en
Feedback
﮼ظَلامٌ 🖤

﮼ظَلامٌ 🖤

Open in Telegram

اُركُض، الظلام دَامِس هُنا. 🇱🇾 تمّ الإنشَاء 28 سبتمبر 2016

Show more
993
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-730 days
Posts Archive
" ‏لن يؤذيك من تتوقّع منه الأذى ، سيؤذيك من كان أمانك ".

أرجو أن تتفهم قلقي، فأنا شخص تغادره دائماً كل الأشياء الّتي يتعلق بها.

اعوذ بالله ان أقول كلمة لا تكلفني الا تحريك لساني وتكلف اخر دمع عينه او ليال من الارق 🖤✨

"ما تدمّره الأفعال لن يصلحه الكلام، الفعل يستبدل بفعل، هكذا تكون الكفّارة."

‏"ذنبهُ عظيم من أطفئ شغف إنسان ما في هذه الحيّاة وتركه يُصارع التساؤلات ويبحث عن عيوبٍ في نفسه تُفسر سوء قدره."

‏لن تعثر عليّ مرة أخرى، لا توجد حياة كافية لتعثر علي مرتين.

ممكن اغلبكم بعد يسمع الأغنية يخطر عليه شخص قديم، إلّا أنا تخطر علي شخصيتي القديمة.

واللّيل بيطُول وأنا مش ويّاك.

وأخيراً، ستخلع الباب الذي تهب منه الريح، لن تغلقه فقط.

ستهدأ، ذات يوم، ستهدأ إلى حد القبول، والقبول ليس هيناً لو تعلم، لن تهمك كل الطرق التي تؤدي إلى روما، يكفيك طريق واحد يؤدي إلى بيتك، ولا أن تجري الرياح بما تشتهي السفن، يكفي أن لا تغرق السفينة، ولا أن تقع مثل الطيور على أشكالك، لست طيراً، القاعدة تختلف، ولا يهم أن يد واحدة لا تصفق، يكفي أن تستطيع الأكل بها، ولا أن تكون لبيب لتفهم بالإشارة، ستختار أن لا تفهم، وستدرك أن الضربة التي لا تقتلك.. لا تقويك، تستطيع الاعتراف بأن الضربة موجعة، وأن فاقد الشيء لا يعطيه، فاقد الشي يبحث عنه، وأن المبلل ليس بالضرورة أن لا يخاف من المطر، قد يخاف الصاعقة، وأخيراً، ستخلع الباب الذي تهب منه الريح، لن تغلقه فقط.

‏أرجو أن يحتويكم أمان اللّٰه ولطفه حتى تسكن أفئدتكم وتقرّ أعينكم.

‏كنت أظن أنني سأتوقف عن التساؤل عندما أعرف الأجوبة، لم أكن أعلم أن التساؤلات الحقيقية لا تأتي إلا بعد المعرفة.

المُثير للسخرية أن الأشخاص الوحيدين الّذين مازالوا في حياتك، ومازالت تربطك بهم نوعاً ما علاقةً طيبة، هم فقط الأشخاص الذين أبقيت بينك وبينهم مسافة آمنة، الذين ربطتك بهم علاقة سطحية بسيطة، بينما الذين كسرت من أجلهم الحواجز والقوانين وشيدت لهم كل جسور الثقة، إختفوا تماما وأصبحوا غرباء.

الإفراط في التسامح يعلِّم الناس التهاون في حقك.

تجاوز وإمضي، لا شيء يستحق التعب.

‎أنا ببساطةٍ لا أستطيعُ منحَ الفُرصِ بعد الآن قدّمتُ من الفرص ما يكفي حتى اليوم، فقدتُ نفسي في سبيلِ السماحِ للجميع بتلافي أخطائهم، أما الآن لم يعُدْ هناك متّسعٌ من الفرص ولا عُمراً يكفي لتحمُّل الخيبات الذهابُ وحدهُ مَن يفِي بالغرض.

‏"تخاف أن تجلب لنفسك ندمًا آخر ، لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا."

‏يقول دوستويفسكي : كيف يمكن أن تشرح للغير أنك ما عدت تصلح للأحاديث اليومية السطحية أنك مستنزف لدرجة أنك تحتاج فسحة من الوحدة كي ترمم ما دمرته الحرب في داخلك؟ كيف يمكن للجميع أن يحترموا أنك ما عدت قادرًا على الإجابة عن سؤال عادي أو روتيني أو تجاذب أطراف حديث طبيعي وتافه؟