ومشيناها خطى...
Open in Telegram
مشيناها خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها انشئت بتاريخ 5/يوليو من العام2016
Show more961
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
ترِبَت يدايَ إذا حُرِمتُكَ شافِعاً
ومُنِعتُ حوضَكَ أيُها السّقاء..
يأيها المكتوب في أعماقنا
أنتَ الكتابُ وكُلُنا قُراء..
إِي يا ابن عبدالله ما بلغَ الهوى
منكَ الذي يرجو ولا الشعراءُ..
كم غادرَ الشعراء من نظمٍ وكم
وكم راحوا على طُرقِ البيان وجاءوا..
وتظلُ في كُلِ القلوبِ محمداً
الصمتُ فيكم والكلام سواءُ..
أعلِل النفسَ بالأمالِ أرقُبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ..
وانما رجلُ الدنيا وواحدها
من لا يعَوِل في الدنيا على رجلِ..
وإن تكن الأيام فينا تبدلت
ببؤسَى ونُعمى..والحوادثُ تفعلُ..
فما لينت منا قناةً صليبةً
ولا ذلَلتنا للتي ليس تَجمُلُ..
ولكن رحلناها نفوسا كريمةً
تُحَملُ ما لا يُستطَاع..فتحمِلُ..
وقَينا بحُسنِ الظن منا نفوسنا
فصَحّت لنا الاعراضُ..والناسُ هُزّلُ..
أعوذ بك يا ربي ان تسرقني الدنيا وتذهب أيامي وانا لم أبصر أو أدرك ما أمرتني به..ولم أوده كما تُحِبُ وترضى🤲
إليكَ وإلا لا تُشدّ الركائبُ
ومنكَ وإلّا لا تُنالُ الرّغائبُ
وفيكَ وإلا فالمُؤمّلُ خائبُ
وعنكَ وإلا فالمُحدّثُ كاذب..
أعوذ بك من الهم والحَزن
وأعوذ بك من العجز والكسل
وأعوذ بك من الجبن والبخل
وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
آميين🤍🤲
Repost from N/a
لا نُسمي الرجُل رجُلًا حتىٰ ننظُر إلىٰ
زوجتهِ، أعزيزةٌ هِي أَم مُهانة.
يا سيدي، كم فرجّت كربًا عنا صباحتكم، وكم باركت فرحا فينا وجاهتكم، أصلي عليك في السرور فتكون في مدته البركة وفي أثره الرضا، أصلي عليك ما حزبني الأمر فيهون، وما أعجزتني الحيلة فأهتدي وما أثقلني الذنب فأنادي
إن آتِ ذنبًا فما عهدي بمُنتقضٍ
من النبيّ ولا حبلي بمنصرمِ
وقد فاتتني ركائب القوم وابطأت سيري شقوتي، "كم أريد السير نحو القوم والنفس تلويني إلى الأهواء لي" ووجدت كاسد عملي في جناب محبتكم مخزٍ قليل، وبكيت حالي أنني "أنا رجل ثقّلت ظهري بزلتي
ومن زلّ يأوي للشفيع ويلجأ"
أصلي عليك يا سيدي يا حبيبي يا رسول الله وأرجو الذنب غفرانَه، والركب لحاقه والرضا منكم، فالرضا منكم هو العيش الرغد، أن تجود علينا الأيادي التي هي أجود من الريح المرسلة، في وقت هي أجود ما تكون، وأن تُشهدنا سناكم شهودا يصلح به الحال، وأن تشنف السمع منا بحلو المقال، أن تجود علينا في ليالي الجود بنظرة تزداد بها القلوب شوقا، فإن كانت قلوب العدى تهفو إليكم فإنا أهل محبة ومواجد
تهفو إليك وإن أدميت حبتها، في الحرب أفئدة الأبطال والبُهَمِ
محبّة الله ألقاها وهيبتُه، على ابن آمنة في كل مصطدمِ
كأنَّ وجهك تحت النقعِ بدر دجى، يضيءُ مُلتثما أو غير مُلتثِمِ
بدرُ تطلّع في بدرٍ فغُرته، كُغرة النصر تجلو داجي الظُلَمِ
