491
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
491
أُحبّكَ في صـمتيَ الوارِفِ
وفي رفَّةِ الهُــــدُبِ الخائفِ
وبِي يا مُلَوِّن عمري، إليك
حَنينُ الكرومِ إلى القاطفِ
حنين الشحارير عند الغروب
إلى رحلة الموسم الهاتف
ذُرى بالندى والبريق تُطلّ
كنهرٍ من الوَهَج الطائف
أُحبّك هل بعد حبّي سؤال
وبعد جمالي غِوىًّ أو جمال
أُحــبّك حتّى يضِلَّ الغمام
وينسى الربيع دروب التلال
أحبّك حتّى يملًّ الصــدى
طَوَاف الربى وعناق الجبال
أقول أحــبك مُوجي حقول
وجَمّعْ شذى يا مِطلَّ الظلال
وقُلتَ: إلى بيتكِ الساحر
أجيئُ مع القمر الساهرِ
فزيًّنْتُ بيتي وطالَ انتظاري
وغنّيتُ حتّى بَكَى خاطري
وحين سكبتُ النشيد الأخير
وفرفَطْتُ عِقد الشذى العاطر
أتيـــتَ، فَيَا حَيرتي ما أقول
وكيــف أُلاقـــيكَ يا زائري
491
"ستصبح جميع القيم الإنسانية الأعمق والصفات التي حظيت باحترام وإعجاب أكثر منذ عصور ما قبل التاريخ بلا معنى أو عفا عليها الزمن في عالم التكنولوجيا في المستقبل… ما معنى الهوية الشخصية إذا كنت مستنسخاً لشخص آخر؟ ما معنى الإنجاز إذا تم التخطيط لقدراتك الفطرية من أجلك من قبل التقنيين البيولوجيين؟ ما معنى الإرادة الحرة إذا كان سلوكك ممكنًا التنبأ به ويسترشد به علماء النفس، أو يَشرحها علماء فيزيولوجيا الأعصاب بمصطلحات ميكانيكية؟ بدون إرادةٍ حرّة، ما معنى الحرية أو الاختيار الأخلاقي؟ ما معنى الطبيعة عندما يُسمح للكائنات البرية بالبقاء على قيد الحياة فقط حيثما وكيفما يختارها النظام، وعندما يتم تغييرها بواسطة الجينات التي أدخلها البشر، عرضًا أو عمدًا؟ يمكننا أن نرى بالفعل أن المفاهيم السائدة للقيم التقليدية مثل الولاء والصداقة والصدق والأخلاق قد تغيرت بشكل خطير في ظل الظروف الحديثة، لقد تم التقليل من قيمة الشجاعة، واختفى الشرف الشخصي عملياً... في المستقبل مع الآلات الذكية والتلاعب البشري بالموهبات الجينية للبشر الآخرين، وحقيقة العيش في بيئة اصطناعية بالكامل، ستكون ظروف الحياة مختلفة تمامًا، بعيدًا عن نطاق أي شيء اختبره الجنس البشري في الماضي، ستصبح جميع القيم التقليدية منهارة وستموت، سوف يتحول الجنس البشري نفسه إلى شيء مختلف تمامًا عما كان عليه…"
— تيد كازينسكي | عبوديّة التكنولوجيا
491
صغيرتان يداكِ ، لكنّهما تتّسعانِ لجسمي لشِدّةِ ما صارَ قليلاً ، لشدّةِ حُضوركِ في غيابي .
لا أخافُ الآنَ أن يأخذني حُلمٌ رماديٌّ إلى هاويةٍ لا قاعَ لها ، أعلمُ أنّ راحةَ يدكِ اليُمنى تفتحُ لي باباً إلى ضوءٍ قرين
و أنّ وجهي يحفظُ كحريقٍ ملمسَ راحةِ يدكِ اليُسرى
- بسّام حجّار
491
لا أريد أن أكون مُحِبًا
ورقيقًا
فقط أضع يدي على جبينكِ.
لأعرف
ما الذي فيّ
ما زال حيًا.
491
هَل يكفي الهواءُ
لِكَي نقتسمَ قُبلةً باردة.
الظَّلامُ يُفسدُ الرَّغبةَ
والعيشُ أقلُّ من قطرةٍ
فلا تَهدري جِسمَكِ كلَّه
الآن.
الرَّصاصُ يُخطئ الرَّأسَ
الذي يَنامُ على صَدركِ.
الرَّصاصُ يُخطئ الفَمَ والحَلَمة
الأيدي تَرَى
إذن نتلامسُ لكي لا نَضيع
هَذا فَمُكِ
سُمْنَةُ الإبطينِ
استدارةُ الوِرك
وهذا خَوفي
لِمَاذا يَدُكِ تَقرأُ الأفكار؟
491
غيابُها ليس وقتًا،
بل المكان الّذي لا أكونُ
فيه.
والمكان الّذي لا أكون في سواه.
من الأيّام، ليس كلُّ يومٍ هو اليوم.
من الأوقات، ليس كلُّ وقتٍ هو الوقت.
فقط مسراتُ هنيهة، فأكون كما لا يقدرُ كائنٌ
أنْ يكون.
غيرُ ذلك، أخوالُ الترابْ.
491
قدمك الصغيرة العارية
تستأْنف الألفة بين الغرف
في وحشة الممرّ الطويل
قدمك الناصعة
مثْل أوّل الصداقة
491
ثم أتت يداك.
رسمت شكلاً من طينة الضجر،
وكنت بعضًا من رقتها،
من الحنان الذي يصنعنا
ويجعلنا قابلين لأن ننكسر إذ نفتَقده،
إذ نحيا في غيبتهِ الطويلة.
491
ما قيل في الحياة
والخطأ
والأسف
وسوء الفهم،
ما قيلَ
في الرجل والمرأة
نثرٌ أو هراءٌ
مثل هذا.
والصوابُ:
أسفٌ لأخطاء هذه الحياة،
لكني
ما ملكتُ
سِواها.
491
غفلةٌ
آهِ ...
لا بُدَّ
أنّ الذي يتراءى ، وما لا ترى :
مطرٌ .
غيرَ أنكَ في ظُلمةٍ ، لا ترى .
أنتَ لستَ تُحِسُّ بما أرعشَ الشجرةْ
أنتَ لستَ تُحسُّ بما جعلَ الطيرَ يدخلُ في الشجرةْ.
مطرٌ لا يُرى
مطرٌ قد أحَسَّ به الطيرُ قبلكَ
والشجرةْ .
مطرٌ سوف يهطلُ في الليلِ
تحتَ المخدةِ
أغزرَ ممّا دعا الطيرَ أن يحتمي بدمِ الشجرةْ
....................
مثلَ أعمى
ترى!
أمستردام 11.08.2012
491
The street
Here is a long and silent street.
I walk in blackness and I stumble and fall
and rise, and I walk blind, my feet
trampling the silent stones and the dry leaves.
Someone behind me also tramples, stones, leaves:
if I slow down, he slows;
if I run, he runs
I turn :
nobody.
Everything dark and doorless,
only my steps aware of me,
I turning and turning among these corners
which lead forever to the street
where nobody waits for, nobody follows me,
where I pursue a man who stumbles
and rises and says when he sees me:
nobody.
—Octavio Paz
491
حتى عندما
أصبحت شجرة
في حياةٍ ثانية
وكتابا في حياة ثالثة
كنتُ الورقة التي تُطوى
على ذاتها
-علي عكور
