السيد الشهيد محمد الصدر .قدس.
Open in Telegram
عندما أتحدث بك اشعر وكأني في أعلى مدارج الايمان 🌻 وارفع مراقي العقل 🌸 فسلام الله عليك يا أنيس نفسي ☘ قناة مختصه بنشر مؤلفات السيد .قدس. السيد الشهيد محمد الصدر .قدس. https://telegram.me/alsder00
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
866
Subscribers
+224 hours
+157 days
+8130 days
Posts Archive
#اصدقائي_جميعآ، عيدكم مبارك وتقبل الله اعمالكم ان شاء الله ،
لكم مني كل الود والمحبة وأبعد الله عنكم شر البلاء و الوباء
#احبكم_كولياتكم
ساعات قليلة وتشرق شمس يوم عرفة 🕋🐏🌷
اللهُم من كان مريضاً فاشفه ، ومن كان مبتلاً فعافه ،
ومن كان محتاجاً فأقض حاجته ، ومن كان مهموماً ففرج همه ، ومن كان مديوناً فأقض دينه ومن كان يريد الذرية فارزقه الذرية الصالحة ، ومن كان في نفسه حاجة لا يعلمها إلا أنت فيسرها له♥️
اللهـــــم عجــل لوليــــكـ. الفــــرج والنصــــر
📗من اقوال الامام الحسين عليه السلام📗
{فليملئـــن منـي أكـراشا جـوفا واجــربة سغبــا}
🏮◥الحلقـــة الثانيــة◤🏮
✍ الولــي الشهيد محمـد الصدر قدس سره:
❐ نكمل ما جاء بالحلقة الاولـى👆:
حتى يتسجل السؤال. انه عليه السلام لم يؤخذ من اعضاء جسده شيء. فكيف يقول ذلك؟ لا لا. وانما من كيانه المعنوي وليس من جسده المادي. والجوع المذكور في السياق واضح انه لا يراد به الجوع حقيقة. وفراغ البطون حقيقة. وانما يراد الحاجة النفسية او الدنيوية التي كانت لأعدائه. ابتداء من يزيد الخليفة الاموي الى عمر بن سعد. او غيره الموجودين بأزاء الحسين. وامام الحسين. ومواجهة الحسين في الطف. فكان الجوع. هذا الجوع المعنوي. الطمع بشأن الحسين. وبدنيا الحسين. فكان الجوع حاجة في نظرهم ــ لعنهم الله ــ حاجة يكون دواؤها وشفاؤها وقضاؤها بقتل الامام الحسين عليه السلام. والسيطرة عليه. وليس بأكل الطعام وليس بأكل الاجساد طبعا. وهي طبعا حاجة ضالة ودنيوية وشيطانية وآثمة وظالمة. يكفي ان نلتفت ان حاجة يزيد وعبيد الله بن زياد هو سحق المعارضين لبني امية بما فيها المعارضة المهمة التي كان يمثلها الامام الحسين عليه السلام ..
▣الجمعة ⑦ الخطبة②
قناة محبي ال الصدر الكرام .قدس سره
https://telegram.me/alsder00
اللهـــــم عجــل لوليــــكـ. الفــــرج والنصــــر
📗من اقوال الامام الحسين عليه السلام📗
{فليملئـــن منـي أكـراشا جـوفا واجــربة سغبــا}
🏮◥الحلقـــة الاولـــى◤🏮
✍ الولــي الشهيد محمـد الصدر قدس سره:
❐ فهؤلاء اعداء الامام الحسين عليه السلام هكذا ظلمة ومعتديـن. فهم يأكلـون الحرام إذن فبطونهم جائفة ومنتنة بطبيعة الحال. و ــ سبحان الله ــ ينبغي ان نتذكر قول أمير المؤمنين عليه السلام عن وصف الانسان الذي ماشي ( بالكشخة والفخفخة والأنا أنا) ماذاوصفه ( اوله نطفة مذره. وآخره جيفة قذره وما بينهما يحمل العذرة)
هنا يأتي سؤال. ان الامام الحسين سلام الله عليه قال ( فيملئن مني اكراشا جوفا واجربة سبغا)
ولم يحصل ذلك ..لم ينل من جسده الشريف احد شيئا. لا الوحوش الحقيقة. ولا الوحوش البشرية ( التي أسوأ من الوحوش الحقيقية) فكيف يقول سلام الله عليه :( فليمئن مني اكراشا جوفا واجربة سبغا)
وهنا ينبغي ان نلتفت الى انه لم يقل ( فليمئن من اعضائي) لا. وانما ( يملئن مني) كما قال اولا ( كأني بأوصالي هذه تقطها عسلان الفلوات) كأنما فليمئن من اوصالي لا. وانما يملئن مني فقط. يعني من وجوده ككل. وليس من اوصاله واعضاء جسده.
