قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Open in Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Show more2 145
Subscribers
-224 hours
-47 days
-230 days
Posts Archive
قال -تعالى- : {وإنّكَ لعلى خُلقٍ عَظيمٍ}؛ قال ابن عباس -رضي الله عنهما- : "وإنّكَ لعلى دينٍ عظيمٍ".
قال النبيّ -صلى اللهُ عليه وسلّم- : (إنّما بعثتُ لأتمّمَ مكارمَ الأخلاقِ).
[فالدّينُ كلّهُ خُلقٌ؛ فمَن زادَ عليكَ في الخُلقِ؛ زادَ عليكَ في الدّينِ]
،لقد اجتمعوا على القتلِ ،وتفرّقوا عليهِ ، ويبقى لكلٍّ مذاقُهِ في القتلِ بحسبِ عِرقِهِ! ،أو نحلتِهِ!.
*ما أبشعَهم! ،شياطينٌ في جُثمانِ إنسٍ!!.
=====>
أخذَ الطّريقَ الأيمن ،وانطلقَ! ،والطفلانِ خلفَهُ يرتعدانِ ،تصتكُ أسنانُهما ،وقد اجتمعَ عليهما جنودُ بردِ الشّتاءِ القارصِ ،تَمدُّها كتائبُ بردِ المَسغبةِ القاسيةِ ،وتقودُهما جحافلُ بردِ الخوفِ القاتلِ!.
آهٍ ،آهٍ…إنّهُ القتلُ أيضا!!
* وبينا هو في طريقِهِ ،يَعدو ،ولا يلوي ،إذا بهِ يرى من بعيدٍ أضواءً تتقدمُ نحوَهُ! ،أدارَ دراجتهُ ،وانطلقَ هاربًا يتشبثُ بأهدابِ أطرافِ النّجاةِ! ،وانطلقَ الرّصاصُ في أثرِهِ!.
=====>
* جازَ في أولِ دربٍ مؤدٍ إلى الجهةِ الأخرى ،وصَفّاراتُ الإنذارِ تعوي شاهدةً على جنايةٍ جُلّى!.
أجل ،جنايةٌ ،وأيُّ جنايةٍ ،إذ كيفَ لنفسٍ أن تنجوَ حيّةً في تلكَ البقاعِ?!
*انطلقَ يُمعنُ في الهربِ ،وانطلقوا كالكلابِ المسعورةِ يمعنونَ في الطلبِ!.
=====>
*خرجَ على الطريقِ المقابلِ ،نظرَ يمنةً ،ويسرةً ،ثم زادَ من سرعتهِ ،وإذا في منتصفِ الطريقِ كمينٌ وحولهُ ضباعٌ تشتهي القتلَ ،وتلتذُ بالدّماءِ!.
*عادَ أدراجهُ ،فتبعهُ فريقٌ منهم بدراجاتِهم ،فأخذ في دربٍ عن يمينهِ ،حتى دخلَ بينَ الحقولِ ،وانطلقتْ صفّارتٌ تعوي!.
=====>
* استحثَّ دراجتَهُ على الإسراعِ ،حتّى جاز الحقولَ إلى الطريقِ الرئيسِ ،وإذا خلفهُ ملثمونَ توشحوا السوادَ ،فأمعنَ يبغي النجاءَ ،وإذا بهِ عند مفترقِ الطرقِ ،فنظر أمامهُ ،فوجدَ أنوارًا ،ودباباتٍ عليها الأشقرُ ،والأصفرُ ،والأسمرُ ،وبينَ ذلكَ ،وإذا عن يمينهِ من بعيدٍ تقدُمُ سياراتٌ تحملُ أعلامًا سوداءَ ،وعن يسارهِ مدرعاتٌ نُصيريةٌ! ،ومثُلَ الموتُ أمامَ عينيهِ ،وتوقفَ عاجزًا ،وتعطّلَ فكرهُ !!.
=====>
*هطلتِ الأمطارُ غزيرةً ،تغسلُ السّماءَ من غيومِها ،وسطعَ القمرُ ،وانكسرَ ضوؤهُ على وجهي الصّبيينِ ،فنظرا إلى السّماءِ ،تلمعُ في عيونِهما الحياةٌ!.
