en
Feedback
المنارة 💡🛣

المنارة 💡🛣

Open in Telegram

هي منارة تُضيء الطريق . 💡 ذلك الطريق الذي قلّ سالكوه .🛣

Show more
2 822
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-4130 days
Posts Archive
( لا حولَ ولا قُوةَ إِلاَّ بالله ) -بكثرة قولها تُقْرع أَبواب السَّماء ، توحيداً لربِّ العالمين ، وافتقاراً لمالك الملك ، ذو القُوة المتين ،وتوكلاً على العزيز الرحيم ،وثِقةً بِعونِ وَمَددِ الودود الكريم ، ورضاً بتدبير الحكيم العليم.

(سلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم) وبعدما تمرُّ على نعيمِ الجنّة تظنُ أنك اِكتفيت بهذا العطاء إذ يأتِيك النعيم الأعظم وهو سلامٌ من الله تعالى..إي وربي ألطف وأعظم سلام

هل يحبّني الله؟ -نعم يُحبّك ، فلولا محبَّته لك لما ألهمك التّوبة بعد الذّنب والحسرة بعد المعصية، ولولا محبَّته لك لما أيقظك لسجدة تسجدها في ظلام الليل والنّاس نيام، ولولا محبَّته لك لما رزقك حبُّ الطّاعة وغيرك قد تجذّر في قلبه حبُّ المعصية.

ويأتيك جبرٌ من الله يُنسيك متاعب أيَّامِك.

احتَسب الهَمَّ الَّذِي يلمُّ بِك، بِأنَّهُ قَد يَكون كفَّارة لِذَنبٍ نَسيت التَّوبة عَنه، أو قَد يَكُون رفعةً لكَ لِدَرجةً فِي الجَنَّة لا تُبلغُها إلَّا بِالصَّبرِ عَلىٰ مِثل هَذا الهَمَّ، أو قَد يَكُون صَدًّا لكَ عَنْ أمرِ سُوءٍ لَو كُنتَ مُنشَرِحًا لأقدَمتَ عَليه، وتَذكَّر أنَّ أمر المُؤمن كُلَّه خَير.

من امتلأ قلبُهُ بالقرآن حفظاً وفهماً وعلماً وعملاً، كان له إماماً وقائداً ومُرشداً إلى الجنَّة، يقول ميمون بن مهران رحمه الله: "من اتَّبع القرآن قاده القرآن حتّى يدخل به الجنَّة" فاللهُمَّ هب لقلوبنا قِيادة قُرآنية

(لا تدري لعلَّ الله يُحدِثُ بعد ذلك أمرًا) كمية طمأنينة بالآية عجيبة، وكأنها تؤكد لك أن الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقعها، فاصبر، لأن الله من أسمائه(المُعطي)..يهبك ويعطيك ما لا تتوقعه وما لا يتصوره عقلك، وتذكر دائمًا أن الله إذا أعطى أدهَش

+1
-

-

- إن اللَّه لا يبتليك بشيء إلا وبه خيرُ لك.
- إن اللَّه لا يبتليك بشيء إلا وبه خيرُ لك.

(وقالوا الحمدُ للّٰهِ الذي أذْهبَ عنّا الحَزَن) على ضِفاف الجنة ستُطوَى صفحة الحُزن وللأبد

اعتذر جدا لقلة النشر بسبب الظروف والدراسة لأنني طالبة بكالوريا هذه السنة وان شاء الله بعد سنة راح ارجع أنشر اكثر من هكذا وكذلك أرجع كل شي مثل ما كان سامحوني..اعتذر جدا #"𝒑𝒓𝒊𝒏𝒄𝒆𝒔𝒔𝑨💗👑"

-
-

لازال هُنالك أمَل ، حتي في اللّحظات الاخِيرة كن مُؤمن بالله ثم ثِق به ، ثم ثِق بهذا الأمَل وتمسّك بِه

وتلك الفرحة التي تنتظرها تلك التي جاءت على بالك الآن؛ بإذن الله ستتحقق رغم كل الصعاب، وقريباً جداً سيبشرك الله بها بقوته وقدرته.

-تخيّل شعورك لو أنك كنت في مكان بلال عندما قال له النَّبي ﷺ :(فإنِّي سمِعْتُ اللَّيلةَ خَشْفةَ نَعليك بينَ يدَيَّ في الجنَّة). -ياربّ ارزقنا الجنة.

العلاقة مع الله لا يصفها حرف ! -علاقة مؤنسة ، جابرة، أبديّة، مُختلفة ، عندما يُحبّك سينعكس حُبه على وجهك وأخلاقياتك .. سيُسخّر لك الأرض ومن عليها حتّى تكره التعلّق بسِواه ، حتّى تُحبّ ما يُحب وتُبغض ما يُبغض .. ستجده دائمًا عند حاجتك ، ستشعر معه بالحماية والوقاية والأمان التامّ.

-

أنت تملك قلبًا يعاهد الله صبحًا و مساءً بإيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، وقلبًا عمرهُ يمتد ما بين الحمدلله إلى آمين.. أتغلبك الدنيا؟

اللهم إنَّا نستعيذُ بك من أن نعبدك بروح خاوية، وفكرٍ يهذي بأودية شتّى، وفؤاد عصيٍّ على الخشوع، نعوذ بك اللهم من أن نقطع مسافات عديدة من التَّقرُّب إليك وقلوبنا لم تتحرَّك شبرًا.