▣الجمعة ⑦ الخطبة②
يتبــع ⇦
قناة محبي ال الصدر الكرام .قدس سره
https://telegram.me/alsder00
الــى روح مولانا الشهيد محمد الصدر والنجلين الطاهرين وارواح امواتنا وامواتكم واموات المسلمين اجمعين
نهدي ثواب صورة الفاتحة مسبوقة بذكر الصلاة على محمد وال محمــد
اللهــــم عجــل لوليكــ الفــــرج
✨◥ تاريخ الغيبة الكبرى◤✨
✍السيد الشهيد محمد الصدرقدس سره
▣مواجهة الانسان لظروف التشكيك في وجود الامام القائد المهدي عليه السلام كلما طال الزمان وابتعد شخص الإمام عن واقع الحياة. وطغت على الفكر الإنساني التيارات العامة التي تستبعد عن حسابها عالم الروح وكل ماهو غير محسوس ولا منظور. وهذا المزلق يواجه الفرد في زمان غيبة الإمام عليه السلام وخاصة في غيبته الكبرى التي ينعدم فيها السفراء وبالأخص بعد النهضة الأوربية المادية وبدء عصر الاستعمار وطغيان التيار المادي العالمي. وبمقدار مايستطيع الفرد من تحصيل المناعة ضد هذه التيارات والصمود الفكري أمامها. فإنه يستطيع أن يضمن سعادته عند الله في الدنيا والآخرة.
قناة السيدالشهيد محمد الصدرقدس سره
https://telegram.me/alsder00
🤲اللهـــــــم عجل لوليــكـ. الفـــرج🤲
📚 قبسات من واقعة الطف
📙الولـــي الشهيد الصدر قدس سره
📗◥الحلقـــــة الثانيــة◤📗
✍ نكمل ما جاء بالحلقة الاولى👆
▣فهذا معناه عدة امور
🚦اولا : انهم محروسون. ان هذه الرؤوس والاجساد محروسة بعين عناية الله
🚦ان الجيش المعادي يعلم حقانية الامام الحسين عليه السلام. وانه معتدي ليس فقط على الحسين وانما معتدي على الله ورسوله وامير المؤمنين ايضا. ( بين النواريس وكربلاء ) يأتي هنا سؤال واضح. بأن الامام الحسين اين مدفون؟ واين قتل؟ في كربلاء. طبعا هذا من الضروريات وواضح. والمدينة اسمها كربلاء وهذا ينبغي ان يكون واضحا.
اذن كيف يقول: بين النواويس وكربلاء .يعني ليس في كربلاء .هذا سؤال عاش في ذهني فترة من الزمن...