*ضغطَ على زرِّ التشغيلِ ،ولكن بلا جدوى ،ولفظت الدّراجةُ أنفاسَها الأخيرةَ ،وبذلتْ آخرَ قطرةٍ من وقودِها ،واستسلمت للموتِ!!.
=====>
أبو سفيان عمرو ابن سادات
عفا الله عنه
#قصةٌ_قصيرةٌ
#سوريا
إلى أين??!!
*كان عجيبًا حقًّا أن يُغلقَ بابَ بيتِهِ المتهدمِ إثرَ القصفِ الغشومِ ،فضلًا عن أن يُعملَ فيه مِفتاحه ،ويَسحبَ مزلاجه ،ثم يضغطُ على قُفلهُ ،ويَجبذهُ متأكدًا من قَفلِهِ!.
=====>
*لا يزالُ أملُ العَود يراودُهُ ،بل هو يجري منه مجرى الدم! ،ما ترك عِرقًا ،ولا. مفصلًا!.
يا لحبِّ الأوطانِ وقد استبدّ بالأفئدةِ ،فاستوى على عروشِها مُتوجًا ،واستولى على ممالكِ أبدانِها مؤيّدا! ،فحركاتُها ،وسكناتُها تدور في فلكهِ!.
فكيفَ وهو وطن إسلاميّ?!.
=====>
ترى هل يعود?!
ولم?!
إنَّ كلَّ شيءٍ هَاهُنا قد ماتَ!.
الموتُ يُخيمُ على كلِّ شيءٍ ،كأنّهُ أُهيلَ على المدينةِ كترابِ القبرِ!.
حتى الأرضُ قد ماتتْ ،وتشققَ أديمُها ،وماتتْ البيوتُ وتساقطتْ كأوراقِ الخريفِ بناياتُها!.
وامتصّ الموتُ مياهَ الأنهارِ ،والتُّرعِ ،فجفتْ ،واعتصرَ أعوادَ الشّجرِ ،والزرعِ فيبستْ ،وأطلّ الموتُ من كلّ شيءٍ ،حتى السّماءُ قد اسودتْ بغيومِها الدّاكنةِ كأثوابِ الحِدادِ ،واغتيلتْ الشّمسُ وراءَها ،وتقاطرَ دمُها يُخضبُ أياديَها السّوداءَ!.
*تَشمُّ رائحتَهُ مِن هاهُنا ،وتَسمعُ صوتَهُ مِن هُنالكَ ،وتراهُ ماثلًا بين عينيكَ! حيثُما وَليتَ وجهكَ ،فهو ثَمّ!.
يأتي الموتُ من كلّ مكانٍ ،ويحيطُ بكلّ شيءٍ ، يَنبعثُ من الأشلاءِ الممزقةِ المتناثرةِ بينَ الرّكامِ ،دَكّتْهُ يدُ الظّلمِ الجائرةِ ،فجثمَ على الأرضِ آيةَ لعنةٍ على جبينِ الطّغاةِ ،والجبابرةِ!.
إنّهُ يفوحُ من الدّماءِ المسفوحةِ تَجري كالمِدادِ المسكوبِ عارًا على وجهِ البشرِ ،تكتبُ على الأرضِ قصةَ الغدرِ ،والخيانةِ!.
تنسربُ في جحورِ الأرضِ تغلي ،إلى يومِ يرتضعُها أبطالٌ من جِلدتنا ،ويتكلمونَ بألسنتنا ،ولكنّهم يحملونَ الدّينَ في القلوبِ فيُفتحُ لهم ،لا على الأكتافِ يسقطُ مع أولِ انحناءةِ ذلٍّ للعدوِ!.
*نظرَ نظرةً علقتْ فيها عينهُ بكلّ ما هنالكَ من خرابٍ ،فإذا المدينةُ خاويةٌ على عروشها ،ولسانُ حالِه:
أنّى يحيي هذه الله بعد موتها?!
يجيب نفسه بنفسه في نفسه:
إن الله على كل شيء قدير!.
ثم ينطلق من بين الركام والأشلاء… ،ولكن إلى أين?!.
