en
Feedback
الأحاديث المشجرة و المنهج التطبيقي لقواعد الحديث والمصطلح ( الشيخ د. ماهر الفحل )

الأحاديث المشجرة و المنهج التطبيقي لقواعد الحديث والمصطلح ( الشيخ د. ماهر الفحل )

Open in Telegram

قائمة التشغيل الأحاديث المشجرة : https://tinyurl.com/ybm95wrs المنهج التطبيقي لقواعد الحديث والمصطلح : https://tinyurl.com/yjkpfk7g

Show more
995
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+1130 days
Posts Archive
معرفة التدليس بعدم التصريح بالسماع ، وذكر الواسطة في طريق آخر . (سنن أبي داود : 201) https://youtu.be/7mSFp14vYpk?feature=sha
معرفة التدليس بعدم التصريح بالسماع ، وذكر الواسطة في طريق آخر . (سنن أبي داود : 201) https://youtu.be/7mSFp14vYpk?feature=shared

حصاد فوائد النقد والتخريج والإعلال ( 9 ) . سنن أبي داود : 200 (1) قال أبو داود : زاد فيه شعبة ، عن قتادة ، قال : (كنَّا نخفق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) . وظاهر كلامه أنّ هذه الزيادة مسلّم بها من طريق شعبة ، وليس كذلك ؛ فرواه عن شعبة ، عن قتادة -من غير الزيادة- كل من : هاشم بن القاسم وأبو عامر العقدي وخالد بن الحارث وشبابة بن سوّار -وكلهم ثقات وفيهم أثبات- ورواه القطّان واختلف عليه ؛ فرواه الإمام أحمد وعبيد الله بن سعيد –وهو ثقة - من دونها ، ورواه بندار واختلف عليه ؛ فرواه الترمذي من دونها ، ورواه أبو داود وتمتام فذكراها . هذا من جهة الزيادة . أمَّا قوله : (كنا نخفق) ، فإنَّ أراد أنَّ رواية شعبة فيها هذه اللفظة ، فغير صحيح ، ولم ترد في طريق شعبة ألبتة ، إنما هي من طريق هشام الدستوائي . (2) قال أبو داود : ورواه ابن أبي عروبة ، عن قتادة بلفظ آخر ، ولفظ سعيد الذي قصده : (يضعون جنوبهم فينامون) . (3) قال أحمد بن حنبل : اختلف شعبة ، وسعيد ، وهشام في حديث أنس : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ‌تخفق رؤسهم ، ثم يصلون ولا يتوضئون في اللفظ ، وكلهم ثقات ، مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود (2014) . (4) لفظ هشام كما عند المصنف ، ولفظ سعيد بن أبي عروبة أعلاه ، ولفظ شعبة : (ينامون ثم يصلون ولا يتوضئون) ولفظ معمر : (يوقظون للصلاة ، وإني لأسمع لبعضهم غطيطاً -يعني وهو جالس- فما يتوضئون) . ولفظ أبي هلال: (نأتي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ننتظر الصلاة ، فمنا من ينعس وينام ، أو ينعس ثم يصلي ولا يتوضأ) .

حصاد فوائد النقد والتخريج والإعلال ( 9 ) . سنن أبي داود : 200
حصاد فوائد النقد والتخريج والإعلال ( 9 ) . سنن أبي داود : 200

اختلاف لا يؤثر في صحة الحديث وليس اضطراباً يقدح في صحة الحديث . ((سنن أبي داود (200)) https://youtu.be/wc4cKVQyGnw?feature=sh
اختلاف لا يؤثر في صحة الحديث وليس اضطراباً يقدح في صحة الحديث . ((سنن أبي داود (200)) https://youtu.be/wc4cKVQyGnw?feature=shared

المدار : هو الراوي الذي تلتقى أسانيد ذلك الحديث عليه مهما تعددت الطرق عنه ؛ فيتفرد بذلك الحديث مطلقاً ، ثم يرويه عنه اثنان فأكثر . زيادة الثقة : عرفها ابن رجب الحنبلي قال: زيادة الثقة: أن يروي جماعة حديثا واحد بإسناد واحد ومتن واحد فيزيد بعض الرواة فيه زيادة لم يذكرها بقية الرواة. ماذا تقول في قضية قبول أو رد زيادة الثقة؟ زيادة الثقة ليست مقبولة مطلقًا ولا مردودة مطلقًا، إنّما ننظر في القرائن والمرجّحات، وعليها تبنى أحكام القبول والرد. وددتُ حفظ هذه التعاريف ؛ لأننا سنحتاجها في درس صحيح مسلم إن شاء الله ، وفقكم ربي أجمعين.

