• عُمق | الطّوفان 𓂆
Open in Telegram
— نَقتفي أثَر الشُّهداء، لعلَّنا نَنَالُ بهم شَفاعة 🤍🍃
Show more2 559
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-4130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+4
in 0 channels
June '26
+5
in 1 channels
Get PRO
May '26
+4
in 0 channels
Get PRO
April '26
+12
in 1 channels
Get PRO
March '26
+9
in 4 channels
Get PRO
February '26
+28
in 3 channels
Get PRO
January '26
+11
in 1 channels
Get PRO
December '25
+12
in 1 channels
Get PRO
November '25
+13
in 4 channels
Get PRO
October '25
+24
in 2 channels
Get PRO
September '25
+22
in 4 channels
Get PRO
August '25
+5
in 0 channels
Get PRO
July '25
+10
in 0 channels
Get PRO
June '25
+4
in 0 channels
Get PRO
May '25
+5
in 0 channels
Get PRO
April '25
+12
in 0 channels
Get PRO
March '25
+4
in 0 channels
Get PRO
February '25
+10
in 0 channels
Get PRO
January '25
+12
in 1 channels
Get PRO
December '24
+12
in 0 channels
Get PRO
November '24
+10
in 0 channels
Get PRO
October '24
+12
in 1 channels
Get PRO
September '24
+18
in 0 channels
Get PRO
August '24
+8
in 0 channels
Get PRO
July '24
+10
in 0 channels
Get PRO
June '24
+12
in 0 channels
Get PRO
May '24
+93
in 1 channels
Get PRO
April '24
+121
in 0 channels
Get PRO
March '24
+30
in 1 channels
Get PRO
February '24
+122
in 26 channels
Get PRO
January '24
+120
in 25 channels
Get PRO
December '23
+136
in 26 channels
Get PRO
November '23
+164
in 27 channels
Get PRO
October '23
+117
in 30 channels
Get PRO
September '23
+38
in 0 channels
Get PRO
August '23
+17
in 0 channels
Get PRO
July '23
+5
in 0 channels
Get PRO
June '23
+7
in 0 channels
Get PRO
May '23
+8
in 0 channels
Get PRO
April '23
+8
in 0 channels
Get PRO
March '23
+14
in 0 channels
Get PRO
February '23
+12
in 0 channels
Get PRO
January '23
+16
in 0 channels
Get PRO
December '22
+7
in 0 channels
Get PRO
November '22
+14
in 0 channels
Get PRO
October '22
+33
in 0 channels
Get PRO
September '22
+70
in 0 channels
Get PRO
August '22
+72
in 0 channels
Get PRO
July '22
+116
in 0 channels
Get PRO
June '22
+153
in 0 channels
Get PRO
May '22
+71
in 0 channels
Get PRO
April '22
+180
in 0 channels
Get PRO
March '22
+98
in 0 channels
Get PRO
February '22
+92
in 0 channels
Get PRO
January '22
+164
in 0 channels
Get PRO
December '21
+186
in 0 channels
Get PRO
November '21
+145
in 0 channels
Get PRO
October '21
+172
in 0 channels
Get PRO
September '21
+146
in 0 channels
Get PRO
August '21
+163
in 0 channels
Get PRO
July '21
+116
in 0 channels
Get PRO
June '21
+125
in 0 channels
Get PRO
May '21
+183
in 0 channels
Get PRO
April '21
+181
in 0 channels
Get PRO
March '21
+384
in 0 channels
Get PRO
February '21
+404
in 0 channels
Get PRO
January '21
+145
in 0 channels
Get PRO
December '20
+4 286
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 July | 0 | |||
| 07 July | +1 | |||
| 06 July | 0 | |||
| 05 July | 0 | |||
| 04 July | 0 | |||
| 03 July | +2 | |||
| 02 July | +1 | |||
| 01 July | 0 |
Channel Posts
| 2 | وتأملت عندها صبيحة الطوفان، تذكرت تلك الصدمة التي اعتلَت وجه العالم، تلك الدهشة والفرحة الي غزَت قلب كل مسلم، تلك الصرخة التي أُطلقت من صميم القلوب الصادقة؛ «معقووول!».. تذكرت تلك الأيام، ذاك الضجيج، ذيّاك الالتفاف حول القضية، ورجوع الناس إليها وإحيائها بالأنفس، تذكرت كيف انتشرت الكوفيات، وكيف صارت القضية الفلسطينية حديث الصغير والكبير، البعيد والقريب، تذكرت كيف كانت الحرارة في أوجّها، والألم على ما حدث لإخواننا في ذروته.. ثم غصت في بحر التأمل!
