإذن الله تعالى
تمام الساعة التاسعة بتوقيت مصر حرسها الله تعالى.
قراءة هذا النظم والتعليق اليسير عليه
فتح الكريم المنان
نظم أساليب الدعوة في القرآن
إهداء إلى أخي الحبيب الشيخ عمرو فهمي رحمه الله تعالى
https://t.me/sofyanamro/9169
الحكمة قياس البرهان وهي دعوة الخواص والموعظة الحسنة قياس الخطابة وهي دعوة العوام والمجادلة بالتي هي احسن القياس الجدلي وهو رد شغب المشاغب بقياس جدلي مسلم المقدمات وهذا باطل وهو مبني على أصول الفلسفة وهو مناف لأصول المسلمين وقواعد الدين من وجوه كثيرة ليس هذا موضع ذكرها " أهـ { مفتاح دار السعادة حـ 1 صـ 193 } وانظر التفسير القيم لابن القيم - (2 / 21)
═══════
✿ كتبهُ/
أبو سفيان عمرو أحمد عبد السَّلام سادات الشيخ.
عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه والمسلمين
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
• من يَأكلُ الطعامَ ،أم من يرزقُهْ؟! ●•● من ضرُّهُ أقربُ ،أم من يملكُهْ؟!
• أليسَ إذلالا ســـــــــؤالُكَ إلى ●•● خَلقٍ ضعيفٍ تاركًا ربَّ العُلا!.
• وتارةً يُعجزُهم بقـــــــــــــــــولِهِ ●•● فليأتوا أدنى ســـــــــــورةٍ من مثلهِ
• وأنّهُ أتى بـــــــــما أتى الرسلْ ●•● فجـــحدُهُ جحدٌ لهم لا ينفصلْ
• وأنهُ ليس ببـــــــــــدعٍ يُتهمْ ●•● فما جرى لهُ فقد جـــرى لهمْ
• وكيفَ كان المرسلونَ أنذروا؟! ●•● وكيــــفَ ردوا الشُبهَ، وناظروا؟!
• كما جـــــــــــــــرى لإبراهيمَ، والملِكْ ●•● ونـــــاظرَ القومَ العبيدَ للفَلكْ
• وناظــــــرَ الكليمُ فرعونَ فما ●•● قــــامَ لــهُ لكــــــنـَّهُ تـــصرَّما
• فانظرْ، وقِسْ، واسلكْ سبيلَ مَن مضى ●•● تبلغْ إلى عُليا الجنانِ، والرضا
══════
✿ مجمل طرق الدعوة:
• فهذه مــــــــــــــــراتبٌ للدعوةِ ●•● بالحكمةِ ،والعظةِ ،والحــجةِ ..
• فالحكمةُ للمستجيبِ القابلِ ●•● والعِظةُ حالَ انشغالِ الغــافلِ
• أما المعـــــاندُ الجحودُ الأرعنُ ●•● فهْوَ الجدالُ بالتي هيْ أحسنُ(5)
• ونيةُ الداعي رجاءُ الاهتدا ●•● ليس قــيامُ حُجةٍ دونَ الهُــــدى
• لذاكَ قال : فاذهــــــــبا قولا لهُ ●•● من الـكــــــلامِ ليّــــنًا ؛لعــــلهُ
• فانظرْ هــــــداكَ اللهُ ذا واعملْ بهِ ●•● وادعُ إلى الله ،ولُذْ بحــولِهِ
══════
✿ الخاتمة:
• والحمد لله دواما سرمدا ●•● مصليا دوما على نبعِ الهُدى!
• وآلهِ، وصحبهِ، وكلّ مَنْ ●•● سارَ على هَدي الكتابِ، والسُّننْ
═════════ ● ✿ ● ═════════
(1) قال شيخ الإسلام رحمه الله : (( وأما الدين فجماعه شيئان تصديق الخبر وطاعة الأمر ومعلوم أن التنعم بالخبر بحسب شرفه وصدقه والمؤمن معه من الخبر الصادق عن الله وعن مخلوقاته ما ليس مع غيره فهو من أعظم الناس نعيما بذلك بخلاف من يكثر في أخبارهم الكذب ،وأما طاعة الأمر فإن من كان ما يؤمر به صلاحا وعدلا ونافعا يكون تنعمه به أعظم من تنعم من يؤمر بما ليس بصلاح ولا عدل ولا نافع وهذا من الفرق بين الحق والباطل ..)) أ هـ من جامع الرسائل ت /رشاد سالم (2/ 341).