◾️الجمعـة السابعة الخطبة الاولى
يتبــــع ان شاء الله ⇦
قناة السيد الشهيد محمد الصدر قدس سره
https://telegram.me/Alsder00
اللهـــــــم عجل لوليــكـ. الفـــرج
📚 قبسات من واقعة الطف
📙الولـــي الشهيد الصدر قدس سره
📗◥الحلقـــــة الاولــــى◤📗
▣انا ذكرت في كتابي عن الامام الحسين عليه السلام ــ انظروا حينما قطعوا الرؤوس... هل انهم بيوم او بيومين او نحو ذلك يصلون الى الشام. ؟ لا.. يحتاجون الى عشرة ايام. خمسة عشر يوما ..عشرين يوما. الى ان يصلوا الى الشام. طيب هذه الرؤوس حينما تقطع. وتحمل على الرماح او نحو ذلك. لا ينالها الفساد؟ لا تخرج منها رائحه؟ حبيبي هم المفروض لا يؤمنون بالامامة. ولا يؤمنون بحقانية هولاء. فإذا كانو هؤلاء ليسوا محقين سوف تجيف جثثهم طبعا. مع ذلك قطعوها واخذوها..
انا اقول لكـ : انهم يعتقدون انها سوف لن تجيف لانهم شعوريا وحقيقة. وفي باطن انفسهم يعتقدون ان هؤلاء على حق. وان هؤلاء هم الظالمين. ليس اكثر من ذلك. الظالمون قطعوها واخذوها ويعتقدون انها هي التي محقة وليس غيرها محق. ولا يتوقعون ان تفسد وان تتعفن .
فهذا معناااه عدة امور...;
◾️الجمعـة السابعة الخطبة الاولى
يتبــــع ان شاء الله ⇦
قناة السيد الشهيد محمد الصدر قدس سره
https://telegram.me/alsder00
من ضمن تأكيدات الولي الصدر الطاهر عن الأمور التي ينبغي الشعور بها في ذكرى المبعث النبوي الشريف
قال (قدس سره الشريف): وحدة المؤمنين في المذهب الواحد مهما تكثرت أعمالهم وطبقاتهم ومستوياتهم وعواطفهم فإنهم ما داموا يشعرون بأهمية الدين وأهمية ولاية أمير المؤمنين (عليه افضل الصلاة والسلام) وعصمة القادة الأئمة المعصومين (سلام الله عليهم) فهذا يكفي تمامًا لأن يكون الفرد مندفعًا نحو طاعة الله متحمسًا نحو الهدف المشترك واقفاً ضدّ العدو المشترك منجزًا مصلحته العادلة الشخصية والإجتماعية مبتعدًا عن الذنوب والعيوب والموبقات ومن لم يكن كذلك فنتمنى أن يكون كذلك في أقرب وقت وبحسن توفيق الله وتسديده.
الجمعة الثانية والثلاثون 30 رجب 1419 -الخطبة الثانية
https://telegram.me/alsder00
السابع والعشرين من رجب، اليَّوم الأول في تأريخ الإنسانية
أروع ذكرى مرت في حياة الإنسان، في يومٍ هو أشرف يوم في تأريخ الأنسان سواء قيّمنا الأيام بما تشتمل عليه من أحداث أو بما تتمخض عنه من نتائج، فإن هذا اليَّـوم يبقى هو اليَّـوم الأول في تأريخ الأنسان؛ لأَنه اليوم الذي أستطاع فيه الإنسان أن يبلغ الذروة، التي رشَّحته لها عشرات الآلاف من الرسالات والنبوات، فأصبح قاب قوسين أو أدنى، متمثلاً في شخص النبيّ (صلى اللّه عليه وآله وسلم).
وكذلك إذا لاحظنا ما تمخّض عنه هذا اليّـوم العظيم، يمكّننا أن نتصور المقدار العظيم من الطاعات والعبادات والأعمال النبيلة الزاخرة، بكلِّ معاني النبل
والأخلاق، التي أُوتي بها بعد هذا اليوم ، يمكننا أن نتصوَّر العروش التي حُطمت والجبابرة الذين قُضي عليهم، وعهود الظلم والطغيان، التي قوِّضت بأسم هذا اليوم ، ويُمكننا تصوّر الشخصيات العظيمة، والبطولات المستميتة في سبيل إقامة العدل على الأرض بأسم هذا اليوم ، هذا اليَّـوم هو اليَّـوم الأول في تاريخ البشرية، سواء قيّمنا على أساس ما حدث فيه أو على أساس ما نتج عنه، لانه يوم النبوة الخاتمة .