عليك الصلاة يا خاتم الرسل وشفيع المذنبين وصاحب لواء الحمد يوم الدين قائد حزب المفلحين وإمام الغر المحجلين، عليك الصلاة دائما أبدا سرمدا، صلاة أحمّلها حال أمتك منكوبة واسأل به ربًا عزيزا.. فالطف لأجل رسول العالمين بنا ولا تزد قومه خسفا ولا تسمِ
عليك الصلاة يا سيدي صلاة تجمع بها أمري توصلني إليه وتُشهدني جمالك وتجمعني عليك، صلاة أنادي بها أن يكشف الله ضري ويكفي شري ويُسبق خيري ويعلي ذكري ويقيل عثرتي ويقبل توبتي
أتى العبدُ يرجع العفو والعبدُ خاضع
فقيرٌ إلى مولاه بالجودِ طامع
فما حيلةُ المسكينِ ما هو صانع
إذا لم يكن لي من جنابك شافع"
شقيت وما لي غير جاهك ملجأُ"
بهديك النجاة وبذكرك الفلاح وبالصلاة عليك تُحط الأوزار وتشفى النفوس، فصلى عليك الله بدءٍ وختاما وفي كل حين، صلاةً تنفي الحزن وتثبّت القلوب تقبل بها المساعي، يصلح بها الحال، ترفع بها الشهداء وتصب سجال العافية على الجرحى وتجمع بها الغائيبين وتؤلف بها القلوب يا رب العالمين
وأختم قولي بالصلاة مُعظّما
أيا ربنا صلّ وبارك وسلِما
-لينة خالد
تخِذتُ نقش المقصورةِ الشريفة جلاءً لناظري، مثبّتةً على واجهة الجهاز، وجعلت ما قصدته واضأت شاشته أصلِّي على الحبيب، النور التام، مصباح الدُجى، ومبدد الظلام المصطفى الذي أضاءت لمولده قصور بصرى والشام، فأسهم أتدبر، وأذكر وأتذكر، ويحوم بي قول سيدنا جابر بن سمرة رضي الله عنه في وصف سيد السادات، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان وعليه حُلةٌ حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، فلهو عندي أحسن من القمر!
«وكان صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّ استنار وجهه، حتى كأنَّه قطعة قمر»
وكنت إذا توهّجت اضاءة الجهاز في ظلمة انقطاع التيار، أخذ بمجامع قلبي قول سيدتي حليمة السعدية رضي الله عنها «ولم يكن لنا مصباحٌ في حندس الظلام سوى نور وجهه عليه الصلاة والسلام"
فيهتاج عندي شوق قديم، وتساورني لوعة ورجاء، وإني إذا قلّبت وجهي في السماء فبدا لي قمرها منيرا، حمّلت سلامي تامّا زكيا لا ينفد إلا وقد جدده الوجد
ولمّا رأيتُ البدرَ في اللَّيلِ ساطعًا
تذكَّرته، والشَّيءُ بالشّيء يُذكَرُ
النور أجمعه من نوره صلى الله عليه وسلم مقتبس، والخير أكمله إلى خيره صلى الله عليه وسلم منتهٍ، والفضل إليه نسبته ومنتماه "وما من شيء إلا وهو به منوط،إذ لولا الواسطة
لذهب كما قيل الموسوط" دليل الحائر وجار الغريب وكاسب معدم وفكاك عانٍ
"ثِمال اليتامى عِصمةٌ للأرامِلِ"
هادي السائرين وإمام الرسل أجمعين، شيخ من لا شيخ له وأسوة من أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن، عزاء اليتيم إذا تعزى، وصاحب الفقير إذا أضنته الحاجة، وسلوى كل مكروب إذا اشتد كربه وضاقت عليه الأرض بما رحبت، فما من مصاب إلا وقد أصيبه، وما من بلاء إلا وقد امتُحن به
بما بكى يوم إبراهيم مقتصدا
ولم يكن حزنه والله مقتصدا
يخفي عن الناسِ دمعًا ليس يُرسله