(2) قال الإمام ابن القيم –رحمه الله تعالى-: (بل نقول قولا كليًّا إن كل آية في القرآن فهي متضمنة للتوحيد شاهدة به داعية إليه فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله فهو التوحيد العلميّ الخبريّ وإما دعوة إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه فهو التوحيد الإراديّ الطلبيّ وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته في نهيه وأمره فهي حقوق التوحيد ومكملاته وإما خبر عن كرامة الله لأهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الآخرة فهو جزاء توحيده وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب فهو خبر عمن خرج عن حكم التوحيد ؛فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم...)) مدارج السالكين (3/ 418)ط3 دار الكتاب العربيّ بيروت.
وقال الإمام السعديّ في تفسيره : (ومن كليات القرآن، أنه يدعو إلى توحيد الله ومعرفته، بذكر أسماء الله، وأوصافه، وأفعاله الدالة على تفرده بالوحدانية، وأوصاف الكمال، وإلى أنه الحق، وعبادته هي الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، ويبين نقص كل ما عبد من دون الله من جميع الوجوه)) (ص: 941) ط1 مؤسسة الرسالة.
(3) من أسمائه -صلى الله عليه وسلم- "المصطفى" ؛كما في حديث عوف بن مالك رضي الله عنه في إسلام عبد الله بن سلام رضي الله عنه ؛قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لليهود :)( " أبيتم؟ , فوالله إني لأنا الحاشر ,وأنا العاقب ,وأنا النبيّ المصطفى ,آمنتم أو كذبتم ,ثم انصرف")).
(4) قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : ))فصل: والاستدلال بالحكمة أن يعرف أولا حكمته ثم يعرف أن من حكمته أنه لا يسوي بين الصادق بما يظهر به صدقه وبأن ينصره ويعزه ويجعل له العاقبة ويجعل له لسان صدق في العالمين والكاذب عليه يبين كذبه ويخذله ويذله ويجعل عاقبته عاقبة سوء ويجعل له لسان الذم واللعنة في العالمين كما قد وقع فهذا هو الواقع لكن المقصود أن نبين أن ما وقع منه فهو واجب الوقوع في حكمته لا يجوز أن يقع منه ضد ذلك فهذا استدلال ببيان أنه يجب أن يقع منه ما يقع ويمتنع أن يقع منه ضده وذلك ببيان أنه حكيم وأن حكمته توجب أن يبين صدق الانبياء وينصرهم ويبين كذب الكاذبين ويذلهم...))ا.هـ من النبوات ط /السلفية (ص: 245).
(5) قال ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله تعالى : {ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } جعل سبحانه مراتب الدعوة بحسب مراتب الخلق فالمتسجيب القابل الذكي الذي لا يعاندالحق ولا يأباه يدعى بطريق الحكمة والقابل الذي عنده نوع غفلة وتأخر يدعى بالموعظة الحسنة وهي الامر والنهي المقرون بالرغبة والرهبة والمعاند الجاحد يجادل بالتي هي احسن هذا هو الصحيح في معنى هذه الاية لا ما يزعم أسير منطق اليونان أن
• واعلمْ طريقةَ القُـــــــرانِ حيــنما ●•● يُـخاطبُ الذي اتقى، وأســــــلما
• يأمــرُ، أو ينهى بوُدٍ ظاهرِ ●•● معْ وصفهم بكلِّ وصـــــــفٍ طاهرِ!