محمد باقر الصَّدر .
أهل البیت تنوع أدوار ووحدة هدف
التغيير والتجديد في النبوة ، 27/ رجب المُكرَّم /1388هـ
https://telegram.me/alsder00
⚫🏴 في رحاب الإمام الكاظم (عليه السلام)🏴⚫
فان أشهر ما مرَّ به الإمام الكاظم (عليه السلام) هو السجون التي عانّاها من قبل الظالمين في عصره ، فقد أستمر يتقلّب في السجون مدة أربعة عشر سنة أو أكثر ، حتى مات في السجن ولم يشم نسيم الحرية طيلة حياته حيث قتلوه مظلوماً مسموماً ، قتله سرجون عصره وفي كل عصر يوجد سرجون أو سراجين على أيّة حال. وأنا قلت أكثر من مرة أن في كل شيء عبرة وموعظة ، ونحن تكليفنا أن ننظر في العبر المستفادة من الأشياء ونمحصّها، لا أن نغفل عنها ونهملها كما قال الله تعالى : ((وكأين من آية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون)) فلنحاول الآن بمقدار الإمكان أستخلاص العبر والخلاصات التي يمكننا التوصّل إليها من حصول السجن الطويل للإمام الكاظم (عليه السلام) مع الإلتفات بوضوح أن كل موعظة منها هو باب واسع يمكن أن ينطبق في كل مكان وزمان. وأن قول القران وفعل المعصومين هو هداية لنا وكانه خاص بمجتمعنا ومكاننا وزماننا وأن كان هو في نفس الوقت شاملاً لغيرنا. ونفس هذا الشعور سيكون صادقاً في أي مجتمع وفي أي زمان. وهذا من معجزات الإسلام على الحقيقة. وما يمكن بيانه من العبر كما يلي:-
أولاً:- أن أعتداء الدولة الظالمة يومئذ على الإمام (عليه السلام)، أحتقار له وتحدي له بصفته هو القائد الأهّم والزعيم الأعظّم لعدد مهم من المسلمين وطائفة ضخمة منهم مشهود لهم بالصحة والرجاحة. اذّن فأحتقاره إحتقار لها أو الإعتداء عليه أعتداء عليها والتحدي له تحدي لها وليس على فرد واحد وإن بدّا في الظاهر هكذا، إلا أنه تحدِّ لمذهب كامل في الإسلام.
ثانياً:- أنه بصفته من أولياء الله وأصفيائه والمبلغّين لأحكامه والحاملين إلى البشرية هدايته ونوره. ألا نسمع في زيارته: (يا نور الله في ظلمات الارض) (گول لا !). أذن، سيكون الإعتداء عليه والإحتقار له وتحديه إعتداءاً على الله وإحتقارا له وتحدياً له والعياذ بالله وليس فقط على الطائفة.
ثالثاً:- أن الدولة حين سجنته وقتلته فقد حرمت المجتمع من علمه ولطفه وقيادته وما كان يقوم به من جهود وجهاد في سبيل تقويمه (أي تقويم المجتمع) وتنويره وحفظ شؤون شيعته ومواليه، والدولة في ذلك الحين ملتفتة إلى ذلك، عالمة وعامدة لذلك مع شديد الاسف.
رابعاً:- أن أئمتنا (عليهم السلام) كانوا يقومون في حدود أمكانهم المتاحة بكثير من الأعمال والإتصالات التي كانت الدولة في ذلك الحين تتحذّر منها، وتعتبرها تحدياً لسلطانها. والروايات في ذلك طافحّة ومتوفّرة ومتيسّرة. ومن هنا كان من المنطقي أن تجد الدولة من جهة نظرها لزوم التخلص من هذا القائد وإلقائه في غياهب السجون ولا تخرجه إلى أن يموت، لكي لا تبتلي بعمله وجهده وجهاده مراراً وتكراراً.
