en
Feedback
- رسالة اعتذار 💜.

- رسالة اعتذار 💜.

Open in Telegram

-رسالة اعتذار♡. •لكنك في النهاية مؤمن، والإيمان هوَ الوَسيلة الوَحيدة في جعل كل الأشياء هيّنة عليك 🤍. •بعضاً من كتاباتي 💜🌸 @sjo0o0

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel - رسالة اعتذار 💜.

Channel - رسالة اعتذار 💜. (@msg_sorry) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 416 subscribers, ranking 3 333 in the Books category and 10 780 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 416 subscribers.

According to the latest data from 20 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -138 over the last 30 days and by -10 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.99%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 255 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيء, شُعُور, يَقِين, بَاب, دَنِيَّة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
-رسالة اعتذار♡. •لكنك في النهاية مؤمن، والإيمان هوَ الوَسيلة الوَحيدة في جعل كل الأشياء هيّنة عليك 🤍. •بعضاً من كتاباتي 💜🌸 @sjo0o0 •

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 21 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

11 416
Subscribers
-1024 hours
-327 days
-13830 days
Posts Archive
"لأن كل شيءٍ أصبح على ما يرام، توقفت عن الكتابة؛ نضحكِ معًا، ونأكل معًا، ونمشي معًا، ونلعب معًا، ونتحدث طويلًا معًا، أبحرُ في عينيك الدافئتين، تتسع الحياة داخلي فتضيق اللغة، تكبر السعادة فيصغر الشاعر الذي يعيش في صدري. لأن كل شيء أصبح على ما يرام.. لم أعد شاعرًا!"

_
+1
_

من أنطونيو إلى طليقتي غارسيا : "أما قبل فالحسناوات كُثر..أما بعد فغيركِ لم تألف الروح" ** من غارسيا إلى أنطونيو : "أما قبل فكانَ من الماضي..أما بعد فإنَّه من الجيّد أنْ أراكَ في أسمى المراتب. عِش جيدا"

_
+1
_

‏"توجد أشياء لن نشفى منها، تعود إلينا بصورة مباغتة، مثل وخز يذكرك بأنه ثمة خطب ما في الداخل، عليك أن تتصرف ولكنك لا تعرف الطريقة، يذكرك بالمرة التي وضعت فيها مقدار ثقتك في غير محلها، المرة التي عوّلت فيها على شيئا آخر غيرك، وأخرست فيها صوت حذرك وذهبت طواعية خلف متاهة واضحة وجلية"

_
_

ازدحمت النعمُ، وتدفَّق فضلُ اللهِ كالغيثِ المدرارِ، فها هو المطرُ يهمي، ورمضانُ يَشدو بنفحاته، وربٌّ كريمٌ يُجيبُ من ناجاهُ بصدقٍ وذلّة. اللهمَّ، يا سامعَ السرِّ وواهبَ العطاء، استجبْ لدعواتٍ تَسكنُ قلوبَنا، وتُرهقها الأماني، فأنتَ الرؤوفُ الرحيم، وأنتَ الأكرمُ الذي لا يُخيّبُ راجيه.

_
+1
_

‏"لا أعرف كيف أصف مكان وجعي، إنه وجع الروح وأنا لا أعرف مكانها. إنها كلّي، إنها أنا، أنا التي توجعني". - روضة الحاج

سُئل مُصطفى محمود عن الحُبّ يومًا، فقال: «الحبّ هو الأُلفة ورفع الكلفة، أن لا تَجد نفسُك في حاجةٍ للكذِب، أن تصمُتا أنتما الاثنين فيحلو الصّمت، وأن يتكلم أحدكُما فيحلو الإصغَاء»

_
+1
_

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾

عن شُعور أحمد توفِيق حين قال: كلُّ الأشياء التي أطلبها بسيطةً وسهلةً وتحدثُ للكثيرين، ولكنها معي أنا، لسببٍ ما، لا تَحدث.

_
+1
_

‏"كلّ شخص تعرفه قد أخبرك بحقيقته منذ بداية تعارفكما، سواء أكان ذلك بكلماته المنطوقة، أو بأفعالٍ فعلها، ستجد حين تُفكّر مليًا أنّ حقيقته كانت بين زلّات لسانه، ومجاملاته، كلّ شخص تعرفه قد أخبرك من هو في وقتٍ من الأوقات، حتى لو لم تُصدّقه، فهو قد فعل وأخبرك من يكون بالضبط."

_
+1
_

‏الحنيةُ أزهى تعبيرًا من التصريحِ بالغزَل، والإنصاتُ أكثرُ رحابةً من تبادل الملامة، والتغافلُ أسرعُ وصولًا من إثباتِ التقصير، واستيعابُ التعبِ أعظمُ منازلِ العشق، والطمأنةُ أوسعُ ملاذًا من الاستفهام، واللامبالاةُ مطفأةُ المحبَّة! - أحمد إبراهيم إسماعيل.

_
+1
_

لَم يَبقَ شيءٌ سِوى صَمتٍ يُسامِرُنا وَطَيفِ ذِكرَى يَزورُ القلبَ أحيانا - فاروق جويدة