en
Feedback
AᕼᗰEᗪ

AᕼᗰEᗪ

Open in Telegram

‏ ‏ ‏ نبدأ بالكتابة عندما تكون اللعبة خاسرة فالشعر لم يعرف عنه بتغيير الأشياء . ‏ @Ahmedmo8‏ ‏ حسأبي ‏

Show more
3 593
Subscribers
No data24 hours
-157 days
-4830 days
Posts Archive
الشاعر علي مهدي ... الاماكن 2017.m4a5.09 MB

جِنت يم عالم وجآبوك بـ الموضوع وغيرت الحجي من گالوا شلونه ورحت من دون مآاشرب من الفنچان خايف لا وره ما امشي يقرونه ..! - باهر جنديل

يِاعمر يخلص بدونك وانته ع فركة حريص الك بالكنتور صوره هٌيه تختار " القميص " - ياسر رعد

خساير من يجن بعدك يبچنّي ومو منهن دموعي تطيح بخسرانك يذكرنّي.. - سجاد سالم

يبدأ الإنسان حياته بكم هائل من الأحلام والأماني حتى ان ذاكرته لا تسعفه في تذكرها كاملة ، شيئا فشيئا يصبح حلمه الوحيد ان يكون مطمئنا لا اكثر .

مطر غاسل وجه البيوت يمك يختلف لوني ... - حسين السعيدي

Repost from كرار حيدر
حرت ليلة الفرگه شلون افسرها عفتني الوحدي وانه انسان اجي الحضنك وره كل معركة اخسرها انتهت...

يدرون وأصلهم خبر أبچي بشتاي وصيفي ولاموني گلهم ع الدمع هو اني بآجي بگيفي ..! - بشار المشهداني

"عاد إلى البيت ناقصًا، كان على أحدهم أن يضُمّه" ‏ - علي عكور

Assala_Aaraad_El_Gheyab_Lyrics_Video_2024_أصالة_اعراض_ال.m4a4.03 MB

إنه اشك ظل شي حل بالدنيا بي اكدر أشبهك گلشي بي حگمه بزوالة الا " وجهك " - زيد الهاجري

مِرلي ماعندي علم بل جاي منَك خاطر ادري شلون آتاني مرلي خآف تغير الدنيآ شگلها وخاف يتغير " مكاني " - زيد الهاجري

بوگَت النوم گبرت عندي عادة لو آيد امي لو ايدك وسادة صح ماذكره بس تدري شفت بيك الامأن العشته بـ ايام الولادة ...! - محمد الشمري

ماردت اعوفنك چذب ردت اعرف شگد مستوى نسبة غلاي و عزّتي ( جربتك ،و ما چَلَّبت ) - احمد عاشور

بَرد هل يوم ذكرني بمشآعر نـَاس ...! - زياد البصراوي

منو بحالي ؟ و إذا ضليت عدمن غالي و أتدلل ؟؟ إسألت حتة الغريب إعليك خاف تگول ما يسأل راح انده وراك الليل واخلي المادرة يسمع و ألح بالنِشد عنك حييل لحد ( لو اموت ، لو ترجع ) - فاضل حسن

لادمع بتوألي الليل لاحسـرات لو جياتك بـگد ما تجي اعلة البأل ... - عمار سالم

هَاي ياغلطه تسولف بيها جاي ويامحبَه ؟ أسف تگلها الشخص طخيت چتفه " مو شَخص دست إعلة گلبه .. - زين علي

photo content

رجعت وكون ماراجع تمنَيت گلت ياريت لو ماوصل الها فهمتَ طيبتي وجف الصلح ثار ! وتصورت راچع حتى اذلها ..! - أيهاب المالگي