خامساً:- إننا نعلم أن بلاء الدنيا كلما أزداد إزداد ثواب الآخرة لا محالة. ونعلم أن أشد الناس بلاءاً في الدنيا هم الإنبياء ثم الأمثّل فالأمثّل، وأنه كلما إزداد الإنسان شُهرّة إزداد بلاءاً وإمتحانا وهذا أيضا فيه حكمة موجودة. ومن هنا كان لا بد أن يمرَّ المعصومون (سلام الله عليهم) بفترات من البلاء على إختلاف ذلك فيما بينهم. فبينما يموت الامام الحسين (عليه السلام) قتلاً، يموت الامام الحسن (عليه السلام) بالسم، ويموت الامام الكاظم (عليه السلام) بالسجن وهكذا .. وليس ذلك إلا لعلو مقامهم وإزدياد درجاتهم كما ورد في الحسين (عليه السلام): (أن لك عند الله درجات لا تنالها إلا بالشهادة ).
سادساً:- أنهم (سلام الله عليهم) تلقّوا كل ذلك (أي من البلاء الدنيوي) بالرضا والتسليم من الله سبحانه وتعالى، بل بالحب والقبول كما لو كان هدية لطيفة تُهدّى لهم. وفيها دلائل وروايات أحبائي، أليس قال أمير المؤمنين (سلام الله عليه) حين ضرب في المحراب : (فُزت ورب الكعبة)؟ وقال الحسين (عليه السلام) في عرصة كربلاء : (هونَّ ما نزل بي أنه بعين الله)؟ وقال أبو ذر وهو في الربذة حين أشتد به البلاء يخاطِب الله جل جلاله : (أخنّق خنقتك فإنك تعلم إني أحب لقائك) يعني ضيّق عليَّ بما تشاء. وقال الإمام الكاظم (عليه السلام) في سجنه وهو الذي نتحدّث عنه الاةآن : (اللهم أنك تعلم إني كنت أسألك أن تفرغّني لعبادتك اللهم وقد فعلّت فلك الحمد).
سابعاً:- أن في ود المؤمن المتكامل أن يتوجّه بقلبه إلى الله تعالى وأن يكثِر ذكره وتتزايد عنده عبادته. وهذا ما لا تتوفر فرصته حين يكون الفرد في معمعة المجتمع وفي الأتصال الكثير بالناس وإنما تحصل فرصة ذلك لدى الوحدة والإبتعاد عن الناس. وكيف تحصل الوحدة وقد أوجب الله تعالى على المؤمن الأمر بالمعروف وتبليغ الأحكام وهداية الناس، أذن فالوحدة في مثل ذلك والإبتعاد بهذا المعنى حرام وإسقاط للطاعة الالهية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهداية الاخرين. وأما إذا كان الأنسان فسيكون فارغ الذمة من جانب الأمر بالمعروف والتبليغ وسيكون مبتعداً عن المجتمع قهراً. أذن فالمؤمن يرى السجن من هذه الناحية نعمة ورحمة عليه لكي يتفرّغ فيه لذكر الله وطاعت
ه وعبادته كما سمعنا من الامام الكاظم (عليه افضل الصلاة والسلام) يقول : (اللهم أنك تعلم إني كنت أسألك أن تفرغّني لعبادتك اللهم وقد فعلت فلك الحمد).