=====>
* امتطى صهوةَ دراجتهِ النّاريةِ ،وأخذَ يجوسُ بها خِلالَ الأطلالِ المتراميةِ مدَّ البصرِ!.
*أكانَ يبحثُ عن شيءٍ هنالكَ?!
أم تُراهُ يودعُ كلَّ بُقعةٍ من الأرضِ ،ويمسحُ عليها بعينهِ الباكيةِ?!
لعلّهُ على موعدٍ مع قدرٍ لم يخطرْ لهُ على بالٍ!
=====>
*هاهُنا كانتْ جِنانٌ زاهرةٌ ،ورياضٌ ناظرةٌ ،فأينَ أريجُ زهورِها يعبقُ نسيمَها ،وأينَ زقزقةُ طيورِها?! تملأُ بالبهجةِ أركانَها!.
فبينا أهلُها في رغدٍ ،ونعمةٍ ،إذ تصرّمَ الذي كان ،فذهبَ ،ولم يبقَ إلا الغربانُ ،والبومُ تنعقُ فوقُ طُلولِها!!.
=====>
عَوى الذِئبُ فَاستَأنَستُ بِالذِّئبِ إِذا عَوى
وَصَـــوَّتَ إِنســــــــانٌ فَكِـــــدتُ أَطــــيرُ!
*أحقًّا ما تراهُ عينُهُ ،إنّهُ لا يكادُ يُصدّقُ! ،وقفَ مَشدوهًا ،يضطربُ في نفسِهِ مزيجٌ من الفرحِ ،والعَجَبِ ،المقرونِ بعدم التّصديقِ!.
وما إنْ تيقنَ أنّ حقًّا ما يراهُ ،إلا ونزلَ مُسرعًا كالبرقِ ،ويَمّمَ وجهتهُ نحوهما!.
=====>
*سبحانَ مَن يخرجُ الحيَّ مِن الميتِ!!.
طفلٌ ،وطفلةٌ تعانقا ،على وِسادٍ من لُعبتيهما ،ولكنْ كانَ لحافُهما طبقاتٌ من ترابِ الهدمِ!!.
داهمتْهما الغارةُ الغاشمةُ ،على حينِ غفلةٍ منهما ،في ساعةِ لهوٍ لهما بينَ بيتيهما ،فدفنَ البيتانِ أهليهما ،وقيّدهما قيدًا ظاهرُهُ فيهِ الموتُ ،وباطنُهُ من قِبلِهِ الحياةُ!.
=====>
* أخرجهما ،ونفضَ عنهما ،ثم أوقفهما بين يديهِ ،فنظرَ إليهما ساعةً ،وبراءتُهما تملأ عليهِ نفسهُ ،وتبعث فيهِ رُوحَ الأملِ!.
*احتضنَهما ،وبكى حتّى نشجَ ،ومسحَ بدموعهِ غبارَ أحزانهِ المُتراكمةِ ،وأخذَ يقبلهما! ،كأنهما ولداهُ!.
ثم رنا إليهما ،يُحدثُ نفسهُ:
تُرى أيكونانِ آدمَ ،وحواءَ لهذهِ الأرضِ المنكوبةِ ،كما كانَ أبوينا أولَ مرةٍ?!
لقد ولدا من بين التّرابِ ،وخرجا إلى الحياةِ من رحمِ الموتِ!.
=====>
* كانتْ السّماءُ قد تجلببتْ بالظّلامِ ،وجنّها ليلٌ دامسٌ ،حُبسَ ضوءُ قمرهِ خلف جدرانِ الغيومِ المتكاثفةِ ،وأُفعمَ الفضاءُ بأدخنةِ القنابلِ ،يخالطُها غبارها الخانقُ ،وأزيزُ المَروحياتِ تصكّ الآذانَ صكًّا ،وإذا الأرضُ تزلزلُها القذائفُ الثّقيلةُ ،أثقلَ من دماءِ قاذفيها! ،وصوتُ الرّصاصِ كالرّعودِ يأتي من كلّ صوبٍ ،وحدبٍ!.
