صلاح صافي | كاتب
Open in Telegram
ما تسنَّى من بعضي وذائقتي، من جذور هذه البلد ولدتُ ثائرًا، ربع ناقد، شبه كاتب، نصف سياسي.. نصير لإثنين غزة والأقصى.
Show more1 118
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1330 days
Posts Archive
1 118
المدينة التي صارت فيها بضع لترات من الماء الصالح للشرب أشبه بتحقيق أمنية!
في غزة، لم يعد الماء رفاهية، بل حلم بسيط يُؤجَّل كل يوم.
1 118
يمزّق قلبي أن أولئك الأبطال الذين نشاهدهم في مشاهد العز والبطولة، قد يكونون الآن شهداء، أو يلفظون أنفاسهم في لحظة لم توثقها عدسة، ولم تحكِ عنها شاشة.
كل مقاتل فيهم سطر مجده وحده، بذل روحه وعرقه وقلبه دفاعًا عنّا جميعًا، عن كرامة هجرتها أمَّة كاملة، وعن وطن تخلى عنه جيرانه، وتركوه ليلتحف الصواريخ والجوع.
أفكر كثيرًا كيف لأمةٍ تملك من السلاح والمال ما يُزلزل الجبال، أن تتخلّى عن أطهر من فيها؟ عن رجالٍ يشبهون الصحابة، في فقههم للحق، وفي صبرهم على البأساء!
يمزّق فؤادي يا ابن أمّي أن تُترك وحدك في معركتك، وأنت أول من يستحق أن يُدعم ويُساند وتُفتح لك بوابات السماء والأرض
سلامٌ عليكم.. أحياءً كنتم أو شهداء
سلامٌ على من قاتلوا بصمت، على من طهّروا الأرض بدمهم، على من صدقوا وما بدلوا
سلامٌ عليكم في الخالدين
1 118
أخي خسر نصف وزنه، شحب وجهه، وشاب شعره قبل أوانه، يركض كل يوم ليؤمّن لقمةً لأسرته من مركز توزيع المساعدات، كما يفعل الآلاف غيره، تحت وابل الرصاص، وسط القنابل والدخان، وقد بات مشهد سقوط الشهداء معتادًا!
من 50 - 100 شهيد يوميًا، برصاص قناص يتّخذ القتل هواية،
لا أحد يستطيع أن يمنع الناس، فالأسعار نار تحرق الفقراء، والتجّار استباحوا كل شيء، حتى صارت لعنات المظلومين تطاردهم كل مساء
ونحن واللهِ لن ننسى هذا الخذلان، ولن نغفر هذا التواطؤ وعند الله تجتمع الخصوم.
1 118
للعام الثاني على التوالي، يُحرم شباب غزة من حقهم في تقديم امتحانات الثانوية العامة،
جيل كامل يُقطع عن التعليم، ويُدفع قسرًا إلى حافة الجهل،
الحرب ليست فقط قصف وقتل بل حرب على الوعي والفكر والمستقبل
يريدون جيلًا لا يتعلم، لا يقرأ، لا يفكر..
فقط يبحث عن الخبز والحطب بين أنقاض وطنه.
1 118
لو اليمن ضربت، قالوا تبع إيران
لو إيران سكتت، قالوا متواطئة
ولو ردّت، صارت مسرحية متفق عليها!
كم واحد من جلدتنا خان وباع؟
خذلونا وساوموا علينا وتحالفوا مع عدونا ولسّا بدهم نقيس الناس بالعقيدة!
الحق بيّن والخذلان أوضح من الشمس
ومن يضرب عدوي بحجر أنصره ولو كان إبليس.
1 118
لا تجعل فرحتك بسقوط الطغاة ودمار معاقلهم تُنسيك أن هناك إخوة لك في غزة يُحاصرون بالجوع والتجويع، يُصارعون الموت كل ساعة.
قبل قليل؛ رأيت مقطعًا لطفل من شدّة القهر والجوع يأكل التراب.. والله مشهد موجِع حدّ البكاء.
حسبنا الله ونعم الوكيل
1 118
التجارب تبرهن أن الاحتلال لا يُجيد سوى لغة القوة!
كل اتفاقية "سلام" وكل ورقة "تطبيع" لم تكن إلا استراحة مؤقتة، استغلها لتوسيع مشروعه الاستيطاني، وابتلاع الأرض شبرًا بعد شبر
لم يكن الهدف فلسطين وحدها، بل تفكيك الشرق الأوسط كله، حجرًا حجرًا
واليوم، تخليتم عن فلسطين والقدس، وغدًا حين تُمس الكعبة، لن يهتزّ لكم جفن، لأن من يفرّط في أولى القبلتين، سيفرّط حتمًا في الباقي.
1 118
الاحتلال ابتكر وسيلة أكثر خُبثًا لقتل الفلسطينيين: عن طريق مركز توزيع المساعدات!
هناك، يُستشهد العشرات ويُصاب المئات يوميًا تحت ذريعة الإغاثة.
اللهم انتقامًا؛ لا بحجم الألم بل بقدرتك المطلقة.
