en
Feedback
الحزب الإسلامي العراقي

الحزب الإسلامي العراقي

Open in Telegram

الصفحة الرسمية الخاصة بالحزب الإسلامي العراقي

Show more
407
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
كيف خطط الحزب الإسلامي لإدارة الوضع وماذا اخذ على عاتقه في الشهور الأولى من الحرب عام 2003 إياد السامرائي رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي

تعامل الحزب الإسلامي مع الفوضى "الفرهود" التي حصلت بعد احتلال العرق إياد السامرائي رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي يروي التفاصيل

إياد السامرائي رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي يروي تفاصيل إعادة اعلان الحزب الإسلامي بعد الحرب على العراق عام 2003

شارك مسؤول فرع الإسحاقي للحزب الإسلامي العراقي الحاج ياسر علي المجمعي في الحفل الختامي للدورات الصيفية لستة جوامع والذي أُقيم
+8
شارك مسؤول فرع الإسحاقي للحزب الإسلامي العراقي الحاج ياسر علي المجمعي في الحفل الختامي للدورات الصيفية لستة جوامع والذي أُقيم في جامع صهيب الرومي برعاية قسم أوقاف الإسحاقي وشهد الحفل حضور مدير أوقاف الإسحاقي علي محسن وعدد من العلماء والمثقفين والقيادات الأمنية وأهالي المنطقة، فيما قدّم المجمعي دعماً مادياً للحفل مساهمةً في إنجاح هذه الفعالية وتكريم المشاركين

استقبل رئيس مجلس محافظة صلاح الدين وعضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي المهندس عادل الصميدعي مدير ماء المحافظة الجديد
+2
استقبل رئيس مجلس محافظة صلاح الدين وعضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي المهندس عادل الصميدعي مدير ماء المحافظة الجديد أحمد علي عبدالله مهنئاً إياه بتسلم مهامه ومؤكداً دعم المجلس لتطوير قطاع الماء وتحسين مستوى الخدمات وبحث اللقاء واقع المشاريع والخطط المستقبلية والإجراءات الخاصة بمواجهة الكوليرا فيما وجّه الصميدعي بإعداد تقرير عن نقص المواد وتقييم المشاريع المتعثرة ووضع المعالجات المناسبة لها

استقبل رئيس مجلس محافظة صلاح الدين وعضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي المهندس عادل الصميدعي وفداً من عشيرة خزرج في قض
+3
استقبل رئيس مجلس محافظة صلاح الدين وعضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي المهندس عادل الصميدعي وفداً من عشيرة خزرج في قضاء الضلوعية لبحث أبرز الاحتياجات والمشكلات الخدمية التي تواجه أهالي المنطقة وأكد الصميدعي حرص المجلس على متابعة مطالب المواطنين والتواصل المباشر معهم والعمل على معالجة الاحتياجات وفق الإمكانات المتاحة بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات في القضاء

يتقدم مركز صلاح الدين للحزب الإسلامي العراقي بأحر التهاني والتبريكات إلى الحاج ياسر علي مسؤول فرع الإسحاقي بمناسبة حصوله على
يتقدم مركز صلاح الدين للحزب الإسلامي العراقي بأحر التهاني والتبريكات إلى الحاج ياسر علي مسؤول فرع الإسحاقي بمناسبة حصوله على شهادة الماجستير من جامعة تكريت بتقدير جيد جداً متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والعملية

نظمت لجنة الطلبة والشباب في فرع طوز للحزب الإسلامي العراقي نشاطاً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف تضمن توزيع الهدايا احتفاء
+1
نظمت لجنة الطلبة والشباب في فرع طوز للحزب الإسلامي العراقي نشاطاً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف تضمن توزيع الهدايا احتفاءً بهذه المناسبة واستذكاراً لسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقيمه السامية

بحث رئيس مجلس محافظة صلاح الدين وعضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي المهندس عادل عبدالسلام الصميدعي مع مدير توزيع كهرب
+1
بحث رئيس مجلس محافظة صلاح الدين وعضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي المهندس عادل عبدالسلام الصميدعي مع مدير توزيع كهرباء صلاح الدين المهندس علي توفيق أرحيم واقع قطاع الكهرباء وسبل معالجة التحديات وتحسين التجهيز وأكد الصميدعي ضرورة تقليل الضائعات ورفع التجاوزات وتعزيز الجباية وتحديد احتياجات الأقضية من المحولات والمعدات بما يسهم في استقرار الشبكة الكهربائية