• كـ "المؤمنينَ" "المتقينَ" "تشكروا" ●•● "الذاكرينَ" ربَّهم؛ "فاستغفروا"
• أو يأمرنْ مُعقـــــــــــــــبًا "لعلكمْ" ●•● مُعــــــلـِّـقًا " إن كنتمُو " ،وذلـكمْ
• حــــــثًا على القيامِ باللوازمِ ●•● أي : حققوا الوصفَ بفعلٍ حازمِ
• كقولِهِ للمؤمنينَ" إتقوا" ●•● و" آمنوا " و "أوفوا " " لاتفرقوا"
• أي : أكملوا إسلامَكم "وآمنوا" ●•● وأتممــــوا إيمانَكم "وأحسنوا"
• وتارةً يأتي بقـــــولهِ " اذكروا " ●•● أو" إن تعدوا نعمةً " لا تقدروا
• مُـذكرًا لهم بمــــــــنـِّــهِ ،وما ●•● قد خصَّهم ؛فليشكروا ما أنـــــــعما
• بالقولِ والأعمالِ دُمْ لا تبرحِ ●•● بالقلبِ ،واللسانِ ،والجـــــوارحِ
• وتــــــــارةً يُرغِّبنْ بوعـــــــــــدهِ ●•● و يُرْهِــبنْ كذاكَ من وعيــــــــدهِ
• "إنَّ الذين آمنوا " في الجـــــــــــنةِ ●•●" ناضرةٌ " وجوهُهم بالرؤيةِ!
• والكافــــــــرون في الجحيم أبدا ●•● " باسرةٌ " وجوهُهم من الردى
• وتـارةً يَذكـرُ من أســــــــــمائهِ ●•● ووصــفهِ كذاكَ من أفعــــــــــــالِهِ
• وكلُّها داعٍ إلــى محــــــــــــبتهْ ●•● مع الرجا والخوفِ في عبادتهْ
• مُذكـرًا فيها لهُم بـحقَّــهِ ●•● أنْ يعبــــــــــــدوهُ دونما شـــــــــــركٍ بهِ
• محذرًا لهم طرائقَ الـــــــردى ●•● وحزبةَ الشيطانِ أعداءَ الهُـــــدى
• لاتسلكوا مسالكَ الحيـــــــــــــارى ●•● لا تُشبِهوا اليهودَ، والنصارى ..
• في كلِّ ما فيهِ "ولا تكن" كذا ●•● أو " لا تكونوا " مثلَهم، ونحوِ ذا ..
══════
✿ طريقة دعوة الكافرين:
• واعلمْ طريقةَ الكتابِ تهتـــــــــــدِ ●•● في دعوةِ الكفـورِ والمعاندِ
• يُعدِّدُ المحــــــــــاسنَ العظيمــةَ ●•● ويُظهـرُ الفــــــــــضائلَ الكريمــةَ
• بأنهُ ديــــــــــنُ الإلهِ الأكــرمِ ●•● ليس له ديــــــــــنٌ سواهُ؛ فاعلمِ
• بهِ على كلِّ نبيٍّ أَنـــــــــــــــزلا ●•● في كلِّ أُمةٍ بهِ قد أرســــــــــلا
• لأنهُ الحــــــــــقُّ الذي لا ينبغي ●•● لعاقـلٍ لما ســـــــــــــواهُ يبتــغي
• فهْوَ الذي يدعــــو إلى الكرامةِ ●•● أنْ يُعبدَ الربُّ بلا شــــراكةِ
• وغيـــــرُهُ عبــادةٌ للبـــــــــــــشرِ ●•● والجنِّ، والأوثانِ، أو للقمــــــــرِ!