=====>
*الكلُّ هاهُنا يُقاتلُ للحقِّ! ،والحقُّ: أنَّ الكلَّ ها هُنا يُقاتلُ الحقَّ!!.
*إنها رطانةٌ تنسابُ في الوديانِ ،الكلُّ يرطنُ هاهنا ،فراطنٌ بلسانهِ ،وراطنٌ مِن وراءِ أضلعهِ! ،وما أكثرهم!.
*ما أصدقَ الكذبَ بين تلك الرّبوعِ ،وأكذبَ الصّدقَ فيها!.
=====>
أردفَ الطفلينِ خلفهُ ،وجعلَ البنتَ بينهما ،وكانت أصغرَهما! ،وانطلقَ يعدو بدراجته ،ولكن إلى أين?!.
*كلُّ الطّرقِ تؤدي إلى الموتِ! ،قواتٌ تقتلُ في كل مكانٍ
● ردًا على دعوى
=> تطهير كتب التُّراث!
●• الجُنَّة من منكري السُّنَّة •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════════ ● ✿ ● ═════════
● رابط الاستماع والتحميل:
http://cutt.us/Eljonna
الجاهلين, وانتحال المبطلين, وتحريف الغالين" .
وصدق الفاروق عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- فيما روي عنه قال: "الحمد لله الذي امتن على العباد بأن يجعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويحيون بكتاب الله أهل العمى، كم من قتيل لإبليس قد أحيوه وضال تائه قد هدوه، بذلوا دماءهم وأموالهم دون هلكة العباد، فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم..." .
جعلنا الله، وإياكم منهم، وختم لنا بالحسنى!
وبالله نستدفع البلايا، ونستجلب العطايا!
وهو مولانا نعم المولى، ونعم النصير!
[تمهيد]
لعل البعض يتساءل إذا كان الأمر بهذا الوضوح، وكانت هذه الأمور من الواضحات المسلَّمات، ومن المعلوم من الدين بالضرورة؛ فكيف يغيب مثل ذلك عن هؤلاء؟!
مع كونهم ينسبون إلى العلم؛ ويحملون الشهادات العليا!؛ فضلا عن نسبتهم إلى الإسلام؛ وهذه الأمور الجلية مما لا يعزب عن الجهال، والعوام؛ فكيف بأولئك؟!
والحق أن حال أولئك لا يخرج –والعلم عند الله تعالى- عن إحدى ثلاث :
1))_ إما أنهم مأجورون يعملون لأجندات خارجية؛ وليس هذا ببعيد؛ وقد حدث كثيرا عبر التاريخ؛ لا سيما في العصر الحديث؛ يستغل أعداء الخارج بعض الخونة من أبناء الداخل لفتح الثغور في الحصون المنيعة؛ وليس ذلك حسيا فقط؛ كما يتبادر إلى الأذهان؛ بل معنويا كذلك بالغزو الفكري؛ خاصة في العقائد، والثوابت؛ وهو أشد، وأنكى!.
2))_ وإما أنهم ممن انطوت قلوبهم على الزندقة، أو شغفهم النفاق –عافانا الله وإياكم-؛ فهؤلاء ينسبون إلى الدين وليسوا منه؛ بل هم عليه؛ وليسوا بأوليائه بل هم أعدى أعدائه؛ {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [المنافقون: 4].
3))_ وإما أنهم من أرباب الشذوذ الفكريّ، يتبعون أهواءهم بغير علم، ويسيرون على غير هدى؛ لم يستمسكوا بالوحي، ولم يعتصموا بحبل الله –تعالى- فضلوا وأضلوا كثيرا!.
وإذا كان الله –عز وجل- قد أخبر عمن يتبع المتشابه أنه في قلبه زيغ؛ فكيف بمن يُشبّه الواضح، ويُغيّم اللائح؟!؛ قال –تعالى- : {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 7 - 9].
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد تلاوته تلك الآية الكريمة: "فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه؛ فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم" ؛ وفي رواية: "إذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عناهم الله, فاحذروهم" .