استقبل رئيس مجلس محافظة صلاح الدين وعضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي المهندس عادل الصميدعي رئيس فرع نقابة الصحفيين ا
استقبل رئيس مجلس محافظة صلاح الدين وعضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي المهندس عادل الصميدعي رئيس فرع نقابة الصحفيين العراقيين في المحافظة شاكر الجبوري لبحث واقع العمل الصحفي وأبرز التحديات التي تواجه العاملين في المجال الإعلامي وناقش اللقاء ملف توزيع الأراضي وتعزيز التعاون بين مجلس المحافظة والمؤسسات الإعلامية فيما أكد الصميدعي دعم المجلس للصحفيين وتسهيل مهامهم والعمل على تذليل العقبات التي تواجه عملهم

الداخل العراقي كان قادر على التغيير بنفسه عام 2003 لكن أمريكا رفضت.. إياد السامرائي رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي يروي التفاصيل

شارك وفد من مركز كركوك للحزب الإسلامي العراقي برئاسة نائب مسؤول المركز عز الدين أنور في فعاليات المهرجان السابع الذي نظمته مؤ
+4
شارك وفد من مركز كركوك للحزب الإسلامي العراقي برئاسة نائب مسؤول المركز عز الدين أنور في فعاليات المهرجان السابع الذي نظمته مؤسسة چرا للثقافة والفنون على قاعة المركز الثقافي في كركوك وشهد المهرجان حضوراً واسعاً من الشخصيات السياسية والدينية ووجهاء المدينة والأهالي تحت شعار «متعبون يا رسول الله.. نحتاجك يا رسول الله». وتأتي المشاركة دعماً للنشاطات الدينية والمجتمعية التي تسهم في تعزيز التواصل الثقافي والروحي بين أبناء كركوك

ولا يمكن قراءة مهمة الزيدي بعيداً عن البيئة الإقليمية فالعراق يقع في منطقة تتقاطع فيها المصالح الأمريكية والإيرانية، وكل طرف يريد أن يحافظ على نفوذه ومصالحه. وفي ظل التصعيد بين واشنطن وطهران، سيواجه رئيس الوزراء ضغوطاً متبادلة فالولايات المتحدة تريد عراقاً تابعاً لها في قرارة الأمني والاقتصادي، وإيران تريد الحفاظ على مصالحها ونفوذها الذي راكمته خلال السنوات الماضية. ولهذا فإن السياسة الخارجية العراقية لا تحتاج إلى رئيس وزراء يختار طرفاً ضد طرف، بقدر ما تحتاج إلى رئيس حكومة يعرف كيف يقول للآخرين: العراق ليس ساحة صراع لأحد. وزيارة الزيدي إلى واشنطن في (تموز/يوليو 2026)، وما رافقها من بحث في الشراكة الاقتصادية والطاقة والاستثمار، تعكس محاولة لإعادة صياغة العلاقة العراقية الأمريكية من إطار أمني إلى إطار اقتصادي واستثماري أوسع. أما التحدي الذي قد يكون أخطر من كل ما سبق فهو الاختبار السياسي الداخلي. فالزيدي جاء مرشحاً من الإطار التنسيقي، الذي يضم قوى سياسية شيعية رئيسية، إلا أن إدارة الحكومة لا تعني بالضرورة امتلاك القرار السياسي الكامل. لقد ظهرت خلال الأشهر الماضية تباينات داخل الإطار حول ملفات الحكومة والكابينة ومكافحة الفساد وحصر السلاح، حتى إن بعض القوى داخل المشهد السياسي باتت تتحرك وفق حساباتها وتحالفاتها الخاصة وهنا يجد الزيدي نفسه أمام معادلة دقيقة: كيف يحافظ على دعم القوى التي جاءت به إلى السلطة، من دون أن يتحول إلى أسير لإراداتها؟ هذه هي المسافة الفاصلة بين رئيس الوزراء ورجل الدولة. فرئيس الوزراء الذي ينفذ رغبات القوى التي دعمته يستطيع أن يحافظ على منصبه، لكن رجل الدولة هو الذي يستطيع أن يحافظ على الدولة. • الزيدي.. فرصة أم اختبار؟ ربما تكون المفارقة في تجربة علي الزيدي أن ما يبدو اليوم نقاط ضعف قد يتحول إلى عناصر قوة. عدم امتلاكه حزباً قد يمنحه مساحة أوسع للحركة وعدم امتلاكه تاريخاً سياسياً قد يجعله أقل ارتباطاً بصراعات الماضي. وخلفيته الاقتصادية والإدارية قد تساعده على النظر إلى الدولة باعتبارها مؤسسة تحتاج إلى إصلاح، لا مجرد ساحة لتقاسم النفوذ لكن كل ذلك لن يكون كافياً. فالنجاح يحتاج إلى فريق قوي، وإلى مؤسسات تعمل، وإلى شجاعة في اتخاذ القرار، وإلى قدرة على إدارة التوازنات السياسية، وإلى سياسة خارجية تحمي مصالح العراق، وإلى برنامج اقتصادي قابل للتنفيذ. والأهم من ذلك كله: يحتاج الزيدي إلى أن يدرك أن العراقيين لا ينتظرون خطباً جديدة، وإنما نتائج. لا يريد المواطن أن يسمع أن الكهرباء ستحل، يريد أن يرى الكهرباء. ولا يريد أن يسمع عن مكافحة الفساد؛ يريد أن يرى المال العام محميًا. ولا يريد أن يسمع عن تنويع الاقتصاد، يريد أن يرى مصنعاً يعمل، ومزرعة تنتج، وشركة عراقية تنافس، وشاباً يجد فرصة عمل من دون أن يطرق باب الدولة. لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: هل يستطيع علي الزيدي أن يصبح رئيس وزراء ناجحاً؟ السؤال الأصعب هو: هل يستطيع علي الزيدي أن ينتقل من كونه مرشح تسوية بين القوى السياسية إلى أن يصبح رجل دولة يفرض منطق الدولة على الجميع؟ إذا نجح في ذلك، فقد تتحول محدودية نفوذه الحزبي والسياسي من نقطة ضعف إلى مصدر قوة. أما إذا أصبح محكوماً بتوازنات القوى التي جاءت به، فسيكون مصيره شبيهاً بكثير من الحكومات التي سبقته: (حكومة جديدة، ووجوه جديدة، ووعود جديدة) فيما تبقى الأسئلة العراقية القديمة معلقة. وهنا بالضبط يبدأ اختبار علي الزيدي الحقيقي.

علي الزيدي.. من مرشح تسوية إلى رجل دولة؟ بقلم: الدكتور حسين الزبيدي عضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي • بين طموح الإصلاح وثقل الدولة العميقة وضغوط الداخل والخارج لم يدخل (علي فالح الزيدي) إلى رئاسة الحكومة العراقية من البوابة التقليدية التي اعتادها المشهد السياسي بعد عام (2003). فهو لم يكن زعيم حزب، ولم يكن نائباً أو وزيراً سابقاً، ولم يبنِ نفوذاً سياسياً طويلاً داخل مؤسسات الدولة. جاءت تجربته أساساً من عالم الإدارة والمال والقطاع الخاص، قبل أن يصبح مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة، ثم يتسلّم مهامه رسمياً رئيساً لمجلس الوزراء في أيار/مايو 2026. وهنا تبدأ الحكاية الحقيقية. فالسؤال لم يعد: كيف وصل الزيدي إلى رئاسة الوزراء؟ بل أصبح: كيف يستطيع أن ينجح فيها؟ إن الزيدي أمام مهمة تكاد تكون أصعب من مهمة الوصول إلى المنصب نفسه. فهو رئيس وزراء شاب، يدخل عالم السياسة من موقع القيادة العليا، من دون شبكة حزبية خاصة به، ومن دون تاريخ سياسي طويل يستطيع أن يستند إليه في مواجهة القوى السياسية. وهذه قد تكون نقطة ضعف، لكنها يمكن أن تتحول إلى نقطة قوة إذا استطاع أن يعوض نقص الخبرة السياسية بفريق حكومي ومستشارين يمتلكون الخبرة والكفاءة والقدرة على قراءة موازين القوى، فالسياسي يستطيع أن يعوض نقص الخبرة بالوقت، أما رئيس الحكومة فلا يملك هذا الترف. • اقتصاد تحت الضغط: أولى المعارك التي ستحدد نجاح حكومة الزيدي هي المعركة الاقتصادية. العراق يمتلك اقتصاداً شديد الاعتماد على النفط حيث تشكل الإيرادات النفطية أكثر من 90% من إيرادات الموازنة العامة، وهو ما يجعل أي اضطراب إقليمي أو عالمي في أسواق النفط أو طرق التصدير تهديداً مباشراً لقدرة الدولة على الإنفاق. وتزداد خطورة المشهد مع التوترات الإقليمية والحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من اضطراب حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فالمضيق لم يعد مجرد ممر مائي بعيد عن بغداد، بل أصبح عاملاً مباشراً في حسابات الاقتصاد العراقي، بسبب ارتباط صادرات النفط وحركة التجارة بالطاقة والاستقرار الإقليمي. وفي الداخل، تواجه الحكومة مشكلة أخرى أكثر تعقيداً: دولة توسعت فيها الوظائف العامة إلى حد جعل الرواتب والإنفاق الجاري عبئاً ضخماً على الموازنة، في وقت لا يستطيع فيه الاقتصاد العراقي إنتاج فرص عمل كافية خارج القطاع الحكومي. لذلك فإن التحدي أمام الزيدي ليس فقط أن يدفع الرواتب، وإنما أن يبدأ بتحويل الاقتصاد العراقي من اقتصاد يستهلك الإيرادات إلى اقتصاد ينتج الإيرادات. • الفساد: عندما تتحول المشكلة إلى منظومة. التحدي الثاني هو الفساد، وربما يكون الأخطر، فالفساد في العراق لم يعد مجرد موظف صغير يطلب رشوة من مواطن لإنجاز معاملة. المشكلة أصبحت أكثر تركيباً، حين تتداخل المصالح السياسية مع العقود والمشاريع والمناصب والموارد العامة. ولهذا فإن مواجهة الفساد لا يمكن أن تكون حملة إعلامية أو مجموعة اعتقالات مؤقتة، وإنما تحتاج إلى تفكيك البيئة التي تجعل الفساد ممكنًا ومربحاً ومحمياً. والزيدي وضع هذا الملف في مقدمة أولوياته، وأعلن أن حكومته ستلاحق من يسرق المال العام وتعمل على استرداد الأموال، كما أكد أن لا حصانة للفاسد. لكن هنا تظهر أصعب معادلة في مهمته: كيف يحارب رئيس الوزراء شبكة مصالح سياسية، في الوقت الذي جاءت حكومته أصلاً من رحم التوافقات السياسية؟ هذا هو الاختبار الحقيقي، فنجاح الزيدي في مكافحة الفساد لن يقاس بعدد الملفات التي تفتح، بل بقدرته على تطبيق القانون على الجميع، من دون انتقائية، ومن دون أن تتحول مكافحة الفساد إلى أداة صراع سياسي. • السلاح: الاختبار الأصعب: أما التحدي الثالث فهو ملف السلاح، بعد عام (2014)، ومع سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من العراق، برز الحشد الشعبي والفصائل المسلحة بوصفها جزءاً أساسياً من المعادلة الأمنية والسياسية. ومع مرور السنوات، أصبح السؤال عن العلاقة بين السلاح والدولة من أكثر الملفات حساسية في العراق. اليوم يطرح الزيدي مبدأ واضحاً: أن تكون القوة والسلاح تحت سلطة الدولة. وقد حصل على تفويض من الإطار التنسيقي للمضي في ملف حصر السلاح بيد الدولة، مع طرح فصل هيئة الحشد الشعبي عن الارتباطات السياسية والحزبية والاجتماعية، لكن تنفيذ هذا المبدأ شيء، وإعلانه شيء آخر. فهذا الملف لا يتعلق بالسلاح وحده، بل بتوازنات سياسية وإقليمية وأمنية متشابكة. ولذلك فإن نجاح الزيدي فيه يحتاج إلى عقل سياسي هادئ، وتدرج، وحوار، وغطاء وطني، بالتوازي مع قوة الدولة وسيادة القانون. • بين واشنطن وطهران، كيف يحافظ العراق على توازنه؟

