en
Feedback
صاحب

صاحب

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
3 326
Subscribers
+124 hours
-47 days
+930 days
Posts Archive
اذا قام العبد لصلاة الليل قالت له الملائكه أنار الله قلبك بالايمان واذا قضى منها قالت الملائكه نور الله ضريحك وجعل لك من كل ضيق مخرج ‏ومن حافظ عليها 40 ليله متواصله جعل الله له في وجهه نور لا يراه الا المؤمنين وعصم قلبه من اتباع الخنى وأهله ‏حكيم من حكماء آخر الزمان اعلى الله قدسه

رب أخ لم تلده لك أمك ولدته لك الأيام ‏سيد البلاغه إمام المتقين علي ﷺ ‏اللهم اجمعنا بالصالحين الصادقين الوافين الحافظين عهودهم عهود الوفاء والصداقه اللهم قرب منا كل حر وباعد بينا وبين اللوام الخوان الشكاك البخيل البذيء الكاذب حائك الدسائس والفتن والقيل والقال

الا وأن الدعي ابن الدعي قد ركز بين أثنتين ، بين السلة والذلة ، وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنين ‏مولانا الحسين بن علي صلى الله عليهم اجمعين ‏⁧ #اقوال_خالده⁩

للحسين بن علي قيمة اسلامية عظيمه الحسين لم يكن لمذهب او طائفه الحسين للأحرار من المسلمين للصادقين للحافظين عهد الله ورسوله ‏لولا ثورة الحسين لهلك الاسلام ومسخ وانتهت السنه النبويه المطهره الحقه وبدل القوم دين الله ورسوله بدين الشيطان وأعوانه لذلك للحسين بيعه في عنق كل مؤمن

الاعجاب بالمنحرف والدموي والدكتاتوري والسفاح والمجرم خلل في شخصيتك واشارة بأنك مجانس لتلك الشياطين الادميه

لم تصل الى ما وصلت اليه الان الا بعد جهد جهيد فأحرص على مكتسباتك ‏فالهبوط بعد الارتفاع خزي !!

للشاكين من الهموم والديون والضيق والاكتئاب العارض وليس المرضي والعيون والسحر والحسد ‏عليك بصلاة الليل قم لها ووقرها واحرص عليها وانظر لحالك بعدها ‏فإنها صلاة أهل الجنه ‏مابين من حافظ عليها وعلى فروضه وحفظ فرجه ولسانه عن الحرام ‏والجنه الا الموت ‏جعلنا الله وياكم من الأوابين

اللهم ثبتني ونسلي على ولاية الاطهار ما تعاقبت الايام والدهور ‏اللهم لاتجعلنا من المشركين ولاتحشرنا مع المنافقين واجعلنا من عبادك المقربين ‏الحمدلله الذي هدانا وبصرنا وفضلنا على كثير من خلقه حمدا طيبا مباركا ‏والحمدلله رب العالمين وصلى الله على مولانا محمد وآله الاطهار

قصيدة حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حادثة غدير خم وما جرى فيهايناديهم يوم الغدير نبيهمبخمٍ واسمع بالرسول منادياوقد جاءه جبريل عن امر ربهبانك معصوم فلا تك وانياوبلّغهم ماانزل الله ربهماليك ولاتخشى هناك الاعاديافقام به إذ ذاك رافع كفهبكف علي معلن الصوت عاليافقال: ‎فمن مولاكم ونبيكمفقالوا ولم يبدوا هناك التعامياإلهك مولانا وأنت نبيناولم تلق منا في الولاية عاصيافقال له : ‎قم يا علي فإننيرضيتك من بعدي إماماً وهادياًفمن كنت مولاه فهذا وليهفكونوا له اتباع صدق موالياًهناك دعا اللهم وال وليه ‎وكن للذي عادا علياً معاديا ‎فيا رب انصر ناصريه لنصرهم ‎إمام هدىً كالبدر يجلو الدياجيا

فأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه ولي هذه الأمة بعد رسولها وحافظ فروع الشريعة وأصولها ، أشجع من أسعر في نصرةالله وطيساً واختلس أسنته من أجسام المشركين نفوساً ونظمت سمهريته منهم جسوماً ونثرت مشرفيه منهم رؤوسا العالم المطالع في ظلم الشكوك ببيانه من الحكمة شموساً والزاهد الذي كان لما استخشنته المشركين لبوساً والقائل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله في غزة تبوك : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ففضله باهر وثوبه طاهر وطرفه في ذات الله تعالى ساهر ، لقد أفلح من اعتقد ولايته وفاز من تقلد بيعته ، لأن الله عز وجل لم يختره على الأمة إلا لما اطلع عليه من صادق نيته وخالص طويته ، فإن أحببتم أن تسلكوا منهج الحق مسترشدين بدليله فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتتفرق بكم عن سبيله ، واحمدوا الله معاشر أهل الولاء على ما خصصتم به من ولايته التي أعمالكم بها منقبلة وشملكم من عدل إمامكم الذي أغصان فضله عليكم منهدلة ، فأصبحتم بظل جناحه عن أعين الأقدار مستترين وبدين الحق دائنين ، واشكروه على إحسان لتمتروا الشكر بالمزيد لقوله تعالى : (( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ )) جعلنا الله وإياكم ممن جعل إلى التقوى مبادرته وإسراعه وألبسنا وإياكم ملابس الخير معلمة بأعلام الطاعة ، فإنما نحن به وله إن أبلغ القول في الجملة والتفصيل كلام من خص محمداً وآله بالتفضيل ، وهو جل من قائل يقول : (( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم (( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )) بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم ونفعنا وإياكم بالآيات والذكر الحكيم وإستغفر الله لي ولكم ولجميع المؤمنين والمؤمنات برحمته إنه هو الغفور الرحيم .

خلصوا يقينكم من شرك الشرك ونزهوه ، واستمطروا سحائب الفتح بالإخلاص لله في دينه وانتظروه ، وانزعوا ثوب الرياء الذي يشق عما تحته وذروه ، واعطفوا أعينكم عن مرتع البغي فهو وخيم فاجتنبوه ، واحمدوا الله على ما منحكم من عدل إمامكم واشكروه ، وعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه ، وتيقنوا أن الله تعالى ما ابتلاكم يا أولي النعمة إلا ليختبر صبركم ، ولا ظاهر عليكم المشركون إلا ليبلو شكركم فاحمدوه ، على الضار المرهوب صبراً ، وعلى السارِّ الموهوب شكراً ، واعلموا أن لكل داء دواء ولكل مرض شفاء وأن هذا العارض المؤثر فيكم والداء القادح الملم بقلوبكم لا دواء له ولا وصول إلى دوائه إلا بصدق عزائمكم وتضافرها ، واجتماع نخواتكم وتناصرها وسخاء نفوسكم بذواتها وتقدم أقدامكم وثباتها ، ودخولكم على المدينة من أبوابها وجهاتها ، حيث لا ينفع إلا الأقدام ولا يضر إلا الإحجام ليظهر الله المؤمنين على المشركين وبديل الموحدين على الملحدين ولن تغني عنكم فئتكم شيئاً ولو كثرت وإن الله مع المؤمنين ألا وإنه لا خفاء عنكم إن الشك لا يذهب اليقين وإن قلوب العارفين مثقفة لنصرة الإيمان والمؤمنين ، فما لقلوبكم قد وجفت لجولة الباطل وما لنفوسكم قد ذلت لخوف حجزة السائل ، أفأنتم من الله في شك تحسبون أن محمداً جاء بالإفك ، معاذ الله لقد جئتم شيئاً إذاً تكاد السموات يتفطرن منه فما منكم من اتخذ عند الله عهداً ، ألا وإنها شقشقة فتنة تذهب بالغثاء وتبقي النثا ، فالسعيد من انتهز فرصتها واختلس خلاصتها ، أو شمر فيها عن ساق الاجتهاد في الجهاد وارتبط بصدق عزائمه النعم التي مالها من نفاد ، قبل اقتناص عقبان المنية وافتراس فرسان الرزية ، فكان قد دارت دوائر السوء على الناكثين المعتدين وأدال الله عليهم فأصبحوا في الأصفاد مقرنين ، (( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ )) ، واعلموا رحمكم الله أن يومكم هذا يوم عيدٍ عظمه الله وفضله وتمّمَ فيه الدين وكمله بإشهار من وسمه رسول الله صلى الله عليه وآله باشرف السمات ، وقال فيه : من كنت مولاه فعليّ مولاه إفصاحاً لما استعجم على الخلائق من الشبه المبهمات حتى أنزل الله عز وجل عليه إيضاحاً وتبييناً (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا )) وذلك لما رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع المشهورة المشهرة المذكورة في الأخبار المأثورة ، نزل عليه جبريل عليه السلام محفوفاً بالإعظام ومنادياً من ربه بالسلام مبلغاً ما جعله بلاغاً للعابدين من الناس وأمر بما يكون حجة على من سلك شبه الشك والالتباس بقوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ )) في علي (( وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ )) فنزل في غدير خمٍّ والأرض مستعرةٌ من الرمض واللهب يظهر منها إلى القضاء ، فأمر بحط الرحال والأقتاب ونادى بالصلاة جامعة في جميع الأصحاب ودنا من شجرات متقاربات وأعشاب متناشبات وأمر بهنَّ فكسر الأصحاب شوكتهنَّ وقمّ ما تحتهنّ ، وجاؤوا إليه مجتمعين وأحدقوا به مستمعين ، فنادى سلمان الفارسي وأبا ذرٍّ الغفاري وعمار بن ياسر والمقداد بن الأسود الكندي وأمرهم بجمع ما قدروا عليه من الحجارة ووضعوها كهيئة المنبر والقى عليهم أحدهم إزاره ، فيروى عن جعفر بن محمد الصادق الناطق في الحكمة بلسان الحقائق أنه قال : والله ما نادى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفرض صلاةٍ ولا صومٍ ولا حجٍ ولا جهادٍ ، وإنما نادى لفرض ولاية عليّ بن أبي طالب عليكم وإيجابها على الحاضر والبادِ لأنه صلى الله عليه وآله وسلم صلى ركعتين صلاة الإستخارة وأم الصعود على تلك الحجارة فحمد الله وأثنى عليه وعدد آلاءه وإحسانه إليه ، وبشر وأنذر وخوف وحذر ونعى نفسه إلى الأمة وأعلمهم بانتقاله لمحل الرحمة وقال : معاشر الناس ألست بكتاب الله أنذركم ومن شديد عقابه أحذركم وأنا أولى منكم بأنفسكم . قالوا بلى يا رسول الله ، قال : اللهم اشهد عليهم على إقرارهم وأني مبلغ ما أمرتني به إليهم وأنا الآن شهيد فيهم فإذا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ، أيها الناس من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار ، ألا وإني أخبركم بما يزيل الجفاء لأن استمعتموه واتبعتموه ليسلكن بكم المحجة البيضاء وليوضحن لكم طريق الحق السواء فاتقوا الله وأطعيون إن كنتم مؤمنين وقولوا (( رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ))

