en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

درر من اقوال السلف 📓

درر من اقوال السلف 📓

Open in Telegram

قال الشیخ العلامة:- صالح الفوزان حفظه الله " إذا أردت النجاة وأردت السعادة وأردت السلامة فعلیك بمنهج السلف" 📚 شرح الدرة المضیة ـ ص ۲۷۹ درر من اقوال السلف.. @Forensicscience

Show more
900
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
‏تم استبعاد هذا المتعالم ‎#وسيم_يوسف من جامع الشيخ ‎#زايد وهذا من فضل الله ثم جهود اخواننا في دولة ‎#الامارات الحبيبة . ونتمن
‏تم استبعاد هذا المتعالم ‎#وسيم_يوسف من جامع الشيخ ‎#زايد وهذا من فضل الله ثم جهود اخواننا في دولة ‎#الامارات الحبيبة . ونتمنى إن شاء الله أن تسحب منه الجنسية ويرجع الى بلاده .

قال رسول الله ﷺ : " الدُّنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِ الدُّنيا المرأةُ الصَّالحةُ ". (صحيح مسلم 1467)

#الشيخ_نبيل_باهي حفظه الله تعالى الذين يجالسون من يطعن في الشيخ #فركوس ،و #جمعة ،و #آزهر ، هؤلاء ماعرفوا #حقيقة_الصداقة و الأ
#الشيخ_نبيل_باهي حفظه الله تعالى الذين يجالسون من يطعن في الشيخ #فركوس ،و #جمعة ،و #آزهر ، هؤلاء ماعرفوا #حقيقة_الصداقة و الأخوة في الله ▪---------------❁✿❁----------------▪

💥 *جديد*💥 سمعتُ شيخنا محمد بن هادي المدخلي حفظه الله يقول: ( *ينبغي لطالب العلم أن يكون عليه سمت العلم، ينبغي لطالب السُّنَّة أن يكون عليه سمت السُّنَّة في الأقوال والأفعال والأخلاق والآداب، وأن يقوم بما علم*) انتهى. 🔊 قاله صباح الأحد في الجامعة الإسلامية غُرة جمادى الآخرة 1441هـ. ✒️ وكتب أبو قصي المدني بعد عشاء الأربعاء 4 جمادى الآخرة 1441هـ.

قال ‏الشيخ العلّامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله : كما قال شيخنا الشيخ حمود التويجري -رحمه الله- [المخذل] يعيش بين قومه بالعقل المعيشي الذي يكسَب به الجميع ويكسِب به من الجميع، فيكسب الأصدقاء ويتكسّب منهم ولو كان بمخالفة ما عليه السلف. [محاضرة: منهج السالكين في بيان سبل المخذلين]

َسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ـ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ـ فَيَضُرُّهُ شَىْءٌ» ، وجاء عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قال: «مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِى لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ» أي من كلِّ آفةٍ وسوءٍ وشرٍّ ، وجاء في حديث عبد الله بن خُبَيْب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: خَرَجْنَا فِى لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى لَنَا - قَالَ - فَأَدْرَكْتُهُ فَقَالَ « قُلْ ». فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ « قُلْ ». فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا. قَالَ « قُلْ ». قُلْتُ مَا أَقُولُ قَالَ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِى وَتُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ» ، وجاء عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ كما في حديث عبد الله بن عمر أنّه كان لا يدع هـؤلاء الدّعوات حين يصبح وحين يمسي: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِى دِينِى وَدُنْيَاىَ وَأَهْلِى وَمَالِى ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِى، وَآمِنْ رَوْعَاتِى ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِى مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» ؛ وفي هـذه الدّعوة تحصينٌ تامّ وحِفْظٌ كامل للعبد من جميع جهاته . وفي مجال الطبِّ العِلاجيِّ جاء عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ إرْشادات عظيمة وتوجيهات كريمة وأَشْفِيَة متنوّعة جاءت مبيَّنةً في سنّته عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ يطول المقامُ بذكرها أو الإشارة إليها، وينظر في هذا بسط هذا الموضوع الواسع في كتاب زاد المعاد لابن القيم. الوَقْفَة الرَّابِعَة: أنَّ الواجب على كلِّ مسلم أنْ لا ينساق مع إشاعات كاذبة ؛ لأنّ بعض النّاس في مثل هـذا المقام ربّما يروِّج أمورًا أو يذكُر أشياءَ لا صِحَّةَ لهَا ولا حقيقة فيرُوج بين النّاس رعبٌ وخوفٌ وهَلَعٌ لا أساسَ له ولا مسوِّغ لوجوده . فلا ينبغي لمسلمٍ أن يَنِسَاقَ مع شائعاتٍ ونحو ذلك فيُخلّ انسياقُه وراءَها بتمام إيمانه وكمال يقينه وحُسْن توكِّله على ربِّه جل وعلا . الوَقْفَة الخَامِسَة: أنَّ المصائب التي تُصيب المسلمَ سواءً في صحّته أو في أهله وولده أو في ماله وتجارته أو نحو ذلك إن تلقَّاها بالصَّبْر والاحتساب فإنها تكون له رِفْعَة عند الله جلّ وعلا ، قال الله تعالى : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) [البقرة:155-157] ، فالله تبارك و تعالى يبتلي عبده ليسمع شكواه و تضرعه و دعاءه و صبره و رضاه بما قضاه عليه، فهو سبحانه وتعالى يرى عباده إذا نزل بهم ما يختبرهم به من المصائب و غيرها و يعلم خائنة أعينهم و ما تخفي صدورهم فيثيب كل عبد على قصده و نيته، ولهـذا من أُصيب بشيء من المرض أو أُصيب بشيء من الجوائح أو نقص المال أو نحو ذلك فعليه أن يحتسب ذلك عند الله وأن يتلقّى ذلك بالصّبر والرِّضا ليفوز بثواب الصّابرين ، ومن عوفي فليحمد الله ليفوز بثواب الشاكرين. الوَقْفَة السَادسة: أنَّ أعظم المصائب المصيبة في الدين فهي أعظم مصائب الدنيا و الآخرة، وهي نهاية الخسران الذي لا ربح معه والحرمان الذي لا طمع معه، فإذا ذكر المسلم ذلك عند مصابه في صحته أو ماله حمد الله على سلامة دينه، روى البيهقي في شعب الإيمان عن شريح القاضي رحمه الله أنه قال : « إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات: أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي , وأحمده إذ رزقني الصبر عليها , وأحمده إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب , وأحمده إذ لم يجعلها في ديني». وأسأل الله أن يتولانا أجمعين بحفظه، وأن يمنَّ علينا بالعفو والعافية في ديننا ودنيانا وأهلينا ومالنا إنه سميع قريب مجيب. اهـ. -------------------------------------------- المصدر موقع الشيخ