فوجب بخبر الله –تعالى- وتحذير رسوله –صلى الله عليه وسلم- اجتناب هؤلاء حسا ومعنى؛ بالابتعاد عنهم، وعدم السماع لهم، والحذر من ضلالاتهم، وتحذير المسلمين منهم، ومن افتراءاتهم، فإن عدواهم أشد من الجرب، وأسرع من الطاعون، ومن قصّر فأصيب؛ فلا يلومن إلا نفسه؛ عصمنا الله وإياكم، ويسر لنا مراضيه، وجنبنا معاصيه!.
يتبع بإذن الله تعالى
#الفجر_السافر_في_تحريم_زواج_المسلمة_من_الكافر
#الفجر_السافر_في_تحريم_زواج_المسلمة_من_الكافر
1))_ المقدمة.
2))_ التمهيد.
3))_ الفصل الأول: حكم زواج المسلمة من الكافر :
وفيه ثلاثة مباحث:
أ)-أدلة القرآن الكريم
ب)- أدلة السنة النبوية
ج)- إجماعات الأمة.
4))_ الفصل الثاني: تعريف الكافر :
وفيه ثلاثة مباحث:
أ)- الكافر لغة، وشرعا.
ب)- كفر الكتابيّ
ج)-حكمة إباحة زواج المسلم من الكتابية دون العكس.
5))_ الفصل الثالث: في حالة وقوع زواج المسلمة من الكافر:
وفيه ثلاثة مباحث:
أ)- حكم الشرع في هذا الزواج.
ب)- الفرق بين الاستحلال وعدمه.
ج)- ما يترتب على هذا الزواج من آثار.
6))_ الخاتمة.
=========»
[[1))- أولا: المقدمة، والتمهيد]]
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}.
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب اللَّه، وخير الهدي هدي محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أما بعد: فإن الخوض في بديهيات الدين، وركائز الشريعة، ومخالفة المعلوم من الدين بالضرورة؛ إما أنه درب من دروب الجنون، والخلل العقلي، وهذا محله معروف حيث أشباهه في البيمارستان –شفى الله مرض المسلمين-؛ وحينئذ يجب الحجر عليه؛ حتى لا يؤذي الناس في دينهم؛ وحتى لا يشوش عليهم اعتقادهم.
وإما أنه درب من دروب الزندقة، والمروق من دين الإسلام بالكلية؛ لا سيما إن خرج ممن يوصف بالعلم!، ويوسم بأنه من حملة الدكتوراه؛ وهذا، وأمثاله –ذكرا كان أو أنثى- حكمهم في الشريعة معروف؛ وهم أولى بالأخذ على أيديهم من غيرهم؛ وهم أحق بالحجر من المجانين!؛ فإن ضررهم أشد وأنكى على دين العباد، وعقيدتهم!.
وإن من الأمور الشرعية المسلَّمة حرمة زواج الكافر-أيا كان مشركا أو كتابيا- من المسلمة؛ وعلى الرغم من وضوح الأمر وجلائه في نصوص الكتاب وصحيح السنة، وإجماع الأمة؛ بل وبين طبقات المسلمين خاصتهم وعامتهم؛ إلا أنه بين الحين والآخر يخرج على المسلمين من يثير الشكوك في هذه الثوابت؛ ويقلقل هذه الرواسخ؛ يريد أن يضل العوام عن سواء السبيل؛ ويقطع عليهم طريقهم إلى الله –تعالى-؛ وهذه الضلالات الواضحات وضوح الشمس؛ يوشك أن تغيم عليها غيوم من وراء غيوم؛ إن لم يكن اليوم فغدا أو بعد غد!؛ وكم من قول كان قبل مستنكرا؛ صار اليوم مألوفا؛ بل معروفا؛ والله حسبنا، وهو نعم الوكيل!.
فعندما يخرج علينا أمثال هؤلاء لينكروا هكذا بكل فجاجة، أي نص في القرآن الكريم على منع ذلك وتحريمه، هكذا في تحدٍّ صارخ، وكأنهم لم يقرؤوا كتاب الله -تعالى- ولا مر بسمعهم من آيه تتلى عليهم؛ ثم يريدون أن يتصدروا المشهد، ويقودوا الأمة؛ فهذا حقا من أعظم البلاء، فلا دين، ولا عقل، وإلى الله المشتكى!!