ما استطاع أحد أن يتوقع نهاية الطوفان، ولا بلغ المحللين -مهما بلغوا من درجة عالية من الذكاء والحنكة- إلى درجة معرفة حركة أمواجه.. ما تخيّل أحد أن تطول المدة ولا أن تكون الضريبة بهذه الفضاعة، ولا أن تفقد الحركة قاداتها واحدًا تلو الآخر، بل لم يتخيل أحد أن تكون ردّة فعل الشعوب هكذا، ولم يتوقع أحد أن يكون الخذلان فضيعًا ومُقرفًا لهذه الدرجة!.. تسارعت الأحداث، وطال الأمد، وكشّر الكفر عن أنيابه مرغيًا ومزبدًا، وطحنت الآلة الصهيوصليبية أرض غزة وناسها الأطهار..
ثم ماذا؟ عادت الناس لحياتها، لتفاهاتها لدنياها وملذاتها ومُتعها.. نُقضت العهود، وطارت المواثيق، وعادت ريمة إلى عادتها القديمة!
تضاربت الأسئلة، وفُقدت الأجوبة، وطال الأمد، وأُثقلت الأرواح.. واشتدّ البلاء على إخواننا، وانفتحت شراهة يهود على أراضي الأمة.. ولم يبقَ الأمل إلا في الله، فما من شيء يُسكن النفس من جزعها وهلعها غير يقينها بأن كل شيء بقدر، وأن سُنن ربنا جارية، وأن البلاء مهما اشتد وطال وأظلم عندهُ الأفق؛ فإن الفجر سيعقبه.. وعقب كل بلاء يحلّ على الأمة؛ نصرٌ وتمكين.. ذاكَ وعد ربنا.. فما ظنكم برب العالمين؟! | 4 |
| 3 | السلام عليكم و رحمة اللّٰه.
إلى من يحمل هم المسرى .
طيب اللّٰه أوقاتكم بكل خير🤍 | 17 |
| 4 | لا تتولوا عن غزة!
وإن نساها العالَم
هنا يظهر الصادق، هنا يظهر المُحب، هنا يكمن الإيمان
غزة ليست مجرد «تريند!» إن تحدث الناس تحدثنا، وإن سكتوا سكتنا؟!
يظهر الاختبار الحقيقي حينما يغفل الناس، ويعود كلٌ إلى شؤونه ناسياً
فأي الناس أنت؟
لا تنس غزة، غزة ما زالت مُجَوعة، محاصرة، تعاني الفقر والقهر والمَرض والفاقـة، أهلها ضعاف جياعٌ مَنسيون
قال ﷺ: "المُسلم أخو المسلم" ومِن الأخوة أن لا تَخذل أخاك، أن لا تُعرِض عن جراحه، أن لا تتولى عنـه ..
غزة تحتاجك فلا تَنسحب | 34 |
| 5 | المهم.. | 29 |
| 6 | No text... | 34 |
| 7 | -
هي مجرد لعبة نعم، لكن الثبات على المبدأ ليس لعبة،
ليس كل أحد يبقى ثابتًا على مواقفه، ولا كل أحد يملك الشجاعة ليتمسك بما يراه حقًا دون أن يهاب أحدًا، خاصة حين تشتد الضغوط وتكثر الاستفزازات.
وتبقى المواقف الثابتة هي التي تُخلَّد | 36 |
| 8 | 🇪🇬 🇪🇬 🇪🇬 | 56 |
| 9 | -
ليلةُ الجمعة.
هناك ليالٍ يحتاج فيها القلب إلى أن يتوقف عن المقاومة، وأن يكف العقل عن الدوران في الدائرة نفسها، وأن تعود الروح إلى موطنها الأول: إلى الله.
لقد خلقنا الله بعقولٍ نفكر بها، لكنه لم يخلقها لتحمل وحدها أثقال الحياة. لذلك كان القرآن كلما ضاق بالإنسان صدره، لا يرسله إلى مزيدٍ من التفكير، بل يرده إلى الذكر: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾. فالطمأنينة ليست ثمرة أن تجد لكل سؤال جوابًا، وإنما أن تجد عند الله مأوى لكل سؤال.
وفي ليلة الجمعة، من أعظم ما يحيي القلب كثرة الصلاة على النبي ﷺ. قد يظنها بعض الناس كلماتٍ تتكرر، لكنها في الحقيقة رحلةٌ يعود فيها القلب من ضجيج الدنيا إلى سكينة السماء.
كلما أثقلتك الهموم، وكلما ازدحمت الأفكار حتى عجزت عن النوم، فلا تدخل في معركةٍ مع عقلك؛ فلن ينتصر العقل على القلق إذا انفرد بنفسه. ولكن خذ بيد قلبك إلى الذكر، وأكثر من الصلاة على الحبيب ﷺ، فإنها تُبدِّل إيقاع النفس، وتلين قسوة الداخل، وتفتح في الروح نافذةً يدخل منها النور.