فيروس كورونا قال الشيخ *عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله* يتردَّد كثيرًا في مجالس النّاس هذه الأيام حديثٌ عن مرض يتخوَّفون منه ويخشون من انتشاره والإصابة به ، بين حديث رجلٍ مُتَنَدِّرٍ مازح، أو رجلٍ مبيِّنٍ ناصح، أو غير ذلك من أغراض الأحاديث التي تدور حول هذا المرض . والواجب على المسلم في كلِّ حالٍ ووقت، ومع كلِّ نازلة ومصيبة أن يعتصم بالله جلّ وعلا وأن يكون انطلاقه في الحديث عنها أو مداواتها أو معالجتها قائمًا على أسسٍ شرعيَّة وأصولٍ مرعيّة وخوفٍ من الله جلّ وعلا ومراقبةٍ له. وهـذه ستُ وقفات حول هـذا الموضوع الذي يشكِّلُ في حياة النَّاس هـذه الأيَّام أهمِّيةً بالغةً: الوَقْفَةُ الأُولَى: الواجب على كلٍّ مسلمٍ أن يكون في أحواله كلها معْتصمًا بربِّه جلّ وعلا متوكِّلاً عليه معتقدًا أنّ الأمور كلّها بيده (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) [التغابن:11] ، فالأمور كلُّها بيد الله وطوْع تدبيره وتسخيره ؛ فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا عاصم إلَّا الله ( قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً ) [الأحزاب:17] ، (إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ) [الزمر:38]، (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ) [فاطر:02] . وفي الحديث « وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ » ، وفي الحديث «كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» ، وفي الحديث «إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ. قَالَ: رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَة» . فالواجب على كلّ مسلم أن يفوض أمره إلى الله راجيًا طامعًا معتمدًا متوكِّلاً ، لا يرجو عافيته وشفاءه وسلامتَه إلَّا من ربِّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فلا تزيدُه الأحداثُ ولا يزيدُه حلول المصاب إلا التجاءً واعتصامًا بالله (وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) [الأعراف:101]. الوَقْفَة الثَّانِيَة: إنّ الواجب على كلِّ مسلم أن يحفظ اللهَ -جلّ وعلا- بحفْظِ طاعته امتثالاً للأوامر واجتنابًا للنواهي، قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وصيّته لابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُما : «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ» ؛ فالمحافظة على أوامر الله امتثالًا للمأمور وتركًا للمحظور سببٌ لوقاية العبْد وسلامته وحفْظِ الله جلّ وعلا له في دنياه وأخراه ، فإن أُصيب بمصيبة أو نزلت به ضرّاء فلن تكون إلاَّ رفعة له عند الله ، وفي هـذا يقول نبيُّنا عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ : «عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» ؛ فالمؤمن في سرّائه وضرّائه وشدّته ورخائه من خيرٍ وإلى خيرٍ، وذلك كما قال نبيّنا عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ : «وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ». الوَقْفَة الثَّالِثَة: إنّ شريعة الإسلام جاءت ببذْل الأسباب والدّعوة إلى التّداوي ، وأنّ التَّداوي والاستشفاء لا يتنافى مع التّوكّل على الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . والتّداوي الذي جاءت به شريعة الإسلام يتناول نوعي الطّب : الطّبّ الوِقَائي الذي يكون قبل نزول المرض ، والطّبّ العِلاجي الذي يكون بعد نزوله ؛ وبكلِّ ذلكم جاءت الشَّريعة. وجاء فيها أصول العلاج والشِّفاء وأصول التّداوي مما يحقِّق للمسلم سلامةً وعافيةً في دنياه وأخراه ، ومن يقرأ كتاب "الطِّبّ النّبوي" للعلاّمة ابن القيم رحمه الله يجد في هـذا الباب عجبًا ممّا جاءت به شريعةُ الإسلام وصحّ عن الرّسول الكريم عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ. ففي مجال الطِّبّ الوقائي يقول نبيُّنا عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ : «مَنِ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ » ، وجاء عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما في حديث عثمان بن عفَّان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أن النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِى صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَم

*💥[من الأمور التي تضر الدعوة السلفية!!]💥* ​ #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية: من يجمع الأموال باسم الدعوة السلفية أو لانتمائه لها ويصرفها في غير وجهها .اهـ " #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية : أن يتصدر للتدريس والدعوة من لم يتدرج في العلم الشرعي ولم يتأدب بآدابه. اهـ " #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية؛ أن يتصدر للتدريس والدعوة من يحقق مصالحه ومآربه على حساب الدعوة السلفية .اهـ" #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية : دخول بعض المتلونين في الصف السلفي فيضرب هذا بهذا ويشعل الفتن في صورة الناصح .اهـ" #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية: أن بعض السلفيين يتدخل في الخلافات ويتحكم ويحكم على من هو أكبر منه علما وهذا من سوء الأدب.اهـ" #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية: قيام بعض طلبة علم بالتحريش والتشغيب على السلفيين الصادقين المواجهين للمخالفين .اهـ" #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية: إبراز ونشر الأقوال الشاذة والمردودة المخالفة للدليل وما كان عليه السلف ،وهذا مما يذمه علماء السنة.اهـ" #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية: عدم اتصال طلبة العلم المتصدرين بالعلماء والرجوع إليهم بل يرى عدم حاجته لهم وهذا انحراف خطير .اهـ" #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية : قيام بعض طلبة علم بتقعيد قواعد لا سلف له بها سوى إعجابه بنفسه وتعالمه .اهـ " #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية: محاولة بعض طلبة العلم أن يوجه الشباب على رأيه وهواه ويجعله هو الحق وما خالفه شدة وتهور .اهـ" #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية : معاملة بعض طلبة العلم معاملة العلماء بل وتقديمهم على العلماء مع أنه قد لا يستحق وصف طالب علم .اهـ " #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية: تعالم بعض المتصدرين وتصوير نفسه بالمعتدل المنصف مع أن حقيقة أمره لا تعدو عن ساكت عن باطل أو مخذل .اهـ" #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية : قيام بعض طلبة علم بتربية السلفيين على التعصب لهم والانقياد لآرائهم . اهـ " #من_الأمور_التي_تضر_الدعوة_السلفية: وصف السلفي الذي يسير على المنهج بأنه غال في الجرح أو متعجل أو متهور .اهـ " *"من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* قيام بعض طلبة علم بنشر أقوال مذهبية على خلاف الدليل ليبرهن أن هناك قول آخر .اهـ " *" من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* عدم الألفة والترابط والتناصح بين السلفيين مما يسهل صدع الصف السلفي خاصة ممن ينتمي للسلفية اسماً ويخالفها منهجاً ورسماً. اهـ" *" من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* ظن أن كل من أظهر السلفية فهو سلفي موثوق بعلمه ودينه .اهـ " *" من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* استضافة بعض طلاب العلم قبل سؤال العلماء عنهم !!! .اهـ " *"من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* أخذ العلم ممن للفجور وصفه أقرب منه للتقوى !! فكم اصطاد بدين الله ما لا يحل له !!! .اهـ " *" من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* عدم معرفة أن من يؤخذ عنه العلم لابد أن يجمع مع العلم : تقوى الله !! .اهـ " *" من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* وصف الخلاف بين الحق والباطل بأنه خلاف شخصي !! فكم فرح بها المميعة والمخذلة بل والحدادية .اهـ" *"من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* ما نراه من تعظيم الخلق على الحق! فتجد الواحد منهم يرد الحق وينصر الباطل في صورة الأدب مع الشيخ .اهـ" *" من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* تلاعب بعض المتصدرين بالحق ؛ لأجل مصالحهم الدنيوية . اهـ " *" من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* أن يقيس طالب العلم تصرفاته على تصرفات العلماء!! فالفرق بينهما واضح جلي .اهـ " *" من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* إلتفاف الشباب حول طلاب العلم!! فطالب العلم يستفاد منه ولا يجعل رأساً يتبع .اهـ " *"من الأمور التي تضر الدعوة السلفية :* عدم التفريق بين الخطأ المتعمد والخطأ غير المتعمد فالتسوية بينهما غلو أو تمييع .اهـ " *من حساب الشيخ أحمد بازمول حفظه الله تعالى* ▪---------------❁✿❁----------------▪

نهى النبيﷺ: عن البول في مكان الإستحمام (الألباني مشكاة المصابيح 339)