• فلتُســـلمِ الوجهَ ؛وأســلِمْ تسلمِ ●•● فإنهُ دينُ الصـلاح الأعـــظمِ
• رسولُهُ خيرُ رسـول أُرسـلا ●•● كتــابُهُ خـــــــيرُ كتابٍ أُنزلا
• قد صانَهُ الله الحـفــيظُ كاملا ●•● وغـــــيرُهُ مُحــرِّفًا مُبـــــــدَّلا
• أخبـــــــارُهُ صادقةٌ دونَ امترا ●•● أحكـامُهُ عــادلةٌ بينَ الـورى
• فشـــــــــــــــرعُه بهِ الحيـاةُ تُلتمَعْ ●•● للفردِ ِ ،أو في أســـرةٍ، أو مُجتمَعْ
• فيهِ حــياةُ كلِّ قلبٍ ميــــــتِ ●•● بالذكرِ والصــلاةِ والعبــــــــــادةِ
• يدعو إلى الإنفاقِ ،والتكافلِ ●•● يدعو إلى الأخلاق ،والفضائلِ
• مُنــــــــــــــــــظِّمًا حيـــاةَ كلِّ أسرةِ ●•● من البدايةِ .. إلى النهـــايةِ
• مُقــرّرًا مصــالحًا للمُجتمعْ ●•● ويدفعنْ مفاســـــــدًا؛فتندفعْ
• حدودهُ تقضي على الجــــــــــــــرائمِ ●•● قِصاصُهُ فيه الحيـاةُ؛ فافهمِ
• يدعو إلى الإعدادِ؛ كيما تقدروا ●•● تجاهدوا الكفارَ ،ثمّ تُنـــــــصروا
• وتنشرون الحقَّ في كلِّ البشرْ ●•● فالحقّ يحتاجُ القُوى كي ينتشرْ
• فهذه بعضُ المحـــــــــــاسنِ التي ●•● في شرعنا؛ والحصرُ فوق القــــدرةِ
• وتارةً مـــــــــــذكـّـرًا بنعمـــــتـِهْ ●•● وتارةً محــــــــــذِّرًا من نقمـــــــــتـِهْ
• إن تشكروا فهْوَ الرضــــــــــا عليكمو●•●أو تكفروا فهْوَ الغنيُّ عنكمو
• وتارةً يحــــــــــــــذرُ الذي مضى ●•● وما جــــــــرى للسابقين في القـضـا
• وأنَّ مــــــــــــــــانعَ الهدايةِ هُـــوَا ●•● تكــبرٌ مع اتبـــــــــــــاعٍ الهــــــوى
• وتارةً يُبينُ عن ضلالِهم ●•● وما أتى من بــــــاطلٍ في ديــنهم
• ويقــــــــــرنُ ما عنـــــــــــــــدهم بما أتى ●•● في ديننا من كل حقٍّ أُثـــبتا
• فيظهرُ الحقُّ جليًّا يتضــــــــــــــــحْ ●•● بهِ فؤادُ المُنصــــــــــــفين ينشرحْ
• فهذه بعض طرائق الهُـــــــدى ●•● في دعوةِ الكفارِ ،أو أهلِ الردى ..
══════
✿ طريقة دعوة المجادلين والمعاندين:
• واعلم طريقةَ الكـــــــــتابِ الكاملِ ●•● مُجادلًا كلَّ كفورٍ جاهلِ
• يلزمُهم بما أقروا أولا ●•● هل دونهُ من خالقٍ؟! ؛ فقــــــــــــالوا: لا!.
• إنْ نزل الضرُّ ؛ فمن ذا يرفعُه ؟! ●•● أو رُفعَ الخيرُ؛ فمن ذا يُرجعُهْ؟!
«فتحُ الكريمِ المنان بنظم أساليب الدعوة في القرآن»
✿ مقدمة:
• باسمِ الإلهِ القـادرِ المنانِ ●•● حمدًا لذي الإنعام والإحسـانِ
• ثم صلاةُ اللهِ معْ سـلامهِ ●•● على الرسولِ المصطفى وآلهِ
• وبعدُ ذي بعــــونِ ذي الإحسـانِ ●•● منظومةٌ في دعـــوةِ القـُــــرانِ
• مبتدئًا مــطلعَ كلِّ قاعدةْ ●•● بقولي اعلمْ ؛ فانتبهْ ذي قاعـدةْ
• ولنـــبدأ الكـــــلامَ ؛ولتـنـــــتبهِ ●•● فإنّـك المـــرادُ أولًا بــــــــهِ
══════
✿ هدايةُ القرآنِ إلى كلِّ خيرٍ، وكيفيةُ تحصيلِ ذلك:
• اعلمْ ـ هُديتَ ـ أنَّ أقومَ الطُرقْ ●•● عقيـدةً ،وعــملًا ،وفي الخُـلقْ
• وفي سيــاسةٍ ،وغــــــيرِ ذلـكـــا ●•● قرآنُنا الأهــــدى لمن تمسَّــكا
• فلنأخذِ العقيــــــدةَ منهُ كــما ●•● جاءتْ بلا كيفَ يكونُ؟! أو لِمَا ؟!