وصدق رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إذ وصفهم، وجلّاهم لنا؛ وحذرنا منهم؛ فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم , ولا يفتنونكم" .
ولكن من المبشرات في ظلمة هذا الواقع المرير!؛ أنه –صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن لله –تعالى- غرسا يستعملهم في طاعته؛ فعن أبي عنبة الخولاني –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : "لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته" .
وهؤلاء موجودون في كل زمان –بفضل الله تعالى- حتى تقوم الساعة؛ قال –تعالى- : {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُون} [الأعراف: 181]؛ وقال النبي –صلى الله عليه وسلم- : "لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك" .
وعلى رأس أولئك الغرس الكرام؛ القائمون بأمر الله –سبحانه- من يقوم لأرباب الضلالة، وحاملي لواء الغواية؛ لينفي خبثهم، ويرد عليهم باطلهم، ويقي المسلمين شرهم؛ يقول النبي –صلى الله عليه وسلم- : "يرث هذا العلم من كل خلف عدوله, ينفون عنه تأويل
من طرائف ما ترجم به الإمام الذهبي رحمه الله
قوله في ترجمة يوسف بن أحمد الإسرائيلي المسلم :
( هو من بيت طب وفلسفة ، وأجداده من فضلاء اليهود وأخيارهم ؛ لعنهم الله ) .
تاريخ الإسلام ٥٢٥/١١
🔗 ✨ اسم الله الحكيم ✨🔗
خطبة الجمعة
5 من شهر ربيع الآخر 1442ه
لأبي سفيان عمرو سادات
-وفقه الله وسدده-
رابط صوتى 👇👇
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/asm%20allah%20alhakim_clip.mp3
رابط يوتيوب 📽️
https://youtu.be/hO_iqJQwMNU
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
*﷽*
*إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا*
* اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّدﷺ*
#من_صفات_النبي_الكريم_في_القرآن_العظيم
يقول الله -تعالى- : {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ} (128).
قال ابن الجوزيّ -رحمه الله- :
قوله -تعالى-: {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} قرأ الجمهور بضم الفاء.
وقرأ ابن عباس، وأبو العالية، والضحاك، وابن محيصن، ومحبوب عن أبي عمرو: بفتحها.
وفي المضمومة أربعة أقوال:
أحدها: من جميع العرب، قاله ابن عباس وقال: ليس في العرب قبيلة إلّا وقد ولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والثاني: ممن تعرفون، قاله قتادة.
والثالث: من نكاحٍ لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية، قاله جعفر الصّادق.
والرابع: بشر مثلكم، فهو آكد للحجة، لأنكم تفقهون عمَّن هو مثلكم، قاله الزجاج.
وفي المفتوحة ثلاثة أقوال:
أحدها: أفضلكم خُلُقاً.
والثاني: أشرفكم نسبا.
والثالث: أكثركم طاعة لله عزّ وجلّ.
قوله تعالى: عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ فيه قولان:
أحدهما: شديد عليه ما شقَّ عليكم، رواه الضحاك عن ابن عباس. قال الزجاج: شديد عليه عنتكم. والعنت: لقاء الشدة.
والثاني: شديد عليه ما آثمكم، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
قوله تعالى: بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ قال ابن عباس: سماه باسمين من أسمائه. وقال أبو عبيدة: «رؤوف» فعول، من الرأفة، وهي أرق من الرحمة ويقال:
«رؤف» ، وأنشد:
ترى للمؤمنينَ عليكَ حقًّا... كفعلِ الوالدِ الرؤفِ الرحيمِ
وقيل: رؤوف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين"ينظر: زاد المسير في علم التفسير (2/ 313).
ففي الآية الكريمة من صفاته الكريمة -صلى الله عليه وسلم- :
1)- أنه رسول من الله -تعالى- مبلغ عنه رسالته -سبحانه-.
2)- أنه عربي معروف نسبه وحسبه -صلى الله عليه وسلم-.
3)- أنه شديد عليه إعنات أمته، شديد عليه وقوعهم فيما يؤثمهم.