والدمعُ بادٍ سواءً سال أو جمدا
بما انتحى لأبي بكرٍ يُطمئنه
وحول غارِهما حتى الرِمالُ عِدى
يقول يا صاحِ لا تحزن ودونهما
علا لأنفاسِ خيل المشركين صدى
بما تفرَّس مُختارًا صحابته
وهو الوكيلُ على ما اختار وانتقدا
يدري بأنَّ قريشًا لن تسامحه
وأنْ ستطلبُ من أحفاده القودا
يدري ويحلُم عنهم حين يغلِبهم
ولا يعايرهم بدرًا ولا أُحدا
بما تحمّل منهم يوم قال لهم
بأنَّه للسماوات العُلى صعدا
لو كان يكذِبُهم ما كان أخبرهم
أفضى بما كان، وليجحده مَن جحَدا
ظُلم العشيرة أضناه وغرّبه
عشرين عامًا فلما عاد ما حقدا
بما تذكَّر يوم الفتح آمنةً
لمحًا، فشدَّ على تحنانه الزردا
بخلجة الخد لم يعلم بها أحد
في ساعة الفتح، مرّت عندما سجدا
بما خشيت علينا يابن آمنةٍ
والأم تخشى وإن لم تترك الولدا
ولو بعثت غدًا أصبحت تحفظُنا
بالاسم والوجه أو أحصيتنا عددا
فهو صلى الله عليه وسلم أمان كل خائف، وملجأ من تعاوره الدواهي، والرحمة العليّة للعالمين، "عزيز عليه ما عنِتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم"
لنا نبيّ بنى بيتًا لكل فتى.. مِنا وكل رضيع لفه بِردا
وكل عرسٍ أتاه للعروسِ أبا.. يُلقي التحيّة للأضياف والوُسدا
وكلّ حرب أتاها للورى أنسا.. واستعرض الجُند قبل الصفّ والعددا
لم يبلغ المادحون فيه الثنا، وقد أبلغوا عبارةً، ورقّوا صفة وراقوا وصفا، أدركوا بمدحه الخير، ولم يدركوا كماله ولا جماله، أخلصوا فسارت بوشيهم الركبان، وأثاروا ببليغ قولهم الأشجان وما بلغوا معشار وصف قدر الممدوح في القرآن، ، قدموا بينه يديه صادق النجوى، وخالص التقوى وجعلت بإفلاسي وفقري أستشهد بما خطوا، وأتمثّل حال ما شكوا
وإن تقدّم ذو تقوى بصالحةٍ
قدّمت بين يديه عبرة الندم
لزِمت باب أمير الأنبياء ومن
يمسك بمفتاحِ باب الله يغتنمِ
فكل فضل وإحسان وعارفةٍ
ما بين مستلَمٍ منه وملتَزم
علّقت من مدحه حبلًا أعز به
في يوم لا عزّ بالأنساب واللُحم
يزري قريضي زُهيرا حين أمدحه
ولا يُقاس إلى جودي لدى هرِم
محمَّد صفوة الباري ورحمتُه
وبُغية الله من خلقٍ ومن نسَم
يا سيّد الرسل يا شفيعي، قصدناك ما أثقلتنا الذنوب، فأعمت من البصائر وقست القلوب، طلبنا في الصلاة عليك غفران الذنب وكشف الكرب ولين القلب والثبات على الدرب، والتمسنا من نداك أن تشملنا المعية وتحضرنا عند ساعة الشدة، والدنو إلى بيت الوحدة وعند سؤال الملكين وظلمة اللحد وذهاب ضوء العين، الشفاعة يوم الوقوف العظيم والهول الجسيم فأنت بالمؤمنين رحيم
ويوم الحشر إن سألوك عني
فقل عدوه منّا فهو منّا
فما رجت من خيرك يا سيدي الظنون، وما ردت كف مدت إليكم خائبة، عز من انتسب بالفقر إليكم، واهتدى من استنار بالنور بين يديكم، وأدرك الأمن من احتمى بظهرانيكم
ما سامني الدهر ضيما واستجرت به إلّا ونلت جوارًا منه لم يُضم
ولا التمست غنى الدارين من يده، إلّا استلمت الندى من خير مستلَم
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