1 118
جاءت قافلة الصمود تحمل معها خبزًا وكرامة، فاتهموها بتهديد الأمن وزعزعة العلاقات، فطُردت وأُهين من فيها،
بينما حين فرّ المستوطنون من ضربات إيران، دخلوا مصر عبر شرم الشيخ بكل ترحيب، دون أن يعترضهم أحد!
ليه كدا يا أُم الدنيا؟
1 118
أحد المسعفين يروي ما رآه أمس بين منتظري المساعدات في منطقة السودانية:
كانت هناك امرأة مُسنة، تنزف والدم يملأ الأرض، وأمعاؤها خارجة من جسدها الفارغ تمامًا من الطعام،
ورغم الألم والموت المحيط بها، لم تكن تردد إلا الشهادتين وكلمة واحدة تقطع القلب: أنا جعانة.. نفسي أكل.
1 118
48 ساعة فقط تفصلنا عن كارثة إنسانية حقيقية
مئات الأطفال الخُدج والرضع في حضّانات مستشفى ناصر مهددون بالموت بسبب انقطاع حليبهم الأساسي، حيث أن الحليب غير متوفر لا في المستشفى، ولا في الأسواق، ولا لدى المؤسسات
هؤلاء الأطفال لا يملكون وقتًا ولا يملكون صوتًا
وزارة الصحة تناشد العالم:
أنقذوا أرواحهم قبل فوات الأوان
1 118
يقول خبير عسكري أن إيران تتبع استراتيجية استنزاف ممنهجة ضد "إسرائيل"، عبر إطلاق صواريخ قديمة أو منخفضة التقنية.
هذه الصواريخ، وإن كان اعتراض بعضها ممكنًا، إلا أنها تحقق أحد هدفين:
إمّا أن تخترق وتحدث أضرارًا، أو تُجبر القبة الحديدية على استهلاك مخزونها الدفاعي.
الفكرة تكمن في إنهاك المنظومة الدفاعية، تمهيدًا للمرحلة التالية!
حين تبدأ إيران بإطلاق صواريخ الجيل الجديد، المتطورة والفتاكة، عندها فقط ستُفاجأ "إسرائيل" بأن ما سبق لم يكن سوى تمهيد لعاصفة حقيقية، بأسلحة دقيقة ومدمّرة.
1 118
سبق وقلت؛ إن ما يجري في غزة من محرقة وإبادة ممنهجة سيحوّل كل تعاطف عالمي سابق مع إسرائيل إلى كراهية دفينة.
وعندما تدور الدائرة، لن تجد من يبكي عليها، حتى لو مُحيت عن وجه الأرض؛ فالمجتمع الدولي لن يُحرّك ساكنًا، لأن ما ارتكبته في غزة لا يُغتفر، ولن يُنسى
1 118
الولايات المتحدة لن تصمت طويلًا، لكن أقصى ما قد تفعله هو تفعيل قواعدها العسكرية المنتشرة في بعض الدول العربية.
وفي حال حدوث ذلك، سيكون من الطبيعي أن ترد إيران باستهداف تلك القواعد.
أمام واشنطن خياران لا ثالث لهما:
إما التصعيد الشامل، أو الجلوس على طاولة المفاوضات.
1 118
كم أقلقوا منام أهل غزة، وكم فزع الأطفال تحت ركام البيوت التي سقطت ليلًا بلا رحمة.
واليوم، ها هم يذوقون طعم القلق، يترقّبون كل صفارة، كل اهتزاز، كل ثانية قد تحمل نهايتهم إلى الجحيم.
تل أبيب، ما زالت تحت وابل الصواريخ، ودوّي الغضب القادم من إيران لا يزال يهزّ الأرض تحت أقدامهم
1 118
يا الله
لقد طغوا في أرضك، وسفكوا الدماء، وأحرقوا البيوت، وانتهكوا الحرمات.
من أجل قلوبٍ في غزة ترتجف من الخوف، ونساء يصرخن تحت الأنقاض، وأطفال تشتهي الغذاء،
يالله أنزل غضبك على إسرائيل، وسدّد ضربات إيران حيث تشاء يا قوي يا جبار
1 118
هذا الكيان لا يملك قوّة حقيقية، قوّته من تفرّقنا، وجبروته من هوان بعض حكّامنا،
هو أوهن من بيت العنكبوت، ونهايته أقرب مما يتصور المطبعون والمتخاذلون، لكننا نعيش زمنًا صارت فيه الرجولة تُحارب، والشجاعة تُخوَّن، والكرامة تُجرَّم،
متى نكون أمة واحدة، قلبها واحد، وسلاحها واحد؟
1 118
على فرحة أهل غزة بهذه الصواريخ وجبر خاطرهم
شكرًا إيران .. ربنا يسد ضرباتكم ويجبركم
1 118
الاحتلال الإسرائيلي ليس مجرد احتلال لأرض، بل احتلال للعدالة والإنسانية والضمير العالمي.
إن زوال هذا الكيان سيكون بداية عدل وسلام حقيقي على هذا الكوكب، لأن جذر الشرّ لا يُزهر إلا موتًا.
فاللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.