خطبة لسيدنا داعي الدعاة الأجل المؤيد في الدين هبة الله الشيرازي أعلى الله قدسه في يوم النص على مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ذريته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله مخرج الخليقة من العدم إلى الوجود إخراجاً ، ومرشدهم إلى العمل بطاعته سبلاً من المعرفة فجاجاً ، ومبصرهم في الأدلة بأن جعل جميع جميع مصنوعاته أزواجاً ، وألزمهم عجز العبودية افتقاراً إليه إليه واحتياجاً ، وقال تعالى موضحاً لبريته طريقاً من الإبانة ومنهاجاً ، (( أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا )) فهو يستر وجه النهار بسرادق من الليل البهيم ويطرز أودان جداره بضياء القمر المنير ويذهبه وينسخ بمحو آياته بمبصر أية النهار ويعقبه نعمة ألبست البرية بحركتها وسكونها في الليل والنهار أحسن اللباس ، وأنست قلوب الخلقة بإعانتها على ابتغاء رزقها أتم الإيناس ، ووقف الملحدون في أسمائه موقف الحيرة والبلد والإبلاس ، (( اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ )) فسبحان من تفرد بإيجاد الخلق بقدرته وتكوينه وإظهاره من العدم إلى الوجود على اختلاف أجناسه وأنواعه وفنونه ، ورضي من الأشخاص الآدمية برسلٍ أطلعهم على ما يشاء من غوامض الغيب ومصونه ، وأوقفهم على سر لطفه الخفي الساري إلى خلقه ومكنونه ، وأغدق عليهم متدفق ينابيع الحكمة من متفجرات عيونه ، وأوضح على ألسنتهم سبيل الخيرات بأوامره ونهيه لطالب الحق ومستبينه ، وجعل جميع الموجودات مسخرة للخلق الإنساني في حركاته وسكونه ، (( هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ )) احمده حمد من لا تقدر الخليقة له قدراً ، وأشكره على ما من به من عدل بدل عسر أمورنا يسراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مسير الأفلاك جاليةً بأنوار عقود نجومها العلية ، ومرصع فيروزجها بدرر مفصلة بذهبي كواكبها الدرية ، ومقدر حركاتها مدبرة بأمره لكافة البرية ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير نبي ينطق بلسان العز والاقتدار ، وأشرف رسول أبان بمعجزه سبيل الارشاد لأتباعه الأبرار ، المنزل فيه وفي من اتبعه من خلصاء المهاجرين والأنصار (( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ )) صلى الله عليه وعلى أخيه ووصيه وابن عمه ووارث مناقبه وعلمه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب أسد الله الغالب ، المشهورة صولته في المواقف والزاهد في الدنيا الناظر إليها نظر الآنف منها العائف ، والتقي العامل بطاعته الله عمل الوجل الخائف ، سبق السابقين إلى الإسلام فلم يلحق غباره ، وقضى بحكم رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يخش عثاره ، وسلك السبيل الأقوم فلم تندرس آثاره ، ونطق لسانه بالحق والصدق فلم تخف أنواره ، لا جرم أنه قد هدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله أركان الباطل وقوضها ، وحل سرائر الكفر ونقضها ، وأغص أبطال الشرك بريقها وأجهضها ، وغور مياه طوفان افكها وغيضها ، وطلق الدنيا ثلاثاً بعد نبي الله ورفضها ، وأهان بإعراضه عنها جوهرها وعرضها ، وداوى بعلومه قلوب شيعته وأزال مرضها ، وطهرها من دنس الشرك ورمضها ، وأخلص النصيحة للأمة ومحضها ، فاختاره الله بعد رسوله واوجب مودته ومودة نبيه على الأمة وأربى به ، وقال تعالى لنبيه صلوات الله عليه (( قُل لّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى )) وعلى الأئمة من ذريته عترة رسول الله المطهرة وتراجمة كتبه المنشرة المختارين بفحوى قوله سبحانه (( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )) أيها الناس :