سوف يمرُّ معنا غدًا إن شاء الله في شرح صحيح مسلم (3) بتيسير الله ومنّه وكرمه . ضعف رواية : (وأبيه) أفلح وأبيه إن صدق .
+1
سوف يمرُّ معنا غدًا إن شاء الله في شرح صحيح مسلم (3) بتيسير الله ومنّه وكرمه . ضعف رواية : (وأبيه) أفلح وأبيه إن صدق .

عبد الرزاق بن همّام الصنعاني من أوثق الناس في (معمر) وقد أخطأ عليه ، سنن أبي داود : 199 . https://youtu.be/K_rkvGZSHhg?featur
عبد الرزاق بن همّام الصنعاني من أوثق الناس في (معمر) وقد أخطأ عليه ، سنن أبي داود : 199 . https://youtu.be/K_rkvGZSHhg?feature=shared

كما أن الحديث القوي يعتضد بما يرقيه ؛ فإنَّ المنكر تدل القرائن على وهنه . (197) . https://youtu.be/L3T-FvS9nPI?feature=shared
كما أن الحديث القوي يعتضد بما يرقيه ؛ فإنَّ المنكر تدل القرائن على وهنه . (197) . https://youtu.be/L3T-FvS9nPI?feature=shared

(10) في الخريطة لطيفة ، وهي : أنَّ أصحاب الكتب الستة -خلا ابن ماجه- حدّثوا به عن قتيبة بن سعيد ، وقد اجتمعوا في الرواية عن بعض الرواة مثل : محمد بن بشار (بندار) . (11) في الخريطة مر معنا أنَّ البيهقي يرويه عن الحاكم ، وليس الحديث في المستدرك ؛ لأنَّ الحديث أخرجه البخاري ومسلم ، ومن شرط كتابه أنْ يَستدرك عليهما ما لم يخرجاه ، وكان على شرطمها -حسب منهجه واجتهاده- (12)ذكرنا في المصادر ابن شاهين -مع عدم حاجتنا لطريقه ؛ بسبب الواقدي المتروك- حتى ينتبه القارئ أنَّ ذكر ابن شاهين للحديث في كتابه ، يدل أنَّ الحديث -عنده- إما ناسخ أو منسوخ -ولأجله سمّى به كتابه- وقد ذكر حديثنا هذا ، ثم أعقبه بحديث أنس بن مالك : أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، شرب لبناً ، ولم يمضمض ، ولم يتوضأ وصلى . وسيأتي عند أبي داود برقم (197) فكأنه يقول بنسخه ، على أنَّ أكثر أهل العلم لم يحملوا الحديث على أنَّه منسوخ ، وإنَّما أوّلوه أنَّ المضمضة على سبيل الاستحباب ، كما قال الترمذي : (وقد رأى بعض أهل العلم المضمضة من اللبن ، وهذا عندنا على الاستحباب ، ولم ير بعضهم المضمضة من اللبن). معرفةُ مناهج المحدثين مهم للمشتغلين بالعلم . ( الفائدة : 10-11-12 / 196 ) https://youtu.be/c8I2DddzkJ0?feature=shared

