en
Feedback
ع.ع.

ع.ع.

Open in Telegram

أزيد حياتي عرضًا، عاجزًا عن زيادتها طولًا.

Show more
Saudi Arabia28 825The category is not specified
1 985
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ع.ع.
1 985
الله لا يكشف لك خفا بعض القلوب ‏يا قلبي اللي -كل شيٍ- جارحه ‏مزعلني إن الكون في سعيٍٍ دؤوب ‏وأنا موقّفني الحزن في البارحة*

ع.ع.
1 985
العائلة هي الكيان الوحيد الذي تنشده -طول العمر- دفئًا، وسهوًا في خضم محاولات تدثيرك: تغلو، فتكويك.

ع.ع.
1 985
مدري مكاني فوق ولا تحت ولا وسط ‏أسوق الرجل وأتبعها وأقول الله يسويها*

ع.ع.
1 985
على ذكر الرضا.. والشيء بالشيء يذكر أكبر داعم لسعادة الإنسان وسروره وثبات نفسه وهي تتقلب فيما اختاره الله هو الرضا عبادة قلبية مستحبة، وهي أعلى درجة من الصبر. قال رجل للفضيل بن عياض: يا أبي علي علمني الرضا، فقال له الفضيل: "يا ابن أخي، ارض عن الله، فبرضاك عن الله يهب لك الرضا" وقال الأحنف بن قيس: "يغلب الأيام من يرضى بها" وأيضًا جبران خليل: "اختر الرضا؛ يهُن عليك العبور" اللهم إنا نسألك الرضا

ع.ع.
1 985
Repost from ع.ع.
‏ما أحلى الرضا، الشعور الذي يدفعك للإعتقاد بأن الحياة التي نقصها فطرة غالبة عليها مطلقة التمام الآن، عذبة، صافية، ناعمة، وكل شيء على ما يرام. يا رب رضّنا وارض عنا

ع.ع.
1 985
الي مسخّر للظروف العوامل ‏تدبير ربي.. لا ذهانة ولا حرص ‏إن ما لقيت بدنيتك شي كامل ‏ترا الرضا هو الي يكمل النقص*

ع.ع.
1 985
عاجبني إستمرار عادة البحث عن النظارة والشعور بضرورة مواراة عيني خلف أي حجاب حتى بعد عملية التصحيح، كل تكرار يعطيني لحظة إدراك بإنتهاء المعاناة. رحلتي من أحتاج دمع الأنبياء لكي أرى إلى كللك نظررر

ع.ع.
1 985
دائمًا أعزو ردود الفعل التي لا تجيء على قدر حرارة مشاركاتي مع من أحب إلى حقيقة الإختلاف، لكن تكرار مثل هذا يورثني الشعور بالغربة، مهما كان الحب والرفقة رائعين ودافئين، فجوة هائلة كهذه تجرده من إمتيازاته. ‏أخشى أن يعقب هذه التصادمات عزلة وصمت طويل، أو أن أجلس كما يقول عباس بيضون: محاطًا بكل هؤلاء الذين جعلوني وحيدًا*

ع.ع.
1 985
قوموا لله وادعوا على أعدائه ووجهوا لهم سهام الليل اللهم اغفرلنا ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا

ع.ع.
1 985
يا رب الي كل حياته أمه، لا تحرمه أمه* ❤️

ع.ع.
1 985
Repost from ع.ع.
أعرف وجوه كثيرة للحنان، لكنها تظل قاصرة ومحدودة بجانب الحنان الذي تضفيه على حياتنا الأمهات. كتبت مرة بأني أعوّل في مواجهة الأيام السيئة على حنان أمي فقط، والحق أن كل ما اهتديت إليه من سبل لئلا أحزن وأضيق ذرعًا في هذه الحياة لم تكن شيئًا، لطالما اعتصمت بهذه العاطفة ونجوت. كبرت بما يكفي، ولم أُفطم بعد من حنان أمي.

ع.ع.
1 985
جعل من طاول الهم في ليله الفايت ‏يلقى مع نور الفجر ما يفرج الضيقة*

ع.ع.
1 985
يارب.. سخّر لي من المؤمنين الصالحين مؤمنٍ يدعي لنفسه ويدعي لي معه*

ع.ع.
1 985
قال ﷺ "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئًا إلا أعطاه إياه” اختلف العلماء في تحديد هذه الساعة وأرجح الأقوال أنها من بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس. أدعوا لأنفسكم وذويكم وأخوانكم المسلمين في فلسطين وكل بقاع الأرض.

ع.ع.
1 985
‏يا لتلك الأزمنة السعيدة التي كان لنا فيها مفر*

ع.ع.
1 985
أفتقد الفهم، منذ فترة طويلة لم أشعر أني بمعية الأمان الذي تضفيه معرفة الآخر بي.

ع.ع.
1 985
تراجع ولعي وأملي ببعض الأمنيات التي كنت أظن الوصول إليها أثمن وأعظم ما في الحياة، هل تقادم الأيام على الرغبات المتضرمة سبب إخمادها؟ أو أدركت للتو بأن ما كنت أطمح إليه لم يكن أنا، وليس ذا قيمة؟

ع.ع.
1 985
photo content

ع.ع.
1 985
يقول عليه الصلاة والسلام: “ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له” لا تنسون الدعاء لأخواننا في غزة، مهما عجزتم لا تعجزوا عن الدعاء، عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: “ادعوا لإخوانكم، إنكم لا تنصرون بالعتاد والعدد، ولكن تنصرون بالدعاء” اللهم نصرك الذي وعدت به عبادك المؤمنين.