4)- أنه حريص على أمته بما ينفعهم دنيا وآخرة.
5)- أنه رؤوف والرأفة أرق من الرحمة، وذلك لأهل الطاعة.
6)- أنه رحيم بأهل المعصية -صلى الله عليه وسلم-، وفي سنته وسيرته من أمثلة ذلك الكثير، عليه أفضل الصلاة والسلام.
[تغمدَ اللهُ الشيخَ ابن باز برحمته الواسعة، ورفع درجاته في عليين]
سبّت فاجرةٌ تقيا -لانزكيه على الله- فكان ماذا؟!
شُلّتْ أناملُ المدعوةِ توكل كرمان، وما هي بأول ضلالاتها!
=======»
شُلّتْ أناملُكِ التي حاضتْ، ولا
تَلقينَ إلا غايةَ الإعوازِ
وبقيتِ في هذي الحياةِ مهانةً
تحيينَ في وجعٍ، وفي اشمئزازِ
وتَحرّقتْ أعضاءُ جسمكِ كلُّها
جمعًا بنارِ الكَهرُبا، والغازِ
وتمزقتْ أوصالكِ اللاتي بغتْ
واحتاروا فيها حَيرةَ الإلغازِ
وليبقَ كالدّجالِ عارُكِ جَبهةً
يُتلى عليها (سبُّها للـ[بازِ])
وليبقَ للشّيخِ الجليلِ جنابُهُ
في قمّةِ الإكرامِ، والإعزازِ
وليمضِ سبُّكِ كالسَّمادِ بنتنِهِ
يزدادُ منهُ النّبتُ في الإبرازِ
لأبي سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
[حيض الأنامل، والأفواه!]
ما كنتُ أحسبُ أنّ السّادةَ الفُقها
قد فاتَهم مِن كتابِ الحيضِ مسألةٌ!
حتّى رأيتُ كتاباتٍ لها نتنٌ
لكنْ بلا أمدٍ؛ بل تلكَ مُرسلةٌ!
أيقنتُ أنّ كتابَ الحيضِ يَنقصهُ
(حيضُ الأناملِ، والأفواهِ)= سلسلةٌ!
ثمَّ اجتماعٌ -لعمرُ اللهِ- أزعجنا!
(حيضُ استحاضٍ)، وذا -واللهِ- مُعضلةٌ!
مَن مبلغٌ هيئةَ (الميديا) رسالتَنا=
هلّا (حِفاضٌ1) لهم؛ حتمًا، ومزبلةٌ!
لأبي سفيان
========»
1)- قماش يمتص البول، والدم.
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
https://t.me/sofyanamro
أهلُ الحديثِ هم نقاوةُ النّقا
أهلُ اتباعٍ، واجتماعٍ وتُقى
هم أعلمُ الخلقِ بحقٍّ يُقتفى
وأرحمُ الخلقِ، وهذانِ كفى
أهلُ السُّنّةِ بصدق
هم أعلمُ الخلقِ بالحقّ
وأرحمُ الخلقِ بالخلق
يبقى البخاريُّ بحرًا لا يُكدّرهُ
ذاكَ الصبيُّ، رماهُ، وهْوَ محمومُ!
شمسًا تُضيءُ، وتُدفي، وهْيَ سامقةٌ!
وإنّما يُحرمُ العُميانُ، والبُومُ!
هذا الكتابُ الذي ما إنْ لهُ مَثَلٌ
-بعدَ القُرانِ-، يُرى، فالمِثلُ معدومُ!
قد أجمعتْ أمةٌ من بعدها أممٌ
ألّا يَذمُّ الكتابَ، إلّا مذمومُ!
يأبى الدعيُّ الغبيُّ في حماقتهِ
إلا وختمٌ لهُ بالجهلِ مرسومُ!
لأبي سفيان
حصريا!
حمل كتاب
#عقيدة_النصارى_في_ميزان_الإسلام
#من_كلام_علماء_الأزهر
موثق بنصوص من الكتاب المقدس
صفحة التحميل:
https://archive.org/details/Christians1
التحميل المباشر:
https://archive.org/download/Christians1/Christians1.pdf
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