• ولنأخذِنْ تعــــــبدًا مع الخـُلقْ ●•● مع السلــوكِ كلّـــِها لا تفـــــــترِقْ
• ولنجعلِ القُـرانَ نبراسًا لنا ●•● في كلِّ شـــــــيءٍ كان في حـياتنا
• ثم اعلمنْ بأنَّ خــــــيرًا تؤتهُ ●•● لابــــدَ أنْ تـــأتي لــهُ أبــــــوابهُ
• وكلُّ خيرٍ قد أتى في ديــــــــننا ●•● وبابـــهُ صحــــــــــابةُ نبيِّـنا
• قدْ فَسـَّــــــــرَ القُـــــرانَ كلَّهُ لهمْ ●•● وعايشوا التنزيلَ ذاكَ حسبُهمْ!
• ما جــــاوزوا العَــــــشرَ من المُنزَّلِ ●•● إلا مع العـــلمِ بها ،والعمـــــلِ!
• يُصدقون ما أتى من الخــــبرْ ●•● ينفــــــــــذون ما نهى، وما أمرْ
• وأصلُ ذاكَ أنَّ لغـــــــة العربْ ●•● جِماعُها في الخبرِ، وفي الطلبْ(1)
══════
✿ تقرير القرآن أنواع التوحيد الثلاثة:
=> الربوبية والأسماء والصفات والألوهية
• ثُمَّ اعلمَنْ طريقةَ القـــــــــــــرآنِ ●•● يقررُ التوحــــيدَ للرحــــمــــنِ
• أنْ يُعبدَنْ من غيرِ ما شــركٍ بهِ ●•● في العلمِ ،والإخبــارِ ،أوفي قصــدِهِ
• أنْ يُفردَنْ تعـالى في رُبوبتهْ ●•● وفي صفــاتهِ ،وفي أُلــــــوهتهْ
• واعـــلمْ بأنَّهُ يكـــــادُ كلّهُ ●•● يُقررُ التوحـــيدَ ينفي ضدَّهُ(2)
• فتــــارةً بأنَّــــهُ الخـــــلَّاقُ ●•● المـــــــــالكُ ،القديرُ ،والرزاقُ
• وتــــــارةً بما أتى من وصــــــفهِ ●•● وتــارةً بأمـــــرهِ ،ونهـــيهِ
• وتـــــارةً بذكرِ حُسنِ الموئلِ ●•● أو قبحهِ في عاجلٍ ،وآجلِ ..
• وتارةً بقصّهِ عن الرسلْ ●•● ودعوةِ الأقـــوامِ، ثُمَّ ما حصلْ ..
══════
✿ تقرير نبوّة النبيّ:
=> المصطفى (3) صلَّى الله عليه وسلَّم
• ثُم اعلمنْ أنَّهُ خيرُ شــــــــــــاهدِ ●•● على نبوةِ الأمــــينِ الأحمــــدِ
• لأنهُ الأُميُّ ما خــــــطَّ القـــــــلمْ ●•● وأعجزَ العُربانَ صاروا كالعجـــمْ
• وقد تحـــــدى إنسَهم ،وجنَّهم ●•● ولمْ يزلْ ؛أليس ذاكَ حسبُهم ؟!
• والمعجـــزاتُ في حياتهِ جرتْ ●•● ثم إلى يوم القــــــيامِ قد سرتْ
• قد أخبرَ بما جــرى مما سبقْ ●•● وقررَ ما قررَ وقد صــــــــدقْ!
• قد صدَّق الرسْلَ الكرامَ كلّهم ●•● وقد دعا منتهــجًا منـــــهاجهم
• بل مُخــــــبرًا بأنهُ في كُتــــــْبِهم ●•● فلينكـروا فإنهُ في وُســــــــعِهم!!