‏أن أعياد السنه عيدين فقط وقد كذبوا ،، ‏فاأعياد السنه ثلاث ‏عيد الفطر ‏عيد الحج الاكبر ‏عيد غدير خم يوم تمام الدين وكماله ‏ وهو اليوم الذي يصادف ال 18 عشر من ذي الحجه من كل عام وهو يوم اعلن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان مولانا علي ولي الله ووصي رسول الله ووزيره وفرض طاعته من الله جل في علاه ولا عذر لمسلم بعدها من عدم طاعة علي ابن ابي طالب واعتباره نفس رسول الله والقائم مقامه

محمدٌ النبيّ أخي وصنوي وحمزةُ سيّد الشهداء عمي وجعفرٌ الذي يضحي ويمسي يطيرُ مع الملائكة ابن أمي وبنتُ محمدٍ سكني وعرسي منوطٌ لحمُها بدمي ولحمي وسبطا أحمدٍ ولدايَ منها فأيّكم له سهمٌ كسهمي سبقتكمُ إلى الاسلامِ طُرَّاً على ما كان من فهمي وعلمي فأوجبَ لي ولايته عليكم رسول الله يومَ (غديرِ خُمِّ) فويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ لمن يلقى الإله غداً بظلمي مولانا علي بن ابي طالب ﷺ

الحمدلله الهادي الحمدلله المنجي الحمدلله المفضل خاصة المؤمنين عمن سواهم الحمدلله حمدالشاكرين المقرين بسابق الفضل والاحسان الحمدلله الذي عرفنا ايامه الفاضله ولم يجعل للتيه والخذلان علينا طريق ‏اللهم ارزقنا الرحمه والجنة والنجاة من النار برحمتك يا أرحم الراحمين ‏⁧ #من_العايدين⁩

(( باب في موانع إجابة الدعاء )) ‏يقول مولانا علي ﷺ اللهمّ إنّي أعوذ بك من ذنبٍ يحبط العمل ، وأعوذ بك من ذنبٍ يعجّل النقم ، وأعوذ بك من ذنبٍ يمنع الدعاء ‏يقول مولانا زين العابدين ﷺ والذنوب التي ترد الدعاء : سوء النية ، وخبث السريرة ، والنفاق ، وترك التصديق بالاجابة ، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها ، وترك التقرّب إلى الله عزَّ وجلّ بالبرّ والصدقة ، واستعمال البذاء والفحش في القول ‏وروي أنّه قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا رسول الله أحبُّ أن يستجاب دعائي فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « طهّر مأكلك ، ولا تدخل بطنك الحرام ‏يقول مولانا زين العابدين ﷺ والذنوب التي تردُّ الدعاء وتظلم الهواء عقوق الوالدين ومن أوقات إستجابة الدعاء ‏بعد الصلوات المفروضه و في جوف الليل وقبل زوال الشمس وليلة الجمعة ومفتاح كل دعاء استغفار الله والثناء عليه وشكره والصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم فهي مفتاح كل باب مسدود

يقول مولانا جعفر بن محمد الصادق ﷺ ‏كونوا دعاة لنا صامتون قالوا وكيف يكون ذلك ياابن رسول قال بحسن أخلاقكم حتى أن من يخالفنا يقول رحم الله فلان فقد أحسن تربيتهم وتهذيبهم

ياعلي أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم ‏مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ياعلي لايحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق ‏مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‏الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ‏لا حميه ولا عصبيه ولا عنصريه

قال مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‏ياعلي يقاتلك بعدي ‏الناكثين ‏والقاسطين ‏ والمارقين ‏يقول تعالى ‏* فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ‏* وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ‏قال مولانا رسول الله ﷺ ان هناك اقوام بعدي يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه