en
Feedback
00:59

00:59

Open in Telegram

ينشاف كون الگلب ينشَاف ‏چا گالواْ انت شلون تنعاف♥️" معليكم بهذا @mo56h تعالو هنا @x56iq

Show more
2 947
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1830 days
Posts Archive
00:59
2 946
‏أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى ‏أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟

00:59
2 946
إن المره لا يَنالٍ مَا يُحِب، حتى يَصِبر على كثيرٍ ممّ يكره ، وليعلم أن لكل بداية متعبه نهاية مشرقه.. بإذن اللّٰه
إن المره لا يَنالٍ مَا يُحِب، حتى يَصِبر على كثيرٍ ممّ يكره ، وليعلم أن لكل بداية متعبه نهاية مشرقه.. بإذن اللّٰه

00:59
2 946
Repost from 00:59
"الهي الحنون" سنوات ضياعي كانت كثيرة بما يكفي أسألك ان تجدني برحِمتك كي اجد نفسي..

00:59
2 946
مُتسائلاً عنّي وَلـستُ أدُلـــني وأعـودُ مَجهول الخُطى أتعــثر

00:59
2 946
" إذا لم احترق انا واذا لم تحترق انتَ واذا لم نحترق نحن فمن الذي سيبدّد الظلمات؟ "

00:59
2 946
ومثل مـا كال عبادي الجوهر شفت الوهم كيف اخذلك ولأي حالة وصلك..

00:59
2 946
ومثل مـا كال عبادي الجوهر شفت الوهم كيف اخذلك ولأي حالة وصلك..

00:59
2 946
بَنَيْتُ لِي عَالَماً مِنْ وَهَمْ وَأهْدَرتُ حَيَاتِي فِي الخَيالْ فلَا أدركتُ نعيمًا أشتهيته ولا عِشْتُ وَاقعًا أمضي إليهْ .

00:59
2 946
فَاِلَى مَنّ أشّتكِي مَا شفّني مِن غَرامٍ واليكَ المُشتكى سَلكَت نَفسِي سبيلاً فِي الُهوى لَم تَدَع فيهِ لَغيري مَسلكَاً

00:59
2 946

00:59
2 946
مو شجرة اني واضل ثابت بنفس الدرب هم لازم اتغير

00:59
2 946
"وَ ما فائده الدموع إن كانت الاقدار مَكتوبة!؟ "

00:59
2 946
"اراكَ في المطر، وفي الغروب وفي الطرقات التي لم تمر بها يوماً،وكان كل الاشياء كلها تحفّظ ملامحك َ اكثر مني "

00:59
2 946
photo content

00:59
2 946
هو يعتبرك خطوه وانت تعتبره كل الطريق..

00:59
2 946
أتسائلُ كَيف سَيكون شُعور النهايه السعيدة لِشخص اعتاد عَلى أن يخذلهُ الطريق كَيف هي العلاقات الأمنه ب النسبة لأنسان قضى عُمره مُرتجفاً ، كيف هو النوم بلا مُحاربة الأرق وكيف هوَ اليوم بدون رعشة اليدين أود أن اعيش هذه اللحظه عِندما تُعطينا الحياة فُرصه حَقيقية لِنحيا لا أن نتظاهرُ بِأننا عَلى قَيد الحياة

00:59
2 946
ذنبي بعشرتك ماخنت حبيتك وماحسبت بالتالي هيچ اتجازة ما أدري ماعندك گلب تتركني اعمى بنص دَرب وتكسر العگازة

00:59
2 946
وهَممتُ ان اشكو الهمومَ لصاحِبي فذكرت انكَ مِن وريدي اقربُ عبدُ انا والحُزن يُعِصرُ خافِقي ضمد جراحي إنني لكَ اهربُ

00:59
2 946
‏أهكَذا أنَا؟ ‏بَاقِي العمرِ مُغترِبٌ! ‏نَاءٍ عن الأهلِ — والأوطانِ — والسّكَنِ!

00:59
2 946
ثَقُلَ الزمانُ على فؤادي كلَّما نظرتُ خلفي... لم أرَ إلا الفراغَ. وَيْلِي على الآتي، أَيضيعُ كما مضى، وأرحلُ قبلَ أن أبلغَ المُراد؟