• أيدهُ الربُّ الحكيمُ فانتصرْ ●•● فمن رمــــــــــاهُ إنما يرمي القـــدرْ(4)
══════
✿ تقرير المبدأ، والمعاد:
• واعلمْ بأنَّـــــهُ المعـــــــادَ قّرَّرا ●•● مُبشـــرًا بوعـــدهِ ،ومُنذرا
• كم يذكـرُ القـــيامةَ!،وأكثــــــــرا ●•● وأخـــبرَ بما بها مُحـــــــذرا
• بل يُقـــــســـمَنْ ببعـــثهم ،وحشرِهم ●•● كذاكَ بالقـــيامةِ ،ونشـــرِهم
• مذكـــرًا لهم بأنَّ خــــــــــلقَهم ●•● من عــدمٍ هو دليلُ بعـــــثهم
• بل أحيا بعضَ خلقهِ دونَ امترا ●•● مع الخليلِ ،والمسيحِ قد جــــرى
• كذا الذي مرَّ على خاوي القُرى ●•● كذا الألوفُ بعدَ موتٍ أنشــرا
• وما رأوا مِن بعثهِ الأرضَ بدا ●•● والحُكمُ ألا يتركَ الخلقَ سُــــدى!
• وأنهُ القديــرُ ،والمقتـــــدرُ ●•● وأنهُ الخـــــــــــلاقُ ،والمصـــــورُ
• فــمن يظنُ أنّه لا يُنــــــــشرُهْ ●•● فكــــافـرٌ كذا ،ومن لا يُكْــــــفِرُهْ
══════
✿ الأصل في طرق الدعوة والتعليم:
• واعلم بأنه أتى بالحــــــكمةِ ●•● يعلمُ الناسَ سبيلَ الدعـــــــوةِ
• فيجملُ القصةَ ثم يبســــــطُ ●•● فالمجملُ الأولُ أصلٌ ضــــــابطُ
• فيهِ المــــــرادُ الأولُ ،ثم يَـــــــــردْ ●•● تبيانُ كلِّ حــــدثٍ فيها وردْ
• كالكهفِ ،أو في يوسفٍ ،وغيرِها ●•● وذاك فـــــــضلٌ يُؤتَهُ أولو النُّهى
• يقـــرنُ بين رغبةٍ ،ورهـــــــبةِ ●•● ويجــمعُ البِشرَ مع النِّذارةِ
• ومثلـُهُ انتـــقالــُهُ مُقــــــــــــرِرا ●•● نــفيًا فإثــــباتًا ،وعكسُهُ جـرى
• فينفي كلَّ باطــــــلٍ لا يُرتضى ●•● ويُثبتُ الحـقَّ الصحيحَ المُرتضى
• يردُّ كلَّ ما أتوا من الشُّــــــــــُبهْ ●•● حتى تصــــيرَ حُجّةً لا تَشتبهْ
══════
✿ طريقة دعوة المؤمنين:
قالَ الإمامُ أحمدُ في مسندِهِ:
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَنْحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ، وَأَنَّ هِشَامَ بْنَ الْعَاصِ نَحَرَ حِصَّتَهُ خَمْسِينَ بَدَنَةً، وَأَنَّ عَمْرًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ : " أَمَّا أَبُوكَ، فَلَوْ كَانَ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ، فَصُمْتَ وَتَصَدَّقْتَ عَنْهُ : نَفَعَهُ ذَلِكَ"؛ قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن.
قال السندي في حاشيته على المسند: "...يريد أن المسلم ينفعه الصوم عنه والصدقة دون الكافر، فلا فائدة في تنفيذ نذره، ولا يخفى أن الحديث يدل على أن الوارث يصوم عن الميت في النذر، بل إطلاق اللفظ يجوز النيابة في غير النذر أيضا، فالحديث حجة على من لا يقول به ...".
📢 تنبيه هام لأعضاء القناة
نرجو من كل من لديه تسجيلات لدروس الشيخ عمرو فهمي -سواء كانت دروسًا صوتية أو مرئية أو تفريغات مكتوبة- أن يرسلها -فضلا- عبر البوت الخاص بالقناة
مساهمةً في جمع تراث الشيخ -رحمه الله- وحفظه ونشره ليستفيد منه طلاب العلم.
تعاونكم معنا سبب في إحياء العلم ونشره، وجزاكم الله خيرًا.
التواصل: @cheikh_Amr_Fahmi_bot
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