ومن رحمة الله بنا أنه لم يجعل النجاة دائمًا في الحلول، بل جعلها أحيانًا في الصلة به. فالقرآن لا يَعِدُك بحياةٍ بلا ابتلاء، وإنما يعدك بقلبٍ يعرف كيف يعبر الابتلاء وهو مطمئن، لأن الله معه.
كم من همٍّ لم يتغير، لكن صاحبه تغير. وكم من بلاءٍ بقي كما هو، لكن القلب صار أوسع منه. هذه هي معجزة القرب من الله؛ أن يبدل حال القلب قبل أن يبدل حال الدنيا.
فاجعل ليلتك عامرةً بالصلاة على النبي ﷺ، لا عادةً باللسان، بل افتقارًا بالقلب، ورجاءً في الكريم الذي وعد: ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾. فإذا كان الله حسبك، فمن أي شيء تخاف؟ وإذا كان معك، فمن الذي يستطيع أن يتركك وحيدًا؟
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تشرح بها صدورنا، وتكفينا بها همومنا، وتغفر بها ذنوبنا، وترد بها قلوبنا إليك ردًا جميلًا.
• نُقل | 100 |
| 10 | -
حَـيٌّ بِنا هذا البطل
يَبقَىٰ وإن رحَلَ الرّحِيل! | 85 |
| 11 | -
حتّى لا تأخذنا الحياة -كعادتها- لا تنسوا غَــزّة. | 102 |
| 12 | -
في غزة تعلمنا... | 96 |
| 13 | -
"بدأ الصيف .. وتستمر رحلة البحث." | 87 |
| 14 | دُمتم ذخرًا لدينكم وأمّتكم.. | 145 |
| 15 | ••
أترك لكم هذه القنوات الطيبة، فاشتركوا بها، وأسأل الله أن ينفع بها، وأن يكتب الأجر لأصحابها، ويبارك في جهودهم.
• فَجر الصَّحوَة |
t.me/s7wafgr
• غِراس الأترج |
t.me/ghras1
• وَمضات بَصريَّة |
t.me/rYourChannelName
•وَعــد |
https://t.me/waadpal
• قِنوان دانِية |
t.me/Photo_H98 | 27 |
| 16 | -
أوصي نفسي وإياكم ألّا نغفل عن هموم أمتنا، وألّا تلهينا الدنيا على يقيننا وقضايانا، وألّا نغفل عن الأقصى وإن طال أمد الانتظار، ولا عن الأسرى وإن غاب ذكرهم عن الناس؛ فجراح الأمة جراحنا.
عزَّ أسلافنا إلا بيقينهم الذي أورثهم الثبات، وإيمانهم بأن كلَّ امرئٍ مسلم مرابط على ثغر؛ فالمهمات متقاسمة، والأدوار متكاملة، فإذا ثبت كلُّ صادق في ثغره، اشتد بنيان الأمة، وقويت شوكتها، وإذا فرَّط المرء في ثغره، أُتيت الأمة من قبله.
أسأل الله أن يجعل ما اجتمعنا عليه خيرًا، وما نشرناه هنا أثرًا طيبًا، ونفعًا مباركًا لكم.
سيأخذ النشر هنا وقفة، وإلى أن يأذن الله بالعودة، كونوا بخير، ولا تنسونا من صالح دعائكم. | 150 |
| 17 | -
وَالصّلاةُ والسّلامُ
عَلى نَبِيّنَا المُجاهدِ
الشَّهيد ﷺ. 🤍 | 132 |
| 18 | -
لم يتراجع وجعُ غزة يومًا، لكن كثرةَ ما رأيناه وسمعناه جعلت بعض القلوب تألف المأساة، حتى صار الخبر الذي كان يهزّنا بالأمس يمرّ اليوم على كثير منا مرورًا عابرًا.
ألِفنا مشاهدَ الردى حتى غدت الأشلاء في شاشاتنا أرقامًا تُحصى، وانشغل كثيرٌ منا بزينة الدنيا وتفاصيل الحياة اليومية، بينما طوفان الدم هناك لا يهدأ ولا يتوقف.
غزة تقاوم، وتواجه من الألم والدمار ما يفوق الوصف، وتسطر بصمودها صفحاتٍ ستبقى في التاريخ.. وما أحوجنا إلى ألّا نسمح لاعتياد المشهد أن يطفئ إنسانيتنا أو يضعف شعورنا بالمسؤولية؛ فغزة لا تحتاج إلى دموعٍ عابرة أو شعاراتٍ تُرفع فحسب، بل تحتاج إلى مواقف صادقة، ودعمٍ حقيقي، وأن يقوم كلُّ واحدٍ منا بما يستطيع.
﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾ | 200 |
| 19 | أبشروا.. ❤️🩹 | 138 |
| 20 | … | 42 |