ثامناً:- أن الحجة قائمة بوضوح ضد ساجنيه (گول لا ! سبحان الله) وضد الدولة التي سجنته لأنها سجنت عبداً صالحاً وولياً من أولياء الله وهم يعلمون ذلك طبعا، يكفيهم من ذلك ما يرونه دائماً منه من كثرة العبادة والتهجّد وقيام الليل وصيام النهار حتى أن عدداً من ساجنيه كخالد بن يحيى البرمكي وغيره حاولوا التخلّص والتملّص من مسؤولية سجنه لما يرونه من فضله وعلو شأنه، وهذا هو السبب الرئيسي فيما ارى في نقله من سجن الى سجن، لأن كل واحد كان يقول ( انا ما عليَّ طلعوه من سجني وأذهبوا به إلى مكان آخر) لأن السجّان كان يرفض إستمرار سجنه عنده إلى أن وصل الى سجن السندي بن شاهك (عليه اللعنة) الذي لم يكن يشعر بهذه المسؤولية (قبحه الله ولعنه) .
تاسعاً:- كان الفرّاشون والمباشرون له في السجن يصبحون أتقياء وأولياء في ليلة وضحاها بهداية الإمام (عليه السلام) وعمله حتى انه رويَّ أنهم جعلوا له امرأة خليعة لكي تخدمه فأصبحت في يوم واحد زاهدة وعابدة .
عاشراً:- أنه (أي الامام الكاظم (سلام الله عليه) ) تحررَّ من السجن إلى الحرية الحقيقية بموته مظلوماً وليس إلى الدنيا كما هو العادة فيمن يُطلق سراحهم . فأنه إذا أطلق سراحه في الدنيا يكون قد خرج من سجن الى سجن (گول لا! سبحان الله). لأن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر أما إذا ذهب إلى ربه ومقاماته العليا فقد نال الحرية الحقيقية من أضيق السجون. ومن هنا ورد أن هارون العباسي ولا أريد ان اسميّه (الرشيد)، لانه ليس برشيد، ليس برشيد، ليس برشيد. أن هارون العباسي أرسل إليه يطلب منه مجرد الإعتذار لكي يطلق سراحه، فأجاب ما مضمونه : (قل له: ان أي يوم يمضي فانه يقلِّل من أيام بلائي كما أنه سيقلل من أيام سعادتك وملكك) أي سعادته بالخلافة والدنيا المشفقة له.
السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره) الجمعة31 مسجد الكوفة المعظّم
https://telegram.me/alsder00
رواية عظيمة عن الإمام الكاظم (ع) يذكرها لنا شهيدنا الصدر (قدس سره) في خطبة الجمعة31
قال في كشف الغمة للمرحوم الأربلي الجزء الثالث صفحة 3: وقال خشنام بن حاتم الطائي قال: قال لي ابي حاتم قال: قال لي شقيق البلخي (رضي الله عنهم) خرجت حاجا في سنة تسع واربعين ومائة فنزلنا القادسية فبينما انا انظر الى الناس في زينتهم وكثرتهم فنظرت الى فتى حسن الوجه شديد السمرة ضعيف فوق ثيابه ثوب من صوف مشتمل بشملة في رجليه نعلان وقد جلس منفردا فقلت في نفسي هذا الفتى من الصوفية يريد ان يكون كلا على الناس في طريقهم والله لامضين اليه ولاؤبخنه فدنوت منه فلما رآني مقبلا قال: يا شقيق اجتنبوا كثير من الظن ان بعض الظن اثم. ثم تركني ومضى، فقلت في نفسي ان هذا الامر عظيم قد تكلم بما في نفسي ونطق باسمي وما هذا الا عبد صالح لالحقنه ولاسألنه ان يحللني فاسرعت في اثره فلم الحقه وغاب عن عيني. فلما نزلنا واقصة فاذا به يصلي واعضاءه تضطرب ودموعه تجري فقلت هذا صاحبي امضي اليه واستحله. فصبرت حتى جلي واقبلت نحوه فلما رآني مقبلا قال: يا شقيق اتلُ ((واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى)). ثم تركني ومضى. فقلت