قناة|طابة
Open in Telegram
4 162
Subscribers
-124 hours
+47 days
-1430 days
Posts Archive
4 162
هكذا أوصى الإمام ابن باز – رحمه الله – شابًّا كان يشكو تأخُّر إجابة دعائه :
" لا تيأس، يا ولدي، لا تيأس! عليك بالدعاء، والأخذ بالأسباب، وحاسِب نفسك من جهة المعاصي؛ فقد تكون حُرِمت بسبب معصية، وقد يؤخِّر الله الإجابة لحكمة، حتى ييسِّر لك توبةً صادقة. فالواجب ألا يستحسر الإنسان، بل يستمر في الدعاء، ويُحسن الظنَّ بربه".
4 162
من ثمرات التفويض إلى الله .
قال الإمام ابن القيِّم -رحمه الله-:
"أنه لا يَقترِحُ على ربه، ولا يختار عليه، ولا يسأله ما ليس له به علمٌ؛ فلعلّ مضرَّته وهلاكه فيه وهو لا يعلم، فلا يختارُ على ربه شيئًا، بل يسألُه حُسْنَ الاختيار له، وأن يُرضِيَه بما يختاره؛ فلا أنفعَ له من ذلك".
4 162
((من وجد في نفسه إعراضاً عن الطاعات التي كان يفعلها فليكثر من الإستغفار)).
ابن عثيمين -رحمه الله-
4 162
> قَالَ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«إِنَّ الإِنْسَانَ قَدْ يُرِيدُ شَيْئًا*، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُقَدِّرُ غَيْرَهُ، فَتَأْتِي أَقْدَارُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى غَيْرَ مُتَوَقَّعَةٍ مِنَ الْعَبْدِ، وَلَكِنِ اخْتِيَارُ اللَّهِ يَكُونُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَنَأْخُذُ هَذِهِ الْفَائِدَةَ مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ-وَأَصْحَابَهُ خَرَجُوا بِالْعِيرِ، فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ، *فَكَانَتِ الْعَاقِبَةُ حَمِيدَةً».
> 📚 زاد المعاد في هدي خير العباد ﷺ[صـ٧٢].
4 162
هَلْ تَعْرِفُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَطْ فِي المَوْلِدِ؟
• الشَّيْخُ محمَد بن رمزان الهَاجريُّ -حَفِظهُ الله-.
4 162
"مع بداية العام الدراسي الجديد:
علِّموا أولادكم أن التوفيق من الله، وأن أول أسبابه صدق التوكل عليه، وأن خير ما يُحصّلونه من العلم ما أصلح قلوبهم وقرّبهم من ربهم.
وأكثروا لهم من الدعاء، وتعاهدوا أحوالهم متابعةً ورعاية، وأحسنوا صحبتهم وقدوتهم؛ فليس نجاح الأولاد في تحصيلهم وحده، بل في صلاحهم واستقامتهم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء."
4 162
الله يرحمها ويغفرلها
توفت أمس زوجة جدي
دعواتكم لها
والصلاة عليها اليوم بعد العصر
جامع الشافعي برياض خبراء
4 162
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
إن المصائب إذا قابلها الإنسان بالصبر دون احتساب الأجر صارت كفارة لذنوبه، وإن صبر مع احتساب الأجر صارت بالإضافة إلى تكفير الذنوب أجرا وثوابا، ومعنى الاحتساب أن يعتقد في نفسه أن هذا الصبر سوف يثاب عليه فيحسن الظن بالله فيعطيه الله عز وجل ما ظنه به.
(التعليق على صحيح مسلم / ص342).
4 162
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
تجد المؤمن العامل للصالحات مسرور القلب منشرح الصدر راضيا بقضاء الله وقدره، إن أصابه خير شكر الله وإن أصابه ضده صبر واعتذر إلى الله مما صنع وعلم إنما أصابه بذنوبه فرجع إلى الله عز وجل، قال النبي عليه الصلاة والسلام: "عجبا للمؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له".
(تفسير جزء عم سورة التكوير / ص78).
4 162
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
عليك يا أخي بدعاء الله عز وجل في كل أمورك العامة والخاصة، الشديدة واليسيرة، ولو لم يكن من الدعاء إلا أنه عبادة لله سبحانه وتعالى، لكان جديرا بالمرء أن يحرص عليه.
(فتاوى أركان الإسلام / ص45).