2003 وموقف الحزب الإسلامي من الاجتياح العسكري.. إياد السامرائي رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي يكشف الحقيقة

زار الأستاذ مصعب قصي مسؤول فرع الدور للحزب الإسلامي العراقي برفقة قائم مقام قضاء الدور الأستاذ يوسف داود عدداً من المناقب الن
+2
زار الأستاذ مصعب قصي مسؤول فرع الدور للحزب الإسلامي العراقي برفقة قائم مقام قضاء الدور الأستاذ يوسف داود عدداً من المناقب النبوية التي أُقيمت في القضاء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وجاءت الزيارة في إطار مشاركة أهالي القضاء أجواء الاحتفاء بهذه المناسبة المباركة وحضور الفعاليات الإيمانية التي استذكرت سيرة النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

شارك مسؤول قسم التنظيم في مركز البصرة للحزب الإسلامي العراقي السيد رائد عبدالخالق برفقة عدد من أعضاء المركز في الاحتفالية الت
+3
شارك مسؤول قسم التنظيم في مركز البصرة للحزب الإسلامي العراقي السيد رائد عبدالخالق برفقة عدد من أعضاء المركز في الاحتفالية التي أقامتها رابطة علماء الجنوب الثقافية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف في المدينة الضوئية بمحافظة البصرة وجرت الاحتفالية وسط أجواء إيمانية استذكاراً لمولد النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

إياد السامرائي رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي يروي طبيعة وكواليس مؤتمر لندن ومخرجاته

بين الخلاف والتنسيق.. إياد السامرائي رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي يروي كواليس علاقات الأحزاب المعارضة في لندن آنذاك

عقد فرع المعتصم للحزب الإسلامي العراقي اجتماعًا تنظيميًا مع شعبة الكريمية بحضور الأستاذ زياد خلف مسؤول الفرع ونوقشت خلال الاج
+4
عقد فرع المعتصم للحزب الإسلامي العراقي اجتماعًا تنظيميًا مع شعبة الكريمية بحضور الأستاذ زياد خلف مسؤول الفرع ونوقشت خلال الاجتماع الملفات التنظيمية والإعلامية وسبل تطويرها إلى جانب وضع خطة عمل للمرحلة المقبلة