en
Feedback
دائمًا تهانيّ .

دائمًا تهانيّ .

Open in Telegram

" أنا صاحب مزاج وهذا هو سر فوضويتي ".

Show more
2 409
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+830 days
Posts Archive
" تعتريني رغبة بالعودة للديار ‏رغم أنني في الوطن، ‏والمدينة ‏والمنزل ".

كل ما حولك صنائعك .. نصف جمال الأشياء اللي تحبها ؛ إنك تحبها فـ لو توقفت عن حُب أحبابك تشوّهوا .

هُنا جمال لايمكن وصفه ! - الأوركسترا السعودية في لندن اليوم .

- البدر : جدة علّمتني الشعر .

" أين ابتسامتُك البريئة إنني ‏أخشى بأن تغتالها الأيامُ ‏ما زال في جنبيكِ خافقُ طفلةٍ ‏يلهو وترقصُ .. حولهُ الأنغامُ ‏لكِ من شِفاه الوردِ أجمل صورةٍ ‏تُحيي الربيع فتعبقُ الأنسامُ ‏مهما حمَلتِ من الأسى لاتحزني ‏فالحزنُ للوجهِ الجميلِ حرامُ ".

" حين نختار أحدهم، فنحن أيضاً نختار ماضيه، وبالرغم أننا غير مسؤولين عن علاج صدماته وجراحه، إلا أننا لا زلنا مسؤولين بطريقة ما، نحن مسؤولين عن الإعتراف بتاريخه، ومسؤولين عن ألا نكون امتداداً للشيء الذي تسبب في معاناته .. حين نختار أحدهم فإننا مسؤولين عن دعمه بينما يحاول هو أن يتشافى ويتحرر، وهذه ليست إعتمادية بل شراكة ".

-

هُنا ..بشكل أكثر كثافة https://www.tiktok.com/@iii_trs?_t=8pOnzSyvms8&_r=1

" أحب كل ما يستلزمه الحب، أحب رؤيته، أحب الشعور به، أحب قراءته، أحب سماعه، أنا ببساطة أحب الحب حتى لو لم يكن ينبغي لي ذلك ولكني أيضًا أحب أن أكون محبوبًا، أتمنى أن أقضي كل الأيام المتبقية من حياتي في حب كل شيء ".

"المرأة مخلوق يفوقنا رقة وجمالاً .. ‏وموقف الرجل منها مقياس تحضّره"

-

photo content

يقول سيوران : " ابدأ بالكتابة حين تكون لديّ رغبة بإطلاق رصاصة على نفسي "، يقول الثّبيتي على هذا النحو : " قصائدي أينمَا ينتابُني قلقِي " ، الكتابة ضربٌ من العلاج النفسي اتساءل دائمًا كيف لمن لا يكتب أن يهرب من الجنون ، من القلق ، من نوبات الهَلع المتأصِّلة في طبيعتنا الأنسانية!

❤️

photo content

الخلفية الغنائية للمرحلة .

أشعر في هذه الأيام بمشاعري بشدّة وكأنها على كف عفريت يعبث بها كما يشاء ، منخفضة .. كثيفة .. رقيقة وتؤلمني ، برغم إني أنا الأوهج كما قالت الأغنية .. ولكنني أنطفي .. برغم إني أنا الأبهج ولكنني بقيت في الظلّ الذي تحدث عنه بن مساعد في قصيدته ولا أعلم هل يقتضي المنهج هذا أم أنه فعلًا وجدًا لاشيء في مكانه وزمانه الصحيح ؛ حتى أنا .. لم أكن اعلم قبل هذا بإنهُ يرهقني شرحي ، على الرغم من أنني لا اشبه معادلة رياضيات في كتاب طفلة صغيرة تكره الرياضيات! ولكن لا أعلم لماذا وكأن العالم لايفهمني ، لا يستوعبني .. "الجميع يجلس معي لا أحد تلمسه لغتي" . لا جدوى .. أشعر بشيء يُشبه الرغبة في اللاحديث اللامحاولة البقاء في الصمت ، يمرني هذا المشهد العميق وأستذكر اقتباس قديم كتبه عبدالرحمن منيف : " لست معكّر المزاج أو يائسًا، لكن لاشيء في وقته أو مكانه، أشعر أني بحاجة ماسّة لرحلة إلى مكان مجهول ، وإلى الصمت وإلى البقاء في الظِلال المُعتمة ".. ولكن أرفض أكون وحدي حبيس الظل .. لأني دايم الأوهج ..

‏" يحتلُّني ذئب الحنينِ، فإن دعا ‏داعي الغرامِ تَصَوَّفَتْ أنيابي ‏(كلُّ الذين مشوا إليكَ تَنفَّسُوا ‏وَلَهي)، وجاؤوا يحملون عذابي ". - جاسم الصحيح