432
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
432
هل كان حضنك حقيقياً؟
هل أسندت رأسي -فعلاً- على روح تنتفض عبر أنفاسها؟
لا أذكر من الحجرة سوى نافذة بحجم البحر أغرتني بإنتحارٍ أجلته لحين فقدانك
ذلك العطر مازال عالقاً بالخيوط التي قطعتها، ملاكاً مشنوقاً من جناحيه.
432
هل كان حضنك حقيقياً؟
هل أسندت رأسي -فعلاً- على روح تنتفض عبر أنفاسها؟
لا أذكر من الحجرة سوى نافذة بحجم البحر أغرتني بإنتحارٍ أجلته لحين فقدانك
ذلك العطر مازال عالقاً بالخيوط التي قطعتها، ملاكاً مشنوقاً من جناحيه.