ان هذا الفتى لمن الابدال لقد تكلم على سري مرتين. فلما نزلنا زبالة اذا بالفتى قائم على البئر وبيده ركوة (كأنما سطل مناسب مع حجم البئر) يريد ان ستقي ماءا فسقطت الركوة من يده في البئر وانا انظر اليه فرأيته وقد رمق السماء وسمعته يقول: انت ربي اذا ظمأت الى الماء وقوتي اذا اردت طعاما اللهم سيدي ما لي غيرها فلا تعدمنيها. قال شقيق فوالله لقد رأيت البئر وقد ارتفع ماءها فمد يده واخذ الركوة وملئها ماءا فتوضى وصلى اربعة ركعات ثم مال الى كثيب رمل فجعل يقبض بيده ويطرحه في الركوة ويحركه ويشرب، فاقبلت اليه وسلمت عليه فرد علي السلام فقلت اطعمني من فضل ما انعم الله عليك.فقال: يا شقيق لم تزل نعمة الله علينا ظاهرة وباطنة فاحسن ظنك بربك. ثم ناولني الركوة فشربت منها فاذا هو سويق وسكر فوالله ما شربت قط الذ منه ولا اطيب ريحا فشبعت ورويت وبقيت اياما لا اشتهي طعاما ولا شرابا. ثم اني لم اره حتى دخلنا مكة فرأيته ليلة الى جنب قربة الشراب في نفس الليلة قائما يصلي بخشوع وانين وبكاء فلم يزل كذلك حتى ذهب الليل فلما رأى الفجر جلس في مصلاه يسبح ثم قام فصلى الغداة وطاف بالبيت اسبوعا (يعني سبعا) فتبعته واذا له حاشية وموالٍ وهو على خلاف ما رأيته بالطريق ودار به الناس من حوله يسلمون عليه فقلت لبعض من رأيته يقرب منه: من هذا الفتى ؟ فقال: هذا موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) فقلت قد عجبت ان تكون هذه العجائب الا من هذا السيد. ولقد نظم بعض المتقدمين واقعة شقيق في ابيات طويلة اقتصرت على نقل بعضها فقال:
سل شقيق البلخي عنه وما عاين منه وما الذي كان ابصر
قال لما حججت عاينت شخصا شاحب اللون ناحل الجسم اسمر
سائرا وحده وليس له زاد فما زلت دائما اتفكر
توهمت انه يسأل الناس ولم ادر ا
ثم عاينته ونحن نزول دون قيد على الكثيب الاحمر
يضع الرمل في الاناء ويشرب ثم ناديته وعقلي محير
اسقني شربة فناول منه فعاينته سويقا وسكر
فسألت الحجيج من يك هذا قيل هذا الامام موسى بن جعفر
(اللهم صل على محمد وال محمد).
ثم يقول المؤلف علي بن عيسى الاربلي (رحمه الله) قلت: القصة التي اوردها عن شقيق البلخي قد اوردها جماعة من ارباب التاليف والمحدثين. ذكرها الشيخ ابن الجوزي (رحمه الله) في كتابيه: اثارة العزم الساكن الى اشرف الاماكن ، وكتابه صفوة الصفوة. وذكرها الحافظ عبد العزيز الاخضر الجنابذي وحكى الي بعض الاصحاب ان القاضي ابن خلاد الرامهمرزي ذكرها في كتابه كرامات الاولياء.
السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره) منبر الكوفة المعظّم
https://telegram.me/alsder00
💐💐المبعث النبوي الشريف💐💐
ينبغي أن تكون ذكرى المبعث النبوي الشريف سبباً لأن يبعث في نفوسنا الشعور بأهمية هذا المبعث وبأهمية مضمونه الكريم وهو دين الإسلام العظيم وقدسيته الجليلة ونوره الوضّاء وأخوتّه العالية ، قال تعالى: ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ... ، وقال: ((وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)) ، والإسلام هو دين الوحدة والأخوّة والتماسِّك والرحمّة والإنسانية واللطف والتعاطّف على مختلف المستويات.
السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره) الجمعة32
https://telegram.me/alsder00
💠الغاية من المال💠
غاية ما للمال في نظر الإسلام من منزلة، هو كونه وسيلة لا غاية وطريقاً لا هدفاً فهو وسيلة للتقوى بعمل الخير وإعانة الفقير والمحتاج والصرف على الجوانب التي تعود على المجتمع بالخير والرفاه وتوفّر له الحياة الإسلامية الفضلى.
إن المال النافع لصاحبه ، الباعث له على الفخر والاعتزاز، هو المال الذي يبذل في سبيل الحق والعقيدة وفي سبيل العلم والعمل الصالح.
ولدى البعض من الناس حب للمال بذاته ، حيث يرون أن جمع المال شي حسن. وعدمه شي غير حسن ،وعلى كل حال فهم مهتمون بجمع المال وخزنه ، لأجل كونه موجوداً عندهم ،لا للإنتفاع به في حياتهم، بأي وجه من وجوه الإنتفاع .ماعدا إستخدامه في تحصيل مال أكثر.
السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره)
https://telegram.me/alsder00
💠الدنيا و الآخرة💠
إن الفرد حين يرى أن حياته الدنيا بالنسبة الى الحياة الأبدية الواسعة كهباء في الفضاء وقطرة في البحار ، يدرك بكل وضوح أن الألم الحقيقي هو الألم الذي يعانيه في الحياة الأخرى ، واللذة الحقيقية هي التي سوف ينالها هناك ، لأنها لذة وألم أبديين.
إن الاخرة هي التي يجب أن يسعى نحوها الإنسان ويجعلها محط أمله وأن الدنيا وأن جاز أن ينال الإنسان فيها بعض اللذة التي يبيحها الإسلام ، زائلة لا يمكن الركون إليها ولا الإطمئنان بها.
وأن الفكرة الواعية الدقيقة للثواب والعقاب هو النعيم والجحيم الأخلاقي الروحي ، فإنه أسمى وأعتقد مما ينالونه في حياتهم الأبدية في الدار الأخرى من ثواب وعقاب ماديين جسديين.
السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره)
https://telegram.me/alsder00
💠قانون التمحيص والبلاء٢💠
غربلة البشر تكون بقانون التمحيص وغربالهم فيها هي الظروف الصعبة والظلم الذي يعيشه الفرد والمجتمع من ناحية والشهوات والمغريات والمصالح الضيقة من ناحية أخرى.
وأن التمحيص ليس للكشف والإظهار فقط أمام الآخرين أو أمام التاريخ، وإن كان هذا هو جانبه الظاهر المنظور، وإنما يتضمن في الحقيقة تغييراً حقيقياً وتأثيراً جوهرياً في ذات الفرد يعلمه الله تعالى منه بعد وجوده وتحققه.
وإذا خرج الفرد من التمحيص والتجربة ناجحاً منتصراً ، كان إخلاصه قد أكتسب نضجاً ورشداً لم يكن في السابق، بإعتبار أن الفرد أصبح يعرف ماهي ردود الفعل المطلوبة تجاه المصاعب.
السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره)
https://telegram.me/alsder00
💠التنافس الممدوح💠
لا تنافس إلا بمقدار القرب من الله عز وجل ¤وفي ذلك فليتنافس المتنافسون¤ ولا أن يجعل الإنسان أمام أمله إلا ذلك الهدف الإلهي الكبير ، وكل ما سواه فهو عدم مطلق وفساد محض.
إن التنافس المنتج للتباغض إنما هو التنافس على الرزق القليل المحدود وهو رزق الدنيا ، وأما رزق الآخرة فهو غير محدود وغير قليل ، بل مبسوط للمستحقين عموماً ، فلا يمكن أن يكون من التنافس عليه تباغّض وتشامّت.
السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره)
https://telegram.me/alsder00