حصاد فوائد النقد والتخريج والإعلال ( 8 ) . الحديث (196) سنن أبي داود : https://t.me/Maher_fahl/1055 (1) اختلف فيه على معمر ، فرواه (عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله مرسلاً) ، وخالفه معتمر بن سليمان ، فرواه (عن معمر، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس موصولاً) ، ورواية معتمر هي الأرجح لحديث معمر ، لكن عبد الرزاق توبع ، وكأن الرواية المرسلة رجّحها أبو زرعة ، ويبقى أصل الحديث صحيح ، ويحتمل أنّ الزهري رواه على الوجهين موصولاً ومرسلاً ؛ لأن (معمراً وعبد الله بن أبي بكر) كلاهما رواه عن الزهري مرسلاً ، وكلما ابتعدنا عن تخطئة الرواة كان أسلم لديننا . (2) عِظمُ صنعة الحديث عند الإمام البخاري ؛ إذ ساق المتابعات لـــ (عُقيل) وهو يأتي بذلك حينما تكون ثمة اختلافات؛ فيدفعها بذكر الترجيح. (3) الاختلاف على مدار الحديث ، ومتابعة الرواة على كلا الوجهين يجعل الحمل على المدار . الاختلاف على مدار الحديث ، ومتابعة الرواة على كلا الوجهين يجعل الحمل على المدار . https://youtu.be/5qceqCnGbEI?feature=shared (4) أخطأ فيه زمعة بن صالح فأدخل حديثاً في حديث ، فرواه عن الزهري ، عن أنس ، فجعله من مسند أنس ، ونص على خطأ زمعة : البزار في مسنده (6351) ، والدارقطني في العلل (2589). وأما متناً فقد قال ابن حبان في المجروحين 1/391 -بعد أن ساق طريقه-: ((وهذا خطأ فاحش، قد أصاب إلى قوله: من ‌لبنها، وقوله: فدعا بماء فمضمض فاه وقال: "إنَّ لَهُ ‌دَسَمًا" فهو عند الزهري عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، وبقية حديثه الأول: وأبو بكر عن يساره وأعرابي عن يمينه، فناول الأعرابي، وقال: "الأيْمَنَ فالأيْمَنَ" فجاء بأول حديث أنس وألزق به حديث ابن عباس)). أخطأ زمعة بن صالح ؛ فأدخل حديثاً في حديث . https://youtu.be/gnUmvCiadFk?feature=shared (5) حينما يروي عن الراوي راويان أو أكثر حديثاً ما ؛ فإنَّا نقارن بين الروايات ، هذا هو منهج أهل الحديث في القديم والحديث ؛ لذا ألف بعضهم ((مقارنة المرويات)) وقد تقدمت رواية (معمر) إذ اختلف عليه عبد الرزاق ومعتمر بن سليمان ، وقد حصل الاختلاف كذلك في الرواية عن (عبد الله بن أبي بكر) فرواه سفيان بن عيينه عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله مرسلاً ، وهو المحفوظ كما رجحه أبو زرعة . وخالف سفيانَ بنَ عيينه محمدُ بن إسحاق فرواه عن عبد الله بن أبي بكر فجعله من مسند أنس من اختلاف يسير في المتن ، ولا شك أنَّ سفيان بن عيينة أقوى وأرجح من محمد بن إسحاق . حينما يروي عن الراوي روايان أو أكثر نقارن بين الروايتين . (196) . https://youtu.be/-VOZdfw8pWw?feature=shared (6) وممن أخطأ فيه أيضاً الوليد بن مسلم ، فأتى به بلفظ : ((مضمضوا من اللبن ؛ فإنَّ له دسماً)) وخالف الرواة الذين رووه عن الأوزاعي من فعله ، وليس من قوله ، وهم : الضحاك بن مخلد أبو عاصم ويحيى القطّان ومحمد بن مصعب وهقل رروه عن الأوزاعي . وكذلك خالف الوليد بن مسلم طبقة شيخه . وكل من روى المضمضة من قوله صلى الله عليه وسلم فقد أخطأ ، والصواب أنَّها من فعله . منزلةُ المرويات في المصنفات . منزلةُ المرويات في المصنفات . (الفائدة : 6 / 196) https://youtu.be/G0rymnC11jk?feature=shared (7) منزلة المرويات في المصنفات فالرواية الصواب عن الأوزاعي نجدها في المصنفات الكبيرة والمصنفات التي اشترطت الصحة كما في صحيح مسلم (358) وصحيح ابن خزيمة (47) وغير ذلك ، أما الرواية الغلط فهي في سنن ابن ماجه (498) ومنزلة أحاديثه كثيراً ما تنزل عن الصحة إذا انفرد برواية عن بقية الأصول الخمسة . منزلةُ المرويات في المصنفات . (الفائدة : 7 / 196) https://youtu.be/MOYvN183p3A?feature=shared ( 8 ) بعد كل ما ذكر من اختلاف في الإسناد والمتن ، لرب قائل يقول : كيف أخرجه البخاري ومسلم ؟ ونحن نعلم أنَّهم لا يخرجون في صحيحيهما إلا ما سلم من الاضطراب ، قلنا : قلما يسلم حديث من مثل هذا الاختلاف اليسير ، لكن من شرط الصحيح أنْ يسلم من الاضطراب ، وهذا لا يعد اضطراباً ؛ لأنَّ من شروط الاضطراب تساوي الوجوه مع عدم إمكانية الترجيح ، وحديثنا منتفٍ منه هذا ؛ لإمكانية الترجيح ، فأين الثقات الأثبات من أمثال : عقيل ويونس وعمرو بن الحارث والأوزاعي، من خلاف زمعة وعبد الله بن أبي بكر والوليد. ( 9 ) البخاري ومسلم ينتقيان أقوى الطرق ويشيران إلى المتابعات لتقوية الطريق الصحيح كما قال البخاري (211) عقب رواية عقيل : (تابعه يونس وصالح بن كيسان عن الزهري) وبهذا يتمرس طالب العلم على اختيار الروايات الأقوى . معرفة الاختلاف من الاضطراب مهم للناقد الحديثي . ( الفائدة : 8-9 / 196 ) https://youtu.be/w-KQ9czzqZ0?feature=shared

196_حصاد_فوائد_النقد_والتخريج_والإعلال_8_دقة_جيدة_كاملة.pdf5.94 KB